حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المغني: 1878
1872
باب الحج عن الميت

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ ج٢ / ص١١٥٨مُجَاهِدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ ، أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْجُجْ عَنْهُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن الزبيرله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن الزبير
    تقييم الراوي:صحابي· كان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    يوسف بن الزبير الأسدي
    تقييم الراوي:مقبول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    محمد بن حميد الرازي
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الدارمي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة254هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (9 / 351) برقم: (3275) ، (9 / 352) برقم: (3276) والنسائي في "المجتبى" (1 / 529) برقم: (2639) ، (1 / 530) برقم: (2645) والنسائي في "الكبرى" (4 / 11) برقم: (3606) ، (4 / 14) برقم: (3612) والدارمي في "مسنده" (2 / 1157) برقم: (1872) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 329) برقم: (8726) وأحمد في "مسنده" (7 / 3497) برقم: (16282) ، (7 / 3502) برقم: (16305) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 185) برقم: (6817) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 534) برقم: (14945) ، (8 / 626) برقم: (15348) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 372) برقم: (2906) والطبراني في "الكبير" (14 / 220) برقم: (14885)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الدارمي (٢/١١٥٧) برقم ١٨٧٢

جَاءَ [وفي رواية : أَتَى(١)] رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - [وفي رواية : النَّبِيِّ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٣)] إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ [وفي رواية : أَدْرَكَ(٤)] الْإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ [وفي رواية : الرُّكُوبَ(٥)] [وفي رواية : لَا يَثْبُتُ عَلَى الرَّحْلِ(٦)] ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ فِي الْحَجِّ(٧)] ، [وفي رواية : إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ(٨)] أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ [وفي رواية : فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟(٩)] قَالَ : أَنْتَ [وفي رواية : وَأَنْتَ(١٠)] [وفي رواية : آنْتَ(١١)] أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ [وفي رواية : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ(١٢)] قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَرَأَيْتَ [وفي رواية : أَفَرَأَيْتَ(١٣)] لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ [وفي رواية : فَقَضَيْتَ(١٤)] عَنْهُ [وفي رواية : : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ ؟(١٥)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ قَضَيْتَهُ ؟(١٦)] ، أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ [وفي رواية : يُجْزِي(١٧)] عَنْهُ ؟ [وفي رواية : كَانَ يَجْزِيهِ ؟(١٨)] قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْجُجْ عَنْهُ [وفي رواية : قَالَ : فَحُجَّ عَنْهُ(١٩)] [عَنْ أَبِيكَ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٢٨٢·المعجم الكبير١٤٨٨٥·مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥١٥٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٦·السنن الكبرى٣٦١٢·الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥١٥٣٤٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٧·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٨٧٢٦·
  5. (٥)السنن الكبرى٣٦٠٦·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
  7. (٧)السنن الكبرى٣٦٠٦·
  8. (٨)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥١٥٣٤٨·
  9. (٩)السنن الكبرى٣٦٠٦·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٢٩٠٦·
  11. (١١)
  12. (١٢)مسند أحمد١٦٢٨٢·السنن الكبرى٣٦١٢·الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
  13. (١٣)مصنف ابن أبي شيبة١٥٣٤٨·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٩٠٦·
  15. (١٥)السنن الكبرى٣٦٠٦·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٧·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٧·الأحاديث المختارة٣٢٧٥·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
  19. (١٩)السنن الكبرى٣٦٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨١٧·الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
  20. (٢٠)مصنف ابن أبي شيبة١٤٩٤٥١٥٣٤٨·الأحاديث المختارة٣٢٧٦·
مقارنة المتون49 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المغني1878
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الدارمي

    24 - بَابُ الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ 1872 1878 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ رُكُوبَ الرَّحْلِ ، وَالْحَجُّ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ ، أَكَانَ ذَلِكَ يُجْزِئُ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَاحْجُجْ عَنْهُ .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    99 - حديث آخر : أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على محمد بن محمد الحجاجي ، حدثكم محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، نا أبو خالد الأحمر ، نا الأعمش ، عن الحكم ، ومسلم البطين ، وسلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، وعطاء ومجاهد ، عن ابن عباس قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أختي ماتت وعليها صيام شهرين فقال : أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فحق الله أحق . كذا روى هذا الحديث أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ، عن الأعمش ، عن النفر الثلاثة الذين سماهم وجعل رواياتهم متفقة . والحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل إنما روياه للأعمش ، عن مجاهد . وحده عن ابن عباس ، وأما مسلم البطين فإنه رواه للأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . ورواه كذلك عن الأعمش عن مسلم مفردا عيسى بن يونس ، وأبو معاوية الضرير ، وإسماعيل بن زكريا الخلقاني ، وأبو إسحاق الفزاري ، وعبثر بن القاسم ، ويحيى بن سعيد القطان . ورواه زائدة بن قدامة عن الأعمش عن مسلم كذلك ، وقال في آخره : فقال الحكم وسلمة بن كهيل ونحن جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث : سمعنا مجاهدا ذكر ذلك عن ابن عباس ، فجمع زائدة في روايته عن الأعمش من أحاديث النفر الثلاثة ، إلا أنه ميز ذلك على وجهين ، وفرق بين القولين ، وكلهم ذكر أن المرأة قالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت ، خلاف قول أبي خالد : إن أختي ماتت ، وجعل زائدة ، والفزاري ، وعبثر السائل رجلا ، وقالوا أيضا : كلهم صيام شهر ، ولم يقل : شهرين إلا الفزاري ، ولست أعلم من الراوي لهذا الحديث عن عطاء ، أهم الثلاثة أم بعضهم ؟ لأن ذكر عطاء لم يقع إلي في هذا الحديث عن الأعمش إلا من رواية أبي خالد وحده عنه . فأما أحاديث من رواه عن الأعمش ، عن مسلم البطين مفردا ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : فأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، أنا دعلج بن أحمد ، ثنا موسى بن هارون ، وابن شيرويه قالا : أنا إسحاق بن راهويه ، أنا عيسى بن يونس ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن امرأة أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر ، فقال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق بالقضاء . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة ، فقالت : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضي عنها؟ قال : فقال : أرأيت لو كان على أمك دين ، أما كنت تقضينه؟ قالت : بلى ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ومحمد بن علي بن حبيش الناقد قالا : أنا أحمد بن يحيى الحلواني ، نا محمد الصباح ، نا إسماعيل بن زكريا ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ فقال : أرأيت لو ماتت وعليها دين أكنت تقضينه؟ فقالت : نعم ، قال : فدين الله أحق . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم السليطي ، نا إبراهيم بن علي الذهلي ، نا محمد بن خالد الدمشقي ، نا الوليد ، أخبرني إبراهيم بن محمد الفزاري ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رجل : يا رسول الله ، إن أمي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين ، أفأصومهما عنها ؟ قال : نعم ، فإنه لو كان عليها دين أكنت قاضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يوفى له . أخبرنا أبو الحسين بن بشران السكري ، أنا دعلج بن أحمد المعدل ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، نا قتيبة بن سعيد ، نا عبثر بن القاسم ، عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأصوم عنها؟ قال : أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضيه؟ قال : نعم ، قال : فدين الله أحق أن يقضى . أخبرنا البرقاني قال : قرأت على أبي بكر الإسماعيلي أخبرك الحسن بن سفيان ، نا محمد بن خلاد الباهلي ، وحدثكم القاسم بن زكريا ، نا أحمد بن عبدة ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، نا الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : أتت امرأة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت : على أمي صوم شهر ماتت قبل أن تقضيه أفأقضيه عنها؟ قال : لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق هذا حديث الحسن . وأما حديث زائدة الذي جمع فيه بين رواية الأعمش عن النفر الثلاثة وميز بعض أقوالهم من بعض : فأخبرناه ع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث