حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 136
137
ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، عَوْدًا وَبَدْءًا ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، قَالَ :

مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
معلقمرفوع· رواه الصعب بن جثامة الطائفىله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الطحاوي
    هذا الحديث مضطرب
  • الشافعي

    حديث مالك أن الصعب أهدى حمارا أثبت من حديث من روى أنه أهدى لحم حمار

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    روى بعض أصحاب الزهري في حديث الصعب لحم حمار وحش وهو غير محفوظ

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    الصعب بن جثامة الطائفى
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاةقال أبو حاتم : في خلافة أبي بك
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:سمعناالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    عبد الجبار بن العلاء العطار
    تقييم الراوي:لا بأس به· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 13) برقم: (1773) ، (3 / 113) برقم: (2289) ، (3 / 155) برقم: (2484) ، (3 / 159) برقم: (2506) ، (4 / 61) برقم: (2904) ومسلم في "صحيحه" (4 / 13) برقم: (2839) ، (5 / 144) برقم: (4582) ، (5 / 144) برقم: (4584) ، (5 / 144) برقم: (4583) ومالك في "الموطأ" (1 / 514) برقم: (731) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 168) برقم: (454) ، (1 / 374) برقم: (1055) ، (1 / 385) برقم: (1083) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 303) برقم: (2894) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 345) برقم: (137) ، (1 / 347) برقم: (138) ، (9 / 280) برقم: (3972) ، (9 / 281) برقم: (3974) ، (10 / 539) برقم: (4689) ، (11 / 107) برقم: (4791) ، (11 / 108) برقم: (4792) والحاكم في "مستدركه" (2 / 61) برقم: (2371) ، (3 / 625) برقم: (6685) والنسائي في "المجتبى" (1 / 561) برقم: (2820) ، (1 / 561) برقم: (2821) والنسائي في "الكبرى" (4 / 79) برقم: (3790) ، (4 / 79) برقم: (3791) ، (5 / 330) برقم: (5750) ، (8 / 25) برقم: (8587) ، (8 / 26) برقم: (8589) ، (8 / 26) برقم: (8588) وأبو داود في "سننه" (3 / 7) برقم: (2667) ، (3 / 146) برقم: (3081) ، (3 / 146) برقم: (3080) والترمذي في "جامعه" (2 / 196) برقم: (875) ، (3 / 229) برقم: (1677) والدارمي في "مسنده" (2 / 1153) برقم: (1864) ، (2 / 1153) برقم: (1866) وابن ماجه في "سننه" (4 / 105) برقم: (2933) ، (4 / 275) برقم: (3192) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 282) برقم: (3808) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 191) برقم: (10038) ، (5 / 191) برقم: (10037) ، (5 / 192) برقم: (10041) ، (5 / 192) برقم: (10039) ، (5 / 192) برقم: (10040) ، (6 / 146) برقم: (11924) ، (6 / 146) برقم: (11923) ، (6 / 146) برقم: (11925) ، (7 / 59) برقم: (13501) ، (9 / 78) برقم: (18169) ، (9 / 78) برقم: (18167) والدارقطني في "سننه" (5 / 426) برقم: (4581) وأحمد في "مسنده" (7 / 3583) برقم: (16619) ، (7 / 3583) برقم: (16615) ، (7 / 3583) برقم: (16618) ، (7 / 3583) برقم: (16620) ، (7 / 3583) برقم: (16617) ، (7 / 3583) برقم: (16614) ، (7 / 3583) برقم: (16621) ، (7 / 3584) برقم: (16622) ، (7 / 3663) برقم: (16862) ، (7 / 3663) برقم: (16858) ، (7 / 3663) برقم: (16860) ، (7 / 3663) برقم: (16857) ، (7 / 3663) برقم: (16861) ، (7 / 3663) برقم: (16856) ، (7 / 3663) برقم: (16859) ، (7 / 3664) برقم: (16864) ، (7 / 3664) برقم: (16865) ، (7 / 3664) برقم: (16863) ، (7 / 3665) برقم: (16866) ، (7 / 3665) برقم: (16869) ، (7 / 3665) برقم: (16867) ، (7 / 3665) برقم: (16868) ، (7 / 3666) برقم: (16871) ، (7 / 3666) برقم: (16873) ، (7 / 3666) برقم: (16872) ، (7 / 3666) برقم: (16874) ، (7 / 3666) برقم: (16875) ، (7 / 3667) برقم: (16880) ، (7 / 3667) برقم: (16878) ، (7 / 3667) برقم: (16876) ، (7 / 3667) برقم: (16877) ، (7 / 3667) برقم: (16879) ، (7 / 3668) برقم: (16882) ، (7 / 3668) برقم: (16886) ، (7 / 3668) برقم: (16888) ، (7 / 3668) برقم: (16885) ، (7 / 3668) برقم: (16884) ، (7 / 3668) برقم: (16887) ، (7 / 3668) برقم: (16883) ، (7 / 3669) برقم: (16891) ، (7 / 3669) برقم: (16889) والطيالسي في "مسنده" (2 / 556) برقم: (1327) ، (2 / 557) برقم: (1328) والحميدي في "مسنده" (2 / 36) برقم: (799) ، (2 / 36) برقم: (798) ، (2 / 37) برقم: (800) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 426) برقم: (8383) ، (5 / 202) برقم: (9479) ، (11 / 8) برقم: (19827) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 463) برقم: (14683) ، (11 / 667) برقم: (23649) ، (17 / 581) برقم: (33810) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 169) برقم: (3552) ، (3 / 222) برقم: (4841) ، (3 / 222) برقم: (4839) ، (3 / 222) برقم: (4840) ، (3 / 269) برقم: (4975) ، (3 / 269) برقم: (4974) والطبراني في "الكبير" (8 / 81) برقم: (7448) ، (8 / 81) برقم: (7446) ، (8 / 81) برقم: (7447) ، (8 / 81) برقم: (7445) ، (8 / 82) برقم: (7454) ، (8 / 82) برقم: (7452) ، (8 / 82) برقم: (7450) ، (8 / 82) برقم: (7453) ، (8 / 82) برقم: (7449) ، (8 / 82) برقم: (7451) ، (8 / 83) برقم: (7455) ، (8 / 83) برقم: (7456) ، (8 / 83) برقم: (7458) ، (8 / 83) برقم: (7457) ، (8 / 84) برقم: (7463) ، (8 / 84) برقم: (7464) ، (8 / 84) برقم: (7462) ، (8 / 84) برقم: (7460) ، (8 / 84) برقم: (7461) ، (8 / 84) برقم: (7459) ، (8 / 85) برقم: (7467) ، (8 / 85) برقم: (7468) ، (8 / 85) برقم: (7466) ، (8 / 85) برقم: (7465) ، (8 / 86) برقم: (7472) ، (8 / 86) برقم: (7471) ، (8 / 86) برقم: (7469) ، (8 / 86) برقم: (7470) ، (8 / 87) برقم: (7476) ، (8 / 87) برقم: (7477) ، (8 / 87) برقم: (7473) ، (8 / 87) برقم: (7474) ، (8 / 88) برقم: (7481) ، (8 / 88) برقم: (7480) ، (8 / 88) برقم: (7478) ، (8 / 88) برقم: (7479) ، (8 / 89) برقم: (7482) والطبراني في "الأوسط" (2 / 364) برقم: (2248)

الشواهد58 شاهد
صحيح البخاري
المنتقى
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٥٨٣) برقم ١٦٦١٤

مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ [وفي رواية : أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْدَى(١)] [وفي رواية : وَأَهْدَيْتُ(٢)] [لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا(٣)] [عَقِيرًا(٤)] [وَحْشِيًّا وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ(٥)] [قَالَ ابْنُ مَعْمَرٍ :(٦)] أَوْ بِوَدَّانَ [وفي رواية : أَهْدَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارًا وَحْشِيًّا صِدْتُهُ بِوَدَّانَ ، وَأَهْدَيْتُهُ لَهُ بِالْأَبْوَاءِ(٧)] ، فَأَهْدَيْتُ لَهُ مِنْ لَحْمِ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ [وفي رواية : أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارَ وَحْشٍ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحْرِمٌ(٨)] [وفي رواية : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَدَّانَ بِحِمَارِ(٩)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِلَحْمِ حِمَارِ(١٠)] [وفي رواية : بَيْنَمَا هُوَ بِوَدَّانَ إِذْ أَتَاهُ الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ - أَوْ رَجُلٌ - بِبَعْضِ حِمَارِ(١١)] [وَحْشٍ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَدَّانَ رَأَى حِمَارَ وَحْشٍ(١٣)] [وفي رواية : أَهْدَى لَهُ أَعْرَابِيٌّ لَحْمَ صَيْدٍ(١٤)] ، فَرَدَّهُ [وفي رواية : فَرَدَّهَا(١٥)] عَلَيَّ [وفي رواية : فَرَدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَلَمْ يَقْبَلْهُ(١٧)] ، فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِي الْكَرَاهَةَ [وفي رواية : الْكَرَاهِيَةَ(١٨)] [وفي رواية : فَرَأَى مَا فِي وَجْهِي مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ عَلَيَّ(١٩)] [وفي رواية : قَالَ الصَّعْبُ : فَلَمَّا عَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّهُ هَدِيَّتِي فِي وَجْهِي(٢٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى مَا بِوَجْهِي(٢١)] ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ(٢٢)] [وفي رواية : إِنَّا لَمْ نَرْدُدْهُ(٢٣)] [عَلَيْكَ كَرَاهِيَةً لَهُ(٢٤)] وَلَكِنَّا حُرُمٌ [وفي رواية : وَلَكِنِّي مُحْرِمٌ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّمَا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ(٢٦)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنَّا حُرُمٌ لَا نَأْكُلُ الصَّيْدَ(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّا إِنَّمَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ لِأَنَّا حُرُمٌ(٢٨)] [وفي رواية : إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَقْبَلَ مِنْكَ إِلَّا أَنَّا كُنَّا حُرُمٌ(٢٩)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)المنتقى٤٥٤·
  2. (٢)مسند أحمد١٦٨٨٣١٦٨٨٧·
  3. (٣)صحيح البخاري١٧٧٣٢٤٨٤·صحيح مسلم٢٨٣٩·مسند أحمد١٦٨٦٣·صحيح ابن حبان٣٩٧٤·المعجم الكبير٧٤٦٩·المعجم الأوسط٢٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٧·المنتقى٤٥٤·
  4. (٤)مسند أحمد١٦٨٦٤·
  5. (٥)صحيح البخاري١٧٧٣٢٤٨٤·صحيح مسلم٢٨٣٩·مسند أحمد١٦٨٦٣·صحيح ابن حبان٣٩٧٤·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٧·المنتقى٤٥٤·
  6. (٦)صحيح ابن خزيمة٢٨٩٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٤٦٠·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٨·
  9. (٩)مسند أحمد١٦٨٦٨·
  10. (١٠)مسند الدارمي١٨٦٤·
  11. (١١)مسند أحمد١٦٨٦٥·
  12. (١٢)صحيح البخاري٢٥٠٦·صحيح مسلم٢٨٤٠٢٨٤١·سنن ابن ماجه٣١٩٢·مسند أحمد١٦٦١٤١٦٦٢١١٦٦٢٢١٦٦٢٣١٦٨٥٩١٦٨٦٥١٦٨٦٨١٦٨٧٤١٦٨٧٥١٦٨٧٦١٦٨٧٧١٦٨٧٩١٦٨٨٣١٦٨٨٧·مسند الدارمي١٨٦٤١٨٦٦·صحيح ابن حبان١٣٧٤٧٩٢·المعجم الكبير٧٤٥٥٧٤٥٧٧٤٥٨٧٤٦١٧٤٦٢٧٤٦٣٧٤٦٤٧٤٦٥٧٤٦٦٧٤٦٧٧٤٦٨٧٤٧٠·مصنف ابن أبي شيبة١٤٦٨٣·مصنف عبد الرزاق٨٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٨١٠٠٤٠١٠٠٤١١٨١٦٩·مسند الحميدي٨٠٠·السنن الكبرى٣٧٩٠٣٧٩١·شرح معاني الآثار٣٥٥٢·
  13. (١٣)
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٨٧٨·
  15. (١٥)المعجم الكبير٧٤٦٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير٧٤٥٨·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٨٥٦·
  18. (١٨)جامع الترمذي٨٧٥·سنن ابن ماجه٣١٩٢·مسند أحمد١٦٦٢١١٦٦٢٢١٦٨٥٩١٦٨٧٦١٦٨٨٧·مسند الدارمي١٨٦٦·صحيح ابن حبان١٣٧·صحيح ابن خزيمة٢٨٩٤·المعجم الكبير٧٤٥٥٧٤٥٧٧٤٧٠·مصنف عبد الرزاق٨٣٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٩١٠٠٤٠١٠٠٤١١٨١٦٩·مسند الحميدي٨٠٠·مسند الطيالسي١٣٢٧·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٤٦٠·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٤٦٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٨٨٣·المعجم الكبير٧٤٦٠٧٤٦٢·
  23. (٢٣)
  24. (٢٤)المعجم الكبير٧٤٦٠·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٠٠٣٩·
  26. (٢٦)المنتقى٤٥٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٨٦٨١٦٨٧٩·مسند الدارمي١٨٦٤·السنن الكبرى٣٧٩١·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٦٨٦٤·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٨٥٦·
مقارنة المتون580 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
سنن سعيد بن منصور
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة136
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَوْدًا(المادة: عودا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُعِيدُ " هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا ، وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ عَلَى الْفَرَسِ ، أَيِ : الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوَةٍ وَأَعَادَ فَغَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ . وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ : هُوَ الَّذِي غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، أَيْ : مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ ظَرْفٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالْحَكَمُ اللَّهُ وَالْمَعْوَدُ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ " أَيِ : الْمَعَادُ . هَكَذَا جَاءَ الْمَعْوَدُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَادَ يَعُودُ ، وَمِنْ حَقِّ أَمْثَالِهِ أَنْ تُقْلَبَ وَاوُهُ أَلِفًا ، كَالْمَقَامِ وَالْمَرَاحِ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ، تَقُولُ : عَادَ الشَّيْءُ يَعُودُ عَوْدًا وَمَعَادًا : أَيْ رَجَعَ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعُدْتَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ أَيْ : صِرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " عَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ صَارَ . <الصفحات جزء=

لسان العرب

[ عود ] عود : فِي صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى : الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِحْيَاءً ثُمَّ يُمِيتُهُمْ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ أَحْيَاءً كَمَا كَانُوا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ فَهُوَ - سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى - الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، قِيلَ : وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرِّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ أَيْ : غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ ، وَأَعَادَ فِيهَا وَأَبْدَأَ ، وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ وَذُلِّلَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ وَفَارِسِهِ ، يُصَرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ لِطَوَاعِيَتِهِ وَذُلِّهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُهُ رِكَابَهُ وَلَا يَجْمَحُ بِهِ ؛ وَقِيلَ : الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ إِذَا نِيمَ فِيهِ وَسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ مُعِيدٌ أَيْ : حَاذِقٌ ؛ قَا

يُبَيَّتُونَ(المادة: يبيتون)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الْيَاءِ ( بَيَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ بَيْتُ الرَّجُلِ دَارُهُ وَقَصْرُهُ وَشَرَفُهُ ، أَرَادَ بَشِّرْهَا بِقَصْرٍ مِنْ زُمُرُّدَةٍ أَوْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَتَّى احْتَوَى بَيْتُكَ الْمُهَيْمِنُ مِنْ خِنْدِفَ عَلْيَاءَ تَحْتَهَا النُّطُقُ أَرَادَ شَرَفَهُ ، فَجَعَلَهُ فِي أَعْلَى خِنْدِفَ بَيْتًا . وَالْمُهَيْمِنُ : الشَّاهِدُ بِفَضْلِكَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَيْ مَتَاعِ بَيْتٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا مَاتَ النَّاسُ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ أَرَادَ بِالْبَيْتِ هَاهُنَا الْقَبْرَ ، وَالْوَصِيفُ : الْغُلَامُ ، أَرَادَ أَنَّ مَوَاضِعَ الْقُبُورِ تَضِيقُ فَيَبْتَاعُونَ كُلَّ قَبْرٍ بِوَصِيفٍ . * وَفِيهِ : لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ أَيْ يَنْوِيهِ مِنَ اللَّيْلِ . يُقَالُ بَيَّتَ فُلَانٌ رَأْيَهُ إِذَا فَكَّرَ فِيهِ وَخَمَّرَهُ ، وَكُلُّ مَا فَكَّرَ فِيهِ وَدَبَّرَ بِلَيْلٍ فَقَدْ بَيَّتَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : هَذَا أَمْرٌ بُيِّتَ بِلَيْلٍ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ كَانَ لَا يُبَيِّتُ مَالًا وَلَا يُقِيلُهُ أَيْ إِذَا جَاءَهُ مَالٌ لَمْ يُمْسِكْهُ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا إِلَى الْقَائِلَةِ ، بَلْ يُعَجِّلُ قِسْمَتَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ أَيْ يُصَابُونَ لَيْلًا . وَتَبْيِيتُ الْعَدُوِّ : هُوَ أَنْ يُقْصَدَ فِي اللَّيْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَعْلَمَ فَيُؤْخَذَ بَغْتَةً ، وَهُوَ الْبَيَاتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِذَا بُيِّتُّمْ فَقُولُوا حم لَا يُنْصَرُونَ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ فَقَدْ بَاتَ يَبِيتُ ، نَامَ أَوْ لَمْ يَنَمْ .

شروح الحديث2 مصدران
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ ( ح 354 ) أَخْبَرَنِا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسف ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ ذَهَبَتْ إِلَى : مَنْعِ قتل النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ الصَّعْبِ بْنِ جُثَامَةَ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى : جَوَازِ قَتْلِهِمْ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ بُرَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَحَدِيثَ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَطَائِفَةٌ ثَالِثَةٌ فَرَّقَتْ وَقَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُقَاتِلُ جَازَ قَتْلُهَا ، وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهَا صَبْرًا ، وَكَذَا فِي الْوِلْدَانِ قَالُوا : إِنْ كَانُوا مَعَ آبَائِهِمْ وَبَيَّتُوا جَازَ قَتْلَهُمْ وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهُمْ صَبْرًا ، وَقَدْ تَمَسَّكَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ بِحَدِيثٍ ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضُهَا مُخْتَصَرًا : ( ح 355 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيِّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَار

  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابُ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِي ذَلِكَ ( ح 354 ) أَخْبَرَنِا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يوسف ، ثَنَا مُوسَى بْنُ طَارِقٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَذْكُرُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَمَّرَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَرِيَّةٍ أَوْصَاهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، ثُمَّ قَالَ : اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَائِفَةٌ ذَهَبَتْ إِلَى : مَنْعِ قتل النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ الصَّعْبِ بْنِ جُثَامَةَ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ إِلَى : جَوَازِ قَتْلِهِمْ مُطْلَقًا ، وَرَأَتْ حَدِيثَ بُرَيْدَةَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ وَحَدِيثَ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ - وَيَأْتِي ذِكْرُهُ - مَنْسُوخًا . وَطَائِفَةٌ ثَالِثَةٌ فَرَّقَتْ وَقَالَتْ : إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ تُقَاتِلُ جَازَ قَتْلُهَا ، وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهَا صَبْرًا ، وَكَذَا فِي الْوِلْدَانِ قَالُوا : إِنْ كَانُوا مَعَ آبَائِهِمْ وَبَيَّتُوا جَازَ قَتْلَهُمْ وَلَا يَجُوزُ قَتْلُهُمْ صَبْرًا ، وَقَدْ تَمَسَّكَتْ كُلُّ طَائِفَةٍ بِحَدِيثٍ ، وَنَحْنُ نُورِدُ بَعْضُهَا مُخْتَصَرًا : ( ح 355 ) أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا سَعِيدٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ سَمِعْتُهُ سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيِّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَار

مصادر الحكم على الحديث3 مصادر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ . 137 136 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، عَوْدًا وَبَدْءًا ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، و

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ . 137 136 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، عَوْدًا وَبَدْءًا ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، و

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ ، أَنَّهُ مُضَادٌّ لِلْأَخْبَارِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ . 137 136 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْنَاهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ ، عَوْدًا وَبَدْءًا ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ ، قَالَ : مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، فَأَهْدَيْتُ إِلَيْهِ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث