حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 14784ط. مؤسسة الرسالة: 14560
14715
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ( ح ) ، وَأَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] [١].
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة140هـ
  3. 03
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  4. 04
    هاشم بن القاسم بن مسلم«أبو النضر»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 39) برقم: (86) والحاكم في "مستدركه" (2 / 522) برقم: (3948) ، (3 / 38) برقم: (4367) والنسائي في "الكبرى" (3 / 413) برقم: (3426) ، (10 / 334) برقم: (11634) والترمذي في "جامعه" (5 / 365) برقم: (3672) وابن ماجه في "سننه" (5 / 82) برقم: (4043) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 19) برقم: (15945) ، (8 / 196) برقم: (16929) وأحمد في "مسنده" (6 / 2996) برقم: (14290) ، (6 / 3008) برقم: (14360) ، (6 / 3080) برقم: (14715) ، (6 / 3094) برقم: (14805) ، (6 / 3211) برقم: (15401) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 189) برقم: (2285) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 67) برقم: (10091) ، (10 / 325) برقم: (19329) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 576) برقم: (29537) ، (14 / 577) برقم: (29539) ، (17 / 562) برقم: (33770) ، (17 / 564) برقم: (33775) والطبراني في "الكبير" (2 / 183) برقم: (1744) والطبراني في "الأوسط" (4 / 309) برقم: (4292) والطبراني في "الصغير" (2 / 65) برقم: (791)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٣٨) برقم ٤٣٦٧

لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ بَعَثَ [وفي رواية : نَفَّذَ(١)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا فَجَبُنَ ، فَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ قَطُّ ، قُتِلَ مَحْمُودُ بْنُ مَسْلَمَةَ [فَبَكَى مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ(٢)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ مَا تُبْتَلُونَ [بِهِ(٣)] مَعَهُمْ [وفي رواية : مِنْهُمْ(٤)] ، وَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُمْ ، وَنَوَاصِينَا وَنَوَاصِيهُمْ بِيَدِكَ ، وَإِنَّمَا تَقْتُلْهُمْ أَنْتَ ، ثُمَّ الْزَمُوا الْأَرْضَ جُلُوسًا ، فَإِذَ [وفي رواية : فَإِذَا(٥)] غَشُوكُمْ فَانْهَضُوا وَكَبِّرُوا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَأَبْعَثَنَّ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبَّانِهِ ، لَا يُوَلِّي الدُّبُرَ ، يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ، فَتَشَرَّفَ لَهَا النَّاسُ ، [فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ بَعَثَ عَلِيًّا(٦)] وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ [وفي رواية : وَهُوَ أَرْمَدُ(٧)] [شَدِيدُ الرَّمَدِ(٨)] ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : سِرْ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أُبْصِرُ مَوْضِعًا [وفي رواية : مَوْضِعَ قَدَمَيَّ(٩)] ، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ [وفي رواية : عَيْنِهِ(١٠)] ، وَعَقَدَ لَهُ [اللِّوَاءَ(١١)] وَدَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَى مَا أُقَاتِلُهُمْ [وفي رواية : عَلَى مَا أُقَاتِلُ(١٢)] ؟ فَقَالَ : عَلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ حَقَنُوا [وفي رواية : مَنَعُوا(١٣)] مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ [وَأَنْفُسَهُمْ(١٤)] إِلَّا بِحَقِّهِمَا [وفي رواية : بِحَقِّهَا(١٥)] ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [وفي رواية : وَعَلَى اللَّهِ حِسَابُهُمْ(١٦)] ، قَالَ : فَلَقِيَهُمْ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ(١٧)] [وفي رواية : قَاتِلُوا النَّاسَ(١٨)] [حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا(١٩)] [وفي رواية : حَرُمَتْ عَلَيَّ(٢٠)] [بِهَا(٢١)] [مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ ، ثُمَّ قَرَأَ(٢٢)] [وفي رواية : تَلَا(٢٣)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :(٢٤)] [فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(٢٥)] [لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ(٢٦)] [وفي رواية : بِمُسَيْطِرٍ(٢٧)] [إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأَكْبَرَ(٢٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الصغير٧٩١·
  2. (٢)المعجم الصغير٧٩١·
  3. (٣)المعجم الصغير٧٩١·شرح معاني الآثار٤٧٩٥·
  4. (٤)المعجم الصغير٧٩١·
  5. (٥)صحيح مسلم٨٦·جامع الترمذي٣٦٧٢·سنن ابن ماجه٤٠٤٣·مسند أحمد١٤٢٩٠١٤٣٦٠١٤٧١٥١٤٨٠٥١٥٤٠١·المعجم الكبير١٧٤٤·المعجم الأوسط٤٢٩٢·المعجم الصغير٧٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٧٢٩٥٣٩٣٣٧٧٠٣٣٧٧٥·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩١١٩٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٥١٦٩٢٩·السنن الكبرى٣٤٢٦١١٦٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨٤٣٦٧·شرح معاني الآثار٤٧٩٥·
  6. (٦)المعجم الصغير٧٩١·
  7. (٧)المعجم الصغير٧٩١·
  8. (٨)المعجم الصغير٧٩١·
  9. (٩)المعجم الصغير٧٩١·
  10. (١٠)المعجم الصغير٧٩١·
  11. (١١)المعجم الصغير٧٩١·
  12. (١٢)المعجم الصغير٧٩١·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٧·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٥·السنن الكبرى٣٤٢٦·
  14. (١٤)مسند أحمد١٤٧١٥·
  15. (١٥)صحيح مسلم٨٦·جامع الترمذي٣٦٧٢·سنن ابن ماجه٤٠٤٣·مسند أحمد١٤٢٩٠١٤٣٦٠١٤٧١٥١٥٤٠١·المعجم الكبير١٧٤٤·المعجم الأوسط٤٢٩٢·المعجم الصغير٧٩١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٧٢٩٥٣٩٣٣٧٧٥·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩١١٩٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٥١٦٩٢٩·السنن الكبرى٣٤٢٦١١٦٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٤٨٠٥·
  17. (١٧)صحيح مسلم٨٦·جامع الترمذي٣٦٧٢·سنن ابن ماجه٤٠٤٣·مسند أحمد١٤٣٦٠١٤٧١٥١٤٨٠٥١٥٤٠١·المعجم الكبير١٧٤٤·المعجم الأوسط٤٢٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٧٢٩٥٣٩٣٣٧٧٠٣٣٧٧٥·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٥٩٤٥١٦٩٢٩·السنن الكبرى٣٤٢٦١١٦٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق١٩٣٢٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٣٦٧٢·مسند أحمد١٤٣٦٠١٤٧١٥١٥٤٠١·المعجم الكبير١٧٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٩٣٣٧٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٢٨٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٨٠٥·
  21. (٢١)مسند أحمد١٤٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٧٧٠·شرح معاني الآثار٤٧٩٥·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٨٦·جامع الترمذي٣٦٧٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٩٣٣٧٧٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١١٦٣٤·
  24. (٢٤)المعجم الصغير٧٩١·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨٤٣٦٧·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٩·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٤٣٦٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٣٩٣٣٧٧٥·المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٨٦·جامع الترمذي٣٦٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٩٢٩·السنن الكبرى١١٦٣٤·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين٣٩٤٨·
مقارنة المتون85 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي14784
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة14560
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَصَمُوا(المادة: عصموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَصَمَ ) * فِيهِ مَنْ كَانَتْ عِصْمَتُهُ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَيْ : مَا يَعْصِمُهُ مِنَ الْمَهَالِكِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . الْعِصْمَةُ : الْمَنَعَةُ ، وَالْعَاصِمُ : الْمَانِعُ الْحَامِي ، وَالِاعْتِصَامُ : الِامْتِسَاكُ بِالشَّيْءِ ، افْتِعَالٌ مِنْهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ شِعْرُ أَبِي طَالِبٍ : ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ أَيْ : يَمْنَعُهُمْ مِنَ الضَّيَاعِ وَالْحَاجَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ . * وَحَدِيثُ الْإِفْكِ : فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ . [ هـ ] وَحَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، جَمْعُ عِصْمَةٍ ، وَالْكَوَافِرُ : النِّسَاءُ الْكَفَرَةُ ، وَأَرَادَ عَقْدَ نِكَاحِهِنَّ . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " وَعِصْمَةُ أَبْنَائِنَا إِذَا شَتَوْنَا " أَيْ : يَمْتَنِعُونَ بِهِ مِنْ شِدَّةِ السَّنَةِ وَالْجَدْبِ . [ هـ ] وَفِيهِ أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ عَصَمَ ثَنِيَّتَهُ الْغُبَارُ ، أَيْ : لَزِقَ بِهِ ، وَالْمِيمُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْبَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِيهِ لَا يَدْخُلُ مِنَ النِّسَاءِ الْجَنَّةَ إِلَّا مِثْلُ الْغُرَابِ الْأَعْصَمِ ، هُوَ : الْأَبْيَضُ الْجَنَاحَيْنِ ، وَقِيلَ : الْأَبْيَضُ الرِّجْلَيْنِ . أَرَادَ : قِلَّةَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنَ النِّسَاءِ ; لِأَنَّ هَذَا الْوَصْفَ فِي الْغِرْبَانِ عَزِيزٌ قَلِيلٌ . * وَ

لسان العرب

[ عصم ] عصم : الْعِصْمَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْمَنْعُ ، وَعِصْمَةُ اللَّهِ عَبْدَهُ : أَنْ يَعْصِمَهُ مِمَّا يُوبِقُهُ . عَصَمَهُ يَعْصِمُهُ عَصْمًا : مَنَعَهُ وَوَقَاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ إِلَّا الْمَرْحُومُ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى النَّسَبِ ، أَيْ ذَا عِصْمَةٍ وَذُو الْعِصْمَةِ يَكُونُ مَفْعُولًا كَمَا يَكُونُ فَاعِلًا ، فَمِنْ هُنَا قِيلَ : إِنَّ مَعْنَاهُ لَا مَعْصُومَ ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلَيْسَ الْمُسْتَثْنَى هُنَا مِنْ غَيْرِ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، بَلْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ ، وَقِيلَ : إِلَّا مَنْ رَحِمَ مُسْتَثْنًى لَيْسَ مِنْ نَوْعِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ سِيبَوَيْهِ ، وَالِاسْمُ الْعِصْمَةُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : " مَنْ " فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ ; لِأَنَّ الْمَعْصُومَ خِلَافُ الْعَاصِمِ ، وَالْمَرْحُومُ مَعْصُومٌ ، فَكَانَ نَصْبُهُ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى : مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ قَالَ : وَلَوْ جَعَلْتَ عَاصِمًا فِي تَأْوِيلِ الْمَعْصُومِ - أَيْ : لَا مَعْصُومَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ - جَازَ رَفْعُ " مَنْ " ، قَالَ : وَلَا تُنْكِرَنَّ أَنْ يُخَرَّجَ الْمَفْعُولُ عَلَى الْفَاعِلِ ، أَلَا تَرَى قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ : خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ مَعْنَاهُ مَدْفُوقٌ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ : لَا ذَا عِصْمَةٍ ، أَيْ لَا مَعْصُومَ ، وَيَكُونُ

وَأَنْفُسَهُمْ(المادة: وأنفسهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي لِأَجِدُ نَفَسَ الرَّحْمَنِ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَجِدُ نَفَسَ رَبِّكُمْ قِيلَ : عَنَى بِهِ الْأَنْصَارَ ; لِأَنَّ اللَّهَ نَفَّسَ بِهِمُ الْكَرْبَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَهُمْ يَمَانُونَ ; لِأَنَّهُمْ مِنَ الْأَزْدِ . وَهُوَ مُسْتَعَارٌ مِنْ نَفَسِ الْهَوَاءِ الَّذِي يَرُدُّهُ التَّنَفُّسُ إِلَى الْجَوْفِ فَيُبْرِدُ مِنْ حَرَارَتِهِ وَيُعَدِّلُهَا ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرِّيحِ الَّذِي يَتَنَسَّمُهُ فَيَسْتَرْوِحُ إِلَيْهِ ، أَوْ مِنْ نَفَسِ الرَّوْضَةِ ، وَهُوَ طِيبُ رَوَائِحِهَا ، فَيَتَفَرَّجُ بِهِ عَنْهُ . يُقَالُ : أَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَاعْمَلْ وَأَنْتَ فِي نَفَسٍ مِنْ عُمْرِكَ : أَيْ فِي سَعَةٍ وَفُسْحَةٍ ، قَبْلَ الْمَرَضِ وَالْهَرَمِ وَنَحْوِهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ ، فَإِنَّهَا مِنْ نَفَسِ الرَّحْمَنِ . يُرِيدُ بِهَا أَنَّهَا تُفَرِّجُ الْكَرْبَ ، وَتُنْشِئُ السَّحَابَ ، وَتَنْشُرُ الْغَيْثَ ، وَتُذْهِبُ الْجَدْبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : النَّفَسُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْمٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ ، مِنْ نَفَّسَ يُنَفِّسُ تَنْفِيسًا وَنَفَسًا ، كَمَا يُقَالُ : فَرَّجَ يُفَرِّجُ تَفْرِيجًا وَفَرَجًا ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَجِدُ تَنْفِيسَ رَبِّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ ، وَإِنَّ الرِّيحَ مِنْ تَنْفِيسِ الرَّحْمَنِ بِهَا عَنِ الْمَكْرُوبِينَ . قَالَ الْعُتْبِيُّ : هَجَمْتُ عَلَى وَادٍ خَصِيبٍ وَأَهْلُهُ مُصْفَرَّةٌ أَلْوَانُهُمْ ، فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : لَيْسَ لَنَا رِيحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1004297" نوع=

لسان العرب

[ نفس ] نفس : النَّفْسُ : الرُّوحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَيْسَ مِنْ غَرَضِ هَذَا الْكِتَابِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : النَّفْسُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يَجْرِي عَلَى ضَرْبَيْنِ : أَحَدِهِمَا قَوْلُكَ خَرَجَتْ نَفْسُ فُلَانٍ أَيْ رُوحُهُ ، وَفِي نَفْسِ فُلَانٍ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا أَيْ فِي رُوعِهِ ، وَالضَّرْبُ الْآخَرُ مَعْنَى النَّفْسِ فِيهِ مَعْنَى جُمْلَةِ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتِهِ ، تَقُولُ : قَتَلَ فُلَانٌ نَفْسَهُ وَأَهْلَكَ نَفْسَهُ أَيْ أَوْقَعَ الْإِهْلَاكَ بِذَاتِهِ كُلِّهَا وَحَقِيقَتِهِ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَنْفُسٌ وَنُفُوسٌ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ فِي مَعْنَى النَّفْسِ الرُّوحِ : نَجَا سَالِمٌ وَالنَّفْسُ مِنْهُ بِشِدْقِهِ وَلَمْ يَنْجُ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ وَمِئْزَرَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُذَيْفَةَ بْنِ أَنَسٍ الْهُذَلِيِّ وَلَيْسَ لِأَبِي خِرَاشٍ كَمَا زَعَمَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَقَوْلُهُ نَجَا سَالِمٌ وَلَمْ يَنْجُ كَقَوْلِهِمْ أَفْلَتَ فُلَانٌ وَلَمْ يُفْلِتْ إِذَا لَمْ تُعَدَّ سَلَامَتُهُ سَلَامَةً ، وَالْمَعْنَى فِيهِ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا بِجَفْنِ سَيْفِهِ وَمِئْزَرِهِ وَانْتِصَابُ الْجَفْنِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ أَيْ لَمْ يَنْجُ سَالِمٌ إِلَّا جَفْنَ سَيْفٍ ، وَجَفْنُ السَّيْفِ مُنْقَطِعٌ مِنْهُ ، وَالنَّفْسُ هَاهُنَا الرُّوحُ كَمَا ذُكِرَ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : فَاظَتْ نَفْسُهُ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : كَادَتِ النَّفْسُ أَنْ تَفِيظَ عَلَيْهِ إِذَا ثَوَى حَشْوَ رَيْطَةٍ وَبُرُودِ قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : النَّفْسُ الرُّوحُ ، وَالنَّفْسُ مَا يَكُو

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    14715 14784 14560 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ( ح ) ، وَأَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ ، إِلَّا بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ [عَزَّ وَجَلَّ] . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث