20779حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة رضي الله عنهوَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ : ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَكَ ، قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ ، وَاللهِ لَوْ سَمِعَهَا مَا أَفْلَحَ أَبَدًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ج٩ / ص٤٧٤٤فَلْيَقُلْ : وَاللهِ إِنَّ فُلَانًا ، وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا معلقمرفوع· رواه أبو بكرة الثقفيله شواهدفيه غريب
وَيْحَكَ(المادة: ويح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَيْحَ ) ( هـ ) فِيهِ " قَالَ لِعَمَّارٍ : وَيْحَ ابْنِ سُمَيَّةَ ، تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ وَيْحَ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، تُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي هَلَكَةٍ لَا يَسْتَحِقُّهَا . وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَقَدْ تُرْفَعُ ، وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ . يُقَالُ . وَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَيْحَ ابْنِ أُمِّ عَبَّاسٍ " كَأَنَّهُ أُعْجِبَ بِقَوْلِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ ويح ] وَيَحَ : وَيْحٌ : كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً ، وَكَذَلِكَ وَيْحَمَا ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : أَلَا هَيَّمَا مِمَّا لَقِيتُ وَهَيَّمَا وَوَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هُنَّ وَيْحَمَا اللَّيْثُ : وَيْحَ يُقَالُ إِنَّهُ رَحْمَةٌ لِمَنْ تَنْزِلُ بِهِ بَلِيَّةٌ ، وَرُبَّمَا جَعَلَ مَعَ مَا كَلِمَةً وَاحِدَةً ، وَقِيلَ وَيْحَمَا . وَوَيْحٌ : كَلِمَةُ تَرَحُّمٍ وَتَوَجُّعٍ ، وَقَدْ يُقَالُ بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالْعَجَبِ ، وَهِيَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَقَدْ تُرْفَعُ وَتُضَافُ وَلَا تُضَافُ ; يُقَالُ : وَيْحَ زَيْدٍ وَوَيْحًا لَهُ ، وَوَيْحٌ لَهُ ! الْجَوْهَرِيُّ : وَيْحٌ كَلِمَةُ رَحْمَةٍ ، وَوَيْلٌ كَلِمَةُ عَذَابٍ ; وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنَى وَاحِدٍ ، وَهُمَا مَرْفُوعَتَانِ بِالِابْتِدَاءِ ; يُقَالُ : وَيْحٌ لِزَيْدٍ وَوَيْلٌ لِزَيْدٍ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ : وَيْحًا لِزَيْدٍ وَوَيْلًا لِزَيْدٍ - فَتَنْصِبُهُمَا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَكَأَنَّكَ قُلْتَ أَلْزَمَهُ اللَّهُ وَيْحًا وَوَيْلًا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَلَكَ أَنْ تَقُولَ وَيْحَكَ وَوَيْحَ زَيْدٍ ، وَوَيْلَكَ وَوَيْلَ زَيْدٍ - بِالْإِضَافَةِ فَتَنْصِبُهُمَا أَيْضًا بِإِضْمَارِ فِعْلٍ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَعْسًا لَهُمْ ، وبُعْدًا لِثَمُودَ ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ مَنْصُوبٌ أَبَدًا لِأَنَّهُ لَا تَصِحُّ إِضَافَتُهُ بِغَيْرِ لَامٍ ، لِأَنَّكَ لَوْ قُلْتَ فَتَعْسَهُمْ أَوْ بُعْدَهُمْ لَمْ يَصْلُحْ ، فَلِذَلِكَ افْتَرَقَا . الْأَصْمَعِيُّ : الْوَيْلُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْحُ تَرَحُّمٌ ، وَوَيْسٌ تَصْغِيرُهَا أَيْ هِيَ دُونَهَا . أَبُو زَيْدٍ : الْوَيْلُ هَلَكَةٌ ، وَالْوَيْحُ قُبُوحٌ ، وَالْوَيْسُ تَرْحُّمٌ . سِيبَوَيْهِ :
أُزَكِّي(المادة: تزكي)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( زَكَا ) ( هـ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الزَّكَاةِ وَالتَّزْكِيَةِ وَأَصْلُ الزَّكَاةِ فِي اللُّغَةِ الطَّهَارَةُ وَالنَّمَاءُ وَالْبَرَكَةُ وَالْمَدْحُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ قَدِ اسْتُعْمِلَ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ ، وَوَزْنُهَا فَعَلَةٌ كَالصَّدَقَةِ ، فَلَمَّا تَحَرَّكَتِ الْوَاوُ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتْ أَلِفًا . وَهِيَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمُشْتَرَكَةِ بَيْنَ الْمُخْرَجِ وَالْفِعْلِ ، فَتُطْلَقُ عَلَى الْعَيْنِ ، وَهِيَ الطَّائِفَةُ مِنَ الْمَالِ الْمُزَكَّى بِهَا ، وَعَلَى الْمَعْنَى ، وَهُوَ التَّزْكِيَةُ . وَمِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا الْبَيَانِ أُتِيَ مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِالطَّعْنِ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ذَاهِبًا إِلَى الْعَيْنِ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ الْمَعْنَى الَّذِي هُوَ التَّزْكِيَةُ ، فَالزَّكَاةُ طُهْرَةٌ لِلْأَمْوَالِ ، وَزَكَاةُ الْفِطْرِ طُهْرَةٌ لِلْأَبْدَانِ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ ، فَغَيَّرَهُ ، وَقَالَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا ! زَكَّى الرَّجُلُ نَفْسَهُ إِذَا وَصَفَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْبَاقِرِ أَنَّهُ قَالَ : زَكَاةُ الْأَرْضِ يُبْسُهَا يُرِيدُ طَهَارَتُهَا مِنَ النَّجَاسَةِ كَالْبَوْلِ وَأَشْبَاهِهِ بِأَنْ يَجِفَّ وَيَذْهَبَ أَثَرُهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِمَالٍ ، فَسَأَلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقِيلَ : إِنَّهُ بِمَكَّةَ فَأَزْكَى الْمَالَ وَمَضَى فَلَحِقَ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : قَدِمْتُ بِمَالٍ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي شُخُوصُكَ أَزَكَيْتُهُ ، وَهَا هُوَ ذَا كَأَنَّهُ يُرِيدُلسان العرب[ زكا ] زكا : الزَّكَاءُ ، مَمْدُودُ النَّمَاءِ وَالرَّيْعُ ، زَكَا يَزْكُو زَكَاءً وَزُكُوًّا . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَالْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ ، فَاسْتَعَارَ لَهُ الزَّكَاءَ وَإِنْ لَمْ يَكُ ذَا جِرْمٍ ، وَقَدْ زَكَّاهُ اللَّهُ أَزْكَاهُ . وَالزَّكَاءُ : مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ الثَّمَرِ ، وَأَرْضٌ زَكِيَّةٌ : طَيِّبَةٌ سَمِينَةٌ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ . زَكَا ، وَالزَّرْعُ يَزْكُو زَكَاءً ، مَمْدُودٌ ، أَيْ : نَمَا . أَزْكَاهُ اللَّهُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَزْدَادُ وَيَنْمِي فَهُوَ يَزْكُو زَكَاءً وَتَقُولُ : هَذَا الْأَمْرُ لَا يَزْكُو بِفُلَانٍ زَكَاءً أَيْ لَا يَلِيقُ بِهِ ؛ وَأَنْشَدَ : وَالْمَالُ يَزْكُو بِكَ مُسْتَكْبِرًا يَخْتَالُ قَدْ أَشْرَقَ لِلنَّاظِرِ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى - : وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً ؛ مَعْنَاهُ وَفَعَلْنَا ذَلِكَ رَحْمَةً لِأَبَوَيْهِ تَزْكِيَةً لَهُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَقَامَ الِاسْم مُقَامَ الْمَصْدَرِ الْحَقِيقِيِّ . وَالزَّكَاةُ : الصَّلَاحُ . وَرَجُلٌ تَقِيٌّ زَكِيٌّ أَيْ زَاكٍ مِنْ قَوْمٍ أَتْقِيَاءَ أَزْكِيَاءَ ، وَقَدْ زَكَا زَكَاءً وَزُكُوًّا وَزَكِيَ وَتَزَكَّى ، وَزَكَّاهُ اللَّهُ زَكَّى نَفْسَهُ تَزْكِيَةً : مَدَحَهَا . وَفِي حَدِيثِ زَيْنَبَ : كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَغَيَّرَهُ وَقَالَ : تُزَكِّي نَفْسَهَا . وَزَكَّى الرَّجُلُ نَفْسَهُ إِذَا وَصَفَهَا وَأَثْنَى عَلَيْهَا . وَالزَّكَاةُ زَكَاةُ الْمَالِ مَعْرُوفَةٌ ، وَهُوَ تَطْهِيرُهُ ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ زَكَّى يُزَكِّي تَزْكِيَةً إِذَا أَدَّى عَنْ مَالِهِ زَكَاتَهُ . غَيْرُهُ : الزَّكَاةُ مَا أَخْرَ
صحيح مسلم#7601وَحَدَّثَنِيهِ عَمرٌو النَّاقِدُ حَدَّثَنَا هَاشِمُ بنُ القَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ