مسند البزار
سهيل عن أبيه
56 حديثًا · 0 باب
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ
وَسَمَ الْعَبَّاسُ بَعِيرًا لَهُ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلَّا فِي عَظْمٍ غَيْرِ الْوَجْهِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [بِتَغْطِيَةِ الْوُضُوءِ] وَوِكَاءِ السِّقَاءِ وَإِكْفَاءِ الْإِنَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا إِذَا أَخَذَ أَحَدُنَا مَضْجَعَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : أَلَيْسَ تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ ذَلِكَ ؟ تُسَبِّحِينَ اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تَحْتَرِقَ ثِيَابُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
لَا يَنْصَرِفُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَطِيعِيُّ نَا عَبدُ الوَهَّابِ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَبُو بَكْرٍ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مِنْ ثَوْرِ أَقِطٍ
اهْدَأْ ؛ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَّأَ رَجُلًا قَالَ : بَارَكَ اللهُ لَكُمْ وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ وَجَمَعَ بَيْنَكُمْ عَلَى خَيْرٍ
لَا يَمُوتُ لِإِحْدَاكُنَّ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبَهُ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ
مَا مِنْ عَبْدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ ، إِلَّا أُتِيَ بِهِ وَبِمَالِهِ فَأُحْمِيَ عَلَيْهِ صَفَائِحَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ
كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَأَصْبَحَ ، قَالَ : سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ
عَالِجَاهُ ، فَبَطُّوهُ حَتَّى بَرِئَ
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا فَيَتَلَقَّاهَا اللهُ بِيَمِينِهِ
لَيْسَ السَّنَةُ بِأَنْ لَا تُمْطَرُوا ، وَلَكِنَّ السَّنَةَ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ وَلَا تُنْبِتَ الْأَرْضُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُمْطِرَ السَّمَاءُ مَطَرًا
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَفْتَدِيَ بِرُؤْيَتِي أَهْلَهُ وَمَالَهُ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً كُلَّ يَوْمٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
لَا تَقُولُوا : هَلَكَ النَّاسُ ، وَمَنْ قَالَ : هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ الَّذِي أَهْلَكَهُمْ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا ، وَلَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا
مَا سَلَكَ عُمَرُ فَجًّا إِلَّا سَلَكَ الشَّيْطَانُ فَجًّا غَيْرَهُ
نَهَى أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ لِبْسَةَ الْمَرْأَةِ وَالْمَرْأَةُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي الضَّرْبَةِ الْأُولَى فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
مَنْ كَانَ مُصَلِّيًا بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ جَحَدَهَا
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا قَامَ مِنْهُ : سُبْحَانَكَ اللهُ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرٌو نَا زُهَيرٌ عَن سُهَيلٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
مَا مِنْ قَوْمٍ جَلَسُوا مَجْلِسًا ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ ، فَكَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ
فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا
أَفَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ لَمْ يَسْبِقْكُمْ أَحَدٌ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ أَحَدًا فِي بَلَاءٍ فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ
يَحْسِرُ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ فَيَقْتَتِلُ عَلَيْهِ النَّاسُ
كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ ، وَكَلَّمَ الْبَحْرَ الشَّرْقِيَّ
لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ مَنْ يَحْرُمُ عَلَيْهَا