حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4098
3945
باب غزوة الخندق وهي الأحزاب

حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ ، وَهُمْ يَحْفِرُونَ ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ .
معلقمرفوع· رواه سهل بن سعد الساعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سهل بن سعد الساعدي
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة88هـ
  2. 02
    سلمة بن دينار الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  4. 04
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة240هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 34) برقم: (3655) ، (5 / 107) برقم: (3945) ، (8 / 88) برقم: (6185) ومسلم في "صحيحه" (5 / 188) برقم: (4706) والنسائي في "الكبرى" (7 / 373) برقم: (8273) ، (10 / 393) برقم: (11844) والترمذي في "جامعه" (6 / 165) برقم: (4238) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 48) برقم: (13450) ، (9 / 39) برقم: (17962) وأحمد في "مسنده" (10 / 5401) برقم: (23220) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 507) برقم: (7521) والطبراني في "الكبير" (6 / 166) برقم: (5884) ، (6 / 187) برقم: (5958)

الشواهد114 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٥/١٠٧) برقم ٣٩٤٥

كُنَّا مَعَ [وفي رواية : جَاءَنَا(١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ [وفي رواية : بَالْخَنْدَقِ(٢)] ، وَهُمْ يَحْفِرُونَ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَحْفُرُ(٣)] [وفي رواية : وَهُوَ يَحْفِرُ(٤)] ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ [وفي رواية : وَهُوَ يَنْقُلُ(٥)] [وفي رواية : وَنَنْقُلُ(٦)] التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا [وفي رواية : أَكْتَافِنَا(٧)] [وفي رواية : عَلَى رُؤُوسِنَا(٨)] [وَيَمُرُّ بِنَا(٩)] [وفي رواية : فَبَصُرَ بِنَا(١٠)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ [وفي رواية : لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ(١١)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٦٥٥·صحيح مسلم٤٧٠٦·المعجم الكبير٥٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٢٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٠·السنن الكبرى٨٢٧٣١١٨٤٤·
  3. (٣)صحيح البخاري٣٦٥٥·صحيح مسلم٤٧٠٦·المعجم الكبير٥٨٨٤٥٩٥٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٦١٨٥·جامع الترمذي٤٢٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٠·
  5. (٥)المعجم الكبير٥٩٥٨·
  6. (٦)صحيح البخاري٣٦٥٥·صحيح مسلم٤٧٠٦·المعجم الكبير٥٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٢·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٧٠٦·المعجم الكبير٥٨٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٦٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٧٥٢١·
  9. (٩)صحيح البخاري٦١٨٥·جامع الترمذي٤٢٣٨·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٥٠·
  11. (١١)المعجم الكبير٥٩٥٨·
مقارنة المتون43 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4098
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التُّرَابَ(المادة: التراب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الرَّاءِ ( تَرِبَ ) ( س ) فِيهِ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ قِيلَ أَرَادَ بِهِ الرَّدَّ وَالْخَيْبَةَ ، كَمَا يُقَالُ لِلطَّالِبِ الْمَرْدُودِ وَالْخَائِبِ : لَمْ يُحَصِّلْ فِي كَفِّهِ غَيْرَ التُّرَابِ ، وَقَرِيبٌ مِنْهُ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ التُّرَابَ خَاصَّةً ، وَاسْتَعْمَلَهُ الْمِقْدَادُ عَلَى ظَاهِرِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَيْهِ ، وَجَعَلَ الْمِقْدَادُ يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : مَا تَفْعَلُ ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : احْثُوا فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ وَأَرَادَ بِالْمَدَّاحِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَدْحَ النَّاسِ عَادَةً وَجَعَلُوهُ صِنَاعَةً يَسْتَأْكِلُونَ بِهِ الْمَمْدُوحَ ، فَأَمَّا مَنْ مَدَحَ عَلَى الْفِعْلِ الْحَسَنِ وَالْأَمْرِ الْمَحْمُودِ تَرْغِيبًا فِي أَمْثَالِهِ وَتَحْرِيضًا لِلنَّاسِ عَلَى الِاقْتِدَاءِ بِهِ فِي أَشْبَاهِهِ فَلَيْسَ بِمَدَّاحٍ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ صَارَ مَادِحًا بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ مِنْ جَمِيلِ الْقَوْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : إِذَا جَاءَ مَنْ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا يَجُوزُ حَمْلُهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ . ( هـ ) وَفِيهِ : عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ تَرِبَ الرَّجُلُ ، إِذَا افْتَقَرَ ، أَيْ لَصِقَ بِالتُّرَابِ . وَأَتْرَبَ إِذَا اسْتَغْنَى ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْعَرَبِ لَا يُرِيدُونَ بِهَا الدُّعَاءَ عَلَى الْمُخَاطَبِ وَلَا وُقُوعَ الْأَمْرِ بِهِ ، كَمَا يَقُولُونَ قَاتَلَهُ اللَّهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهَا لِلَّهِ دَرُّكَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِهِ الْمَثَلَ لِيَرَى الْمَأْمُورُ بِذَلِكَ الْجِدَّ وَأَنَّهُ إِنْ خَالَفَهُ فَقَدْ أَسَاءَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ هُوَ دُعَاءٌ عَلَى الْحَقِيقَةِ ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَرِبَتْ يَمِينُكِ ; لِأَنَّهُ رَأَى الْحَاجَةَ خَيْرًا لَهَا ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ، وَيُعَضِّدُهُ قَوْلُهُ : ( هـ ) فِي حَدِيثِ خُزَيْمَةَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا تَرِبَتْ يَدَاكَ فَإِنَّ هَذَا دُعَاءٌ لَهُ وَتَرْغِيبٌ فِي اسْتِعْمَالِهِ مَا تَقَدَّمَتِ الْوَصِيَّةُ بِهِ ، أَلَا تَرَاهُ قَالَ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، ثُمَّ عَقَّبَهُ بِتَرِبَتْ يَدَاكَ . وَكَثِيرًا تَرِدُ لِلْعَرَبِ أَلْفَاظٌ ظَاهِرُهَا الذَّمُّ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهَا الْمَدْحَ كَقَوْلِهِمْ : لَا أَبَ لَكَ وَلَا أُمَّ لَكَ ، وَهَوَتْ أُمُّهُ ، وَلَا أَرْضَ لَكَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا وَلَا فَحَّاشًا ، كَانَ يَقُولُ لِأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : تَرِبَ جَبِينُهُ قِيلَ أَرَادَ بِهِ دُعَاءً لَهُ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( س ) فَأَمَّا قَوْلُهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ : تَرِبَ نَحْرُكَ فَقُتِلَ الرَّجُلُ شَهِيدًا ، فَإِنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى ظَاهِرِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ أَيْ فَقِيرٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : لَئِنْ وَلِيتُ بَنِي أُمَيَّةَ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ الْقَصَّابِ التِّرَابَ الْوَذِمَةَ التِّرَابُ جَمْعُ تَرْبٍ تَخْفِيفُ تَرِبٍ ، يُرِيدُ اللُّحُومَ الَّتِي تَعَفَّرَتْ بِسُقُوطِهَا فِي التُّرَابِ ، وَالْوَذِمَةُ الْمُنْقَطِعَةُ الْأَوْذَامِ ، وَهِيَ السُّيُورُ الَّتِي يُشَدُّ بِهَا عُرَى الدَّلْوِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سَأَلَنِي شُعْبَةُ عَنْ هَذَا الْحَرْفِ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ هُوَ هَكَذَا ، إِنَّمَا هُوَ نَقْضُ الْقَصَّابِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ ، وَهِيَ الَّتِي قَدْ سَقَطَتْ فِي التُّرَابِ ، وَقِيلَ الْكُرُوشُ كُلُّهَا تُسَمَّى تَرِبَةً ; لِأَنَّهَا يَحْصُلُ فِيهَا التُّرَابُ مِنَ الْمَرْتَعِ ، وَالْوَذِمَةُ الَّتِي أُخْمِلَ بَاطِنُهَا ، وَالْكُرُوشُ وَذِمَةٌ لِأَنَّهَا مُخْمَلَةٌ وَيُقَالُ لِخَمَلِهَا الْوَذَمُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : لَئِنْ وَلِيتُهُمْ لَأُطَهِّرَنَّهُمْ مِنَ الدَّنَسِ ، وَلَأُطَيِّبَنَّهُمْ بَعْدَ الْخَبَثِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْقَصَّابِ السَّبُعَ ، وَالتِّرَابُ أَصْلُ ذِرَاعِ الشَّاةِ ، وَالسَّبُعُ إِذَا أَخَذَ الشَّاةَ قَبَضَ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ ثُمَّ نَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ يَعْنِي الْأَرْضَ . وَالتُّرْبُ وَالتُّرَابُ وَالتُّرْبَةُ وَاحِدٌ ، إِلَّا أَنَّهُمْ يُطْلِقُونَ التُّرْبَةَ عَلَى التَّأْنِيثِ . * وَفِيهِ : أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ يُقَالُ أَتْرَبْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَعَلْتَ عَلَيْهِ التُّرَابَ . * وَفِيهِ ذِكْرُ : التَّرِيبَةِ وَهِيَ أَعْلَى صَدْرِ الْإِنْسَانِ تَحْتَ الذَّقَنِ ، وَجَمْعُهَا التَّرَائِبُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : كُنَّا بِتُرْبَانَ هُوَ مَوْضِعٌ كَثِيرُ الْمِيَاهِ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ نَحْوُ خَمْسَةِ فَرَاسِخَ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرُ : تُرَبَةَ ، وَهُوَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ : وَادٍ قُرْبَ مَكَّةَ عَلَى يَوْمَيْنِ مِنْهَا .

أَكْتَادِنَا(المادة: أكتادنا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَتَدٌ ) ( هـ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، الْكَتَدُ - بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا - : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ ، وَهُوَ الْكَاهِلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " مُشْرِفُ الْكَتَدِ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كُنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا " جَمْعُ الْكَتَدِ .

لسان العرب

[ كتد ] كتد : الْكَتَدُ وَالْكَتِدُ : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَعْلَى الْكَتِفِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَاهِلُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْكَاهِلِ إِلَى الظَّهْرِ ، وَالثَّبَجُ مِثْلُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ بِحَوْضَى كَأَنَّمَا زَهَا الْآلُ عَيْدَانَ النَّخِيلِ الْبَوَاسِقِ وَقِيلَ : الْكَتَدُ مِنْ أَصْلِ الْعُنُقِ إِلَى أَسْفَلِ الْكَتِفَيْنِ ، وَهُوَ يَجْمَعُ الْكَاثِبَةَ وَالثَّبَجَ وَالْكَاهِلَ ، كُلُّ هَذَا كَتَدٌ . وَقَالُوا فِي بَيْتِ ذِي الرُّمَّةِ : وَإِذْ هُنَّ أَكْتَادٌ أَشْبَاهٌ لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ ; وَقِيلَ : الْكَتَدُ مَا بَيْنَ الثَّبَجِ إِلَى مُنَصَّفِ الْكَاهِلِ ، وَقَدْ يَكُونُ مِنَ الْأَسَدِ الَّذِي هُوَ السَّبُعُ ، وَمِنَ الْأَسَدِ الَّذِي هُوَ النَّجْمُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالْكَتَدُ : نَجْمٌ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِذَا رَأَيْتَ أَنْجُمًا مِنَ الْأَسَدْ جَبْهَتِهِ أَوِ الْخَرَاةِ وَالْكَتَدْ بَالَ سُهَيْلٌ فِي الْفَضِيخِ فَفَسَدْ وَطَابَ أَلْبَانُ اللِّقَاحِ فَبَرَدْ وَالْجَمْعُ أَكْتَادٌ وَكُتُودٌ . وَإِذَا أَشْرَفَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ ، فَهُوَ أَكْتَدُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : جَلِيلُ الْمُشَاشِ وَالْكَتَدِ ، الْكَتَدُ ، بِفَتْحِ التَّاءِ وَكَسْرِهَا : مُجْتَمَعُ الْكَتِفَيْنِ وَهُوَ الْكَاهِلُ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كُنَّا يَوْمَ الْخَنْدَقِ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا ، جَمْعُ الْكَتَدِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : مُشْرِفُ الْكَتَدِ . وَتَكْتُدُ : مَوْضِعٌ ; وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : <شطر_بي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    3945 4098 - حَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَنْدَقِ ، وَهُمْ يَحْفِرُونَ ، وَنَحْنُ نَنْقُلُ التُّرَابَ عَلَى أَكْتَادِنَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث