حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1516
1512
باب صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ :

أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَأَتَى الْمَدِينَةَ لِبَيْعِ عَقَارِهِ فَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالُوا : أَرَادَ ذَلِكَ سِتَّةٌ مِنَّا عَلَى ج٢ / ص٩٢٤عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَنَعَهُمْ ، وَقَالَ : أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ ثُمَّ إِنَّهُ قَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْلَمِ النَّاسِ بِوِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ فَأْتِهَا ، فَاسْأَلْهَا ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ ، فَحَدِّثْنِي بِمَا حَدَّثَتْكَ . فَأَتَيْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ فَقُلْتُ لَهُ : انْطَلِقْ مَعِي إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ . قَالَ : إِنِّي لَا آتِيهَا ، إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذِهِ الشِّيعَتَيْنِ ، فَأَبَتْ إِلَّا مُضِيًّا . قُلْتُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا انْطَلَقْتَ ، فَانْطَلَقْنَا ، فَسَلَّمْنَا ، فَعَرَفَتْ صَوْتَ حَكِيمٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ . قَالَتْ : مَنْ هِشَامٌ ؟ قُلْتُ : هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ . قَالَتْ : نِعْمَ الْمَرْءُ ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ . قُلْتُ : أَخْبِرِينَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَتْ : فَإِنَّهُ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ ، فَعَرَضَ لِيَ الْقِيَامُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرِينَا عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : أَلَسْتَ تَقْرَأُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَتْ : فَإِنَّهَا كَانَتْ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُنْزِلَ أَوَّلُ السُّورَةِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ ، وَحُبِسَ آخِرُهَا فِي السَّمَاءِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ أُنْزِلَ ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً ، فَأَرَدْتُ أَنْ ج٢ / ص٩٢٥أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ ، فَعَرَضَ لِي الْوِتْرُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرِينَا عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَامَ ، وَضَعَ سِوَاكَهُ عِنْدِي ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ لِمَا يَشَاءُ أَنْ يَبْعَثَهُ ، فَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ ، ثُمَّ يَقُومُ وَلَا يُسَلِّمُ حَتَّى يَجْلِسَ فِي التَّاسِعَةِ فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً يُسْمِعُنَا ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً ، يَا بُنَيَّ ، فَلَمَّا أَسَنَّ ، وَحَمَلَ اللَّحْمَ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي السَّادِسَةِ ، فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ ، ثُمَّ يَقُومُ وَلَا يُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِي السَّابِعَةِ فَيَحْمَدُ اللهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، فَتِلْكَ تِسْعٌ . يَا بُنَيَّ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَهُ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَخَذَ خُلُقًا أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ ، وَمَا قَامَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً حَتَّى يُصْبِحَ ، وَلَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ ، وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلًا غَيْرَ رَمَضَانَ . فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْكَ ، أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَشَافَهْتُهَا مُشَافَهَةً . قَالَ : فَقُلْتُ : أَمَا إِنِّي لَوْ شَعَرْتُ أَنَّكَ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهَا مَا حَدَّثْتُكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    سعد بن هشام بن عامر الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    زرارة بن أوفى
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  4. 04
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  5. 05
    هشام الدستوائي«الدستوائي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة151هـ
  6. 06
    معاذ بن هشام الدستوائي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  8. 08
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 168) برقم: (1717) ، (2 / 171) برقم: (1722) ، (2 / 171) برقم: (1721) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 262) برقم: (1219) ، (2 / 284) برقم: (1252) ، (2 / 305) برقم: (1282) ، (2 / 337) برقم: (1328) ، (2 / 338) برقم: (1329) ، (2 / 342) برقم: (1338) ، (2 / 342) برقم: (1337) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 178) برقم: (2425) ، (6 / 195) برقم: (2447) ، (6 / 195) برقم: (2446) ، (6 / 292) برقم: (2556) ، (6 / 293) برقم: (2557) ، (6 / 361) برقم: (2640) ، (6 / 367) برقم: (2645) ، (6 / 369) برقم: (2647) ، (6 / 371) برقم: (2649) ، (6 / 371) برقم: (2650) ، (6 / 372) برقم: (2651) والحاكم في "مستدركه" (1 / 304) برقم: (1143) ، (2 / 499) برقم: (3863) ، (2 / 504) برقم: (3882) ، (2 / 613) برقم: (4245) والنسائي في "المجتبى" (1 / 280) برقم: (1315) ، (1 / 342) برقم: (1602) ، (1 / 351) برقم: (1642) ، (1 / 352) برقم: (1652) ، (1 / 360) برقم: (1699) ، (1 / 363) برقم: (1720) ، (1 / 363) برقم: (1719) ، (1 / 364) برقم: (1723) ، (1 / 364) برقم: (1721) ، (1 / 364) برقم: (1722) ، (1 / 364) برقم: (1724) ، (1 / 365) برقم: (1725) ، (1 / 375) برقم: (1790) ، (1 / 446) برقم: (2183) ، (1 / 471) برقم: (2349) ، (1 / 635) برقم: (3218) والنسائي في "الكبرى" (1 / 243) برقم: (422) ، (1 / 243) برقم: (423) ، (1 / 244) برقم: (424) ، (1 / 246) برقم: (430) ، (1 / 246) برقم: (429) ، (1 / 252) برقم: (448) ، (1 / 254) برقم: (449) ، (2 / 86) برقم: (1239) ، (2 / 112) برقم: (1296) ، (2 / 131) برقم: (1337) ، (2 / 138) برقم: (1356) ، (2 / 138) برقم: (1355) ، (2 / 156) برقم: (1404) ، (2 / 158) برقم: (1412) ، (2 / 159) برقم: (1413) ، (2 / 159) برقم: (1414) ، (2 / 160) برقم: (1418) ، (2 / 160) برقم: (1417) ، (2 / 160) برقم: (1416) ، (2 / 161) برقم: (1420) ، (2 / 161) برقم: (1419) ، (2 / 179) برقم: (1465) ، (3 / 121) برقم: (2504) ، (3 / 174) برقم: (2670) ، (5 / 152) برقم: (5311) ، (10 / 315) برقم: (11591) وأبو داود في "سننه" (1 / 512) برقم: (1340) ، (1 / 514) برقم: (1344) ، (1 / 515) برقم: (1349) والترمذي في "جامعه" (1 / 463) برقم: (453) والدارمي في "مسنده" (2 / 923) برقم: (1512) وابن ماجه في "سننه" (2 / 261) برقم: (1246) ، (2 / 371) برقم: (1408) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 358) برقم: (1707) ، (2 / 485) برقم: (4635) ، (2 / 499) برقم: (4712) ، (3 / 29) برقم: (4887) ، (3 / 30) برقم: (4888) ، (3 / 31) برقم: (4891) ، (3 / 32) برقم: (4898) والدارقطني في "سننه" (2 / 357) برقم: (1665) وأحمد في "مسنده" (11 / 5865) برقم: (24851) ، (11 / 5947) برقم: (25184) ، (11 / 5956) برقم: (25219) ، (11 / 5961) برقم: (25241) ، (11 / 5984) برقم: (25358) ، (11 / 5985) برقم: (25360) ، (11 / 5992) برقم: (25393) ، (11 / 6087) برقم: (25808) ، (11 / 6103) برقم: (25885) ، (11 / 6111) برقم: (25929) ، (12 / 6220) برقم: (26400) ، (12 / 6245) برقم: (26487) ، (12 / 6264) برقم: (26573) ، (12 / 6265) برقم: (26574) ، (12 / 6312) برقم: (26773) ، (12 / 6319) برقم: (26807) والطيالسي في "مسنده" (3 / 97) برقم: (1605) ، (3 / 99) برقم: (1608) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 275) برقم: (4863) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 39) برقم: (4747) ، (3 / 39) برقم: (4746) ، (3 / 51) برقم: (4784) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 493) برقم: (6911) ، (6 / 332) برقم: (9841) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 280) برقم: (1575) ، (1 / 280) برقم: (1572) ، (1 / 280) برقم: (1576) ، (1 / 284) برقم: (1590) ، (1 / 284) برقم: (1591) ، (1 / 284) برقم: (1592) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 70) برقم: (1647) ، (11 / 265) برقم: (5158) والترمذي في "الشمائل" (1 / 158) برقم: (267) والطبراني في "الأوسط" (6 / 22) برقم: (5683) ، (6 / 375) برقم: (6667) ، (8 / 114) برقم: (8142) ، (9 / 120) برقم: (9308) والطبراني في "الصغير" (2 / 180) برقم: (991) ، (2 / 276) برقم: (1165)

الشواهد90 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٣/٣٩) برقم ٤٧٤٧

أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ [الَّذِي قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ(١)] ، كَانَ جَارًا لَهُ ، فَأَخْبَرَهُ [وفي رواية : وَكَانَ أَوَّلُ أَمْرِ سَعْدٍ - قَالَ ابْنُ بِشْرٍ : يَعْنِي أَوَّلَ أَمْرِهِ -(٢)] أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيَبِيعَ [وفي رواية : فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَ(٣)] عَقَارًا لَهُ [بِهَا(٤)] [وفي رواية : وَأَتَى الْمَدِينَةَ لِبَيْعِ عَقَارِهِ(٥)] وَمَالًا يَجْعَلُهُ [وفي رواية : وَيَجْعَلَهُ(٦)] [وفي رواية : فَيَجْعَلَهُ(٧)] فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ لِمَنْ يُجَاهِدُ [وفي رواية : وَيُجَاهِدَ(٨)] الرُّومَ حَتَّى يَمُوتَ [وفي رواية : طَلَّقْتُ امْرَأَتِي ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لِأَبِيعَ عَقَارًا كَانَ لِي بِهَا ، فَأَشْتَرِيَ بِهِ السِّلَاحَ وَأَغْزُو(٩)] [وفي رواية : أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٠)] ، فَلَقِيَهُ رَهْطٌ [وفي رواية : فَلَقِيَ رَهْطًا(١١)] [وفي رواية : أُنَاسًا(١٢)] مِنْ قَوْمِهِ [وفي رواية : مِنَ الْأَنْصَارِ(١٣)] فَنَهَوْهُ عَنْ ذَلِكَ ، وَأَخْبَرُوهُ [وفي رواية : فَحَدَّثُوهُ(١٤)] [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ(١٥)] أَنَّ رَهْطًا مِنْهُمْ سِتَّةً أَرَادُوا ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَقِيتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : قَدْ أَرَادَ نَفَرٌ مِنَّا سِتَّةٌ أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ(١٦)] فَنَهَاهُمْ [وفي رواية : وَنَهَاهُمْ(١٧)] [وفي رواية : فَقَالُوا : أَرَادَ ذَلِكَ سِتَّةٌ مِنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَنَعَهُمْ(١٨)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لَهُمْ : أَلَيْسَ [وفي رواية : لَقَدْ كَانَ(١٩)] لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ [حَسَنَةٌ(٢٠)] ؟ [وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ ، وَوُلِدَ لَهُ(٢١)] [وفي رواية : وَقَدْ وُلِدَ لَهُ(٢٢)] فَلَمَّا حَدَّثُوهُ بِذَلِكَ رَاجَعَ امْرَأَتَهُ [وفي رواية : فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، فَأَشْهَدَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَأَشْهَدَهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ طَلَّقَهَا وَأَشْهَدَ(٢٥)] [عَلَى رَجْعَتِهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَأَشْهَدَ عَلَى مُرَاجَعَةِ امْرَأَتِهِ(٢٧)] ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَخْبَرَ [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْنَا ، فَأَخْبَرَنَا(٢٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنَا(٢٩)] أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ [وفي رواية : ثُمَّ إِنَّهُ قَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ(٣٠)] فَسَأَلَهُ [وفي رواية : انْطَلَقْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلْتُهُ(٣١)] عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَوَلَا أُنَبِّئُكَ [وفي رواية : أَلَا أُحَدِّثُكَ(٣٢)] ، أَوْ أَلَا أَدُلُّكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ [وفي رواية : بِأَعْلَمِ النَّاسِ(٣٣)] بِوِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : مَنْ ؟ قَالَ : عَائِشَةُ [وفي رواية : فَأْتِ عَائِشَةَ(٣٤)] ، فَأْتِهَا فَسَلْهَا [وفي رواية : ائْتِ عَائِشَةَ فَاسْأَلْهَا(٣٥)] عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ [وفي رواية : ثُمَّ ائْتِنِي(٣٦)] فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ [وفي رواية : فَحَدِّثْنِي بِمَا حَدَّثَتْكَ(٣٧)] [وفي رواية : ثُمَّ أَعْلِمْنِي مَا تَرُدُّ عَلَيْكَ(٣٨)] ، قَالَ سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ : فَأَتَيْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : مَا أَنَا بِقَارِبِهَا ، إِنِّي [وفي رواية : لِأَنِّي(٣٩)] نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ بَيْنَ [وفي رواية : فِي هَاتَيْنِ(٤٠)] الشِّيعَتَيْنِ [وفي رواية : الْبَيْعَتَيْنِ(٤١)] شَيْئًا [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ : انْطَلِقْ مَعِي إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ . قَالَ : إِنِّي لَا آتِيهَا ، إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ هَذِهِ الشِّيعَتَيْنِ(٤٢)] ، فَأَبَتْ [فِيهِمَا(٤٣)] إِلَّا مُضِيًّا فِيهَا ، فَأَقْسَمْتُ عَلَيْهِ فَجَاءَ مَعِي [وفي رواية : قُلْتُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا انْطَلَقْتَ ، فَانْطَلَقْنَا(٤٤)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ إِلَيْهَا(٤٥)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهَا(٤٧)] [، فَاسْتَتْبَعْتُ حَكِيمَ بْنَ أَفْلَحَ فَأَبَى ، فَنَاشَدْتُهُ ، فَانْطَلَقَ مَعِي(٤٨)] ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا ، فَدَخَلَ [وفي رواية : فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ فَاسْتَصْحَبْتُهُ ، فَانْطَلَقْنَا(٤٩)] [وفي رواية : انْطَلَقْنَا(٥٠)] [إِلَى عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَّا(٥١)] [فَأَذِنَتْ لَنَا(٥٢)] [فَدَخَلْنَا(٥٣)] فَعَرَفَتْهُ [وفي رواية : وَعَرَفَتْهُ(٥٤)] ، فَقَالَتْ : أَحَكِيمٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : فَعَرَفَتْ صَوْتَ حَكِيمٍ(٥٥)] ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟ [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ(٥٦)] [وفي رواية : كُنْتُ رَجُلًا أَتَتَبَّعُ السُّلْطَانَ ، فَأَخَذَنِي أَبِي فَحَبَسَنِي - قَالَ مُبَارَكٌ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : وَقَيَّدَنِي - فَقَالَ لِي : وَاللَّهِ لَا تَخْرُجُ حَتَّى تَسْتَظْهِرَ كِتَابَ اللَّهِ ، فَاسْتَظْهَرْتُ كِتَابَ اللَّهِ ، فَنَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ ، فَذَهَبَتْ عَنِّي الدُّنْيَا ، وَجَعَلْتُ أَكْرَهُ أَنْ أَتَزَوَّجَ وَأَصْنَعُ(٥٧)] [، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟(٥٨)] قَالَ : سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَتْ : مَنْ هِشَامٌ ؟ قَالَ : ابْنُ عَامِرٍ قَالَتْ : نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرٌ [رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَتَرَحَّمَتْ عَلَيْهِ(٦٠)] ، أُصِيبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ [وفي رواية : وَدَخَلْنَا فَسَأَلْنَاهَا(٦١)] : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْبِئِينِي [وفي رواية : نَبِّئِينِي(٦٢)] [وفي رواية : حَدِّثِينِي(٦٣)] [وفي رواية : أَخْبِرِينَا(٦٤)] [وفي رواية : حَدِّثِينِي(٦٥)] عَنْ خُلُقِ [وفي رواية : أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرِينِي بِخُلُقِ(٦٦)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : أَمَا [وفي رواية : أَلَسْتَ(٦٧)] تَقْرَأُ [وفي رواية : أَتَقْرَأُ(٦٨)] الْقُرْآنَ ؟ قُلْتُ : بَلَى قَالَتْ : فَإِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّهُ(٦٩)] خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٧٠)] وَسَلَّمَ كَانَ [وفي رواية : كَانَ خُلُقُهُ(٧١)] الْقُرْآنَ [وفي رواية : قَالَ اللَّهُ : وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، خُلُقُ مُحَمَّدٍ الْقُرْآنُ(٧٢)] [فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا(٧٣)] [وفي رواية : وَلَا أَسْأَلُهَا(٧٤)] [عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ(٧٥)] قَالَ : فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَبَدَا لِي [وفي رواية : فَعَرَضَ لِيَ الْقِيَامُ(٧٦)] [وفي رواية : فَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَمُوتَ(٧٧)] ، فَقُلْتُ لَهَا : أَنْبِئِينِي [وفي رواية : نَبِّئِينِي(٧٨)] [وفي رواية : حَدِّثِينِي(٧٩)] [وفي رواية : أَخْبِرِينَا(٨٠)] عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : أَمَا [وفي رواية : أَلَسْتَ(٨١)] تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا(٨٢)] ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى قَالَتْ : فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٨٣)] افْتَرَضَ الْقِيَامَ [وفي رواية : قَالَتْ : فَإِنَّهَا كَانَتْ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٨٤)] فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَامَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلًا حَتَّى انْتَفَخَتْ [وفي رواية : فَكَانُوا يَقُومُونَ حَتَّى تَتَفَطَّرَ(٨٥)] [وفي رواية : قَامُوا سَنَةً حَتَّى وَرِمَتْ(٨٦)] أَقْدَامُهُمْ ، وَأَمْسَكَ [وفي رواية : فَأَمْسَكَ(٨٧)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٨٨)] خَاتِمَتَهَا [وفي رواية : وَحُبِسَ(٨٩)] [وفي رواية : وَحُبِسَتْ(٩٠)] [آخِرُهَا(٩١)] [فِي السَّمَاءِ(٩٢)] اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩٣)] التَّخْفِيفَ فِي آخِرِ السُّورَةِ [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ أَنْزَلَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ(٩٥)] [وفي رواية : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى(٩٦)] ، فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ إِذْ كَانَ فَرِيضَةً [وفي رواية : بَعْدَ فَرِيضَتِهِ(٩٧)] [فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ وَلَا أَسْأَلَ أَحَدًا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ(٩٨)] ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ فَبَدَا لِي [وفي رواية : فَعَرَضَ لِي الْوِتْرُ(٩٩)] فَسَأَلْتُهَا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنْبِئِينِي [وفي رواية : حَدِّثِينِي(١٠٠)] [وفي رواية : أَخْبِرِينَا(١٠١)] [وفي رواية : أَفْتِينِي(١٠٢)] عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَجَوَّزُ(١٠٣)] [وفي رواية : تَجَوَّزَ(١٠٤)] [بِرَكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أَعَدَّ(١٠٥)] وَطَهُورَهُ مِنَ اللَّيْلِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَامَ ، وَضَعَ سِوَاكَهُ عِنْدِي(١٠٦)] ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(١٠٧)] مَا شَاءَ [وفي رواية : لِمَا يَشَاءُ(١٠٨)] أَنْ يَبْعَثَهُ [وفي رواية : وَيَنَامُ وَطَهُورُهُ(١٠٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَنَامُ ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ وَضُوءُهُ(١١٠)] [مُغَطًّى عِنْدَ رَأْسِهِ(١١١)] [وفي رواية : وَذَكَرَتِ الْوُضُوءَ : أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ إِلَى صَلَاتِهِ ، فَيَأْمُرُ بِطَهُورِهِ(١١٢)] [، وَسِوَاكُهُ(١١٣)] [وفي رواية : اسْتَاكَ(١١٤)] [مَوْضُوعٌ حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ سَاعَتَهُ الَّتِي يَبْعَثُهُ مِنَ اللَّيْلِ(١١٥)] ، ثُمَّ يَتَسَوَّكُ [وفي رواية : فَيَسْتَاكُ(١١٦)] وَيَتَوَضَّأُ [وفي رواية : فَيَقُومُ(١١٧)] [فَيَتَسَوَّكُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ(١١٨)] [وفي رواية : وَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ(١١٩)] ثُمَّ يُصَلِّي [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مُصَلَّاهُ ، فَيُصَلِّي(١٢٠)] [وفي رواية : وَيَتَجَوَّزُ بِرَكْعَتَيْنِ(١٢١)] تِسْعَ رَكَعَاتٍ [يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِأُمِّ الْكِتَابِ(١٢٢)] [وفي رواية : بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ(١٢٣)] [، وَسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ(١٢٤)] لَا يَقْعُدُ [وفي رواية : لَا يَجْلِسُ(١٢٥)] فِيهِنَّ [وفي رواية : مِنْهُنَّ(١٢٦)] إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ [وفي رواية : إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ(١٢٧)] ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُوهُ [وفي رواية : فَيَجْلِسُ وَيَذْكُرُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ(١٢٨)] [وفي رواية : فَيَدْعُو رَبَّهُ وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ(١٢٩)] [- زَادَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ -(١٣٠)] ، ثُمَّ يَنْهَضُ [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ(١٣١)] وَلَا يُسَلِّمُ حَتَّى يُصَلِّيَ [وفي رواية : وَيُصَلِّي(١٣٢)] التَّاسِعَةَ ، فَيَقْعُدُ [وفي رواية : وَيَقْعُدُ وَذَكَرَ كَلِمَةً نَحْوَهَا(١٣٣)] وَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَذْكُرُهُ [وفي رواية : فَيَذْكُرُ رَبَّهُ وَيَحْمَدُهُ(١٣٤)] وَيَدْعُوهُ [وفي رواية : فَيَحْمَدُ رَبَّهُ ، وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو(١٣٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَحْمَدُ رَبَّهُ وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ(١٣٦)] [وفي رواية : فَيَدْعُو بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَهُ ، وَيَسْأَلَهُ ، وَيَرْغَبَ إِلَيْهِ(١٣٧)] [وفي رواية : فَيَتَشَهَّدُ ، ثُمَّ يَقُومُ وَلَا يُسَلِّمُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَيَتَشَهَّدُ وَيَدْعُو(١٣٨)] ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا [وفي رواية : وَيُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً(١٣٩)] [وَاحِدَةً شَدِيدَةً(١٤٠)] يُسْمِعُنَا [وفي رواية : فَيُسْمِعُنَا(١٤١)] [وفي رواية : يُسْمِعُنَاهُ(١٤٢)] [وفي رواية : يَكَادُ يُوقِظُ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنْ شِدَّةِ تَسْلِيمِهِ(١٤٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ حَتَّى يُوقِظَنَا(١٤٤)] ، ثُمَّ يُصَلِّي [وفي رواية : وَيُصَلِّي(١٤٥)] [وفي رواية : وَرَكَعَ(١٤٦)] رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ [ وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ بِأُمِّ الْكِتَابِ ، وَيَرْكَعُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الثَّانِيَةَ ، فَيَرْكَعُ ، وَيَسْجُدُ ] [وفي رواية : قَامَ فَرَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ(١٤٧)] [وَهُوَ قَاعِدٌ(١٤٨)] بَعْدَمَا يُسَلِّمُ ، فَتِلْكَ [وفي رواية : فَهَذِهِ(١٤٩)] إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً [وفي رواية : كَانَ لَا يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ(١٥٠)] [وفي رواية : فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الْوِتْرِ(١٥١)] [وفي رواية : ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَنْصَرِفُ(١٥٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يُكَبِّرُ وَهُوَ جَالِسٌ فَيَقْرَأُ(١٥٣)] [ فِيهِمَا بِـ قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ : إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ] [، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ(١٥٤)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهُمَا رَكْعَتَيْنِ أَطْوَلَ مِنْهُمَا ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ لَا يَفْصِلُ فِيهِنَّ(١٥٥)] [وَهُوَ جَالِسٌ فَيُصَلِّي جَالِسًا رَكْعَتَيْنِ(١٥٦)] أَيْ بُنَيَّ [وفي رواية : قُلْتُ : أَخْبِرِينِي(١٥٧)] [وفي رواية : أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ(١٥٨)] [وفي رواية : فَسَأَلَهَا(١٥٩)] [عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ :(١٦٠)] [يَا بُنَيَّ ، وَمَنْ يُطِيقُ(١٦١)] [وفي رواية : يَا بُنَيَّ ، وَمَنْ يُطِيقُ(١٦٢)] [ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ وَكَانَ ، قُلْتُ : أَجَلْ . قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ] [فِي جَمَاعَةٍ(١٦٣)] [وفي رواية : فَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعَتَمَةَ(١٦٤)] [ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ ، فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ(١٦٥)] [، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ(١٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ هَجَعَ هَجْعَةً(١٦٧)] [، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ ، قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ ، وَإِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ(١٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ تَوَضَّأَ(١٦٩)] [، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي(١٧٠)] [وفي رواية : فَصَلَّى(١٧١)] [ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ(١٧٢)] [وفي رواية : فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْقِرَاءَةِ(١٧٣)] [وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ(١٧٤)] [وفي رواية : بِالتَّاسِعَةِ(١٧٥)] [وفي رواية : فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَسَنَّ وَلَحُمَ ، فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ . قَالَتْ : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ(١٧٦)] [وفي رواية : عِشَاءَ الْآخِرَةِ(١٧٧)] [، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ ، وَإِلَى حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي(١٧٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى(١٧٩)] [سِتَّ رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ(١٨٠)] [وفي رواية : كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعٍ(١٨١)] [وفي رواية : بِالتَّاسِعَةِ(١٨٢)] [، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ(١٨٣)] [وفي رواية : فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَّنَ ، فَنَقَّصَ مِنَ التِّسْعِ ثِنْتَيْنِ ، فَجَعَلَهَا إِلَى السِّتِّ وَالسَّبْعِ وَرَكْعَتَيْهِ وَهُوَ قَاعِدٌ حَتَّى قُبِضَ عَلَى ذَلِكَ(١٨٤)] [، فَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ ، وَرُبَّمَا يُغْفِي ، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ(١٨٥)] [وفي رواية : حَتَّى يَجِيءَ بِلَالٌ فَيُؤْذِنَهُ(١٨٦)] [بِالصَّلَاةِ(١٨٧)] [وَقَالَ بُنْدَارٌ وَهَارُونُ جَمِيعًا(١٨٨)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَةً ، أَوْ قَالَتْ : فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَةً صَلَاةً بَعْدَ الْعِشَاءِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ(١٨٩)] ، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَهُ [وفي رواية : وَأَخَذَ(١٩٠)] [وفي رواية : وَحَمَلَ(١٩١)] اللَّحْمُ [وفي رواية : وَكَثُرَ لَحْمُهُ(١٩٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ(١٩٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا ضَعُفَ(١٩٤)] [وفي رواية : قَالَ عَفَّانُ : فَلَمَّا لَحُمَ وَبَدَّنَ(١٩٥)] أَوْتَرَ بِسَبْعٍ [وفي رواية : سَبْعَ رَكَعَاتٍ(١٩٦)] صَلَّى [وفي رواية : فَلَمَّا بَدَّنَ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ(١٩٧)] [وفي رواية : جَعَلَ تِلْكَ الثَّمَانِيَ(١٩٨)] [وفي رواية : جَعَلَ الثَّمَانَ(١٩٩)] [سِتًّا(٢٠٠)] [وفي رواية : لَا يَجْلِسُ إِلَّا فِي السَّادِسَةِ(٢٠١)] [وَأَوْتَرَ بِالسَّابِعَةِ(٢٠٢)] [وفي رواية : وَالسَّابِعَةِ(٢٠٣)] [وفي رواية : وَصَنَعَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِثْلَ صَنِيعِهِ الْأَوَّلِ(٢٠٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقُومُ وَلَا يُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَجْلِسُ فِي السَّابِعَةِ(٢٠٥)] [وفي رواية : صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَتَيْنِ ، وَرَكْعَةً(٢٠٦)] [ثُمَّ يَجْلِسُ فِي السَّابِعَةِ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَدْعُو رَبَّهُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً(٢٠٧)] [وَصَلَّى(٢٠٨)] رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ [وفي رواية : فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ(٢٠٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَلَغَ سِنًّا(٢١٠)] [وَثَقُلَ جَعَلَ التِّسْعَ سَبْعًا لَا يَقْعُدُ إِلَّا كَمَا يَقْعُدُ فِي الْأُولَى ، وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَاعِدًا(٢١١)] بَعْدَمَا يُسَلِّمُ فَتِلْكَ تِسْعٌ أَيْ بُنَيَّ ، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا [وفي رواية : وَقَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ عَمَلًا يُثْبِتُهُ(٢١٢)] [وفي رواية : إِذَا عَمِلَ عَمَلًا أَثْبَتَهُ(٢١٣)] [وفي رواية : أَثْبَتَهَا(٢١٤)] [وفي رواية : دَاوَمَ عَلَيْهَا(٢١٥)] [وفي رواية : - إِذَا أَخَذَ خُلُقًا أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهِ(٢١٦)] [، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ ، وَرُبَّمَا أَغْفَى ، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَمْ لَا حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ . قَالَتْ : فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢١٧)] ، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَلَبَهُ [وفي رواية : إِذَا شَغَلَهُ(٢١٨)] عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ [وفي رواية : وَكَانَ إِذَا غَلَبَتْهُ(٢١٩)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ ، مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ النَّوْمُ أَوْ غَلَبَتْهُ(٢٢٠)] [عَيْنَاهُ(٢٢١)] [وفي رواية : عَيْنُهُ(٢٢٢)] [مِنَ اللَّيْلِ بِنَوْمٍ(٢٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ(٢٢٤)] صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتَيْ [وفي رواية : وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرِضَ أَوْ نَامَ صَلَّى بِالنَّهَارِ ثِنْتَيْ(٢٢٥)] عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَلَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ [وفي رواية : وَلَمْ يَقْرَأِ(٢٢٦)] الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً [يُتِمُّهَا(٢٢٧)] حَتَّى أَصْبَحَ [وفي رواية : وَمَا رَأَيْتُهُ قَامَ لَيْلَةً إِلَى الصُّبْحِ(٢٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى يُصْبِحَ(٢٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى الصَّبَاحِ(٢٣٠)] ، وَلَا قَامَ شَهْرًا [قَطُّ(٢٣١)] [كَامِلًا(٢٣٢)] [وفي رواية : وَلَمْ يَصُمْ شَهْرًا يُتِمُّهُ(٢٣٣)] غَيْرَ رَمَضَانَ [وفي رواية : وَلَا صَامَ شَهْرًا تَامًّا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضَانَ(٢٣٤)] ، ، قَالَ : فَأَتَيْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَنْبَأْتُهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٢٣٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(٢٣٦)] بِحَدِيثِهَا ، فَقَالَ : صَدَقَتْ [وفي رواية : صَدَقَتْكَ(٢٣٧)] ، أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ [وفي رواية : كُنْتُ أَقْرَبُهَا أَوْ(٢٣٨)] أَدْخُلُ عَلَيْهَا لَشَافَهْتُهَا [وفي رواية : لَأَتَيْتُهَا حَتَّى تُشَافِهَنِي(٢٣٩)] بِهِ مُشَافَهَةً ، قَالَ حَكِيمُ بْنُ أَفْلَحَ : أَمَا إِنِّي لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ مَا تَدْخُلُ عَلَيْهَا [وفي رواية : لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَأْتِيهَا(٢٤٠)] مَا أَنْبَأْتُكَ [وفي رواية : أَمَا إِنِّي لَوْ شَعَرْتُ أَنَّكَ لَا تَدْخُلُ عَلَيْهَا مَا حَدَّثْتُكَ(٢٤١)] بِحَدِيثِهَا [وفي رواية : حَدِيثَهَا(٢٤٢)] [وفي رواية : عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، قُلْتُ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنِ التَّبَتُّلِ(٢٤٣)] [وفي رواية : إِنِّي(٢٤٤)] [وفي رواية : فَإِنِّي(٢٤٥)] [أُرِيدُ أَنْ أَتَبَتَّلَ(٢٤٦)] [فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ ؟ قَالَتْ : فَلَا تَفْعَلْ ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ : وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ، فَلَا تَبَتَّلْ(٢٤٧)] [وفي رواية : فَلَا تَتَبَتَّلْ(٢٤٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ ، وَقَدْ فَقُهَ ، فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى خَرَجَ إِلَى أَرْضِ مُكْرَانَ ، فَقُتِلَ هُنَاكَ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِهِ(٢٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٣٤٠·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  3. (٣)صحيح مسلم١٧١٧·
  4. (٤)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠١٣٤٥·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٦٥٧٤٢٦٥٧٥·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧·
  5. (٥)مسند الدارمي١٥١٢·
  6. (٦)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧·
  7. (٧)صحيح مسلم١٧١٧·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  8. (٨)صحيح مسلم١٧١٧·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  9. (٩)سنن أبي داود١٣٤٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم١٧١٧·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٨٥١·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  12. (١٢)صحيح مسلم١٧١٧·
  13. (١٣)مسند الدارمي١٥١٢·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  16. (١٦)سنن أبي داود١٣٤٠·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  18. (١٨)مسند الدارمي١٥١٢·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٥١٨٤٢٥٣٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  20. (٢٠)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥١٨٤٢٥٣٩٣·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥١٨٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٤٨٥١·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم١٧١٧·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٧٢٠١٧٢٢·مسند أحمد٢٥٣٦٠٢٦٥٧٣٢٦٥٧٤·صحيح ابن حبان٢٤٢٥٢٤٤٦٢٤٤٧٢٥٥٦٢٥٥٧٢٦٤٠٢٦٤٥٢٦٤٧٢٦٤٩٢٦٥٠٢٦٥١·صحيح ابن خزيمة١٣٢٩١٣٣٨·المعجم الأوسط٨١٤٢·المعجم الصغير١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٧١٧٠٧٤٨٨٧٤٨٩١·السنن الكبرى٤٢٢٤٢٣٤٢٤٤٢٩٤٣٠٤٤٨٤٤٩١٢٣٩١٢٩٦١٣٣٧١٣٥٥١٣٥٦١٤٠٤١٤١٢١٤١٣١٤١٤١٤١٥١٤١٦١٤١٧١٤١٨١٤١٩١٤٢٠١٤٦٥٢٥٠٤٢٦٧٠٥٣١١١١٥٩١·المستدرك على الصحيحين١١٤٣٣٨٦٣·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٥١٢·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  32. (٣٢)مسند الدارمي١٥١٢·
  33. (٣٣)مسند الدارمي١٥١٢·
  34. (٣٤)سنن أبي داود١٣٤٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٤٨٥١·
  36. (٣٦)صحيح مسلم١٧١٧·
  37. (٣٧)مسند الدارمي١٥١٢·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  39. (٣٩)صحيح مسلم١٧١٧·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  41. (٤١)سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  42. (٤٢)مسند الدارمي١٥١٢·
  43. (٤٣)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٩·مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢١٩١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧٤٨٩٨·شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  44. (٤٤)مسند الدارمي١٥١٢·
  45. (٤٥)صحيح مسلم١٧١٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  46. (٤٦)سنن أبي داود١٣٤٠·
  47. (٤٧)السنن الكبرى٤٤٨·
  48. (٤٨)سنن أبي داود١٣٤٠·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  50. (٥٠)السنن الكبرى١١٥٩١·
  51. (٥١)صحيح مسلم١٧١٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى٤٢٤١١٥٩١·
  52. (٥٢)صحيح مسلم١٧١٧·
  53. (٥٣)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤١١٥٩١·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  55. (٥٥)مسند الدارمي١٥١٢·
  56. (٥٦)سنن أبي داود١٣٥٠·مسند أحمد٢٦٥٧٣·السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  58. (٥٨)
  59. (٥٩)مسند أحمد٢٦٥٧٣·
  60. (٦٠)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·
  63. (٦٣)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  64. (٦٤)مسند الدارمي١٥١٢·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  65. (٦٥)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  67. (٦٧)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥٢١٩·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن حبان٢٥٥٦·صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٧٤٧١٢٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤١١٥٩١·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  68. (٦٨)المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٣٤٥·مسند أحمد٢٦٥٧٤·مسند الدارمي١٥١٢·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  70. (٧٠)المعجم الصغير٩٩١١١٦٥·المستدرك على الصحيحين١١٤٣٣٨٦٣٣٨٨٢٤٢٤٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢٥١٨٤٢٥٨٨٥٢٦٤٠٠·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  72. (٧٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  73. (٧٣)مسند الدارمي١٥١٢·
  74. (٧٤)صحيح ابن حبان٢٥٥٦·
  75. (٧٥)مسند الدارمي١٥١٢·
  76. (٧٦)مسند الدارمي١٥١٢·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٤٢٤·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·
  79. (٧٩)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  80. (٨٠)مسند الدارمي١٥١٢·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  81. (٨١)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥٢١٩·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن حبان٢٥٥٦·صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٧٤٧١٢٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤١١٥٩١·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  82. (٨٢)المعجم الصغير١١٦٥·المستدرك على الصحيحين٣٨٨٢·
  83. (٨٣)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥١٨٤٢٥٢٤١٢٥٩٣٠·المعجم الصغير١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى١١٥٩١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٣٨٨٢·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  84. (٨٤)مسند الدارمي١٥١٢·
  85. (٨٥)المعجم الصغير١١٦٥·
  86. (٨٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٨٢·
  87. (٨٧)السنن الكبرى١٢٩٦·
  88. (٨٨)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥١٨٤٢٥٢٤١٢٥٩٣٠·المعجم الصغير١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى١١٥٩١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٣٨٨٢·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  89. (٨٩)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند الدارمي١٥١٢·المعجم الصغير١١٦٥·
  90. (٩٠)شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  91. (٩١)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند الدارمي١٥١٢·
  92. (٩٢)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٤٨٥١·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن حبان٢٥٥٦·صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·سنن البيهقي الكبرى١٧٠٧٤٧١٢٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  93. (٩٣)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥١٨٤٢٥٢٤١٢٥٩٣٠·المعجم الصغير١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى١١٥٩١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٣٨٨٢·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  94. (٩٤)شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  95. (٩٥)المعجم الصغير١١٦٥·
  96. (٩٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٨٢·
  97. (٩٧)صحيح ابن حبان٢٥٥٦·
  98. (٩٨)مسند الدارمي١٥١٢·
  99. (٩٩)مسند الدارمي١٥١٢·
  100. (١٠٠)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  101. (١٠١)مسند الدارمي١٥١٢·شرح مشكل الآثار١٦٤٧·
  102. (١٠٢)سنن ابن ماجه١٢٤٦·
  103. (١٠٣)شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  104. (١٠٤)صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·
  105. (١٠٥)شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  106. (١٠٦)مسند الدارمي١٥١٢·
  107. (١٠٧)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥١٨٤٢٥٢٤١٢٥٩٣٠·المعجم الصغير١١٦٥·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى١١٥٩١·المستدرك على الصحيحين٣٨٦٣٣٨٨٢·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  108. (١٠٨)مسند الدارمي١٥١٢·
  109. (١٠٩)سنن أبي داود١٣٤٤·
  110. (١١٠)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  111. (١١١)سنن أبي داود١٣٤٤·
  112. (١١٢)مسند أحمد٢٥٢٤١·
  113. (١١٣)سنن أبي داود١٣٤٤·مسند أحمد٢٥٢٤١٢٦٥٧٤·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٧·السنن الكبرى٤٢٤١٤١٨·
  114. (١١٤)مسند أحمد٢٦٥٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٧·
  115. (١١٥)سنن أبي داود١٣٤٤·
  116. (١١٦)
  117. (١١٧)صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·
  118. (١١٨)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  119. (١١٩)سنن أبي داود١٣٤٤·
  120. (١٢٠)سنن أبي داود١٣٤٤·
  121. (١٢١)صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·
  122. (١٢٢)سنن أبي داود١٣٤٤·
  123. (١٢٣)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  124. (١٢٤)سنن أبي داود١٣٤٤·
  125. (١٢٥)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠١٣٤١·سنن ابن ماجه١٢٤٦·مسند أحمد٢٤٨٥١·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧٤٨٨٨·السنن الكبرى٤٢٤١٢٣٩١٤١٨·
  126. (١٢٦)سنن أبي داود١٣٤٥·مسند أحمد٢٦٥٧٤·شرح معاني الآثار١٥٧٣·
  127. (١٢٧)سنن البيهقي الكبرى٤٨٩١·السنن الكبرى٤٢٤١٤١٢·
  128. (١٢٨)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  129. (١٢٩)سنن ابن ماجه١٢٤٦·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  130. (١٣٠)صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  131. (١٣١)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠١٣٤٤١٣٤٥·مسند أحمد٢٦٥٧٤·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·السنن الكبرى١٤١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  132. (١٣٢)صحيح مسلم١٧١٧·سنن ابن ماجه١٢٤٦·مسند أحمد٢٥٢٤١٢٦٥٧٤٢٦٥٧٥·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢١٩١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى٤٢٣٤٢٤١٤١٨·
  133. (١٣٣)
  134. (١٣٤)السنن الكبرى٤٢٤١٤١٨·
  135. (١٣٥)مسند أحمد٢٤٨٥١·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  136. (١٣٦)سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  137. (١٣٧)سنن أبي داود١٣٤٤·
  138. (١٣٨)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  139. (١٣٩)سنن أبي داود١٣٤٣١٣٤٤·مسند الدارمي١٥١٢·
  140. (١٤٠)سنن أبي داود١٣٤٤·
  141. (١٤١)صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  142. (١٤٢)صحيح ابن حبان٢٤٤٧·
  143. (١٤٣)سنن أبي داود١٣٤٤·
  144. (١٤٤)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  145. (١٤٥)صحيح مسلم١٧١٧·سنن ابن ماجه١٢٤٦·مسند أحمد٢٥٢٤١٢٦٥٧٤٢٦٥٧٥·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢١٩١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى٤٢٣٤٢٤١٤١٨·
  146. (١٤٦)سنن أبي داود١٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٩٨·السنن الكبرى١٤١٤·
  147. (١٤٧)سنن أبي داود١٣٤٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٩٨·
  148. (١٤٨)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٤·مسند أحمد٢٥٨٠٨٢٥٩٣٠·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·مصنف عبد الرزاق٤٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى٤٢٤١٤١٢١٤١٨·
  149. (١٤٩)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  150. (١٥٠)المعجم الأوسط٦٦٦٧·السنن الكبرى١٤٠٤·
  151. (١٥١)المستدرك على الصحيحين١١٤٣·
  152. (١٥٢)سنن أبي داود١٣٤٤·
  153. (١٥٣)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  154. (١٥٤)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  155. (١٥٥)مسند أحمد٢٥٨٠٨·
  156. (١٥٦)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  157. (١٥٧)مسند أحمد٢٦٥٧٣·السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  158. (١٥٨)سنن أبي داود١٣٤٤·صحيح ابن حبان٢٤٤٦·
  159. (١٥٩)مسند أحمد٢٥٢٤١·المستدرك على الصحيحين٤٢٤٥·
  160. (١٦٠)سنن أبي داود١٣٥٠·مسند أحمد٢٥٢٤١٢٦٥٧٣·السنن الكبرى١٤٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  161. (١٦١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  162. (١٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  163. (١٦٣)سنن أبي داود١٣٤٤·
  164. (١٦٤)السنن الكبرى٤٢٣·
  165. (١٦٥)سنن أبي داود١٣٤٤·
  166. (١٦٦)سنن أبي داود١٣٥٠·السنن الكبرى١٤٢٠·
  167. (١٦٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  168. (١٦٨)سنن أبي داود١٣٥٠·السنن الكبرى١٤٢٠·
  169. (١٦٩)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  170. (١٧٠)السنن الكبرى١٤٢٠·
  171. (١٧١)سنن أبي داود١٣٥٠·مسند أحمد٢٦٥٧٣٢٦٥٧٤·السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  172. (١٧٢)سنن أبي داود١٣٥٠·السنن الكبرى١٤٢٠·
  173. (١٧٣)مسند أحمد٢٦٥٧٣·السنن الكبرى٤٢٣·
  174. (١٧٤)السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  175. (١٧٥)مسند أحمد٢٥٢٤١·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·السنن الكبرى٤٢٢·شرح معاني الآثار١٥٧٥١٥٧٦·
  176. (١٧٦)
  177. (١٧٧)مسند أحمد٢٦٥٧٣·
  178. (١٧٨)
  179. (١٧٩)سنن أبي داود١٣٥٠·مسند أحمد٢٦٥٧٣٢٦٥٧٤·السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  180. (١٨٠)السنن الكبرى١٤٢٠·
  181. (١٨١)سنن أبي داود١٣٤٩·مسند أحمد٢٦٤٨٧·سنن البيهقي الكبرى٤٨٩٨·السنن الكبرى٤٢٩٤٣٠٤٤٩١٣٥٥١٣٥٦١٤١٤١٤١٦١٤١٧١٤١٩·شرح معاني الآثار١٥٩٠١٥٩١·
  182. (١٨٢)مسند أحمد٢٥٢٤١·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·السنن الكبرى٤٢٢·شرح معاني الآثار١٥٧٥١٥٧٦·
  183. (١٨٣)سنن أبي داود١٣٥٠·السنن الكبرى١٤٢٠·
  184. (١٨٤)سنن أبي داود١٣٤٤·
  185. (١٨٥)
  186. (١٨٦)مسند أحمد٢٦٥٧٣·السنن الكبرى٤٢٣·
  187. (١٨٧)سنن أبي داود١٣٥٠·مسند أحمد٢٦٥٧٣·السنن الكبرى٤٢٣١٤٢٠·
  188. (١٨٨)صحيح ابن خزيمة١٢١٩·
  189. (١٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  190. (١٩٠)سنن أبي داود١٣٤٠١٣٤١·سنن ابن ماجه١٢٤٦·مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢١٩١٢٥٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤٤٤٨١٤١٢·
  191. (١٩١)مسند الدارمي١٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·
  192. (١٩٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  193. (١٩٣)
  194. (١٩٤)مسند أحمد٢٥٩٢٩·مصنف عبد الرزاق٤٧٤٦·السنن الكبرى٤٤٩·
  195. (١٩٥)مسند أحمد٢٦٤٨٧·
  196. (١٩٦)مسند أحمد٢٦٤٨٧·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن حبان٢٤٤٦·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·السنن الكبرى٤٢٤١٤١٢·
  197. (١٩٧)السنن الكبرى٤٢٢·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  198. (١٩٨)شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  199. (١٩٩)صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·
  200. (٢٠٠)صحيح ابن حبان٢٦٤٠٢٦٤٥·صحيح ابن خزيمة١٢٥٢·شرح معاني الآثار١٥٧٦·
  201. (٢٠١)مسند الدارمي١٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·
  202. (٢٠٢)مسند أحمد٢٥٢٤١·السنن الكبرى٤٢٢·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  203. (٢٠٣)سنن أبي داود١٣٤٠·
  204. (٢٠٤)صحيح مسلم١٧١٧·
  205. (٢٠٥)مسند الدارمي١٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·
  206. (٢٠٦)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  207. (٢٠٧)مسند الدارمي١٥١٢·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٨·
  208. (٢٠٨)سنن أبي داود١٣٤١·سنن ابن ماجه١٢٤٦·مسند أحمد٢٥٢٤١·صحيح ابن خزيمة١٢١٩·السنن الكبرى٤٢٢٤٢٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح معاني الآثار١٥٧٥·
  209. (٢٠٩)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  210. (٢١٠)شرح معاني الآثار١٥٩٢·
  211. (٢١١)مسند أحمد٢٦٥٧٤·
  212. (٢١٢)مسند أحمد٢٥٣٦٠·
  213. (٢١٣)صحيح مسلم١٧٢٢·صحيح ابن حبان٢٦٤٧٢٦٤٩٢٦٥١·صحيح ابن خزيمة١٣٣٨·
  214. (٢١٤)صحيح ابن خزيمة١٣٢٨·
  215. (٢١٥)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·
  216. (٢١٦)مسند الدارمي١٥١٢·مسند الطيالسي١٦٠٨·
  217. (٢١٧)
  218. (٢١٨)مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن حبان٢٥٥٧·صحيح ابن خزيمة١٣٢٩·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤·
  219. (٢١٩)سنن أبي داود١٣٤٠·
  220. (٢٢٠)جامع الترمذي٤٥٣·
  221. (٢٢١)سنن أبي داود١٣٤٠·جامع الترمذي٤٥٣·مسند أحمد٢٥٢١٩٢٦٨٠٧·صحيح ابن حبان٢٦٥٠·السنن الكبرى١٤٦٥·الشمائل المحمدية٢٦٧·
  222. (٢٢٢)مسند أحمد٢٥٣٥٨·
  223. (٢٢٣)سنن أبي داود١٣٤٠·
  224. (٢٢٤)صحيح مسلم١٧٢١·سنن البيهقي الكبرى٤٦٣٥·
  225. (٢٢٥)مسند أحمد٢٥٣٦٠·
  226. (٢٢٦)سنن أبي داود١٣٤٠·
  227. (٢٢٧)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·
  228. (٢٢٨)مسند أحمد٢٥٣٦٠·
  229. (٢٢٩)مسند الدارمي١٥١٢·
  230. (٢٣٠)صحيح مسلم١٧٢٢·سنن ابن ماجه١٤٠٨·مسند أحمد٢٥٢١٩·صحيح ابن حبان٢٦٤٧٢٦٥١·صحيح ابن خزيمة١٣٣٧١٣٣٨·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى١٣٣٧٢٥٠٤٢٦٧٠·
  231. (٢٣١)سنن أبي داود١٣٤٠·مصنف ابن أبي شيبة٩٨٤١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·السنن الكبرى٤٢٤٢٦٧٠·
  232. (٢٣٢)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٣٣٧·مصنف ابن أبي شيبة٩٨٤١·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢٤٨٨٧·مسند الطيالسي١٦٠٥·السنن الكبرى٤٢٤١٣٣٧٢٥٠٤٢٦٧٠·
  233. (٢٣٣)سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٥٢١٩·
  234. (٢٣٤)مسند أحمد٢٥٣٦٠·
  235. (٢٣٥)صحيح مسلم١٧١٧·سنن أبي داود١٣٤٠·مسند أحمد٢٤٨٥١·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·
  236. (٢٣٦)صحيح ابن خزيمة١٢٨٢·سنن البيهقي الكبرى٤٧١٢·
  237. (٢٣٧)مسند الدارمي١٥١٢·
  238. (٢٣٨)صحيح مسلم١٧١٧·
  239. (٢٣٩)صحيح مسلم١٧١٧·مسند أحمد٢٤٨٥١·صحيح ابن خزيمة١٣٣٧·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤·
  240. (٢٤٠)السنن الكبرى٤٢٤·
  241. (٢٤١)مسند الدارمي١٥١٢·
  242. (٢٤٢)صحيح مسلم١٧١٧·
  243. (٢٤٣)السنن الكبرى٥٣١١·
  244. (٢٤٤)صحيح مسلم١٧٢٠·مسند أحمد٢٤٨٥١٢٥٢٤١٢٥٣٩٣·مسند الدارمي١٥١٢·صحيح ابن خزيمة١٢١٩١٣٣٧·مصنف عبد الرزاق٤٧٤٧·سنن البيهقي الكبرى٤٨٨٧·السنن الكبرى٤٢٤٥٣١١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·
  245. (٢٤٥)مسند أحمد٢٥١٨٤·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  246. (٢٤٦)مسند أحمد٢٥١٨٤٢٥٣٩٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٦٣·شرح مشكل الآثار٥١٥٨·
  247. (٢٤٧)السنن الكبرى٥٣١١·
  248. (٢٤٨)
  249. (٢٤٩)مسند أحمد٢٥٢٤١·
مقارنة المتون434 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
الشمائل المحمدية
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الصغير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1516
سورة المزمل — آية 1
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
أَلَسْتَ(المادة: الست)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَهَ ) ( هـ ) فِيهِ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ السَّهُ : حَلْقَةُ الدُّبُرِ ، وَهُوَ مِنَ الِاسْتِ . وَأَصْلُهَا سَتَهٌ بِوَزْنِ فَرَسٍ ، وَجَمْعُهَا أَسَتَاهٌ كَأَفْرَاسٍ ، فَحُذِفَتِ الْهَاءُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَمْزَةُ فَقِيلَ اسْتٌ . فَإِذَا رَدَدْتَ إِلَيْهَا الْهَاءَ وَهِيَ لَامُهَا وَحَذَفْتَ الْعَيْنَ الَّتِي هِيَ التَّاءُ انْحَذَفَتِ الْهَمْزَةُ الَّتِي جِيءَ بِهَا عِوَضَ الْهَاءِ ، فَتَقُولُ : سَهٌ بِفَتْحِ السِّينِ . وَيُرْوَى فِي الْحَدِيثِ وِكَاءُ السَّتِ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَإِثْبَاتِ الْعَيْنِ ، وَالْمَشْهُورُ الْأَوَّلُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِنْسَانَ مَهْمَا كَانَ مُسْتَيْقِظًا كَانَتِ اسْتُهُ كَالْمَشْدُودَةِ الْمَوْكِيِّ عَلَيْهَا ، فَإِذَا نَامَ انْحَلَّ وِكَاؤُهَا . كَنَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْحَدَثِ وَخُرُوجِ الرِّيحِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الْكِنَايَاتِ وَأَلْطَفِهَا .

قِيَامِ(المادة: قيام)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَيَمَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَيِّمُ " وَفِي أُخْرَى : " قَيُّومُ " وَهِيَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَعْنَاهَا : الْقَائِمُ بِأُمُورِ الْخَلْقِ ، وَمُدَبِّرُ الْعَالَمِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْوَاوِ ، قَيْوَامٌ ، وَقَيْوِمٌ ، وَقَيْوُومٌ ، بِوَزْنِ فَيْعَالٍ ، وَفَيْعِلٍ ، وَفَيْعُولٍ . وَالْقَيُّومُ : مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَعْدُودَةِ ، وَهُوَ الْقَائِمُ بِنَفْسِهِ مُطْلَقًا لَا بِغَيْرِهِ ، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَقُومُ بِهِ كُلُّ مَوْجُودٍ ، حَتَّى لَا يُتَصَوَّرَ وُجُودُ شَيْءٍ وَلَا دَوَامُ وَجُودِهِ إِلَّا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ ، قَيِّمُ الْمَرْأَةِ زَوْجُهَا ؛ لِأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهَا وَمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمُهُمُ امْرَأَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَانِي مَلَكٌ فَقَالَ : أَنْتَ قُثَمُ ، وَخَلْقُكَ قَيِّمٌ ، أَيْ : مُسْتَقِيمٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ، أَيِ : الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي لَا زَيْغَ فِيهِ وَلَا مَيْلَ عَنِ الْحَقِّ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " يَوْمِ الْقِيَامَةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، قِيلَ : أَصْلُهُ مَصْدَرُ : قَامَ الْخَلْقُ مِنْ قُبُورِهِمْ قِيَامَةً ، وَقِيلَ هُوَ تَعْرِيبُ : &qu

فَرِيضَةً(المادة: فريضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَضَ ) * فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " أَيْ أَوْجَبَهَا عَلَيْهِمْ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأَصْلُ الْفَرْضِ : الْقَطْعُ . وَقَدْ فَرَضَهُ يَفْرِضُهُ فَرْضًا ، وَافْتَرَضَهُ افْتِرَاضًا . وَهُوَ وَالْوَاجِبُ سِيَّانِ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ ، وَالْفَرْضُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ . وَقِيلَ : الْفَرْضُ هَاهُنَا بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ : أَيْ : قَدَّرَ صَدَقَةَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَيَّنَهُ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى . * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " فَإِنَّ لَهُ عَلَيْنَا سِتَّ فَرَائِضَ " الْفَرَائِضُ : جَمْعُ فَرِيضَةٍ ; وَهُوَ الْبَعِيرُ الْمَأْخُوذُ فِي الزَّكَاةِ ، سُمِّيَ فَرِيضَةً : لِأَنَّهُ فَرْضٌ وَاجِبٌ عَلَى رَبِّ الْمَالِ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى سُمِّيَ الْبَعِيرُ فَرِيضَةً فِي غَيْرِ الزَّكَاةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَنَعَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ " . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فِي الْفَرِيضَةِ تَجِبُ عَلَيْهِ وَلَا تُوجَدُ عِنْدَهُ " يَعْنِي السِّنَّ الْمُعَيَّنَ لِلْإِخْرَاجِ فِي الزَّكَاةِ . وَقِيلَ : هُوَ عَامٌّ فِي كُلِّ فَرْضٍ مَشْرُوعٍ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " لَكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ الْفَرِيضَةُ " أَيِ : الْهَرِمَةُ الْمُسِنَّةُ ، يَعْنِي هِيَ لَكُمْ لَا تُؤْخَذُ مِنْكُمْ

لسان العرب

[ فرض ] فرض : فَرَضْتُ الشَّيْءَ أَفْرِضُهُ فَرْضًا وَفَرَّضْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ : أَوْجَبْتُهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَيُقْرَأُ : ( وَفَرَّضْنَاهَا ) فَمَنْ قَرَأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلْزَمْنَاكُمُ الْعَمَلَ بِمَا فُرِضَ فِيهَا ، وَمَنْ قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ فَعَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَلَى مَعْنَى التَّكْثِيرِ عَلَى مَعْنَى إِنَّا فَرَضْنَا فِيهَا فُرُوضًا ، وَعَلَى مَعْنَى بَيَّنَّا وَفَصَّلْنَا مَا فِيهَا مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْحُدُودِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ أَيْ بَيَّنَهَا . وَافْتَرَضَهُ : كَفَرَضَهُ ، وَالِاسْمُ الْفَرِيضَةُ . وَفَرَائِضُ اللَّهِ : حُدُودُهُ الَّتِي أَمَرَ بِهَا وَنَهَى عَنْهَا ، وَكَذَلِكَ الْفَرَائِضُ بِالْمِيرَاثِ . وَالْفَارِضُ وَالْفَرَضِيُّ : الَّذِي يَعْرِفُ الْفَرَائِضَ وَيُسَمَّى الْعِلْمُ بِقِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ فَرَائِضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ . وَالْفَرْضُ : السُّنَّةُ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ سَنَّ ، وَقِيلَ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ أَوْجَبَ وُجُوبًا لَازِمًا ، قَالَ : وَهَذَا هُوَ الظَّاهِرُ . وَالْفَرْضُ : مَا أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ لَهُ مَعَالِمَ وَحُدُودًا . وَفَرَضَ اللَّهُ عَلَيْنَا كَذَا وَكَذَا وَافْتَرَضَ أَيْ أَوْجَبَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ أَيْ أَوْجَبَهُ عَلَى نَفْسِهِ بِإِحْرَامِهِ . وَقَالَ ا

فَتِلْكَ(المادة: فتلك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَكَ ) * فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذِكْرِ الْفَاتِحَةِ : " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ فَإِذَا قَرَأَ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ ، أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُتَعَلِّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَائْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تلك ] تلك : ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ : فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى وَذَكَرَ الْفَاتِحَةَ : فَتِلْكَ بِتِلْكَ ، هَذَا مَرْدُودٌ إِلَى قَوْلِهِ فِي الْحَدِيثِ : وَإِذَا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ ، يُحِبُّكُمُ اللَّهُ ، يُرِيدُ أَنَّ آمِينَ يُسْتَجَابُ بِهَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَضَمَّنَتْهُ السُّورَةُ أَوِ الْآيَةُ ، كَأَنَّهُ قَالَ فَتِلْكَ الدَّعْوَةُ مُضَمَّنَةٌ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ أَوْ مُعَلَّقَةٌ بِهَا ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَعْطُوفًا عَلَى مَا يَلِيهِ مِنَ الْكَلَامِ ، وَهُوَ قَوْلُهُ : وَإِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا ، يُرِيدُ أَنَّ صَلَاتَكُمْ مُعَلَّقَةٌ بِصَلَاةِ إِمَامِكُمْ فَاتَّبِعُوهُ وَأْتَمُّوا بِهِ ، فَتِلْكَ إِنَّمَا تَصِحُّ وَتَثْبُتُ بِتِلْكَ ، وَكَذَلِكَ بَاقِي الْحَدِيثِ .

اللَّحْمَ(المادة: اللحم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

خُلُقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    686 - باب بيان مشكل ما روي من خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5164 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا روح بن عبادة ، عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق قال : سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول : سألت أم المؤمنين عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق ، ولكن كان يعفو ويغفر . قال أبو جعفر : وهذه أحسن الصفات من الأخلاق التي هي السجية التي يكون عليها من تحمد سجيته . 5165 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل ، حدثني الحسن بن يحيى الخشني ، حدثنا زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : كان خلقه القرآن ؛ يرضى لرضاه ، ويسخط لسخطه . وهذا أيضا أحسن ما يكون الناس عليه ، لأنه لا شيء أحسن من آداب القرآن ومن ما دعا الله الناس فيه إليه ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك غير خارج عنه إلى ما سواه . 5166 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن سعد بن هشام قال : أتيت عائشة ، فقلت : يا أم المؤمنين ، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقالت : كان خلقه القرآن ، أما تقرأ قول الله عز وجل : (وإنك لعلى خلق عظيم(؟ [ القلم : 4 ] قلت : فإني أريد أن أتبتل ، قالت : فلا تفعل ، أما تقرأ : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة(؟ [ الأحزاب : 21 ] قد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وولد له . وكان قول عائشة : كان خلقه القرآن ، أي : اتباع ما يأمره به القرآن ، وترك ما ينهاه عنه ، وفي ذلك ما قد شد ما تقدم منا فيما تأولنا عليه جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعراب حين سألوه : ما خير ما أعطي العبد ؟ بقوله : " خلق حسن " ، والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    1512 1516 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ : أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَأَتَى الْمَدِينَةَ لِبَيْعِ عَقَارِهِ فَيَجْعَلَهُ فِي السِّلَاحِ وَالْكُرَاعِ ، فَلَقِيَ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالُوا : أَرَادَ ذَلِكَ سِتَّةٌ مِنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَنَعَهُمْ ، وَقَالَ : أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ ؟ ثُمَّ إِنَّهُ قَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّهُ لَقِيَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث