حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 2295
2295
النهي عن عسب الفحل

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ ج٢ / ص٤٣أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ :

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ مَا كَانَ مِنْهُ عَيْنًا ، يَعْنِي يَدًا بِيَدٍ ، فَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ، فَلَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ إِلَى مَتَى تُوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ : " إِنِّي لَأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ " ، فَبَعَثَتْ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَدَلَ صَاعَيْنِ صَاعٌ مِنْ تَمْرِ عَجْوَةٍ ، فَقَامَتْ فَقَدَّمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ، ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : بَعَثْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَانَا بَدَلَ صَاعَيْنِ هَذَا الصَّاعُ الْوَاحِدُ ، وَهَا هُوَ كُلْ ؛ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ ، عَيْنًا بِعَيْنٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا " ، ثُمَّ قَالَ : " كَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ أَيْضًا " ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الحاكم

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    لاحق بن حميد«أبو مجلز»
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار الثالثة
    في هذا السند:سألتالتدليس
    الوفاة106هـ
  3. 03
    الوفاة161هـ
  4. 04
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    الحسن بن مكرم البغدادي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة274هـ
  6. 06
    الوفاة348هـ
  7. 07
    الوفاة403هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 74) برقم: (2115) ، (3 / 74) برقم: (2114) ومسلم في "صحيحه" (5 / 42) برقم: (4076) ، (5 / 42) برقم: (4078) ، (5 / 42) برقم: (4075) ، (5 / 44) برقم: (4085) ومالك في "الموطأ" (1 / 914) برقم: (1241) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 240) برقم: (674) ، (1 / 240) برقم: (675) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 391) برقم: (5021) ، (11 / 392) برقم: (5022) والحاكم في "مستدركه" (2 / 42) برقم: (2295) ، (2 / 49) برقم: (2320) والنسائي في "المجتبى" (1 / 890) برقم: (4578) ، (1 / 891) برقم: (4584) ، (1 / 891) برقم: (4583) والنسائي في "الكبرى" (6 / 44) برقم: (6129) ، (6 / 46) برقم: (6135) ، (6 / 46) برقم: (6134) والترمذي في "جامعه" (2 / 522) برقم: (1299) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 276) برقم: (10586) ، (5 / 278) برقم: (10598) ، (5 / 278) برقم: (10599) ، (5 / 279) برقم: (10600) ، (5 / 279) برقم: (10601) ، (10 / 157) برقم: (20651) والدارقطني في "سننه" (3 / 421) برقم: (2883) وأحمد في "مسنده" (5 / 2275) برقم: (11104) ، (5 / 2291) برقم: (11161) ، (5 / 2393) برقم: (11546) ، (5 / 2393) برقم: (11547) ، (5 / 2402) برقم: (11583) ، (5 / 2405) برقم: (11597) ، (5 / 2409) برقم: (11611) ، (5 / 2421) برقم: (11675) ، (5 / 2426) برقم: (11704) ، (5 / 2440) برقم: (11755) ، (5 / 2456) برقم: (11820) ، (5 / 2476) برقم: (11893) ، (5 / 2516) برقم: (12052) والطيالسي في "مسنده" (3 / 636) برقم: (2300) ، (3 / 672) برقم: (2344) والحميدي في "مسنده" (2 / 14) برقم: (761) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 294) برقم: (1016) ، (2 / 422) برقم: (1216) ، (2 / 517) برقم: (1368) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 272) برقم: (862) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 121) برقم: (14633) ، (8 / 122) برقم: (14634) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (11 / 467) برقم: (22929) ، (11 / 470) برقم: (22937) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 67) برقم: (5402) ، (4 / 67) برقم: (5403) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 385) برقم: (7169) ، (15 / 390) برقم: (7175) والطبراني في "الكبير" (1 / 173) برقم: (438) ، (1 / 174) برقم: (443) ، (1 / 177) برقم: (458) ، (6 / 38) برقم: (5453) والطبراني في "الأوسط" (1 / 113) برقم: (355) ، (1 / 285) برقم: (934) ، (2 / 183) برقم: (1660) ، (3 / 17) برقم: (2328) ، (4 / 262) برقم: (4150) ، (6 / 281) برقم: (6422) ، (9 / 93) برقم: (9232)

الشواهد16 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٤٢) برقم ٢٢٩٥

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ مَا كَانَ مِنْهُ عَيْنًا ، يَعْنِي يَدًا بِيَدٍ ، فَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ، فَلَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ [وفي رواية : قَالَ أَبُو سَعِيدٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : تُبْ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -(١)] إِلَى مَتَى تُوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ [وفي رواية : أَلَمْ تَعْلَمْ(٢)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ ، فَبَعَثَتْ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَدَلَ صَاعَيْنِ صَاعٌ مِنْ تَمْرِ عَجْوَةٍ ، فَقَامَتْ فَقَدَّمَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ فَتَنَاوَلَ تَمْرَةً ، ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : بَعَثْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَانَا بَدَلَ صَاعَيْنِ هَذَا الصَّاعُ الْوَاحِدُ ، وَهَا هُوَ كُلْ ؛ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : رُدُّوهُ لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ ، عَيْنًا بِعَيْنٍ ، مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ، ثُمَّ قَالَ : كَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ أَيْضًا ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَأْثُرُ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ قُتَيْبَةَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَ ابْنَ عُمَرَ(٤)] [وفي رواية : فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثٍ(٥)] [أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَفْتَانِي أَنَّ الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ لَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا(٧)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا(٨)] [ فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ وَنَافِعٌ مَعَهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ رُمْحٍ قَالَ نَافِعٌ : فَذَهَبَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَنَا مَعَهُ وَاللَّيْثِيُّ ، حَتَّى دَخَلَ ] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ ابْنُ عُمَرَ وَذَلِكَ الرَّجُلُ وَأَنَا مَعَهُمْ حَتَّى دَخَلْنَا(٩)] [وفي رواية : فَمَا تَمَّ مَقَالَتَهُ حَتَّى دَخَلَ بِهِ(١٠)] [عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَقَالَ(١١)] [وفي رواية : بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَأْثُرُ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّرْفِ ، فَأَخَذَ يَدِي ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَهُوَ وَالرَّجُلُ فَقَالَ(١٢)] [إِنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي(١٣)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا حَدَّثَنِي حَدِيثًا يَزْعُمُ(١٤)] [أَنَّكَ تُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَعَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ(١٥)] [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لِأَبِي سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ حَدِيثًا حَدَّثَنِيهِ هَذَا الرَّجُلُ ، أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(١٦)] [وفي رواية : زَعَمَ هَذَا حَدَّثْتَهُ بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ(١٧)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسَمِعْتَهُ ؟(١٨)] [وفي رواية : أَفَسَمِعْتَهُ(١٩)] [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ يُحَدِّثُ ابْنَ عُمَرَ بِحَدِيثٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي الصَّرْفِ قَالَ : فَقَدِمَ أَبُو سَعِيدٍ فَنَزَلَ هَذِهِ الدَّارَ فَأَخَذَ ابْنُ عُمَرَ بِيَدِي وَيَدِ الرَّجُلِ ، حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ(٢٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ بِيَدِ الْأَنْصَارِيِّ وَأَنَا مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٢١)] [فَقَامَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا يُحَدِّثُنِي هَذَا عَنْكَ ؟(٢٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ هَذَا حَدَّثَ عَنْكَ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا قَالَ : مَا هُوَ ؟ فَذَكَرَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَمَشَى عَبْدُ اللَّهِ وَمَعَهُ نَافِعٌ حَتَّى دَخَلَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فَسَأَلَهُ(٢٤)] [وفي رواية : وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْهُ وَأَنَا حَاضِرٌ(٢٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، بَلَغَنَا أَنَّكَ تَرْوِي حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الرِّبَا بَيِّنْهُ لَنَا(٢٦)] [وفي رواية : حَدَّثَهُ مِثْلَ ذَلِكَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذَا الَّذِي تُحَدِّثُ(٢٧)] [وفي رواية : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ تَأْثُرُهُ(٢٨)] [عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] [فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ بِإِصْبَعَيْهِ(٣٠)] [وفي رواية : بِأُصْبُعِهِ(٣١)] [إِلَى عَيْنَيْهِ وَأُذُنَيْهِ(٣٢)] [وفي رواية : وَإِلَى أُذُنَيْهِ(٣٣)] [فَقَالَ : أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ(٣٤)] [هَاتَانِ(٣٥)] [وفي رواية : بَصُرَ عَيْنِي(٣٦)] [وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ(٣٧)] [هَاتَانِ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَمِعَ أُذُنِي(٣٩)] [وفي رواية : قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعَ أُذُنَايَ وَبَصُرَ عَيْنِي قَالَهَا ثَلَاثًا(٤٠)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٤١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ ، وَأَبْصَرْتُ بِعَيْنَيَّ هَاتَيْنِ -(٤٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(٤٣)] [لَا تَبَايَعُوا التَّمْرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ(٤٤)] [لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تَبِيعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ(٤٥)] [وفي رواية : وَلَا الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ(٤٦)] [إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ(٤٧)] [وَزْنًا بِوَزْنٍ(٤٨)] [لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا(٤٩)] [وفي رواية : فَمَا نَسِيتُ قَوْلَهُ بِأُصْبُعَيْهِ(٥٠)] [وفي رواية : فَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ حِيَالَ عَيْنَيْهِ(٥١)] [مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ ، وَالْوَرِقِ بِالْوَرِقِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ مِثْلًا(٥٢)] [وفي رواية : وَمِثْلًا(٥٣)] [بِمِثْلٍ(٥٤)] [وفي رواية : لَا تُبَايِعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تُبَايِعُوا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ(٥٥)] [فَمَنْ زَادَ وَاسْتَزَادَ(٥٦)] [وفي رواية : وَازْدَادَ(٥٧)] [فَقَدْ أَرْبَى(٥٨)] [وَلَا تُشِفُّوا(٥٩)] [وفي رواية : لَا يَشِفُّ(٦٠)] [وفي رواية : وَلَا تُفَضِّلُوا(٦١)] [بَعْضَهُ(٦٢)] [وفي رواية : بَعْضَهَا(٦٣)] [عَلَى بَعْضٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَلَا تُشِفُّوا أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ(٦٥)] [وَلَا تَبِيعُوا(٦٦)] [مِنْهَا(٦٧)] [شَيْئًا غَائِبًا(٦٨)] [وفي رواية : غَيْبًا(٦٩)] [مِنْهُ بِنَاجِزٍ(٧٠)] [وفي رواية : بِحَاضِرٍ(٧١)] [إِلَّا يَدًا بِيَدٍ(٧٢)] [فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرَّمَاءَ ، وَالرَّمَاءُ الرِّبَا(٧٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : بَصُرَ عَيْنِي وَسَمِعَ أُذُنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ(٧٤)] [وفي رواية : الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ ، لَا زِيَادَةَ(٧٥)] [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُا فَضْلٌ(٧٦)] [وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ(٧٧)] [وَزْنٌ بِوَزْنٍ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا ، وَلَا يُبَاعُ عَاجِلٌ بِآجِلٍ(٧٨)] [وفي رواية : قَالَ سُفْيَانُ : لَا أَحْفَظُ شَيْئًا فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ نَحْوٌ مِمَّا يُحَدِّثُ النَّاسُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٤٥٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٤٥٨·
  3. (٣)صحيح مسلم٤٠٧٦·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٥٩٩·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١١١٠٤·
  11. (١١)صحيح مسلم٤٠٧٦·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٦١١·
  13. (١٣)صحيح مسلم٤٠٧٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٧٠٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٤٠٧٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١١١٠٤١١٧٠٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١٥٩٧·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٥٩٧·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٧٦١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٩٣٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٢١١٤·مسند أحمد١١٨٩٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد١١٦١١·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٢١١٤·صحيح مسلم٤٠٧٦·مسند أحمد١١١٠٤١١٧٠٤١١٨٩٣·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·المعجم الأوسط٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·مسند الحميدي٧٦١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·شرح معاني الآثار٥٤٠٤·شرح مشكل الآثار٧١٧٠·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٥٩٧·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٤٠٧٦·مسند أحمد١١٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٥٠٢٢·
  34. (٣٤)صحيح مسلم٤٠٧٦·
  35. (٣٥)جامع الترمذي١٢٩٩·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد١١١٠٤١١٥٩٧·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٩٩١٠٦٠٠·السنن الكبرى٦١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٢٩٩·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١١٠٤١١٥٩٧·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٩٩١٠٦٠٠·السنن الكبرى٦١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  41. (٤١)صحيح البخاري٢١١٤·صحيح مسلم٤٠٧٦·مسند أحمد١١١٠٤١١٦١١١١٧٠٤١١٨٩٣·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·المعجم الأوسط١٦٦٠·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠٢٠٦٥١·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·
  42. (٤٢)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٦١١·
  44. (٤٤)المعجم الأوسط٦٤٢٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·
  46. (٤٦)مسند أحمد١١٦١١·
  47. (٤٧)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥٤٠٧٦·جامع الترمذي١٢٩٩·مسند أحمد١١١٠٤١١٦١١١١٧٠٤١١٨٢٠·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·المعجم الكبير٤٣٨·المعجم الأوسط٦٤٢٢·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٦٠١٢٠٦٥١·مسند الطيالسي٢٣٠٠·السنن الكبرى٦١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·المنتقى٦٧٥·
  48. (٤٨)صحيح مسلم٤٠٧٨·مسند أحمد١١١٦١·المعجم الأوسط٢٣٢٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٦·شرح معاني الآثار٥٤٠٢·شرح مشكل الآثار٧١٧٥·
  49. (٤٩)المعجم الأوسط١٦٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد١١٥٩٧·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  52. (٥٢)مسند أحمد١١٥٩٧·
  53. (٥٣)السنن الكبرى٦١٣٥·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٢١١٤٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥٤٠٧٦٤٠٧٨٤٠٨٥٤٠٨٦·جامع الترمذي١٢٩٩·مسند أحمد١١١٠٤١١١٦١١١٥٤٦١١٥٩٧١١٦١١١١٦٧٥١١٧٠٤١١٧٥٥١١٨٢٠١١٨٩٣١٢٠٥٢·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·المعجم الكبير٤٣٨٤٤٣٥٤٥٣·المعجم الأوسط٣٥٥٩٣٤١٦٦٠٢٣٢٨٤١٥٠٦٤٢٢٩٢٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٥٩٨١٠٥٩٩١٠٦٠١١٠٦٣١٢٠٦٥١·مسند الحميدي٧٦١·مسند الطيالسي٢٣٠٠٢٣٤٤·السنن الكبرى٦١٣٤٦١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٦١٢١٦١٣٦٨·المستدرك على الصحيحين٢٢٩٥·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٢·مسند عبد بن حميد٨٦٢·شرح مشكل الآثار٧١٧٥·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·مسند عبد بن حميد٨٦٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٤٠٨٥·مسند أحمد١١٥٨٣١١٦٧٥١١٧٥٥١٢٠٥٢·المعجم الكبير٥٤٥٣·المعجم الأوسط٤١٥٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٣٧·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٩٨·السنن الكبرى٦١٢٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٠١٦١٢١٦·المنتقى٦٧٤·مسند عبد بن حميد٨٦٢·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥٤٠٧٦·مسند أحمد١١١٠٤١١٥٩٧١١٧٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٥٩٩١٠٦٠١٢٠٦٥١·السنن الكبرى٦١٣٤٦١٣٥·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  60. (٦٠)جامع الترمذي١٢٩٩·مسند أحمد١١٨٢٠·
  61. (٦١)مسند أحمد١١٥٤٧١١٦١١·
  62. (٦٢)صحيح مسلم٤٠٧٦·جامع الترمذي١٢٩٩·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠١٢٠٦٥١·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥·مسند أحمد١١١٠٤١١٥٤٧١١٦١١١١٧٠٤١١٨٢٠·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦·السنن الكبرى٦١٣٤·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥٤٠٧٦·جامع الترمذي١٢٩٩·مسند أحمد١١١٠٤١١٥٤٧١١٦١١١١٧٠٤١١٨٢٠·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٦٠١٢٠٦٥١·السنن الكبرى٦١٣٤·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  65. (٦٥)مسند أحمد١١٥٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٩٩·السنن الكبرى٦١٣٥·
  66. (٦٦)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥٤٠٧٦·جامع الترمذي١٢٩٩·مسند أحمد١١١٠٤١١٦١١١١٧٠٤١١٨٢٠·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·المعجم الأوسط٩٣٤·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣١٤٦٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٥٩٩١٠٦٠١٢٠٦٥١·مسند الطيالسي٢٣٠٠·السنن الكبرى٦١٣٤٦١٣٥·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٢١١٥·صحيح مسلم٤٠٧٥·مسند أحمد١١١٠٤١١٦١١١١٧٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٢١٥٠٢٢·سنن البيهقي الكبرى١٠٥٨٦١٠٦٠١·السنن الكبرى٦١٣٤·المنتقى٦٧٥·شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٠٧٦·مسند أحمد١١١٠٤١١٧٠٤·صحيح ابن حبان٥٠٢٢·السنن الكبرى٦١٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٦٨·
  69. (٦٩)شرح معاني الآثار٥٤٠٣·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٤٠٧٦·مصنف عبد الرزاق١٤٦٣٣·
  71. (٧١)شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  72. (٧٢)صحيح مسلم٤٠٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢٠٦٥١·
  73. (٧٣)مسند أحمد١١١٠٤·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠·
  75. (٧٥)شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  76. (٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٢٩٢٩·
  77. (٧٧)شرح معاني الآثار٥٤٠٣·شرح مشكل الآثار٧١٦٩·
  78. (٧٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٦٠٠·
  79. (٧٩)مسند الحميدي٧٦١·
مقارنة المتون178 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١2295
المواضيع
الصحيحربا الفضل في المكيل والموزونبيع البر بالبر متفاضلابيع التمر بالتمر متفاضلابيع الذهب بالذهب متفاضلابيع الشعير بالشعير متفاضلابيع الفضة بالفضة متفاضلاالأصناف التي يجري فيها ربا النسيئةبيع الدينار بالدينار نسيئةبيع الدراهم بالدنانير نسيئةالتماثل في البدلين عند اتحاد الجنس في بيع الأموال الربويةكون العقد حالا عند اتحاد الجنس في بيع الأموال الربويةمن شروط الصرف التقابض في المجلس قبل الافتراقمن شروط الصرف التماثلمن شروط الصرف عدم التأجيلالتقابض في المجلس قبل الافتراق في بيع أحد النقدين بالآخرالدعاء والاستغفار لمن تعلق الذنب بحقه من العبادطرح المسألة على أهل العلمآراء فقهية لابن عباس
غريب الحديث5 كلمات
الصَّرْفِ(المادة: الصرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَفَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . قَدْ تَكَرَّرَتْ هَاتَانِ اللَّفْظَتَانِ فِي الْحَدِيثِ ، فَالصَّرْفُ : التَّوْبَةُ . وَقِيلَ : النَّافِلَةُ . وَالْعَدْلُ : الْفِدْيَةُ . وَقِيلَ : الْفَرِيضَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشُّفْعَةِ : " إِذَا صُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ " . أَيْ : بُيِّنَتْ مَصَارِفُهَا وَشَوَارِعُهَا ، كَأَنَّهُ مِنَ التَّصَرُّفِ وَالتَّصْرِيفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ : " مَنْ طَلَبَ صَرْفَ الْحَدِيثِ يَبْتَغِي بِهِ إِقْبَالَ وُجُوهِ النَّاسِ إِلَيْهِ " . أَرَادَ بِصَرْفِ الْحَدِيثِ مَا يَتَكَلَّفُهُ الْإِنْسَانُ مِنَ الزِّيَادَةِ فِيهِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لِمَا يَدْخُلُهُ مِنَ الرِّيَاءِ وَالتَّصَنُّعِ ، وَلِمَا يُخَالِطُهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالتَّزَيُّدِ . يُقَالُ : فُلَانٌ لَا يُحْسِنُ صَرْفَ الْكَلَامِ . أَيْ : فَضْلَ بَعْضِهِ عَلَى بَعْضٍ . وَهُوَ مِنْ صَرْفِ الدَّرَاهِمِ وَتَفَاضُلِهَا . هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ " الْغَرِيبِ " عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ . وَالْحَدِيثُ مَرْفُوعٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ نَائِمٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَيْقَظَ مُحْمَارًّا وَجْهُهُ كَأَنَّهُ الصِّرْفُ " . هُوَ - بِالْكَسْرِ - شَجَرٌ أَحْمَرُ يُدْبَغُ بِه

لسان العرب

[ صرف ] صرف : الصَّرْفُ : رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ ، صَرَفَهُ يَصْرِفُهُ صَرْفًا فَانْصَرَفَ . وَصَارَفَ نَفْسَهُ عَنِ الشَّيْءِ : صَرَفَهَا عَنْهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ انْصَرَفُوا ؛ أَيْ رَجَعُوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي اسْتَمَعُوا فِيهِ ، وَقِيلَ : انْصَرَفُوا عَنِ الْعَمَلِ بِشَيْءٍ مِمَّا سَمِعُوا . صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ؛ أَيْ أَضَلَّهُمُ اللَّهُ مُجَازَاةً عَلَى فِعْلِهِمْ ، وَصَرَفْتُ الرَّجُلَ عَنِّي فَانْصَرَفَ ، وَالْمُنْصَرَفُ : قَدْ يَكُونُ مَكَانًا ، وَقَدْ يَكُونُ مَصْدَرًا ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ ؛ أَيْ أَجْعَلُ جَزَاءَهُمُ الْإِضْلَالَ عَنْ هِدَايَةِ آيَاتِي . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَا يسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا ؛ أَيْ مَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَصْرِفُوا عَنْ أَنْفُسِهِمُ الْعَذَابَ ، وَلَا أَنْ يَنْصُرُوا أَنْفُسَهُمْ . قَالَ يُونُسُ : الصَّرْفُ الْحِيلَةُ ، وَصَرَفْتُ الصِّبْيَانَ : قَلَبْتُهُمْ . وَصَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ الْأَذَى ، وَاسْتَصْرَفْتُ اللَّهَ الْمَكَارِهَ . وَالصَّرِيفُ : اللَّبَنُ الَّذِي يُنْصَرَفُ بِهِ عَنِ الضَّرْعِ حَارًّا . وَالصَّرْفَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالصَّرْفَةُ : مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ نَجْمٌ وَاحِدٌ نَيِّرٌ تِلْقَاءَ الزُّبْرَةِ ، خَلْفَ خَرَاتَيِ الْأَسَدِ . يُقَالُ : إِنَّهُ قَلْبُ الْأَسَدِ إِذَا طَلَعَ أَمَامَ الْفَجْرِ فَذَلِكَ الْخَرِيفُ ، وَإِذَا غَابَ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَذَلِكَ أَوَّلُ الرَّبِيعِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الصَّرْفَ

عَيْنًا(المادة: عينا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

النَّسِيئَةِ(المادة: النسيئة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ السِّينِ ) ( نَسَأَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأُ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ . يُقَالُ : نَسَأْتُ الشَّيْءَ نَسْأً ، وَأَنْسَأْتُهُ إِنْسَاءً ، إِذَا أَخَّرْتَهُ . وَالنَّسَاءُ : الِاسْمُ ، وَيَكُونُ فِي الْعُمْرِ وَالدِّينِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ ، مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ . هِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ : أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئَ لَهُ فِي الْعُمُرِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ : " مَنْ سَرَّهُ النَّسَاءُ وَلَا نَسَاءَ " أَيْ تَأْخِيرُ الْعُمْرِ وَالْبَقَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ . يُرِيدُ أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوِّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . * وَفِيهِ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ . هِيَ الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . يُرِيدُ أَنَّ بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ بِالتَّأْخِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَابُضٍ هُوَ الرِّبَا ، وَإِنْ كَانَ بِغَيْرِ زِيَادَةٍ . وَهَذَا مَذْهَبُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - كَانَ يَرَى بَيْعَ الرِّبَوِيَّاتِ مُتَفَاضِلَةً مَعَ التَّقَابُضِ جَائِزًا ، وَأَنَّ الرِّبَا مَخْصُوصٌ بِالنَّسِيئَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " ارْمُوا فَإِنَّ الرَّمْيَ جَلَادَةٌ ، وَإِذَا رَمَيْ

لسان العرب

[ نسأ ] نسأ : نُسِئَتِ الْمَرْأَةُ تُنْسَأُ نَسْأً : تَأَخَّرَ حَيْضُهَا عَنْ وَقْتِهِ ، وَبَدَأَ حَمْلُهَا ، فَهِيَ نَسْءٌ وَنَسِيءٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْسَاءٌ وَنُسُوءٌ ، وَقَدْ يُقَالُ : نِسَاءٌ نَسْءٌ ، عَلَى الصِّفَةِ بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ أَوَّلَ مَا تَحْمِلُ : قَدْ نُسِئَتْ . وَنَسَأَ الشَّيْءَ يَنْسَؤُهُ نَسْأً وَأَنْسَأَهُ : أَخَّرَهُ ، فَعَلَ وَأَفْعَلَ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ النَّسِيئَةُ وَالنَّسِيءُ . وَنَسَأَ اللَّهُ فِي أَجَلِهِ ، وَأَنْسَأَ أَجَلَهُ : أَخَّرَهُ . وَحَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ : مَدَّ لَهُ فِي الْأَجَلِ أَنْسَأَهُ فِيهِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا ، وَالِاسْمُ النَّسَاءُ . وَأَنْسَأَهُ اللَّهُ أَجَلَهُ وَنَسَأَهُ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الصِّحَاحِ : وَنَسَأَ فِي أَجَلِهِ ، بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ فِي أَجَلِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ " . النَّسْءُ : التَّأْخِيرُ يَكُونُ فِي الْعُمُرِ وَالدَّيْنِ . وَقَوْلُهُ يُنْسَأُ أَيْ يُؤَخَّرُ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " صِلَةُ الرَّحِمِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ " ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنْهُ أَيْ مَظِنَّةٌ لَهُ وَمَوْضِعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ : وَكَانَ قَدْ أُنْسِئ لَهُ فِي الْعُمُرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَسْتَنْسِئُوا الشَّيْطَانَ " ، أَيْ إِذَا أَرَدْتُمْ عَمَلًا صَالِحًا ، فَلَا تُؤَخِّرُوهُ إِلَى غَدٍ ، وَلَا تَسْتَمْهِلُوا الشَّيْطَانَ ; يُرِيدُ : أَنَّ ذَلِكَ مُهْلَةٌ مُسَوَّلَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . وَالنُّسْأَةُ ، بِالضَّمِّ مِثْلَ الْكُلْأَةِ : التَّأْخِيرُ . وَقَالَ فَقِيهُ الْعَرَبِ : مَنْ سَرَّهُ الن

تُوَكِّلُ(المادة: توكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَكَلَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَكِيلُ " هُوَ الْقَيِّمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " التَّوَكُّلِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : تَوَكَّلَ بِالْأَمْرِ ، إِذَا ضَمِنَ الْقِيَامَ بِهِ . وَوَكَّلْتُ أَمْرِي إِلَى فُلَانٍ : أَيْ أَلْجَأْتُهُ إِلَيْهِ وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَيْهِ . وَوَكَّلَ فُلَانٌ فُلَانًا ، إِذَا اسْتَكْفَاهُ أَمْرَهُ ثِقَةً بِكِفَايَتِهِ ، أَوْ عَجْزًا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ فَأَهْلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَوَكَلَهَا إِلَى اللَّهِ " أَيْ صَرَفَ أَمْرَهَا إِلَيْهِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ تَوَكَّلَ بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ " وَقِيلَ : هُوَ بِمَعْنَى تَكَفَّلَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَابْنِ رَبِيعَةَ " أَتَيَاهُ يَسْأَلَانِهِ السِّعَايَةَ فَتَوَاكَلَا الْكَلَامَ " أَيِ اتَّكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِيهِ . يُقَالُ : اسْتَعَنْتُ الْقَوْمَ فَتَوَاكَلُوا : أَيْ وَكَلَنِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ يَعْمَرَ " فَظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَكِلُ الْكَلَامَ إِلَيَّ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " وَإِذَا كَانَ الشَّأْنُ اتَّكَلَ " أَيْ إِذَا وَقَعَ الْأَمْرُ لَا يَنْهَضُ فِيهِ ، وَيَكِلُه

لسان العرب

[ وكل ] وَكَلَ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَكِيلُ : هُوَ الْمُقِيمُ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِ الْعِبَادِ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ يَسْتَقِلُّ بِأَمْرِ الْمَوْكُولِ إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أن لا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُقَالُ رَبًّا وَيُقَالُ كَافِيًا . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : وَقِيلَ الْوَكِيلُ الْحَافِظُ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْوَكِيلُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي تَوَكَّلَ بِالْقِيَامِ بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْوَكِيلُ الْكَفِيلُ ، وَنِعْمَ الْكَفِيلُ بِأَرْزَاقِنَا ، وَقَالَ فِي قَوْلِهِمْ " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " : كَافِينَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْكَافِي ، كَقَوْلِكَ : رَازِقُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الرَّازِقُ ، وَأَنْشَدَ أَبُو الْهَيْثَمِ فِي الْوَكِيلِ بِمَعْنَى الرَّبِّ : وَدَاخِلَةٍ غَوْرًا وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ وَبِالْمَاءِ سِيقَتْ حِينَ حَانَ دُخُولُهَا ثَوَتْ فِيهِ حَوْلًا مُظْلِمًا جَارِيًا لَهَا فَسُرَّتْ بِهِ حَقًّا وَسُرَّ وَكِيلُهَا دَاخِلَةٍ غَوْرًا : يَعْنِي جَنِينَ النَّاقَةِ غَارَ فِي رَحِمِ النَّاقَةِ ، وَبِالْغَوْرِ أُخْرِجَتْ : بِالرَّحِمِ أُخْرِجَتْ مِنَ الْبَطْنِ ، بِالْمَاءِ سِيقَتْ إِلَى الرَّحِمِ حِينَ حَمَلَتْهُ ، سُرَّتْ يَعْنِي الْأُمُّ بِالْجَنِينِ ، وَسُرَّ وَكِيلُهَا : يَعْنِي رَبَّ النَّاقَةِ سَرَّهُ خُرُوجُ الْجَنِينِ . وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ : الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ كَافِلٌ رِزْقَهُ وَأَمْرَهُ فَيَرْكَنُ إِلَيْهِ وَحْدَهُ وَلَا يَتَوَكَّلُ عَلَى غَيْرِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَكِلَ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَاتَّكَلَ اسْتَسْلَمَ إِلَ

فَبَعَثَتْ(المادة: فبعثت)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْعَيْنِ ( بَعَثَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْبَاعِثُ هُوَ الَّذِي يَبْعَثُ الْخَلْقَ ، أَيْ يُحْيِيهِمْ بَعْدَ الْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ يَصِفُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ نِعْمَةً أَيْ مَبْعُوثُكَ الَّذِي بَعَثْتَهُ إِلَى الْخَلْقِ ، أَيْ أَرْسَلْتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : إِنَّ لِلْفِتْنَةِ بَعَثَاتٍ أَيْ إِثَارَاتٍ وَتَهَيُّجَاتٍ ، جَمْعُ بَعْثَةٍ ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنَ الْبَعْثِ . وَكُلُّ شَيْءٍ أَثَرْتُهُ فَقَدْ بَعَثْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : فَبَعَثْتُ الْبَعِيرَ فَإِذَا الْعِقْدُ تَحْتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ فَابْتَعَثَانِي أَيْ أَيْقَظَانِي مِنْ نَوْمِي . * وَحَدِيثُ الْقِيَامَةِ : يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ أَيِ الْمَبْعُوثَ إِلَيْهَا مِنْ أَهْلِهَا ، وَهُوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الْمَفْعُولِ بِالْمَصْدَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنُ زَمْعَةَ : إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا يُقَالُ انْبَعَثَ فُلَانٌ لِشَأْنِهِ إِذَا ثَارَ وَمَضَى ذَاهِبًا لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَمَّا صَالَحَ نَصَارَى الشَّامِ كَتَبُوا لَهُ أَنْ لَا نُحْدِثَ كَنِيسَةً وَلَا قَلِيَّةً ، وَلَا نُخْرِجَ سَعَانِينَ وَلَا بَاعُوثًا الْبَاعُوثُ لِلنَّصَارَى كَالِاسْتِسْقَاءِ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ اسْمٌ سُرْيَانِيٌّ . وَقِيلَ هُوَ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا قِيلَ يَوْمَ بُعَاثٍ هُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ ، يَوْمٌ مَشْهُورٌ كَانَ فِيهِ حَرْبٌ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ . وَبُعَاثٌ اسْمُ حِصْنٍ لِلْأَوْسِ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ .

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ الرِّبَا ((ح 256)) أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ بِهَمَذَانَ ، أَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا الرَّبِيعُ ، أَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي يَزِيدَ يَقُولُ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ) . قَالَ الشَّافِعِيُّ : فَأَخَذَ بِهَذَا الحديث ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ الْمَكِّيِّينَ ، وَغَيْرِهِمْ . ((ح 257)) أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاتِبُ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا أَبُو زُرْعَةَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ ، أنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ - يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُلَائِيَّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : إِنَّمَا كُنْتُ أُفْتِي فِيهِ بِرَأْيِي ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا رِبَا إِلَّا فِي الدِّينِ . وَقَدْ وَافَقَ ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ : سَعِيدٌ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَنَفَرٌ يَسِيرٌ . وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ أَهْلُ الْعِلْمِ قَاطِبَةً مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْأَمْصَارِ ، وَتَمَسَّكُوا فِي ذَلِكَ بِأَحَادِيثَ ثَابِتَةٍ . ((ح 258)) أَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ عَلِيٍّ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، َثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، َثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المستدرك على الصحيحين

    2295 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ، ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، ثَنَا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ عَنِ الصَّرْفِ ، فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ مَا كَانَ مِنْهُ عَيْنًا ، يَعْنِي يَدًا بِيَدٍ ، فَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ ، فَلَقِيَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَلَا تَتَّقِي اللهَ ؟ إِلَى مَتَى تُوَكِّلُ النَّاسَ الرِّبَا ؟ أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ : " إِنِّي لَأَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث