حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 575
572
باب فيمن صلى في منزله ثم أدرك الجماعة يصلي معهم

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ ، فَلَمَّا صَلَّى إِذَا رَجُلَانِ لَمْ يُصَلِّيَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَدَعَا بِهِمَا ، فَجِئَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟ قَالَا : قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا . فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ .
معلقمرفوع· رواه يزيد بن الأسود السوائيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الشافعي
    إسناده مجهول
  • البيهقي

    لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    يزيد بن الأسود السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    جابر بن يزيد السوائي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    يعلى بن عطاء الطائفي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة120هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    حفص بن عمر الحوضى«الحوضي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 433) برقم: (1452) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 431) برقم: (1568) ، (4 / 434) برقم: (1569) ، (6 / 155) برقم: (2400) والحاكم في "مستدركه" (1 / 244) برقم: (899) والنسائي في "المجتبى" (1 / 191) برقم: (858) ، (1 / 284) برقم: (1334) والنسائي في "الكبرى" (1 / 450) برقم: (933) ، (2 / 93) برقم: (1258) وأبو داود في "سننه" (1 / 225) برقم: (572) ، (1 / 237) برقم: (611) والترمذي في "جامعه" (1 / 258) برقم: (223) والدارمي في "مسنده" (2 / 862) برقم: (1403) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 182) برقم: (3048) ، (2 / 300) برقم: (3699) ، (2 / 301) برقم: (3703) ، (2 / 301) برقم: (3705) ، (2 / 301) برقم: (3704) والدارقطني في "سننه" (2 / 280) برقم: (1532) ، (2 / 281) برقم: (1534) ، (2 / 282) برقم: (1536) وأحمد في "مسنده" (7 / 3891) برقم: (17680) ، (7 / 3891) برقم: (17679) ، (7 / 3891) برقم: (17681) ، (7 / 3892) برقم: (17684) والطيالسي في "مسنده" (2 / 575) برقم: (1345) ، (2 / 576) برقم: (1346) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 421) برقم: (3965) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 66) برقم: (3110) ، (4 / 448) برقم: (6704) ، (20 / 99) برقم: (37331) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 363) برقم: (2019) والطبراني في "الكبير" (22 / 232) برقم: (20102) ، (22 / 232) برقم: (20103) ، (22 / 232) برقم: (20101) ، (22 / 233) برقم: (20104) ، (22 / 233) برقم: (20105) ، (22 / 234) برقم: (20106) ، (22 / 234) برقم: (20107) ، (22 / 235) برقم: (20109) ، (22 / 235) برقم: (20111) ، (22 / 236) برقم: (20112) والطبراني في "الأوسط" (4 / 348) برقم: (4404) ، (8 / 284) برقم: (8658) والطبراني في "الصغير" (1 / 360) برقم: (604)

الشواهد89 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٨٩١) برقم ١٧٦٨١

حَجَجْنَا [وفي رواية : حَجَجْتُ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ [وفي رواية : شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّتَهُ(٣)] قَالَ : فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَصَلَّيْتُ مَعَهُ(٤)] صَلَاةَ الصُّبْحِ أَوِ الْفَجْرِ ، [وفي رواية : أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الصُّبْحِ(٥)] [وفي رواية : فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فِي مِنًى(٦)] [وفي رواية : فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِمِنًى(٧)] [فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ(٨)] [وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ(٩)] قَالَ : ثُمَّ انْحَرَفَ [وفي رواية : فَانْحَرَفَ(١٠)] جَالِسًا [وفي رواية : صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ إِذَا انْصَرَفَ انْحَرَفَ(١١)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ وَانْحَرَفَ(١٢)] [وفي رواية : وَانْصَرَفَ(١٣)] وَاسْتَقْبَلَ [وفي رواية : فَلَمَّا سَلَّمَ اسْتَقْبَلَ(١٤)] النَّاسَ بِوَجْهِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ(١٥)] فَإِذَا هُوَ بِرَجُلَيْنِ [وفي رواية : فَأَبْصَرَ رَجُلَيْنِ(١٦)] [وفي رواية : أَبْصَرَ رَجُلَيْنِ(١٧)] مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ [وفي رواية : رَأَى رَجُلَيْنِ خَلْفَ النَّاسِ(١٨)] [وفي رواية : إِذَا رَجُلَانِ جَالِسَانِ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ(١٩)] [وفي رواية : فَرَأَى رَجُلَيْنِ بَعْدَمَا انْصَرَفَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ(٢٠)] [وفي رواية : فِي أُخْرَى الْقَوْمِ(٢١)] [وفي رواية : فِي آخِرِ الْقَوْمِ(٢٢)] [وفي رواية : فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ(٢٣)] [وفي رواية : فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ(٢٤)] [وفي رواية : فِي أَوَاخِرِ النَّاسِ(٢٥)] [جَالِسَيْنِ نَاحِيَةً(٢٦)] [وفي رواية : فَجَاءَ رَجُلَانِ حَتَّى وَقَفَا عَلَى رَوَاحِلِهِمَا(٢٧)] لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلَانِ حِينَ صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاعِدَانِ فِي نَاحِيَةٍ لَمْ يُصَلِّيَا(٢٨)] ، فَقَالَ : « ائْتُونِي بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ » [وفي رواية : فَقَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ(٢٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَدَعَاهُمَا(٣٠)] [وفي رواية : فَدَعَا بِهِمَا(٣١)] [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهِمَا(٣٢)] قَالَ : فَأُتِيَ [وفي رواية : فَجِيءَ(٣٣)] [وفي رواية : فَدَعَى(٣٤)] بِهِمَا [وفي رواية : فَجَاءَا(٣٥)] تُرْعَدُ [وفي رواية : يَرْتَعِدُ(٣٦)] [وفي رواية : يُرْعَدُ(٣٧)] فَرَائِصُهُمَا ، فَقَالَ : [لَهُمَا(٣٨)] « مَا مَنَعَكُمَا أَنْ [وفي رواية : مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ لَا(٣٩)] [وفي رواية : مَا شَأْنُكُمَا لَمْ(٤٠)] تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟ » [وفي رواية : أَلَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا(٤١)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَمَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا ؟(٤٢)] [أَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ ؟(٤٣)] [قَالَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤٤)] قَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا قَدْ صَلَّيْنَا فِي الرِّحَالِ [وفي رواية : فِي الرَّحْلِ(٤٥)] [وفي رواية : فِي رِحَالِنَا(٤٦)] ، [ثُمَّ أَقْبَلْنَا(٤٧)] [ثُمَّ جِئْنَا وَأَنْتَ تُصَلِّي فَجَلَسْنَا(٤٨)] [وفي رواية : وَظَنَنَّا أَنَّا لَا نُدْرِكُ الصَّلَاةَ(٤٩)] قَالَ : « فَلَا تَفْعَلَا ، [وفي رواية : فَلَا تَفْعَلُوا(٥٠)] إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَ [وفي رواية : وَأَدْرَكَ(٥١)] الصَّلَاةَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُصَلِّهَا مَعَهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ(٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَلْيُصَلِّ مَعَهُ(٥٣)] ، [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلَاةَ فَصَلِّيَا ،(٥٤)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ وَهُوَ يُصَلِّي فَصَلِّيَا مَعَهُ(٥٥)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا مَسْجِدَ جَمَاعَةٍ فَصَلِّيَا مَعَهُمْ ،(٥٦)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ أَتَيْتُمَا النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ ، فَصَلِّيَا مَعَهُمْ(٥٧)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ ثُمَّ أَدْرَكْتُمُ الْإِمَامَ لَمْ يُصَلِّ فَصَلِّيَا مَعَهُ(٥٨)] [وفي رواية : إِذَا صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمُ الصَّلَاةَ مَعَ النَّاسِ فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ(٥٩)] [وفي رواية : إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجَمِيعَ وَقَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ فَلْيُصَلِّ مَعَهُمْ(٦٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلرَّجُلَيْنِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ : إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ، ثُمَّ جِئْتُمَا وَالْإِمَامُ يُصَلِّي فَصَلِّيَا مَعَهُ(٦١)] فَإِنَّهَا [وفي رواية : فَهِيَ(٦٢)] لَهُ [وفي رواية : لَكُمْ(٦٣)] [وفي رواية : فَتَكُونُ لَكُمَا(٦٤)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا لَكُمَا(٦٥)] [وفي رواية : تَكُونُ لَكُمَا(٦٦)] نَافِلَةٌ [أَوْ تَطَوُّعٌ(٦٧)] [وفي رواية : وَلْيَجْعَلِ الَّتِي صَلَّى فِي بَيْتِهِ نَافِلَةً(٦٨)] [وفي رواية : وَالَّذِي صَلَّيْتُمْ فِي رِحَالِكُمْ هِي الْفَرِيضَةُ(٦٩)] » قَالَ : فَقَالَ أَحَدُهُمَا : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ ، [فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ(٧٠)] قَالَ : وَنَهَضَ [وفي رواية : فَازْدَحَمَ(٧١)] النَّاسُ إِلَى [وفي رواية : عَلَى(٧٢)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٣)] وَسَلَّمَ وَنَهَضْتُ مَعَهُمْ [وفي رواية : قَالَ : فَقَامَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ(٧٤)] ، وَأَنَا [وفي رواية : فَأَنَا(٧٥)] يَوْمَئِذٍ أَشَبُّ [وفي رواية : كَأَشَبِّ(٧٦)] الرِّجَالِ وَأَجْلَدُهُ [وفي رواية : وَأَقْوَاهُمْ(٧٧)] ، قَالَ : فَمَا زِلْتُ أَزْحَمُ النَّاسَ [وفي رواية : فَزَحَمْتُ النَّاسَ(٧٨)] [وفي رواية : فَزَاحَمْتُ النَّاسَ(٧٩)] حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ [وفي رواية : حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [وفي رواية : فَدُسْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨١)] فَوَضَعْتُهَا إِمَّا عَلَى وَجْهِي أَوْ صَدْرِي ، [وفي رواية : فَوَضَعْتُهَا عَلَى صَدْرِي(٨٢)] [وفي رواية : فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَمَسَحْتُ بِهَا وَجْهِي(٨٣)] [وفي رواية : فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِي(٨٤)] [وفي رواية : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي(٨٥)] قَالَ : فَمَا وَجَدْتُ [وفي رواية : فَلَمْ أَرَ(٨٦)] شَيْئًا [كَانَ(٨٧)] أَطْيَبَ وَلَا أَبْرَدَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٨٨)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ(٨٩)] [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ، فَتَنَاوَلْتُ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ أَطَيْبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ(٩٠)] ، قَالَ : وَهُوَ يَوْمَئِذٍ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠١٠٩٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  2. (٢)المعجم الصغير٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٩٩·
  3. (٣)جامع الترمذي٢٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٣·سنن الدارقطني١٥٣٢·
  4. (٤)سنن الدارقطني١٥٣٢·
  5. (٥)مسند الدارمي١٤٠٣·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٤٠٤·
  7. (٧)المعجم الصغير٦٠٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٢٣·مسند أحمد١٧٦٧٩١٧٦٨١١٧٦٨٢·صحيح ابن حبان١٥٦٩٢٤٠٠·صحيح ابن خزيمة١٨٣٢١٩١١·المعجم الكبير٢٠١٠٢٢٠١٠٥٢٠١٠٦٢٠١٠٧·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤٣٧٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٣·سنن الدارقطني١٥٣٢·مسند الطيالسي١٣٤٥١٣٤٦·السنن الكبرى٩٣٣·شرح معاني الآثار٢٠١٩·
  9. (٩)سنن أبي داود٥٧٢·مسند أحمد١٧٦٨٤·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٦٨٠·المعجم الكبير٢٠١٠١·مصنف عبد الرزاق٣٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٤·سنن الدارقطني١٥٣٤·
  11. (١١)سنن أبي داود٦١١·سنن البيهقي الكبرى٣٠٤٨·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة١٩١١·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤٣٧٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٣·
  13. (١٣)سنن الدارقطني١٥٣٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٠١٠٦·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٤·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٩٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٠١٠٩·
  19. (١٩)شرح معاني الآثار٢٠١٩·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٢٠١٠٢·
  21. (٢١)جامع الترمذي٢٢٣·
  22. (٢٢)صحيح ابن خزيمة١٨٣٢١٩١١·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤٣٧٣٣١·سنن الدارقطني١٥٣٢·السنن الكبرى٩٣٣·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٦٧٩·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٢٠١٠٦·
  25. (٢٥)المستدرك على الصحيحين٨٩٩·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٠١٠٧·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩·
  28. (٢٨)مسند الدارمي١٤٠٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٤٠٣·
  31. (٣١)سنن أبي داود٥٧٢·مسند أحمد١٧٦٨٠١٧٦٨٤·المعجم الكبير٢٠١٠٤·المعجم الأوسط٨٦٥٨·مصنف عبد الرزاق٣٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٤٣٧٠٥·سنن الدارقطني١٥٣٤١٥٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٢٠١٠٢·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٢٣·مسند أحمد١٧٦٨٠١٧٦٨٤·مسند الدارمي١٤٠٣·صحيح ابن حبان١٥٦٨·المعجم الكبير٢٠١٠٢٢٠١٠٣٢٠١٠٤٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·مصنف عبد الرزاق٣٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩٣٧٠٤·سنن الدارقطني١٥٣٤·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٠١٠١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٥·سنن الدارقطني١٥٣٦·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٢٠١٠١·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢٠١٠٢·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٧٦٨٤·صحيح ابن حبان١٥٦٨·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان١٥٦٨·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٢٠١٠٢·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٠١٠٩·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  43. (٤٣)سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٤·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٥٧٢·جامع الترمذي٢٢٣·مسند أحمد١٧٦٧٩١٧٦٨٤·مسند الدارمي١٤٠٣·صحيح ابن حبان١٥٦٨١٥٦٩٢٤٠٠·صحيح ابن خزيمة١٨٣٢·المعجم الكبير٢٠١٠٢٢٠١٠٤٢٠١٠٥٢٠١٠٧٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤٨٦٥٨·المعجم الصغير٦٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤٣٧٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩٣٧٠٣·سنن الدارقطني١٥٣٢·مسند الطيالسي١٣٤٥·السنن الكبرى٩٣٣·شرح معاني الآثار٢٠١٩·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان١٥٦٨·المعجم الكبير٢٠١٠٣·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢٠١٠٥·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·
  50. (٥٠)المعجم الصغير٦٠٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير٢٠١٠٦·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٥٧٢·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٠١٠٥·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان١٥٦٨·المعجم الكبير٢٠١٠٣٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٣٤٥·
  56. (٥٦)جامع الترمذي٢٢٣·مسند أحمد١٧٦٧٩·صحيح ابن حبان١٥٦٩٢٤٠٠·صحيح ابن خزيمة١٨٣٢·مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤٣٧٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٣·سنن الدارقطني١٥٣٢·السنن الكبرى٩٣٣·
  57. (٥٧)شرح معاني الآثار٢٠١٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد١٧٦٨٤·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٢٠١٠٧·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٢٠١٠٢·
  61. (٦١)صحيح ابن خزيمة١٤٥٢·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٧٦٨٤·
  63. (٦٣)مسند أحمد١٧٦٨٤·صحيح ابن حبان٢٤٠٠·صحيح ابن خزيمة١٨٣٢·سنن الدارقطني١٥٣٢·السنن الكبرى٩٣٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٠١٠٩·سنن الدارقطني١٥٣٦·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٦٧٠٤·
  66. (٦٦)صحيح ابن خزيمة١٤٥٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  67. (٦٧)مسند الطيالسي١٣٤٥·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى٣٧٠٥·سنن الدارقطني١٥٣٦·
  69. (٦٩)المعجم الكبير٢٠١٠٧·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٠١٠٩·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  71. (٧١)المعجم الكبير٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  72. (٧٢)مسند أحمد١٧٦٨١·صحيح ابن حبان١٥٦٨·المعجم الكبير٢٠١٠٣٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·سنن البيهقي الكبرى٣٦٩٩·
  73. (٧٣)المعجم الصغير٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٩٩·
  74. (٧٤)مسند الدارمي١٤٠٣·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٤٤٠٤·
  76. (٧٦)المعجم الكبير٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٤٤٠٤·
  79. (٧٩)المعجم الصغير٦٠٤·
  80. (٨٠)المعجم الصغير٦٠٤·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٠١١٢·
  82. (٨٢)المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٧٦٨٣·مسند الدارمي١٤٠٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٠١١٢·
  85. (٨٥)المعجم الكبير٢٠١١١·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٠١٠٥٢٠١١٢·المعجم الأوسط٤٤٠٤·المعجم الصغير٦٠٤·
  88. (٨٨)المعجم الصغير٦٠٤·المستدرك على الصحيحين٨٩٩·
  89. (٨٩)مسند الدارمي١٤٠٣·صحيح ابن خزيمة١٨٣٢·المعجم الكبير٢٠١١١·
  90. (٩٠)مسند الطيالسي١٣٤٦·
مقارنة المتون165 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية575
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
تُرْعَدُ(المادة: ترعد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَدَ ) * فِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنَيْ مُلَيْكَةَ إِنَّ أُمَّنَا مَاتَتْ حِينَ رَعَدَ الْإِسْلَامُ وَبَرَقَ أَيْ حِينَ جَاءَ بِوَعِيدِهِ وَتَهَدُّدِهِ . يُقَالُ : رَعَدَ وَبَرَقَ ، وَأَرْعَدَ وَأَبْرَقَ : إِذَا تَوَعَّدَ وَتَهَدَّدَ .

لسان العرب

[ رعد ] رعد : الرِّعْدَةُ النَّافِضُ يَكُونُ مِنَ الْفَزَعِ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أُرْعِدَ فَارْتَعَدَ . وَتَرَعْدَدَ : أَخَذَتْهُ الرِّعْدَةُ . وَالِارْتِعَادُ : الِاضْطِرَابُ ، تَقُولُ : أَرْعَدَهُ فَارْتَعَدَ . وَأُرْعِدَتْ فَرَائِصُهُ عِنْدَ الْفَزَعِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ : فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا أَيْ : تَرْجُفُ وَتَضْطَرِبُ مِنَ الْخَوْفِ . وَرَجُلٌ تِرْعِيدٌ وَرِعْدِيدٌ وَرِعْدِيدَةٌ : جَبَانٌ يُرْعَدُ عِنْدَ الْقِتَالِ جُبْنًا ، قَالَ أَبُو الْعِيَالِ : وَلَا زُمَّيْلَةٌ رِعْدِي دَةٌ رَعِشٌ إِذَا رَكِبُوا وَرَجُلٌ رِعْشِيشٌ : مِثْلُ رِعْدِيدٍ ، وَالْجَمْعُ رَعَادِيدُ وَرَعَاشِيشُ ، وَهُوَ يَرْتَعِدُ وَيَرْتَعِشُ . وَنَبَاتٌ رِعْدِيدٌ : نَاعِمٌ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْخَازِبَازِ السَّنِمَ الرِّعْدِيدَا وَقَدْ تَرَعَّدَ ، وَامْرَأَةٌ رِعْدِيدَةٌ : يَتَرَجْرَجُ لَحْمُهَا مِنْ نَعْمَتِهَا ، وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ مُتَرَجْرِجٍ كَالْقَرِيسِ وَالْفَالُوذِ وَالْكَثِيبِ وَنَحْوِهَا ، فَهُوَ يَتَرَعْدَدُ كَمَا تَتَرَعْدَدُ الْأَلْيَةُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : فَهُوَ كَرِعْدِيدِ الْكَثِيبِ الْأَيْهَمِ وَالرِّعْدِيدُ الْمَرْأَةُ الرَّخْصَةُ . وَقِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَتَعْرِفُ الْفَالُوذَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَصْفَرُ رِعْدِيدٌ . وَجَارِيَةٌ رِعْدِيدَةٌ : تَارَّةٌ نَاعِمَةٌ ، وَجَوَارٍ رَعَادِيدُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَكَثِيبٌ مُرْعِدٌ أَيْ : مُنْهَالٌ ، وَقَدْ أُرْعِدَ إِرْعَادًا ، وَأَنْشَدَ : وَكَفَلٌ يَرْتَجُّ تَحْتَ الْمِجْسَدِ كَالْغُصْنِ بَيْنَ الْمُهَدَاتِ الْمُرْعَدِ أَيْ : مَا تَمَهَّدَ مِنَ الرَّمْلِ . وَالرَّعْدُ : الصَّوْتُ الّ

فَرَائِصُهُمَا(المادة: فرائصهما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَصَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَيْضِ : خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَهَّرِي بِهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ ، الْفِرْصَةُ بِكَسْرِ الْفَاءِ : قِطْعَةٌ مِنْ صُوفٍ أَوْ قُطْنٍ أَوْ خِرْقَةٌ . يُقَالُ : فَرَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا قَطَعْتَهُ . وَالْمُمَسَّكَةُ : الْمُطَيَّبَةُ بِالْمِسْكِ . يُتَتَبَّعُ بِهَا أَثَرُ الدَّمِ فَيَحْصُلُ مِنْهُ الطِّيبُ وَالتَّنْشِيفُ . وَقَوْلُهُ : " مِنْ مِسْكٍ " ظَاهِرُهُ أَنَّ الْفِرْصَةَ مِنْهُ ، وَعَلَيْهِ الْمَذْهَبُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ . وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَةٍ عَنْ بَعْضِهِمْ " قَرْصَةً " بِالْقَافِ : أَيْ شَيْئًا يَسِيرًا مِثْلَ الْقَرْصَةِ بِطَرَفِ الْأُصْبُعَيْنِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ " قَرْضَةً " بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ : أَيْ قِطْعَةً ، مِنَ الْقَرْضِ : الْقَطْعُ . ( هـ ) وَفِيهِ " إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ ثَائِرًا فَرِيصُ رَقَبَتِهِ . قَائِمًا عَلَى مُرَيَّتِهِ يَضْرِبُهَا " الْفَرِيصَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبِ الدَّابَّةِ وَكَتِفِهَا لَا تَزَالُ تُرْعَدُ . وَأَرَادَ بِهَا هَاهُنَا عَصَبَ الرَّقَبَةِ وَعُرُوقَهَا ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الَّتِي تَثُورُ عِنْدَ الْغَضَبِ . وَقِيلَ : أَرَادَ شَعَرَ الْفَرِيصَةِ ، كَمَا يُقَالُ : ثَائِرُ الرَّأْسِ ، أَيْ : ثَائِرُ شَعَرِ الرَّأْسِ . وَجَمْعُ الْفَرِيصَةِ : فَرِيصٌ ، وَفَرَائِصُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّقَبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا فَرَائِصُ ; لِأَنَّ الْغَضَبَ يُثِيرُ عُرُوقَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجِيءَ بِهِمَ

لسان العرب

[ فرص ] فرص : الْفُرْصَةُ : النُّهْزَةُ وَالنَّوْبَةُ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ ، وَقَدْ فَرَصَهَا فَرْصًا وَافْتَرَصَهَا وَتَفَرَّصَهَا : أَصَابَهَا ، وَقَدِ افْتَرَصْتُ وَانْتَهَزْتُ . وَأَفْرَصَتْكَ الْفُرْصَةُ : أَمْكَنَتْكَ . وَأَفْرَصَتْنِي الْفُرْصَةُ أَيْ أَمْكَنَتْنِي ، وَافْتَرَصْتُهَا : اغْتَنَمْتُهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْفَرْصَاءُ مِنَ النُّوقِ الَّتِي تَقُومُ نَاحِيَةً فَإِذَا خَلَا الْحَوْضُ جَاءَتْ فَشَرِبَتْ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَتْ مِنَ الْفُرْصَةِ وَهِيَ النُّهْزَةُ . يُقَالُ : وَجَدَ فُلَانٌ فُرْصَةً أَيْ نُهْزَةً . وَجَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ أَيْ نَوْبَتُكَ . وَانْتَهَزَ فُلَانٌ الْفُرْصَةَ أَيِ اغْتَنَمَهَا وَفَازَ بِهَا . وَالْفُرْصَةُ وَالْفِرْصَةُ وَالْفَرِيصَةُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ يَعْقُوبَ : النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . قَالَ يَعْقُوبُ : هِيَ النَّوْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ فِي أَظْمَائِهِمْ مِثْلَ الْخِمْسِ وَالرِّبْعِ وَالسِّدْسِ وَمَا زَادَ مِنْ ذَلِكَ ، وَالسِّينُ لُغَةٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ : إِذَا جَاءَتْ فُرْصَتُكَ مِنَ الْبِئْرِ فَأَدْلِ ، وَفُرْصَتُهُ : سَاعَتُهُ الَّتِي يُسْتَقَى فِيهَا . وَيُقَالُ : بَنُو فُلَانٍ يَتَفَارَصُونَ بِئْرَهُمْ أَيْ يَتَنَاوَبُونَهَا . الْأُمَوِيُّ : هِيَ الْفُرْصَةُ وَالرُّفْصَةُ لِلنَّوْبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَتَنَاوَبُونَهَا عَلَى الْمَاءِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفُرْصَةُ الشِّرْبُ وَالنَّوْبَةُ . وَالْفَرِيصُ : الَّذِي يُفَارِصُكَ فِي الشِّرْبِ وَالنَّوْبَةِ . وَفُرْصَةُ الْفَرَسِ : سَجِيَّتُهُ وَسَبْقُهُ وَقُوَّتُهُ ; قَالَ : يَكْسُو الضَّوَى كُلَّ وَقَاحٍ مَنْكِبِ أَسْمَرَ فِي صُمِّ الْعَجَايَا مُكْرَبِ بَاقٍ عَل

رَحْلِهِ(المادة: رحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

فَلْيُصَلِّ(المادة: فليصل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ : " الصَّلَاةِ وَالصَّلَوَاتِ " . وَهِيَ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ ، وَأَصْلُهَا فِي اللُّغَةِ : الدُّعَاءُ فَسُمِّيَتْ بِبَعْضِ أَجْزَائِهَا . وَقِيلَ : إِنَّ أَصْلَهَا فِي اللُّغَةِ : التَّعْظِيمُ . وَسُمِّيَتِ الْعِبَادَةُ الْمَخْصُوصَةُ صَلَاةً لِمَا فِيهَا مِنْ تَعْظِيمِ الرَّبِّ تَعَالَى . وَقَوْلُهُ فِي التَّشَهُّدِ : الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ . أَيِ : الْأَدْعِيَةُ الَّتِي يُرَادُ بِهَا تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعَالَى ، هُوَ مُسْتَحِقُّهَا لَا تَلِيقُ بِأَحَدٍ سِوَاهُ . فَأَمَّا قَوْلُنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَمَعْنَاهُ : عَظِّمْهُ فِي الدُّنْيَا بِإِعْلَاءِ ذِكْرِهِ ، وَإِظْهَارِ دَعْوَتِهِ ، وَإِبْقَاءِ شَرِيعَتِهِ ، وَفِي الْآخِرَةِ بِتَشْفِيعِهِ فِي أُمَّتِهِ ، وَتَضْعِيفِ أَجْرِهِ وَمَثُوبَتِهِ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ - بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَلَمْ نَبْلُغْ قَدْرَ الْوَاجِبِ مِنْ ذَلِكَ أَحَلْنَاهُ عَلَى اللَّهِ ، وَقُلْنَا : اللَّهُمَّ صَلِّ أَنْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ ; لِأَنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا يَلِيقُ بِهِ . وَهَذَا الدُّعَاءُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ : هَلْ يَجُوزُ إِطْلَاقُهُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَمْ لَا ؟ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ خَاصٌّ لَهُ فَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الصَّلَاةُ الَّتِي بِمَعْنَى التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ لَا تُقَالُ لِغَيْرِهِ ، وَالَّتِي بِمَعْنَى الدُّعَاءِ وَالتَّبْرِيكِ تُقَالُ لِغَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى " . أَيْ : تَرَحَّمْ وَبَرِّكْ . وَقِيلَ فِيهِ : إِنَّ هَذَا خَاصٌّ لَهُ ، وَلَكِنَّهُ هُوَ آثَرَ بِهِ غَيْرَهُ . وَأَم

لسان العرب

[ صلَا ] صلَا : الصَّلَاةُ : الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ . فَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجَدِ ، فَإِنَّهُ أَرَادَ لَا صَلَاةَ فَاضِلَةٌ أَوْ كَامِلَةٌ ، وَالْجَمْعُ صَلَوَاتٌ . وَالصَّلَاةُ : الدُّعَاءُ وَالِاسْتِغْفَارُ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ وَقَابَلَهَا الرِّيحُ فِي دَنِّهَا وَصَلَّى عَلَى دَنِّهَا وَارْتَسَمْ . قَالَ : دَعَا لَهَا أَنْ لَا تَحْمَضَ ، وَلَا تَفْسُدَ . وَالصَّلَاةُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى : الرَّحْمَةُ ؛ قَالَ عَدِيُّ بْنُ الرِّقَاعِ : صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى امْرِئٍ وَدَّعْتُهُ وَأَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْهِ وَزَادَهَا وَقَالَ الرَّاعِي : صَلَّى عَلَى عَزَّةَ الرَّحْمَنُ وَابْنَتَهَا لَيْلَى وَصَلَّى عَلَى جَارَاتِهَا الْأُخَرِ وَصَلَاةُ اللَّهِ عَلَى رَسُولِهِ : رَحْمَتُهُ لَهُ وَحُسْنُ ثَنَائِهِ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنُ أَبِي أَوْفَى أَنَّهُ قَالَ : أَعْطَانِي أَبِي صَدَقَةَ مَالِهِ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذِهِ الصَّلَاةُ عِنْدِي الرَّحْمَةُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، فَالصَّلَاةُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ د

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بَابٌ فِيمَنْ صَلَّى فِي مَنْزِلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْجَمَاعَةَ يُصَلِّي مَعَهُمْ 575 572 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ ، فَلَمَّا صَلَّى إِذَا رَجُلَانِ لَمْ يُصَلِّيَا فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَدَعَا بِهِمَا ، فَجِئَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَنَا ؟ قَالَا : قَدْ صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا . فَقَالَ : لَا تَفْعَلُوا ، إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ أَدْرَكَ الْإِمَامَ وَلَمْ يُصَلِّ فَلْيُصَلِّ مَعَهُ ، فَإِنَّهَا لَهُ نَافِلَةٌ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث