حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . ( ح ) . 4276 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . ( ح ) . 4277 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا ، قَالَ : ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَا : ثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَخَطَبَنِي إِلَى نَفْسِي . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدًا ، فَقَالَ :
- 01الوفاة59هـ
- 02الوفاة83هـ
- 03الوفاة122هـ
- 04حماد بن سلمةتقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنةفي هذا السند:أخبرنا⚠ الاختلاطالوفاة167هـ
- 05الوفاة206هـ
- 06علي بن شيبة بن الصلت البصريفي هذا السند:حدثناالوفاة272هـ
- 07الوفاة321هـ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (3 / 37) برقم: (2110) ، (3 / 37) برقم: (2109) ، (4 / 172) برقم: (3628) ، (4 / 173) برقم: (3632) ومالك في "الموطأ" (1 / 332) برقم: (514) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 261) برقم: (734) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 212) برقم: (2954) ، (9 / 372) برقم: (4070) ، (10 / 10) برقم: (4215) والحاكم في "مستدركه" (2 / 178) برقم: (2750) ، (4 / 16) برقم: (6830) ، (4 / 19) برقم: (6839) والنسائي في "المجتبى" (1 / 644) برقم: (3256) والنسائي في "الكبرى" (5 / 179) برقم: (5380) ، (8 / 165) برقم: (8897) ، (8 / 165) برقم: (8896) ، (9 / 393) برقم: (10872) ، (9 / 393) برقم: (10870) وأبو داود في "سننه" (2 / 205) برقم: (2118) ، (3 / 159) برقم: (3117) والترمذي في "جامعه" (5 / 489) برقم: (3860) والدارمي في "مسنده" (3 / 1418) برقم: (2249) وابن ماجه في "سننه" (2 / 530) برقم: (1663) ، (3 / 104) برقم: (1989) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 65) برقم: (7225) ، (7 / 301) برقم: (14877) ، (7 / 301) برقم: (14875) والدارقطني في "سننه" (4 / 431) برقم: (3735) وأحمد في "مسنده" (7 / 3557) برقم: (16533) ، (7 / 3557) برقم: (16534) ، (12 / 6396) برقم: (27094) ، (12 / 6403) برقم: (27119) ، (12 / 6429) برقم: (27212) ، (12 / 6432) برقم: (27224) ، (12 / 6440) برقم: (27258) ، (12 / 6448) برقم: (27286) ، (12 / 6454) برقم: (27311) ، (12 / 6455) برقم: (27312) والطيالسي في "مسنده" (2 / 686) برقم: (1449) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 334) برقم: (6911) ، (12 / 337) برقم: (6912) ، (12 / 428) برقم: (7000) ، (12 / 437) برقم: (7010) وابن حجر في "المطالب العالية" (13 / 251) برقم: (3781) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 564) برقم: (6754) ، (6 / 235) برقم: (10713) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (9 / 270) برقم: (17221) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 11) برقم: (4004) ، (3 / 29) برقم: (4060) ، (3 / 29) برقم: (4059) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 452) برقم: (6788) ، (14 / 454) برقم: (6790) والطبراني في "الكبير" (23 / 246) برقم: (21095) ، (23 / 247) برقم: (21097) ، (23 / 250) برقم: (21104) ، (23 / 253) برقم: (21116) ، (23 / 262) برقم: (21148) ، (23 / 273) برقم: (21183) ، (23 / 274) برقم: (21185) ، (23 / 274) برقم: (21184) ، (23 / 275) برقم: (21190) ، (23 / 306) برقم: (21290) ، (23 / 318) برقم: (21321) ، (23 / 396) برقم: (21546) ، (23 / 406) برقم: (21572)
[أَتَانِي أَبُو سَلَمَةَ يَوْمًا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ :(١)] لَقَدْ سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا [وفي رواية : وَهُوَ أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنْ كَذَا(٢)] وَلَا أَدْرِي مَا عَدَلَ بِهِ [وفي رواية : لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلًا فَسُرِرْتُ بِهِ(٣)] ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : إِنَّهُ لَا تُصِيبُ أَحَدًا مُصِيبَةٌ [وفي رواية : إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ(٤)] [وفي رواية : مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ(٥)] [وفي رواية : مَنْ أَصَابَهُ مُصِيبَةٌ(٦)] [وفي رواية : مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ(٧)] [وفي رواية : إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ(٨)] [وفي رواية : لَا يُصِيبُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُصِيبَةٌ(٩)] [وفي رواية : لَا يُصَابُ أَحَدٌ بِمُصِيبَةٍ ، فَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ(١٠)] فَيَسْتَرْجِعَ عِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : عِنْدَ مُصِيبَتِهِ(١١)] [وفي رواية : فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(١٢)] [وفي رواية : فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(١٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ(١٤)] ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ [وفي رواية : احْتَسَبْتُ(١٥)] [وفي رواية : احْتَسِبْ(١٦)] مُصِيبَتِي هَذِهِ [وفي رواية : اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي(١٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ آجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي(١٨)] ، اللَّهُمَّ أَخْلِفْنِي مِنْهَا بِخَيْرٍ مِنْهَا [وَعَضْنِي مِنْهَا(١٩)] [وفي رواية : فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنَا بِهَا خَيْرًا مِنْهَا ،(٢٠)] [وفي رواية : فَأْجُرْنِي فِيهَا وَأَعْقِبْنِي مِنْهَا خَيْرًا مِنْهَا(٢١)] [وفي رواية : وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا(٢٢)] [وفي رواية : وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ،(٢٣)] [وفي رواية : فَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا(٢٤)] [وفي رواية : مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَبْكِي عَلَى أَبِي سَلَمَةَ ، فَقَالَ : أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِمَّا تَقُولِينَ ؟ تَسْتَرْجِعِينَ وَتَقُولِينَ : اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عُقْبَايَ وَاجْبُرْ مُصِيبَتِي ، وَأَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَبْدِلْ لِي بِهَا خَيْرًا مِنْهَا(٢٦)] ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : إِلَّا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ(٢٧)] [وفي رواية : إِلَّا أَبْدَلَهُ اللَّهُ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا(٢٩)] [وفي رواية : إِلَّا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ ، وَخَلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا .(٣٠)] [وفي رواية : إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَاضَهُ خَيْرًا مِنْهَا .(٣١)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَهُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا(٣٢)] ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : [فَحَفِظْتُ ذَلِكَ مِنْهُ ،(٣٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٤)] فَلَمَّا أُصِيبَ [وفي رواية : قُبِضَ(٣٥)] [وفي رواية : مَاتَ(٣٦)] أَبُو سَلَمَةَ [وفي رواية : فَلَمَّا احْتُضِرَ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي بِخَيْرٍ .(٣٧)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ اخْلُفْ فِي أَهْلِي خَيْرًا مِنِّي(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ(٣٩)] ، قُلْتُ : [إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ(٤٠)] [وفي رواية : اسْتَرْجَعْتُ ، وَقُلْتُ(٤١)] اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ [وفي رواية : احْتَسَبْتُ(٤٢)] مُصِيبَتِي هَذِهِ [فَأْجُرْنِي فِيهَا ،(٤٣)] ، [وفي رواية : اللَّهُمَّ اؤْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْنِي خَيْرًا مِنْهُ ،(٤٤)] وَلَمْ تَطِبْ نَفْسِي أَنْ أَقُولَ : اللَّهُمَّ أَخْلِفْنِي مِنْهَا بِخَيْرٍ مِنْهَا ، [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي(٤٥)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي(٤٦)] [وفي رواية : وَعِضْنِي خَيْرًا مِنْهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَجَعَلْتُ كُلَّمَا بَلَغْتُ : أَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا(٤٨)] [وفي رواية : فَأَبْدِلْنِي بِهِ خَيْرًا مِنْهُ(٤٩)] قُلْتُ : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ [صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٠)] ؟ [أَوَّلُ بَيْتٍ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٥١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْرًا ، قُلْتُ : وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟(٥٢)] [وفي رواية : أُعَاضُ خَيْرًا مِنْ أَبِي سَلَمَةَ(٥٣)] [وفي رواية : وَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ(٥٤)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبْدِلْنِي خَيْرًا مِنْهَا ، فَقُلْتُ : وَمَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ ؟(٥٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ هَذَا فَأَجَرَنِي اللَّهُ فِي مُصِيبَتِي ، فَمَنْ يَخْلُفُ عَلَيَّ مَكَانَ أَبِي سَلَمَةَ .(٥٦)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ وَقُلْتُ مَا قَالَ لِي ، ثُمَّ جَعَلْتُ أَقُولُ : وَأَيْنَ لِي مِثْلُ أَبِي سَلَمَةَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : وَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَعْقِبْنِي خَيْرًا مِنْهَا(٥٨)] أَلَيْسَ ، وَلَيْسَ ؟ ثُمَّ قَالَتْ ذَلِكَ [وفي رواية : فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى قُلْتُهَا(٥٩)] [وفي رواية : فَمَا زِلْتُ حَتَّى قُلْتُهَا .(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي فَقُلْتُهَا(٦١)] [وفي رواية : ثُمَّ إِنِّي قُلْتُهَا ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَنْ يَعْقُبُنِي اللَّهُ بَعْدَ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَتْ : فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ خَيْرًا مِنْهُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٣)] [وفي رواية : فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٤)] ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا [وفي رواية : عِدَّتِي(٦٥)] [وفي رواية : أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ لَمَّا تُوُفِّيَ عَنْهَا وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا(٦٦)] [خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ فَرَدَّتْهُ ، وَخَطَبَهَا عُمَرُ فَرَدَّتْهُ ،(٦٧)] [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُبُهَا ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ يَخْطُبُهَا ، فَلَمْ تَزَوَّجْهُ ،(٦٨)] أَرْسَلَ إِلَيْهَا [وفي رواية : ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهَا(٦٩)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا(٧٠)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُهَا [وفي رواية : فَخَطَبَهَا(٧١)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْطِبَهَا(٧٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَدْبُغُ إِهَابًا لِي ، فَغَسَلْتُ يَدَيَّ مِنَ الْقَرَظِ وَأَذِنْتُ لَهُ ، فَوَضَعْتُ لَهُ وِسَادَةَ أَدَمٍ ، حَشْوُهَا(٧٣)] [وفي رواية : نَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِرَاشٍ حَشْوُهُ(٧٤)] [لِيفٌ ، فَقَعَدَ عَلَيْهَا(٧٥)] [فَقَامَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثَّرَ بِجِلْدِهِ ، فَبَكَيْتُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَا يُبْكِيكِ ؟ » فَقُلْتُ : مَا أَرَى مِنْ أَثَرِ هَذَا ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا تَبْكِي ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ تَسِيرَ مَعِي الْجِبَالُ لَسَارَتْ(٧٦)] [، فَخَطَبَنِي إِلَى نَفْسِي(٧٧)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ، بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي سَلَمَةَ(٧٨)] [وفي رواية : فَخَطَبَنِي فَتَزَوَّجْتُهُ(٧٩)] [وفي رواية : وَمِرْفَقَةً حَشْوُهَا لِيفٌ(٨٠)] [وفي رواية : أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ(٨١)] [وفي رواية : أَنَّهَا بِنْتُ أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ(٨٢)] [وفي رواية : فَكَذَّبُوهَا وَيَقُولُونَ : مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ فَقَالُوا : تَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ فَكَتَبْتُ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ فَصَدَّقُوهَا(٨٣)] [وفي رواية : وَجَعَلُوا يَقُولُونَ : مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ(٨٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ ؟ فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ ، فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا ،(٨٥)] [وفي رواية : فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً قَالَتْ : فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَطَبَنِي(٨٦)] [وفي رواية : فَصَدَّقُوهَا وَازْدَادُوا لَهَا كَرَامَةً(٨٧)] [وفي رواية : وَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً(٨٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٨٩)] [وفي رواية : جَاءَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُنِي(٩٠)] [وفي رواية : أَرْسَلَ(٩١)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(٩٢)] [إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ يَخْطُبُنِي لَهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ أُمَّ سَلَمَةَ(٩٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَاهَا فَلَفَّ رِدَاءَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ وَاتَّكَأَ عَلَيْهِ وَقَالَ : هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟(٩٥)] ، [فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ مَقَالَتِهِ(٩٦)] فَقَالَتْ [وفي رواية : لَمَّا خَطَبَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ لَهُ(٩٧)] : مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ [- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٩٨)] [وَبِرَسُولِهِ(٩٩)] ، [مَا بِي أَنْ لَا تَكُونَ بِكَ الرَّغْبَةُ فِيَّ(١٠٠)] إِنَّ فِيَّ خِلَالًا ثَلَاثًا [وفي رواية : فِيَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ(١٠١)] [وفي رواية : فِيَّ خِلَالٌ ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٢)] : أَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(١٠٣)] امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ شَدِيدَةُ الْغَيْرَةِ [وفي رواية : وَلَكِنِّي امْرَأَةٌ فِيَّ غَيْرَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَأَخَافُ أَنْ تَرَى مِنِّي شَيْئًا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ بِهِ ،(١٠٤)] [وفي رواية : وَأَخَافُ أَنْ يَبْدُوَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنِّي مَا يَكْرَهُ(١٠٥)] ، وَأَنَا امْرَأَةٌ لَيْسَ هَاهُنَا مِنْ أَوْلِيَائِي أَحَدٌ شَاهِدًا [وفي رواية : أَقْرِئْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ(١٠٦)] [وفي رواية : أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٠٧)] [وفي رواية : أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى ، وَأَنِّي مُصْبِيَةٌ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ لِي أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ(١٠٨)] [وفي رواية : - تَعْنِي : شَاهِدٌ -(١٠٩)] فَيُزَوِّجُنِي [وفي رواية : يُزَوِّجُنِي(١١٠)] [وَأَنَا امْرَأَةٌ ( قَد ) دَخَلْتُ فِي السِّنِّ ، وَأَنَا ذَاتُ عِيَالٍ(١١١)] [وفي رواية : مُطْفِلٌ(١١٢)] [وفي رواية : أَنَا امْرَأَةٌ كَبِيرَةٌ(١١٣)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : مَا مِثْلِي تُنْكَحُ أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ(١١٤)] [وفي رواية : إِنَّ لِي بِنْتًا وَأَنَا غَيُورٌ(١١٥)] [وفي رواية : مِثْلِي لَا يُنْكَحُ(١١٦)] ، [فَسَمِعَ بِذَلِكَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١١٧)] فَغَضِبَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ لِنَفْسِهِ حِينَ رَدَّتْهُ ، فَأَتَاهَا عُمَرُ ، فَقَالَ : أَنْتِ الَّتِي تَرُدِّينَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا تَرُدِّينَهُ ؟ فَقَالَتْ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، فِيَّ كَذَا وَكَذَا ، أَتَاهَا [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا(١١٨)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١١٩)] وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَتْ : فَأَتَاهَا(١٢٠)] فَقَالَ [لَهَا(١٢١)] [وفي رواية : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَيْهَا ، فَقُلْ لَهَا(١٢٢)] : أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ غَيْرَتِكِ [وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي غَيْرَى(١٢٣)] فَإِنِّي [وفي رواية : فَأَنَا(١٢٤)] أَدْعُو اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢٥)] [وفي رواية : فَأَدْعُو اللَّهَ تَعَالَى(١٢٦)] أَنْ يُذْهِبَهَا [وفي رواية : فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ(١٢٧)] [وفي رواية : فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ(١٢٨)] [وفي رواية : فَسَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ .(١٢٩)] [وفي رواية : فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُذْهِبَ غَيْرَتَكِ(١٣٠)] [وفي رواية : فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْكِ(١٣١)] [وفي رواية : وَأَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِالْغَيْرَةِ(١٣٢)] ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ صِبْيَتِكِ [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكِ : إِنِّي مُصْبِيَةٌ(١٣٣)] فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣٤)] سَيَكْفِيهِمْ [وفي رواية : سَيَكْفِيكِ صِبْيَانَكِ(١٣٥)] [وفي رواية : فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ .(١٣٦)] [وفي رواية : فَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ(١٣٧)] ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ أَنَّهُ لَيْسَ [هَهُنَا(١٣٨)] مِنْ أَوْلِيَائِكِ أَحَدٌ شَاهِدًا [يُزَوِّجُكِ(١٣٩)] [وفي رواية : فَيُزَوِّجُكِ(١٤٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْأَوْلِيَاءُ(١٤١)] فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِكِ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ(١٤٢)] أَحَدٌ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُنِي [وفي رواية : يَكْرَهُ ذَلِكَ(١٤٣)] [وفي رواية : وَأَمَّا أَوْلِيَاؤُكِ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ إِلَّا سَيَرْضَانِي(١٤٤)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ السِّنِّ فَقَدْ أَصَابَنِي مِثْلُ الَّذِي أَصَابَكِ ،(١٤٥)] [وفي رواية : أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ(١٤٦)] [وفي رواية : أَمَّا كِبَرُ السِّنِّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ(١٤٧)] [وفي رواية : فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ سِنًّا(١٤٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنَ الْعِيَالِ ، فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِي(١٤٩)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ .(١٥٠)] [وفي رواية : هُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ(١٥١)] [وفي رواية : وَأَمَّا الْعِيَالُ ، فَإِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ(١٥٢)] [وفي رواية : أَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ(١٥٣)] [وفي رواية : أَمَّا ابْنَتُهَا فَنَدْعُو اللَّهَ أَنْ يُغْنِيَهَا عَنْهَا ،(١٥٤)] ، فَقَالَتْ لِابْنِهَا : زَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَزَوَّجَهُ [وفي رواية : قُمْ يَا عُمَرُ فَزَوِّجْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ - فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ،(١٥٥)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَقَدْ سَلَّمْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(١٥٦)] [وفي رواية : فَأَعْقَبَهَا اللَّهُ رَسُولَهُ فَتَزَوَّجَهَا(١٥٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ أُمُّ عَبْدٍ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ تَدْرِينَ مَا تَتَحَدَّثُ بِهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؟ تَقُلْنَ إِنَّ أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّمَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا لِأَنَّهَا أَرَادَتْ شَابًّا مِنْ قُرَيْشٍ أَحْدَثَ مِنْهُ سِنًّا وَأَكْثَرَ مَالًا ، قَالَتْ : فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَزَوَّجَهَا(١٥٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَزَوَّجَنِي إِيَّاهُ(١٥٩)] ، [فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : فَقَدْ أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِأَبِي سَلَمَةَ خَيْرًا مِنْهُ ؛ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ اللَّهُ قَدْ أَجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي وَأُعْقِبْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦١)] [وفي رواية : فَعَاضَنِي اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَآجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي(١٦٢)] فَقَالَ [لَهَا(١٦٣)] : أَمَا إِنِّي لَمْ أُنْقِصْكِ [شَيْئًا(١٦٤)] مِمَّا أَعْطَيْتُ [أُخْتَكِ(١٦٥)] فُلَانَةَ [وفي رواية : أَخَوَاتِكِ(١٦٦)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ ثُمَّ عَادَ وَقَالَ : هَلْ لَكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ؟ إِنْ كَانَ بِكِ الزِّيَادَةُ فِي صَدَاقِكِ زِدْنَا ، فَعَادَتْ لِقَوْلِهَا ،(١٦٧)] . قَالَ ثَابِتٌ لِابْنِ أُمِّ سَلَمَةَ : وَمَا أَعْطَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ : جَرَّتَيْنِ تَضَعُ فِيهِمَا حَاجَتَهَا ، وَرَحًى ، [وفي رواية : جَرَّتَيْنِ وَوِجَاءَيْنِ(١٦٨)] [وفي رواية : رَحَيَيْنِ ، وَجَرَّتَيْنِ ،(١٦٩)] [وفي رواية : رَحَاتَيْنِ وَجَرَّتَيْنِ(١٧٠)] [وفي رواية : رَحْيَيْنِ وَجَرَّةً(١٧١)] [وفي رواية : رَحَاءَيْنِ ، وَجَرَّتَيْنِ ،(١٧٢)] [وفي رواية : وَرَحَاتَيْنِ(١٧٣)] وَوِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ . ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَكَانَ(١٧٤)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٧٥)] وَسَلَّمَ - يَأْتِيهَا [لِيَدْخُلَ بِهَا(١٧٦)] ، فَلَمَّا رَأَتْهُ وَضَعَتْ زَيْنَبَ [وفي رواية : وَهِيَ تُرْضِعُ زَيْنَبَ(١٧٧)] [وفي رواية : وَهِيَ تُرْضِعُ بِنْتَهَا زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ(١٧٨)] ، أَصْغَرَ وَلَدِهَا ، فِي حِجْرِهَا [وفي رواية : فَإِذَا جَاءَ أَخَذَتْ زَيْنَبَ فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا لِتُرْضِعَهَا .(١٧٩)] [وفي رواية : فَكَانَتْ إِذَا جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَتْهَا فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا تُرْضِعُهَا(١٨٠)] [وفي رواية : وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا(١٨١)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَتْهُ أَخَذَتِ ابْنَتَهَا زَيْنَبَ ، فَجَعَلَتْهَا فِي حِجْرِهَا(١٨٢)] ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَآهَا انْصَرَفَ [وفي رواية : فَيَنْقَلِبُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(١٨٣)] [وفي رواية : فَيَنْصَرِفُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .(١٨٤)] ، وَكَانَ [وفي رواية : فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ -(١٨٥)] حَيِيًّا كَرِيمًا [يَسْتَحْيِي فَيَرْجِعُ(١٨٦)] ، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِيهَا ، فَلَمَّا رَأَتْهُ وَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَأَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ ، ثُمَّ أَتَاهَا فَوَجَدَهَا تُرْضِعُ فَانْصَرَفَ(١٨٧)] [وفي رواية : فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا(١٨٨)] [وفي رواية : فَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَلَا يَقْرَبُهَا ، وَكَانَ يُمَازِحُ ابْنَتَهَا إِذَا دَخَلَ(١٨٩)] [فَفَطِنَ لَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَكَانَ أَخَاهَا(١٩٠)] [وفي رواية : وَكَانَ أَخُوهَا(١٩١)] [مِنَ الرَّضَاعَةِ ،(١٩٢)] [وفي رواية : وَكَانَ أَخًا لَهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ(١٩٣)] [وفي رواية : فَفَطِنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِمَا تَصْنَعُ .(١٩٤)] [وفي رواية : فَعَلِمَ بِذَلِكَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ(١٩٥)] ثُمَّ أَقْبَلَ [وفي رواية : فَأَرَادَ(١٩٦)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٩٧)] وَسَلَّمَ - يَأْتِيهَا [ذَاتَ يَوْمٍ(١٩٨)] ، فَوَضَعَتْهَا فِي حِجْرِهَا ، فَأَقْبَلَ عَمَّارٌ مُسْرِعًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْتَزَعَهَا مِنْ حِجْرِهَا [وفي رواية : فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَانْتَشَطَ زَيْنَبَ مِنْ حِجْرِهَا(١٩٩)] [وفي رواية : وَجَاءَ عَمَّارٌ - وَكَانَ أَخَاهَا لِأُمِّهَا - فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَانْتَشَطَهَا مِنْ حِجْرِهَا(٢٠٠)] [وفي رواية : فَاخْتَلَجَهَا(٢٠١)] ، وَقَالَ : هَاتِ هَذِهِ الْمَشْقُوحَةَ الَّتِي مَنَعَتْ [وفي رواية : تَمْنَعُ(٢٠٢)] رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاجَتَهُ [وفي رواية : دَعِي هَذِهِ الْمَقْبُوحَةَ الْمَشْقُوحَةَ الَّتِي قَدْ آذَيْتِ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢٠٣)] [وفي رواية : أَيْنَ ابْنَتُكُمْ هَذِهِ الَّتِي قَدْ شَغَلَتْ أَهْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا سَعْيًا(٢٠٤)] [وفي رواية : أَيْنَ هَذِهِ الْمَقْبُوحَةُ الْمَنْبُوحَةُ الَّتِي قَدْ آذَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -(٢٠٥)] [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَتَاهَا ، فَقَالَ : حُلْتِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ حَاجَتِهِ ، هَلُمَّ الصَّبِيَّةَ . قَالَ : فَأَخَذَهَا فَاسْتَرْضَعَ لَهَا(٢٠٦)] ، فَجَاءَ [وفي رواية : وَجَاءَ(٢٠٧)] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٠٨)] وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَهَا قَالَ [وفي رواية : فَجَعَلَ يُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي الْبَيْتِ ، وَيَقُولُ :(٢٠٩)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي جَوَانِبِ الْبَيْتِ ، وَقَالَ(٢١٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِبَصَرِهِ فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ فَقَالَ(٢١١)] : أَيْنَ [وفي رواية : أَيْ(٢١٢)] زُنَابُ ؟ [- يَعْنِي زَيْنَبَ -(٢١٣)] [مَا فَعَلَتْ زُنَابُ ؟ مَا لِي لَا أَرَى زُنَابَ ؟(٢١٤)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ : كَيْفَ زُنَابُ أَيْنَ زُنَابُ ؟(٢١٥)] قَالَتْ : أَخَذَهَا عَمَّارٌ [وفي رواية : جَاءَ عَمَّارٌ فَذَهَبَ بِهَا(٢١٦)] [وفي رواية : فَأَخَذَهَا فَذَهَبَ بِهَا ،(٢١٧)] [وفي رواية : فَقَالَتْ قُرَيْبَةُ ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا : أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ(٢١٨)] [وفي رواية : قَالَتْ قُرَيْبَةُ بِنْتُ أُمَيَّةَ - وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا - : أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ(٢١٩)] ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢٢٠)] وَسَلَّمَ - عَلَى أَهْلِهِ [وفي رواية : فَبَنَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَهْلِهِ ،(٢٢١)] ، فَكَانَتْ فِي النِّسَاءِ كَأَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْهُنَّ لَا تَجِدُ مَا يَجِدْنَ مِنَ الْغَيْرَةِ [فَقَالَ لَهَا(٢٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا - لَمَّا بَنَى بِهَا ، وَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ -(٢٢٣)] [: إِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ كَمَا سَبَّعْتُ لِلنِّسَاءِ ؟(٢٢٤)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَمْ أُسَبِّعْ لِأَحَدٍ مِنْ نِسَائِي(٢٢٥)] [وفي رواية : إِنْ شِئْتِ أُسَبِّعُ لَكِ فَسَبَّعْتُ ، ثُمَّ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي(٢٢٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَهَا - وَقَالَ يَعْقُوبُ : فَلَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ - أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا ، وَقَالَ لَهَا : لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ،(٢٢٧)] [وفي رواية : إِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي(٢٢٨)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ .(٢٢٩)] [وفي رواية : أَنَا أَجِيئُكُمُ اللَّيْلَةَ(٢٣٠)] [وفي رواية : قَالَتْ : فَوَضَعْتُ ثِفَالِي وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ وَكَانَتْ فِي جَرٍّ .(٢٣١)] [وفي رواية : فَوَضَعْتُ ثِيَابِي فَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرَّتِي(٢٣٢)] [وفي رواية : وَأَخَّرْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرٍّ(٢٣٣)] [وفي رواية : وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : فِي جَرِيبٍ وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُهُ(٢٣٤)] [وفي رواية : فَقُمْتُ فَوَضَعْتُ ثِفَالِي ، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرَّتِي ، وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا فَعَصَدْتُ لَهُ .(٢٣٥)] [وفي رواية : فَبَاتَ ثُمَّ أَصْبَحَ فَقَالَ حِينَ أَصْبَحَ : إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ وَإِنْ أُسَبِّعْ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي(٢٣٦)] [وفي رواية : فَأَقَامَ عِنْدَهَا إِلَى الْعِشَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِسَائِرِ نِسَائِي . وَإِنْ شِئْتِ قَسَمْتُ لَكِ . قَالَتْ : لَا ، بَلِ اقْسِمْ لِي(٢٣٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهَا حِينَ دَخَلَ بِهَا : لَيْسَ بِكِ هَوَانٌ عَلَى أَهْلِكِ : إِنْ شِئْتِ أَقَمْتُ مَعَكِ ثَلَاثًا خَالِصَةً لَكِ ، وَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، ثُمَّ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي . فَقَالَتْ : تُقِيمُ مَعِي ثَلَاثًا خَالِصَةً(٢٣٨)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا تَزَوَّجَهَا أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَقَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ ، فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي(٢٣٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا ، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ هَذَا فِيهِ قَالَ : إِنْ شِئْتِ أَنْ أُسَبِّعَ لَكِ وَأُسَبِّعَ لِنِسَائِي(٢٤٠)] [وفي رواية : إِنَّ بِكِ وَبِأَهْلِكِ عَلَيَّ كَرَامَةً ، وَإِنِّي إِنْ أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لِنِسَائِي(٢٤١)]
- (١)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٢)المنتقى٧٣٤·
- (٣)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٤)سنن أبي داود٣١١٧·مسند أحمد١٦٥٣٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٧٠٥٦٨٣٠·
- (٥)مسند أحمد٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٦·
- (٦)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (٧)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (٨)جامع الترمذي٣٨٦٠·مسند أحمد٢٧٢٥٨·السنن الكبرى١٠٨٧٠١٠٨٧٢·شرح مشكل الآثار٦٧٩١·
- (٩)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٠)المنتقى٧٣٤·
- (١١)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٢)سنن أبي داود٣١١٧·جامع الترمذي٣٨٦٠·مسند أحمد١٦٥٣٣٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٦·السنن الكبرى١٠٨٧٠١٠٨٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠·شرح مشكل الآثار٦٧٩١·
- (١٣)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (١٤)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (١٥)سنن ابن ماجه١٦٦٣·شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (١٦)السنن الكبرى١٠٨٧٠١٠٨٧٢·
- (١٧)مسند أحمد١٦٥٣٤٢٧٢٢٤٢٧٣١٢·
- (١٨)
- (١٩)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢١)مسند الطيالسي١٤٤٩·
- (٢٢)مسند أحمد١٦٥٣٤٢٧٢٢٤·
- (٢٣)صحيح مسلم٢١٠٩٢١١٠·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (٢٤)شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٢٥)المعجم الكبير٢١٥٤٦·
- (٢٦)سنن أبي داود٣١١٧·
- (٢٧)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٢٨)المعجم الكبير٢١٠٩٥·
- (٢٩)صحيح مسلم٢١٠٩·
- (٣٠)مسند أحمد٢٧٢٢٤·
- (٣١)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (٣٢)المعجم الكبير٢١١٤٨·
- (٣٣)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٣٤)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (٣٥)جامع الترمذي٣٨٦٠·مسند أحمد١٦٥٣٣٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٣٦)صحيح مسلم٢١٠٩·مسند أحمد٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١٣٢١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥١٣٨٦٦·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (٣٧)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (٣٨)جامع الترمذي٣٨٦٠·
- (٣٩)صحيح مسلم٢١١٠٢١١١·سنن ابن ماجه١٦٦٣·مسند أحمد١٦٥٣٤٢٧٢٢٤·المعجم الكبير٢١٠٩٥٢١٢٩٠·مسند الطيالسي١٤٤٩·شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٤٠)صحيح مسلم٢١٠٩٢١١٠·سنن أبي داود٣١١٧·جامع الترمذي٣٨٦٠·سنن ابن ماجه١٦٦٣·مسند أحمد١٦٥٣٣٢٧٢٢٤٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦٢٧٣١٢·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١٠٩٥٢١١٤٨٢١٢٩٠·مصنف عبد الرزاق٦٧٥٤·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥١٣٨٦٦·مسند الطيالسي١٤٤٩·السنن الكبرى١٠٨٧٠١٠٨٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠·شرح مشكل الآثار٦٧٩٠٦٧٩١·
- (٤١)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٤٢)سنن ابن ماجه١٦٦٣·شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٤٣)سنن أبي داود٣١١٧·جامع الترمذي٣٨٦٠·سنن ابن ماجه١٦٦٣·مسند أحمد١٦٥٣٣٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١١٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٨٦٦·مسند الطيالسي١٤٤٩·السنن الكبرى١٠٨٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٨٣٠·
- (٤٤)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٤٥)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٤٦)شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٤٧)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (٤٨)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (٤٩)شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٥٠)صحيح مسلم٢١١١·مسند أحمد٢٧٢٢٤·المعجم الكبير٢١٢٩٠·
- (٥١)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٥٣)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (٥٤)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٥٥)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (٥٦)مسند أحمد٢٧٣١٢·
- (٥٧)المعجم الكبير٢١٥٤٦·
- (٥٨)مسند الطيالسي١٤٤٩·
- (٥٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٦٠)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (٦١)مسند أحمد٢٧٢٢٤·
- (٦٢)صحيح مسلم٢١٠٩·
- (٦٣)المعجم الكبير٢١٣٢١·
- (٦٤)صحيح مسلم٢١١١·مسند أحمد٢٧٢٢٤·المعجم الكبير٢١٢٩٠·
- (٦٥)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٦٦)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٦٨)السنن الكبرى٥٣٨٠·
- (٦٩)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·السنن الكبرى٥٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المنتقى٧٣٤·
- (٧٠)مسند أحمد٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المنتقى٧٣٤·شرح مشكل الآثار٦٧٨٨·
- (٧٢)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٧٣)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٧٤)المطالب العالية٣٧٨١·
- (٧٥)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٧٦)المطالب العالية٣٧٨١·
- (٧٧)مسند أحمد١٦٥٣٤·شرح معاني الآثار٤٠٠٤·
- (٧٨)شرح معاني الآثار٤٠٠٤·
- (٧٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٥٤·شرح مشكل الآثار٦٧٩٠·
- (٨٠)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (٨١)مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٩·
- (٨٢)المعجم الكبير٢١١٨٣·
- (٨٣)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٨٤)صحيح ابن حبان٤٠٧٠·
- (٨٥)المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·
- (٨٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٨٧)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٩·
- (٨٨)المعجم الكبير٢١١٨٣·
- (٨٩)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٩·
- (٩٠)صحيح ابن حبان٤٠٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (٩١)صحيح مسلم٢١٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١٢·شرح مشكل الآثار٦٧٨٨·
- (٩٢)سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (٩٣)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (٩٤)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (٩٥)المعجم الكبير٢١١١٦·
- (٩٦)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (٩٧)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (٩٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (٩٩)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٠٠)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٠١)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (١٠٢)المنتقى٧٣٤·
- (١٠٣)مسند أحمد٢٧٣١١·المعجم الكبير٢١٠٩٧٢١١٨٥·
- (١٠٤)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٠٥)المعجم الكبير٢١١١٦·
- (١٠٦)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٠٧)مسند أحمد٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·السنن الكبرى٥٣٨٠·
- (١٠٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٠٩)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (١١٠)المنتقى٧٣٤·شرح مشكل الآثار٦٧٨٨·
- (١١١)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١١٢)المعجم الكبير٢١٠٩٧٢١٥٧٢·
- (١١٣)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (١١٤)المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·
- (١١٥)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·
- (١١٦)صحيح ابن حبان٤٠٧٠·
- (١١٧)المنتقى٧٣٤·
- (١١٨)مسند أحمد٢٧٢٥٨٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١١٩)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (١٢٠)المنتقى٧٣٤·
- (١٢١)مسند أحمد٢٧١١٩٢٧٢١٢٢٧٢٨٦٢٧٣١١·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١١٠٤٢١١٨٥٢١٥٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٢٢١·سنن الدارقطني٣٧٣٥·السنن الكبرى٥٣٨٠٨٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠٦٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٠٦٠٤٠٦١·
- (١٢٢)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·السنن الكبرى٥٣٨٠·
- (١٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٢٤)المعجم الكبير٢١٠٩٥٢١٠٩٧٢١٥٧٢·
- (١٢٥)مسند أحمد١٦٥٣٣١٦٥٣٤٢٧٢٢٤٢٧٢٨٦٢٧٣١١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١٦٩١٢·
- (١٢٦)المنتقى٧٣٤·
- (١٢٧)مسند أحمد٢٧٢٨٦·السنن الكبرى٥٣٨٠·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٢٨)صحيح ابن حبان٤٠٧٠·المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (١٢٩)مسند أحمد٢٧٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٣٠)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (١٣١)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٣٢)صحيح مسلم٢١٠٩·
- (١٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٣٤)مسند أحمد١٦٥٣٣١٦٥٣٤٢٧٢٢٤٢٧٢٨٦٢٧٣١١·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١٦٩١٢·
- (١٣٥)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٣٦)مسند أحمد٢٧٢٨٦·السنن الكبرى٥٣٨٠·
- (١٣٧)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (١٣٨)المنتقى٧٣٤·
- (١٣٩)المنتقى٧٣٤·
- (١٤٠)شرح مشكل الآثار٦٧٨٨·
- (١٤١)مسند أحمد٢٧٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٤٢)المنتقى٧٣٤·
- (١٤٣)مسند أحمد٢٧١١٩٢٧٢٨٦·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·السنن الكبرى٥٣٨٠·شرح معاني الآثار٤٠٠٤·
- (١٤٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٤٥)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٤٦)مسند أحمد٢٧٣١١·صحيح ابن حبان٤٠٧٠·المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (١٤٧)المعجم الكبير٢١٠٩٥·
- (١٤٨)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (١٤٩)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٥٠)المعجم الكبير٢١٠٩٥٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·
- (١٥١)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (١٥٢)صحيح ابن حبان٤٠٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (١٥٣)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (١٥٤)صحيح مسلم٢١٠٩·
- (١٥٥)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٥٦)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٥٧)
- (١٥٨)المعجم الكبير٢١١١٦·
- (١٥٩)المعجم الكبير٢١٠٩٥·
- (١٦٠)مسند أحمد١٦٥٣٤·
- (١٦١)مسند الطيالسي١٤٤٩·
- (١٦٢)سنن ابن ماجه١٦٦٣·
- (١٦٣)مسند أحمد٢٧١١٩٢٧٢١٢٢٧٢٨٦٢٧٣١١·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١١٠٤٢١١٨٥٢١٥٧٢·مصنف ابن أبي شيبة١٧٢٢١·سنن الدارقطني٣٧٣٥·السنن الكبرى٥٣٨٠٨٨٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠٦٨٣٩·شرح معاني الآثار٤٠٦٠٤٠٦١·
- (١٦٤)مسند أحمد١٦٥٣٤٢٧٢٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·المنتقى٧٣٤·
- (١٦٥)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٦٦)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (١٦٧)المعجم الكبير٢١١١٦·
- (١٦٨)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٦٩)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (١٧٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (١٧١)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (١٧٢)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (١٧٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٧٤)مسند أحمد٢٧١١٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المعجم الكبير٢١٥٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٨٣٠·شرح مشكل الآثار٦٧٨٩·
- (١٧٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (١٧٦)مسند أحمد٢٧١١٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (١٧٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٧٨)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (١٧٩)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (١٨٠)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٨١)المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (١٨٢)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (١٨٣)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (١٨٤)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (١٨٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٨٣٠·
- (١٨٦)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (١٨٧)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (١٨٨)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (١٨٩)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (١٩٠)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (١٩١)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (١٩٢)مسند أحمد٢٧١١٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٨٣٠·
- (١٩٣)المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٩٤)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (١٩٥)مسند أحمد٢٧١١٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (١٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٩٧)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (١٩٨)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (١٩٩)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٢٠٠)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (٢٠١)المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (٢٠٢)المعجم الكبير٢١١٨٣·مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·السنن الكبرى٨٨٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (٢٠٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢٠٤)المعجم الكبير٢١٥٧٢·
- (٢٠٥)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (٢٠٦)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (٢٠٧)مسند أحمد٢٧٢٥٨·
- (٢٠٨)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (٢٠٩)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢١٠)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·
- (٢١١)مسند أحمد٢٧١١٩·
- (٢١٢)صحيح مسلم٢١٠٩·سنن البيهقي الكبرى٧٢٢٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·شرح معاني الآثار٤٠٦١·
- (٢١٣)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (٢١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢١٥)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٢١٦)مسند أحمد٢٧٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·المستدرك على الصحيحين٦٨٣٠·
- (٢١٧)مسند أحمد٢٧١١٩·صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·
- (٢١٨)مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٢١٩)المعجم الكبير٢١١٨٣·
- (٢٢٠)المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠٦٧٠٥٦٨٣٠٦٨٣٩·
- (٢٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢٢٢)مسند أحمد٢٧١١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢٢٣)شرح معاني الآثار٤٠٦٠·
- (٢٢٤)مسند أبي يعلى الموصلي٦٩١١·
- (٢٢٥)المعجم الكبير٢١٠٩٧·
- (٢٢٦)المعجم الكبير٢١١٠٤·
- (٢٢٧)السنن الكبرى٨٨٩٦·
- (٢٢٨)صحيح ابن حبان٢٩٥٤·المستدرك على الصحيحين٢٧٥٠·شرح معاني الآثار٤٠٦١·
- (٢٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (٢٣٠)السنن الكبرى٨٨٩٧·
- (٢٣١)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٢٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٠·
- (٢٣٣)المعجم الكبير٢١١٨٣·
- (٢٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٢٣٥)مصنف عبد الرزاق١٠٧١٣·
- (٢٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٧·
- (٢٣٧)مسند أحمد٢٧٣١١·
- (٢٣٨)سنن الدارقطني٣٧٣٥·
- (٢٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٥·
- (٢٤٠)صحيح مسلم٣٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٤٨٧٦·
- (٢٤١)المعجم الكبير٢١١٨٥·
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( قَدَمَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقَدِّمُ " هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا ، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ النَّارِ : حَتَّى يَضَعَ الْجَبَّارُ فِيهَا قَدَمَهُ ، أَيِ : الَّذِينَ قَدَّمَهُمْ لَهَا مِنْ شِرَارِ خَلْقِهِ ، فَهُمْ قَدَمُ اللَّهِ لِلنَّارِ ، كَمَا أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدَمُهُ لِلْجَنَّةِ . وَالْقَدَمُ : كُلُّ مَا قَدَّمْتَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ . وَتَقَدَّمَتْ لِفُلَانٍ فِيهِ قَدَمٌ ؛ أَيْ : تَقَدَّمَ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ . وَقِيلَ : وَضْعُ الْقَدَمِ عَلَى الشَّيْءِ مَثَلٌ لِلرَّدْعِ وَالْقَمْعِ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : يَأْتِيهَا أَمْرُ اللَّهِ فَيَكُفُّهَا مِنْ طَلَبِ الْمَزِيدِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ تَسْكِينَ فَوْرَتِهَا ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَمْرِ تُرِيدُ إِبْطَالَهُ : وَضَعْتُهُ تَحْتَ قَدَمِي . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثُرَةٍ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ ، أَرَادَ إِخْفَاءَهَا ، وَإِعْدَامَهَا ، وَإِذْلَالَ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَنَقْضَ سُنَّتِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ثَلَاثَةٌ فِي الْمَنْسَى تَحْتَ قَدَمِ الرَّحْمَنِ ، أَيْ : أَنَّهُمْ مَنْسِيُّونَ ، مَتْرُوكُونَ ، غَيْرُ مَذْكُورِينَ بِخَيْرٍ . ( هـ ) وَفِي أَسْمَائِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : أَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، أَيْ : عَلَى أَثَرِي . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " إِنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَقِسْمَةِ رَسُولِهِ ، وَالرَّجُلُ وَقَدَمُهُ </غريب
[ قدم ] قدم : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُقَدِّمُ : هُوَ الَّذِي يُقَدِّمُ الْأَشْيَاءَ ، وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقْدِيمَ قَدَّمَهُ . وَالْقَدِيمُ عَلَى الْإِطْلَاقِ : اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . وَالْقِدَمُ : الْعِتْقُ مَصْدَرُ الْقَدِيمِ . وَالْقِدَمُ : نَقِيضُ الْحُدُوثِ قَدُمَ يَقْدُمُ قِدَمًا وَقَدَامَةً وَتَقَادَمَ وَهُوَ قَدِيمٌ ، وَالْجَمْعُ قُدَمَاءُ وَقُدَامَى . وَشَيْءٌ قُدَامٌ : كَقَدِيمٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ ، أَيِ : الْحُزْنُ ، وَالْكَآبَةُ ، يُرِيدُ أَنَّهُ عَاوَدَتْهُ أَحَزَانُهُ الْقَدِيمَةُ ، وَاتَّصَلَتْ بِالْحَدِيثَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ غَلَبَ عَلَيَّ التَّفَكُّرُ فِي أَحْوَالِي الْقَدِيمَةِ ، وَالْحَدِيثَةِ أَيُّهَا كَانَ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدِّهِ السَّلَامَ عَلَيَّ . وَالْقَدَمُ ، وَالْقُدْمَةُ : السَّابِقَةُ فِي الْأَمْرِ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ قَدَمُ صِدْقٍ ، أَيْ : أَثَرَةٌ حَسَنَةٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْقَدَمُ التَّقَدُّمُ ، قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنْ يَكَ قَوْمٌ قَدْ أُصِيبُوا فَإِنَّهُمْ بَنَوْا لَكُمْ خَيْرَ الْبَنِيَّةِ ، وَالْقَدَمْ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : عَرَفْتُ أَنْ لَا يَفُوتَ اللَّهَ ذُو قَدَمٍ وَأَنَّهُ مِنْ أَمِيرِ السُّوءِ مُنْتَقِمُ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّامٍ السَّلُولِيُّ : وَنَسْتَعِينُ إِذَا اصْطَكَّتْ حُدُودُهُمُ عِنْدَ اللِّقَاءِ بِحَدٍّ ثَابِتِ الْقَدَمِ
( بَضَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضَاعِهِنَّ يُقَالُ أَبْضَعْتُ الْمَرْأَةَ إِبْضَاعًا إِذَا زَوَّجْتَهَا . وَالِاسْتِبْضَاعُ : نَوْعٌ مِنْ نِكَاحِ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْبُضْعِ : الْجِمَاعُ . وَذَلِكَ أَنْ تَطْلُبَ الْمَرْأَةُ جِمَاعَ الرَّجُلِ لِتَنَالَ مِنْهُ الْوَلَدَ فَقَطْ . كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ لِأَمَتِهِ أَوِ امْرَأَتِهِ : أَرْسِلِي إِلَى فُلَانٍ فَاسْتَبْضِعِي مِنْهُ ، وَيَعْتَزِلُهَا فَلَا يَمَسُّهَا حَتَّى يَتَبَيَّنَ حَمْلُهَا مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ . وَإِنَّمَا يُفْعَلُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي نَجَابَةِ الْوَلَدِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ أَبَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ فَدَعَتْهُ إِلَى أَنْ يَسْتَبْضِعَ مِنْهَا " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " وَلَهُ حَصَّنَنِي رَبِّي مِنْ كُلِّ بُضْعٍ " أَيْ مِنْ كُلِّ نِكَاحٍ ، وَالْهَاءُ فِي لَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ تَزَوَّجَهَا بِكْرًا مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ . وَالْبُضْعُ يُطْلَقُ عَلَى عَقْدِ النِّكَاحِ وَالْجِمَاعِ مَعًا ، وَعَلَى الْفَرْجِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا فَقَالَ : أَلَا مَنْ أَصَابَ حُبْلَى فَلَا يَقْرَبَنَّهَا فَإِنَّ الْبُضْعَ يَزِيدُ فِي السَّمْعِ وَالْبَصَرِ أَيِ الْجِمَاعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَبُضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ أَيْ مُبَاشَرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : وَبَضِيعَتُهُ أَهْلَهُ صَد
[ بضع ] بضع : بَضَعَ اللَّحْمَ يَبْضَعُهُ بَضْعًا وَبَضَّعَهُ تَبْضِيعًا : قَطَّعَهُ ، وَالْبَضْعَةُ : الْقِطْعَةُ مِنْهُ ، تَقُولُ : أَعْطَيْتُهُ بَضْعًا مِنَ اللَّحْمِ إِذَا أَعْطَيْتَهُ قِطْعَةً مُجْتَمِعَةً ، هَذِهِ بِالْفَتْحِ ، وَمِثْلُهَا الْهَبْرَةُ ، وَأَخَوَاتُهَا بِالْكَسْرِ ، مِثْلُ الْقِطْعَةِ وَالْفِلْذَةِ وَالْفِدْرَةِ وَالْكِسْفَةِ وَالْخِرْقَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُحْصَى . وَفُلَانٌ بَضْعَةٌ مِنْ فُلَانٍ : يُذْهَبُ بِهِ إِلَى الشَّبَهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ تُكْسَرُ أَيْ إِنَّهَا جُزْءٌ مِنِّي كَمَا أَنَّ الْقِطْعَةَ مِنَ اللَّحْمِ ، وَالْجَمْعُ بَضْعٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرٍ ، قَالَ زُهَيْرٌ : أَضَاعَتْ فَلَمْ تُغْفَرْ لَهَا غَفَلَاتُهَا فَلَاقَتْ بَيَانًا عِنْدَ آخِرِ مَعْهَدِ دَمًا عِنْدَ شِلْوٍ تَحْجُلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ وَبَضْعَ لِحَامٍ فِي إِهَابٍ مُقَدَّدِ . وَبَضْعَةٌ وَبَضْعَاتٌ مِثْلُ تَمْرَةٍ وَتَمْرَاتٍ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : بَضْعَةٌ وَبِضَعٌ مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ، وَأَنْكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ عَلَى أَبِي عُبَيْدٍ وَقَالَ : الْمَسْمُوعُ بَضْعٌ لَا غَيْرَ ، وَأَنْشَدَ : نُدَهْدِقُ بَضْعَ اللَّحْمِ لِلْبَاعِ وَالنَّدَى وَبَعْضُهُمْ تَغْلِي بَذَمٍّ مَنَاقِعُهْ . وَبَضْعَةٌ وَبِضَاعٌ مِثْلُ صَحِفَةٍ وَصِحَافٍ ، وَبَضْعٌ وَبَضِيعٌ ، وَهُوَ نَادِرٌ ، وَنَظِيرُهُ الرَّهِينُ جَمْعُ الرَّهْنِ . وَالْبَضِيعُ أَيْضًا : اللَّحْمُ . وَيُقَالُ : دَابَّةٌ كَثِيرَةُ الْبَضِيعِ ، وَالْبَضِيعُ : مَا انْمَازَ مِنْ لَحْمِ الْفَخْذِ ، الْوَاحِدُ بَضِيعَةٌ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ خَاظِي الْبَضِيعِ ، قَالَ الشَّاعِر
( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،
[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .
( بَابُ النُّونِ مَعَ الظَّاءِ ) ( نَظَرَ ) ( س ) فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ ، وَلَكِنْ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ مَعْنَى النَّظَرِ هَاهُنَا الِاخْتِيَارُ وَالرَّحْمَةُ وَالْعَطْفُ ; لِأَنَّ النَّظَرَ فِي الشَّاهِدِ دَلِيلُ الْمَحَبَّةِ ، وَتَرْكُ النَّظَرِ دَلِيلُ الْبُغْضِ وَالْكَرَاهَةِ ، وَمَيْلُ النَّاسِ إِلَى الصُّوَرِ الْمُعْجَبَةِ وَالْأَمْوَالِ الْفَائِقَةِ ، وَاللَّهُ يَتَقَدَّسُ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ ، فَجَعَلَ نَظَرَهُ إِلَى مَا هُوَ السِّرُّ وَاللُّبُّ ، وَهُوَ الْقَلْبُ وَالْعَمَلُ . وَالنَّظَرُ يَقَعُ عَلَى الْأَجْسَامِ وَالْمَعَانِي ، فَمَا كَانَ بِالْأَبْصَارِ فَهُوَ لِلْأَجْسَامِ ، وَمَا كَانَ بِالْبَصَائِرِ كَانَ لِلْمَعَانِي . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ ، أَيْ خَيْرِ الْأَمْرَيْنِ لَهُ ، إِمَّا إِمْسَاكُ الْمَبِيعِ أَوْ رَدُّهُ ، أَيُّهُمَا كَانَ خَيْرًا لَهُ وَاخْتَارَهُ فَعَلَهُ . * وَكَذَلِكَ حَدِيثُ الْقِصَاصِ : مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ يَعْنِي الْقِصَاصَ وَالدِّيَةَ ، أَيُّهُمَا اخْتَارَ كَانَ لَهُ . وَكُلُّ هَذِهِ مَعَانٍ لَا صُوَرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ " قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ! لَا إِلَهَ إِلَّا
[ نظر ] نظر : النَّظَرُ : حِسُّ الْعَيْنِ نَظَرَهُ يَنْظُرُهُ نَظَرًا وَمَنْظَرًا وَمَنْظَرَةً وَنَظَرَ إِلَيْهِ . وَالْمَنْظَرُ : مَصْدَرُ نَظَرَ . اللَّيْثُ : الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُرُ نَظَرًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُهُ عَلَى لَفْظِ الْعَامَّةِ مِنَ الْمَصَادِرِ ، وَتَقُولُ نَظَرْتُ إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنْ نَظَرِ الْعَيْنِ وَنَظَرِ الْقَلْبِ ، وَيَقُولُ الْقَائِلُ لِلْمُؤَمَّلِ يَرْجُوهُ : إِنَّمَا نَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكَ أَيْ إِنَّمَا أَتَوَقَّعُ فَضْلَ اللَّهِ ثُمَّ فَضْلَكَ . الْجَوْهَرِيُّ : النَّظَرُ تَأَمُّلُ الشَّيْءِ بِالْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ النَّظَرَانُ بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ نَظَرْتُ إِلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ كَانَ إِذَا بَرَزَ قَالَ النَّاسُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْرَفَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَعْلَمَ هَذَا الْفَتَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَكْرَمَ هَذَا الْفَتَى ، أَيْ مَا أَتْقَى ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا أَشْجَعَ هَذَا الْفَتَى ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - تَحْمِلُهُمْ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ . وَالنَّظَّارَةُ : الْقَوْمُ يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : قِيلَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ تَرَوْنَهُمْ يَغْرَقُونَ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُمْ مُشَاهِدُونَ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ ، وَإِنْ شَغَلَهُمْ عَ
( عَقَدَ ) [ هـ ] فِيهِ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فَإِنَّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ ، قِيلَ : هُوَ مُعَالَجَتُهَا حَتَّى تَتَعَقَّدَ وَتَتَجَعَّدَ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْقِدُونَهَا فِي الْحُرُوبِ ، فَأَمَرَهُمْ بِإِرْسَالِهَا ، كَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ تَكَبُّرًا وَعُجْبًا . * وَفِيهِ : مَنْ عَقَدَ الْجِزْيَةَ فِي عُنُقِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَقْدُ الْجِزْيَةِ : كِنَايَةٌ عَنْ تَقْرِيرِهَا عَلَى نَفْسِهِ ، كَمَا تُعْقَدُ الذِّمَّةُ لِلْكِتَابِيِّ عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقْدَةُ النَّدَمِ " يُرِيدُ عَقْدَ الْعَزْمِ عَلَى النَّدَامَةِ ، وَهُوَ تَحْقِيقُ التَّوْبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَآمُرَنَّ بَرَاحِلَتِي تُرْحَلُ ، ثُمَّ لَا أَحُلُّ لَهَا عُقْدَةً حَتَّى أَقْدَمَ الْمَدِينَةَ أَيْ : لَا أَحُلُّ عَزْمِي حَتَّى أَقْدَمَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا أَنْزِلُ فَأَعْقِلُهَا حَتَّى أَحْتَاجَ إِلَى حَلِّ عِقَالِهَا . * وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُبَايِعُ وَفِي عُقْدَتِهِ ضَعْفٌ " أَيْ : فِي رَأْيِهِ وَنَظَرِهِ فِي مَصَالِحِ نَفْسِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ " يَعْنِي أَصْحَابَ الْوِلَايَاتِ عَلَى الْأَمْصَارِ ، مِنْ عَقْدِ الْأَلْوِيَةِ لِلْأُمَرَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثِ أُبِيٍّ : " هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ &qu
[ عقد ] عقد : الْعَقْدُ : نَقِيضُ الْحَلِّ ; عَقَدَهُ يَعْقِدُهُ عَقْدًا وَتَعْقَادًا وَعَقَّدَهُ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ بِغَا ءِ الْخَيْرِ تَعْقَادُ التَّمَائِمْ وَاعْتَقَدَهُ كَعَقَدَهُ ; قَالَ جَرِيرٌ : أَسِيلَةُ مَعْقِدِ السِّمْطَيْنِ مِنْهَا وَرَيَّا حَيْثُ تَعْتَقِدُ الْحِقَابَا وَقَدِ انْعَقَدَ وَتَعَقَّدَ وَالْمَعَاقِدُ : مَوَاضِعُ الْعَقْدِ . وَالْعَقِيدُ : الْمُعَاقِدُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَعْقِدَ الْإِزَارِ أَيْ : بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فِي الْقُرْبِ ، فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مُجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ لِأَنَّهُ كَالْمَكَانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانًا ، وَإِنَّمَا هُوَ كَالْمَثَلِ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَنَاءٌ : فُلَانٌ لَا يَعْقِدُ الْحَبْلَ أَيْ : أَنَّهُ يَعْجِزُ عَنْ هَذَا عَلَى هَوَانِهِ وَخِفَّتِهِ ; قَالَ : فَإِنْ تَقُلْ يَا ظَبْيُ حَلًّا حَلَّا تَعْلَقْ وَتَعْقِدْ حَبْلَهَا الْمُنْحَلَّا أَيْ : تَجِدُّ وَتَتَشَمَّرُ لِإِغْضَابِهِ وَإِرْغَامِهِ حَتَّى كَأَنَّهَا تَعْقِدُ عَلَى نَفْسِهِ الْحَبْلَ . وَالْعُقْدَةُ : حَجْمُ الْعَقْدِ ، وَالْجَمْعُ عُقَدٌ . وَخُيُوطٌ مُعَقَّدَةٌ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَقَدْتُ الْحَبْلَ ، فَهُوَ مَعْقُودٌ ، وَكَذَلِكَ الْعَهْدُ ; وَمِنْهُ عُقْدَةُ النِّكَاحِ ; وَانْعَقَدَ عَقْدُ الْحَبْلِ انْعِقَادًا . وَمَوْضِعُ الْعَقْدِ مِنَ الْحَبْلِ : مَعْقِدٌ ، وَجَمْعُهُ مَعَاقِدُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ أَيْ :
( جَمَعَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ : أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ ! * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ
[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ
( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا
- شرح معاني الآثار
4004 4275 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . ( ح ) . 4276 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ . ( ح ) . 4277 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ أَيْضًا ، قَالَ : ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، قَالَا