حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1636ط. المكتب الإسلامي: 1636
1830
باب الأمر بالصلاة منفردا عند تأخير الإمام الصلاة جماعة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ :

دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَقُومُوا فَصَلُّوا ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا وَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخَرَ عَنْ ج٣ / ص١٣٢شِمَالِهِ ، فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ يُشَبِّكُ أَصَابِعَهُ ، وَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ ، يَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَلْيَجْعَلْ صَلَاتَهُ مَعَهُمْ سُبْحَةً
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الأسود بن يزيد النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    عيسى بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    علي بن خشرم
    تقييم الراوي:ثقة· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة256هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 68) برقم: (1163) ، (2 / 69) برقم: (1165) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 131) برقم: (1830) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 424) برقم: (1562) ، (5 / 192) برقم: (1878) ، (5 / 195) برقم: (1879) والنسائي في "المجتبى" (1 / 163) برقم: (719) ، (1 / 179) برقم: (799) ، (1 / 224) برقم: (1030) ، (1 / 224) برقم: (1029) والنسائي في "الكبرى" (1 / 319) برقم: (620) ، (1 / 319) برقم: (621) ، (1 / 320) برقم: (622) ، (1 / 396) برقم: (800) ، (1 / 426) برقم: (876) وأبو داود في "سننه" (1 / 237) برقم: (610) ، (1 / 324) برقم: (865) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 406) برقم: (1941) ، (1 / 406) برقم: (1942) ، (2 / 83) برقم: (2583) ، (3 / 67) برقم: (5075) ، (3 / 98) برقم: (5252) وأحمد في "مسنده" (2 / 834) برقم: (3639) ، (2 / 915) برقم: (3986) ، (2 / 937) برقم: (4092) ، (2 / 940) برقم: (4106) ، (2 / 983) برقم: (4338) ، (2 / 990) برقم: (4377) ، (2 / 999) برقم: (4413) ، (2 / 1008) برقم: (4452) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 414) برقم: (4997) ، (9 / 121) برقم: (5193) ، (9 / 129) برقم: (5205) ، (9 / 190) برقم: (5289) والبزار في "مسنده" (4 / 301) برقم: (1492) ، (4 / 355) برقم: (1570) ، (5 / 58) برقم: (1633) ، (5 / 72) برقم: (1654) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 152) برقم: (2891) ، (2 / 176) برقم: (2979) ، (2 / 409) برقم: (3914) ، (2 / 409) برقم: (3915) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 359) برقم: (2303) ، (2 / 439) برقم: (2554) ، (3 / 566) برقم: (4971) ، (5 / 193) برقم: (7672) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 229) برقم: (1290) ، (1 / 229) برقم: (1292) ، (1 / 306) برقم: (1731) والطبراني في "الكبير" (9 / 265) برقم: (9343) ، (9 / 265) برقم: (9344) ، (9 / 276) برقم: (9407) ، (9 / 276) برقم: (9409) ، (9 / 276) برقم: (9408) ، (10 / 82) برقم: (10046) ، (10 / 131) برقم: (10234) والطبراني في "الأوسط" (1 / 30) برقم: (75)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢/٤٣٩) برقم ٢٥٥٤

دَخَلَ الْأَسْوَدُ وَعَلْقَمَةُ [وفي رواية : أَنَّهُمَا دَخَلَا(١)] عَلَى عَبْدِ اللَّهِ [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ نِصْفَ النَّهَارِ(٢)] [وَقَدْ كُنَّا أَطَلْنَا الْقُعُودَ عَلَى بَابِهِ ،(٣)] [وفي رواية : اسْتَأْذَنَ عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ، وَقَدْ كَانَا أَطَالَا الْقُعُودَ عَلَى بَابِهِ حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ ، قَالَ(٤)] [فَخَرَجْتُ(٥)] [الْجَارِيَةُ(٦)] [فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُمَا ، فَأَذِنَ لَهُمَا ، فَقَالَ لَهُمَا : مَا لَكُمَا لَمْ تَدْخُلَا ؟ قَالَ : قَالَا : كُنَّا نَرَاكَ نَائِمًا ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَشْتَهِي أَنْ تَظُنَّا بِي هَذَا ، إِنَّا كُنَّا نَعْدِلُ صَلَاةَ هَذِهِ السَّاعَةِ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ ، أَوْ نَحْوٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ(٧)] فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَلَّى هَؤُلَاءِ بَعْدُ ؟ قَالَا : [وفي رواية : أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ فَقُلْنَا(٨)] لَا . قَالَ : فَقُومُوا فَصَلُّوا . [وفي رواية : بَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ فِي دَارِهِ فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ قُلْنَا : لَا قَالَ : قُومُوا صَلُّوا(٩)] وَلَمْ يَأْمُرْ [وفي رواية : فَلَمْ يَأْمُرْنَا(١٠)] بِأَذَانٍ [وفي رواية : أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، فَأَمَّهُمَا ، وَقَامَ بَيْنَهُمَا بِغَيْرِ أَذَانٍ(١١)] وَلَا إِقَامَةٍ ، [وفي رواية : صَلَّى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِي وَبِالْأَسْوَدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : يُجْزِئُنَا أَذَانُ الْحَيِّ وَإِقَامَتُهُمْ(١٢)] وَتَقَدَّمَ [هُوَ(١٣)] . [وفي رواية : فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ يُشَبِّكُ أَصَابِعَهُ ، وَجَعَلَهَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ(١٤)] [وفي رواية : أَنَّ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ ، أَقْبَلَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّاسُ قَدْ صَلَّوْا ، فَرَجَعَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ(١٥)] فَصَلَّى بِنَا [وفي رواية : أَنَّهُمَا دَخَلَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَا : نَعَمْ ، فَقَامَ بَيْنَهُمَا(١٦)] ، فَذَهَبْنَا نَتَأَخَّرُ [وفي رواية : نَقُومُ(١٧)] [خَلْفَهُ(١٨)] ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا ، فَأَقَامَنَا مَعَهُ ، [وفي رواية : فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ اقْتَضَى صَلَاتَهُ بِهِمَا(١٩)] [وفي رواية : أَنَّ الْأَسْوَدَ ، وَعَلْقَمَةَ كَانَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فِي الدَّارِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : صَلَّى هَؤُلَاءِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَصَلَّى بِهِمْ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، وَقَامَ وَسَطَهُمْ وَقَالَ(٢٠)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ . فَلَمَّا مَالَتِ الشَّمْسُ أَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَقُمْنَا خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ صَاحِبِي . فَجَعَلَنَا عَنْ نَاحِيَتَيْهِ وَقَامَ بَيْنَنَا(٢١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ . قَالَ : فَأَقَامَ الظُّهْرَ لِيُصَلِّيَ ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ عَمِّي(٢٢)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا : لَا ، فَقَالَ : قُومُوا فَصَلُّوا . فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِأَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ اقْتَضَى صَلَاتَهُ بِهِمَا(٢٤)] [وفي رواية : فَرَفَعَ بِهِمَا إِلَى الْبَيْتِ(٢٥)] [فَجَعَلَ(٢٦)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ(٢٧)] [وفي رواية : وَأَقَامَ(٢٨)] [أَحَدَنَا(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَتَأَخَّرَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ ، فَأَخَذَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِأَيْدِيهِمَا ، فَأَقَامَ أَحَدَهُمَا(٣٠)] [وفي رواية : فَقُمْنَا خَلْفَهُ ، فَقَدَّمَنَا ، فَقَامَ أَحَدُنَا(٣١)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعَمِّي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ ، فَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَتَأَخَّرْنَا خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِيَدِ أَحَدِنَا بِيَمِينِهِ ، وَالْآخَرَ بِشِمَالِهِ ، فَجَعَلَنَا(٣٢)] [عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ قَالَ(٣٣)] [وفي رواية : دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ فَلَمَّا أَنْ مَالَتِ الشَّمْسُ أَقَامَ الصَّلَاةَ فَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي خَلْفَهُ . فَأَخَذَ بِيَدِي وَيَدِ صَاحِبِي فَجَعَلَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ(٣٤)] [وفي رواية : أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِ وَبِالْأَسْوَدِ فَقَامَ بَيْنَهُمَا(٣٥)] فَلَمَّا رَكَعْنَا وَضَعَ الْأَسْوَدُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَنَظَرَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَأَبْصَرَهُ ، [وفي رواية : وَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا فَجَعَلَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا قَالَ :(٣٦)] فَضَرَبَ يَدَهُ ، فَنَظَرَ الْأَسْوَدُ فَإِذَا يَدَا عَبْدِ اللَّهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ، وَقَدْ خَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَحَنَا ، قَالَ : وَضَرَبَ يَدَيَّ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَقَالَ : ( هَكَذَا ) ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَنَزَعَهَا فَخَالَفَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَكَعْنَا وَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ ، فَضَرَبَهَا ، فَإِذَا هُوَ قَدْ طَبَّقَ(٣٩)] [وفي رواية : فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا وَطَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ(٤٠)] [وفي رواية : فَطَبَّقَ ثُمَّ طَبَّقَ بِيَدَيْهِ ، فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : وَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ(٤٣)] [ وفي رواية : ثُمَّ رَكَعْنَا فَوَضَعْنَا أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا فَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ثُمَّ طَبَّقَ ، ثُمَّ جَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْنِ ] فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ ، [وفي رواية : وَإِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَصَلُّوا جَمِيعًا(٤٤)] [وفي رواية : إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَاصْنَعُوا هَكَذَا(٤٥)] [وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ(٤٦)] [وفي رواية : فَقَدِّمُوا أَحَدَكُمْ(٤٧)] [وفي رواية : فَلْيَتَقَدَّمْ أَحَدُكُمْ ،(٤٨)] [وفي رواية : فَلْيَتَقَدَّمْكُمْ أَكْبَرُكُمْ(٤٩)] وَإِذَا رَكَعْتَ فَأَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ فَخِذَيْكَ ، [وفي رواية : وَلْيَفْرِشْ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ،(٥٠)] [وفي رواية : وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ أَوْ بَيْنَ فَخِذَيْهِ ، وَلْيُجَبِّ(٥١)] [وفي رواية : فَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ . ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ وَأَرَانَا ،(٥٢)] [وفي رواية : فَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ هَكَذَا وَطَبَّقَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ لِيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ بَيْنَ فَخِذَيْهِ(٥٣)] [وفي رواية : فَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرَ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَضَعْ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ بَيْنَ فَخِذَيْهِ إِذَا رَكَعَ فَلْيَحْنَا(٥٤)] فَكَأَنِّي [وفي رواية : فَكَأَنَّمَا(٥٥)] [وفي رواية : وَلَكَأَنِّي(٥٦)] [وفي رواية : وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ وَفَخِذَيْهِ ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ كَفَّيْهِ ، فَلَكَأَنِّي(٥٧)] أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ . [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ بَيْنَنَا فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفًّا وَاحِدًا . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً . . قَالَ : فَصَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ ، وَأَلْصَقَ ذِرَاعَيْهِ بِفَخِذَيْهِ ، وَأَدْخَلَ كَفَّيْهِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ . قَالَ : فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا(٥٨)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، فَجَعَلَ إِذَا رَكَعَ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ ، فَجَعَلَهَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ(٥٩)] [ وفي رواية دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَا وَعَمِّي بِالْهَاجِرَةِ . قَالَ : فَأَقَامَ الصَّلَاةَ فَقُمْنَا خَلْفَهُ . قَالَ : فَأَخَذَنِي بِيَدٍ وَأَخَذَ عَمِّي بِيَدٍ ، قَالَ : ثُمَّ قَدَّمَنَا حَتَّى جَعَلَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى نَاحِيَةٍ ، ثُمَّ قَالَ ] [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي بَيْتِهِ ، فَقَامَ بَيْنَنَا فَوَضَعْنَا - يَعْنِي - أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا ، فَنَزَعَهَا . فَخَالَفْنَا بَيْنَ أَصَابِعِنَا ، وَقَالَ(٦٠)] [هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي(٦١)] [وفي رواية : يَفْعَلُهُ(٦٢)] [وفي رواية : كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَ(٦٣)] [وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٦٤)] [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَا فَوَضَعَا أَيْدِيَهُمَا عَلَى رُكَبِهِمَا ، وَضَرَبَ أَيْدِيَهُمَا ، ثُمَّ طَبَّقَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَشَبَّكَ ، وَجَعَلَهُمَا بَيْنَ فَخِذَيْهِ وَقَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ(٦٥)] [وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ، وَلْيَجْنَأْ وَلْيُطَبِّقْ بَيْنَ كَفَّيْهِ فَلَكَأَنِّي(٦٦)] [وفي رواية : كَأَنِّي(٦٧)] [أَنْظُرُ إِلَى اخْتِلَافِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَرَاهُمْ(٦٨)] ثُمَّ قَالَ : إِنَّهُ [وفي رواية : إِنَّمَا(٦٩)] سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ [وفي رواية : يُسِيئُونَ(٧٠)] [وفي رواية : يَشْتَغِلُونَ عَنْ وَقْتِ(٧١)] الصَّلَاةَ [يَخْنُقُونَهَا إِلَى(٧٢)] [وفي رواية : يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى(٧٣)] شَرَقَ الْمَوْتَى [- يَعْنِي آخِرَ الْوَقْتِ -(٧٤)] ، [وفي رواية : إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى(٧٥)] وَإِنَّهَا صَلَاةُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ حِمَارٍ ، وَصَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا ، [وفي رواية : وَتِلْكَ صَلَاةُ مَنْ لَا يَجِدُ بُدًّا ، وَمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ حِمَارٍ(٧٦)] فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيُصَلِّ الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، [وفي رواية : إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَلَا تَنْتَظِرُوهُمْ بِهَا ،(٧٧)] [وفي رواية : إِنَّكُمْ سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ يُشْغَلُونَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ، فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا(٧٨)] [فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَجْعَلِ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا(٧٩)] [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ(٨٠)] وَلْتَكُنْ [وفي رواية : فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، وَاجْعَلُوا(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ اجْعَلُوا(٨٢)] صَلَاتُكُمْ [وفي رواية : وَلْيَجْعَلْ صَلَاتَهُ(٨٣)] مَعَهُمْ سُبْحَةً [وفي رواية : فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا ، وَصَلُّوا مَعَهُمْ سُبْحَةً(٨٤)] [ وعَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ ، قَالَا : صَلَّيْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقَ كَفَّيْهِ ، وَوَضَعَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ ، وَضَرَبَ أَيْدِيَنَا ، فَفَعَلْنَا ذَلِكَ ، ثُمَّ لَقِينَا عُمَرَ بَعْدُ ، فَصَلَّى بِنَا فِي بَيْتِهِ ، فَلَمَّا رَكَعَ طَبَّقْنَا كَفَّيْنَا كَمَا طَبَّقَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَوَضَعَ عُمَرُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرْنَاهُ بِفِعْلِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : ذَاكَ شَيْءٌ كَانَ يُفْعَلُ ثُمَّ تُرِكَ ] [أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، رَكَعَ فَطَبَّقَ يَدَيْهِ فَجَعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ(٨٥)] [ و أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى بِعَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ ، فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَهُمَا ] [ و أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ صَلَّى بِعَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ ، فَقَامَ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَهَذَا عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَهُمَا ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١١٦٤١١٦٥·مسند البزار١٤٩٢·السنن الكبرى٦٢١·شرح معاني الآثار١٢٩٠·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٧٦·
  3. (٣)سنن أبي داود٦١٠·
  4. (٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٣·
  5. (٥)سنن أبي داود٦١٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٣·
  6. (٦)سنن أبي داود٦١٠·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٣·
  8. (٨)صحيح مسلم١١٦٣·
  9. (٩)مسند البزار١٥٧٠·
  10. (١٠)صحيح مسلم١١٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٤١٢٥٨٣·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·شرح معاني الآثار١٢٩٢·
  11. (١١)
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٤٢·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٢٣٤·مصنف ابن أبي شيبة٢٥٥٤·مسند البزار١٦٥٤·السنن الكبرى٦٢١·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٤٠٧·
  16. (١٦)مسند البزار١٤٩٢·
  17. (١٧)مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  18. (١٨)صحيح مسلم١١٦٣·مسند أحمد٤٣٧٧٤٤١٣٤٤٥٢·صحيح ابن حبان١٨٧٨١٨٧٩·صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣٥٢٥٢·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·السنن الكبرى٨٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٩·شرح معاني الآثار١٢٩٢١٧٣١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٤١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٣٣٨·
  21. (٢١)مسند أحمد٤٤١٣·
  22. (٢٢)مسند أحمد٤٤٥٢·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٣·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٤١·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٣٩١٤·
  26. (٢٦)صحيح مسلم١١٦٣·صحيح ابن حبان١٨٧٨١٨٧٩·صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·المعجم الكبير٩٤٠٧·مصنف عبد الرزاق٣٩١٤·سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣١٦٥٤·السنن الكبرى٨٠٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٤٤٥٢·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١١٦٣·مسند أحمد٤٤٥٢·صحيح ابن حبان١٨٧٨١٨٧٩·صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·السنن الكبرى٨٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٩٧٥٢٨٩·شرح معاني الآثار١٢٩٢١٧٣١·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٩٨٦·
  31. (٣١)شرح معاني الآثار١٢٩٢·
  32. (٣٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٨٩·
  33. (٣٣)مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٥٢٥٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٤٠٩·
  36. (٣٦)صحيح مسلم١١٦٣·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار١٢٩٢·
  38. (٣٨)
  39. (٣٩)السنن الكبرى٦٢١·
  40. (٤٠)صحيح مسلم١١٦٣·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  41. (٤١)شرح معاني الآثار١٢٩٠·
  42. (٤٢)مسند البزار١٤٩٢·
  43. (٤٣)السنن الكبرى٨٠٠·
  44. (٤٤)صحيح مسلم١١٦٣·سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  45. (٤٥)مسند أحمد٤٣٣٨·السنن الكبرى٦٢٠·
  46. (٤٦)صحيح مسلم١١٦٣·السنن الكبرى٦٢٠·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار١٢٩٢·
  48. (٤٨)مسند البزار١٦٣٣·
  49. (٤٩)مسند البزار١٥٧٠·
  50. (٥٠)السنن الكبرى٦٢٠·
  51. (٥١)السنن الكبرى٦٢١·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·
  53. (٥٣)شرح معاني الآثار١٢٩٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد٤٣٣٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٤٣٣٨·السنن الكبرى٦٢٠·
  56. (٥٦)مسند البزار١٦٣٣·
  57. (٥٧)مسند البزار١٥٧٠·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٤٥٢·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان١٨٧٨·
  60. (٦٠)السنن الكبرى٦٢٢·
  61. (٦١)صحيح ابن حبان١٨٧٨·
  62. (٦٢)السنن الكبرى٦٢٢·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·
  64. (٦٤)صحيح ابن حبان١٨٧٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد٣٩٨٦·
  66. (٦٦)صحيح مسلم١١٦٣·
  67. (٦٧)سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·
  68. (٦٨)صحيح مسلم١١٦٣·
  69. (٦٩)مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  70. (٧٠)صحيح ابن حبان١٥٦٢·
  71. (٧١)مسند أحمد٤٠٩٢·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان١٥٦٢١٨٧٨·صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·
  73. (٧٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٧٢·
  74. (٧٤)سنن البيهقي الكبرى٢٥٨٣·
  75. (٧٥)صحيح مسلم١١٦٣·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٦٢١·
  77. (٧٧)مسند أحمد٤٤٥٢·
  78. (٧٨)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٩٣·
  79. (٧٩)المعجم الكبير١٠٢٣٤·
  80. (٨٠)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٧٢·
  81. (٨١)صحيح مسلم١١٦٣·
  82. (٨٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٦٧٢·مسند البزار١٥٧٠١٦٣٣·
  83. (٨٣)صحيح ابن حبان١٥٦٢١٨٧٨·صحيح ابن خزيمة١٨٣٠·
  84. (٨٤)السنن الكبرى٦٢١·
  85. (٨٥)مصنف عبد الرزاق٢٩٧٩·
مقارنة المتون202 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1636
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1636
المواضيع
السمع والطاعة في غير معصيةفساد المسلمين آخر الزمانالأمر بلزوم الجماعةفضل أداء الصلاة في أول الوقتصفة صلاة النبيهيئة الركوعوضع اليدين على الركبتين في الركوعحكم صلاة الجماعةصلى الفريضة منفردا ثم أقيمت الجماعةإعادة الصلاة لمن صلى منفردااختلاف نية الإمام عن المأموم في الصلاةموقف الإمام والمأموم إذا كانت الجماعة من ثلاثة فأكثرالطاعة من حق الإمام على الرعيةطاعة أئمة المسلمين في غير معصيةالصلاة خلف أئمة المسلمينإنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
غريب الحديث4 كلمات
يُشَبِّكُ(المادة: يشبكن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَبَكَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ تَشْبِيكُ الْيَدِ : إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا بَعْضٍ . قِيلَ : كَرِهَ ذَلِكَ كَمَا كَرِهَ عَقْصَ الشَّعْرِ ، وَاشْتِمَالَ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءَ . وَقِيلَ التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلِبُ النَّوْمَ ، فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ . وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ إِذَا اشْتَبَكَتِ النُّجُومُ أَيْ ظَهَرَتْ جَمِيعُهَا ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَةِ جُرْذَانٍ أَيْ أَنْقَابِهَا . وَجِحْرَتُهَا تَكُونُ مُتَقَارِبَةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ الْتَقَطَ شَبَكَةً عَلَى ظَهْرِ جَلَّالٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، اسْقِنِي شَبَكَةَ الشَّبَكَةُ : آبَارٌ مُتَقَارِبَةٌ قَرِيبَةُ الْمَاءِ يُفْضِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَجَمْعُهَا شِبَاكٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي رُهْمٍ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَبَكَةِ جَرْحٍ هِيَ مَوْضِعٌ ب

لسان العرب

[ شبك ] شبك : الشَّبْكُ : مِنْ قَوْلِكَ : شَبَكْتُ أَصَابِعِي بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ فَاشْتَبَكَتْ ، وَشَبَّكْتُهَا فَتَشَبَّكَتْ عَلَى التَّكْثِيرِ . وَالشَّبْكُ : الْخَلْطُ وَالتَّدَاخُلُ ، وَمِنْهُ تَشْبِيكُ الْأَصَابِعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا مَضَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ; فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ ، وَهُوَ إِدْخَالُ الْأَصَابِعِ بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ . قِيلَ : كُرِهَ ذَلِكَ كَمَا كُرِهَ عَقْصُ الشَّعْرِ وَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ وَالِاحْتِبَاءُ ، وَقِيلَ : التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلُبُ النَّوْمَ فَنَهَى عَنِ التَّعَرُّضِ لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ ، وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا ، وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ : فَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، وَقَالَ : اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا . ابْنُ سِيدَهْ : شَبَكَ الشَّيْءَ يَشْبِكُهُ شَبْكًا فَاشْتَبَكَ وَشَبَّكَهُ فَتَشَبَّكَ : أَنْشَبَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ وَأَدْخَلَهُ . وَتَشَبَّكَتِ الْأُمُورُ وَتَشَابَكَتْ وَاشْتَبَكَتْ : الْتَبَسَتْ وَاخْتَلَطَتْ . وَاشْتَبَكَ السَّرَابُ : دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ . وَطَرِيقٌ شَابِكٌ : مُتَدَاخِلٌ مُلْتَبِسٌ مُخْتَلِطٌ شَرَكُهُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ . وَالشَّابِكُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ . وَأَسَدٌ شَابِكٌ : مُشْتَبِكُ الْأَنْيَابِ مُخْتَلِفُهَا ، قَالَ الْبُرَيْقُ الْهُذَلِيُّ : وَمَا إِنْ شَابِكٌ مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ أَبُو شِبْلَيْنِ قَدْ مَنَعَ الْخُدَارَا وَبَعِيرٌ شَابِكُ الْأَنْيَابِ : كَذَلِكَ . وَشَبَكَتِ النُّجُومُ وَاشْتَبَكَتِ وَتَشَابَكَتْ : دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَاخ

يَخْنُقُونَهَا(المادة: ويخنقونها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَنَقَ ) * فِي حَدِيثِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا ، وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى أَيْ يُضَيِّقُونَ وَقْتَهَا بِتَأْخِيرِهَا . يُقَالُ : خَنَقْتُ الْوَقْتَ أَخْنُقُهُ : إِذَا أَخَّرْتَهُ وَضَيَّقْتَهُ . وَهُمْ فِي خُنَاقٍ مِنَ الْمَوْتِ ، أَيْ فِي ضِيقٍ .

لسان العرب

[ خنق ] خنق : الْخَنِقُ ، بِكَسْرِ النُّونِ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : خَنَقَهُ يَخْنُقُهُ خَنْقًا وَخَنِقًا ، فَهُوَ مَخْنُوقٌ وَخَنِيقٌ ، وَكَذَلِكَ خَنَّقَهُ ، وَمِنْهُ الْخُنَّاقُ وَقَدِ انْخَنَقَ وَاخْتَنَقَ وَانْخَنَقَتِ الشَّاةُ بِنَفْسِهَا ، فَهِيَ مُنْخَنِقَةٌ ، فَأَمَّا الِانْخِنَاقُ فَهُوَ انْعِصَارُ الْخِنَاقِ فِي خَنْقِهِ . وَالِاخْتِنَاقُ فِعْلُهُ بِنَفْسِهِ . وَرَجُلٌ خَنِقٌ : مَخْنُوقٌ . وَرَجُلٌ خَانِقٌ فِي مَوْضِعِ خَنِيقٍ : ذُو خِنَاقٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَخَانِقٍ ذِي غُصَّةٍ جِرَّاضِ وَالْخِنَاقُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُخْنَقُ بِهِ . وَالْخِنَاقُ : مَا يُخْنَقُ بِهِ . وَالْخَنَّاقُ : نَعْتٌ لِمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ شَأْنَهُ وَفِعْلَهُ بِالنَّاسِ . وَالْخِنَاقُ وَالْمِخْنَقَةُ : الْقِلَادَةُ الْوَاقِعَةُ عَلَى الْمُخَنَّقِ . وَالْخُنَاقُ وَالْخُنَاقِيَّةُ : دَاءٌ أَوْ رِيحٌ يَأْخُذُ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ فِي الْحُلُوقِ وَيَعْتَرِي الْخَيْلَ أَيْضًا ، وَقَدْ يَأْخُذُ الطَّيْرَ فِي رُؤوسِهَا وَحُلُقِهَا ، وَأَكْثَرُ مَا يَظْهَرُ فِي الْحَمَامِ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ غَيْرُ مُشْتَقٍّ ؛ لِأَنَّ الْخَنْقَ إِنَّمَا هُوَ فِي الْحَلْقِ . يُقَالُ : خُنِقَ الْفَرَسُ ، فَهُوَ مَخْنُوقٌ . أَبُو سَعِيدٍ : الْمُخْتَنِقُ مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي أَخَذَتْ غُرَّتُهُ لَحْيَيْهِ إِلَى أُصُولِ أُذُنَيْهِ ، فَإِذَا أَخَذَ الْبَيَاضُ وَجْهَهُ وَأُذُنَيْهِ فَهُوَ مُبَرْنَسٌ . وَخَنَّقْتُ الْحَوْضَ تَخْنِيقًا إِذَا شَدَدْتُ مَلْأَهُ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : ثُمَّ طَبَّاهَا ذُو حِبَابٍ مُتْرَعُ مُخَنَّقٌ بِمَائِهِ مُدَعْدَعُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخُنُقُ الْفُرُوجُ الضَّيِّقَةُ مِنْ فُرُوجِ النِّسَاءِ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : فَلْهَمٌ خِنَاقٌ ضَيِّقٌ حُزُقَّةٌ قَصِيرُ السَّمْكِ . وَالْمُخْتَنَقُ : الْمَضِيقُ . وَ

شَرَقِ(المادة: شرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَجِّ ذَكَرَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ تَلِي عِيدَ النَّحْرِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ مِنْ تَشْرِيقِ اللَّحْمِ ، وَهُوَ تَقْدِيدُهُ وَبَسْطُهُ فِي الشَّمْسِ لِيَجِفَّ ؛ لِأَنَّ لُحُومَ الْأَضَاحِي كَانَتْ تُشَرَّقُ فِيهَا بِمِنًى . وَقِيلَ سُمِّيَتْ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْهَدْيَ وَالضَّحَايَا لَا تُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ : أَيْ تَطْلُعَ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ ثَبِيرٌ : جَبَلٌ بِمِنًى ، أَيِ ادْخُلْ أَيُّهَا الْجَبَلُ فِي الشُّرُوقِ ، وَهُوَ ضَوْءُ الشَّمْسِ . كَيْمَا نُغِيرُ : أَيْ نَدْفَعُ لِلنَّحْرِ . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِهَذَا سُمِّيَتْ . * وَفِيهِ مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ التَّشْرِيقِ فَلْيُعِدَ أَيْ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ صَلَاةَ الْعِيدِ ، وَهُوَ مِنْ شُرُوقِ الشَّمْسِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إِلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ أَرَادَ صَلَاةَ الْعِيدِ . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِهَا : الْمُشَرَّقُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَسْرُوقٍ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى مُشَرَّقِكُمْ يَعْنِي الْمُصَلَّى . وَسَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا فَقَالَ : أَيْنَ مَنْزِلُ الْمُشَرَّقِ ؟ يَعْنِي الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الْعِيدُ . وَيُقَالُ لَمَسْجِدِ الْخَيْفِ : الْمُشَرَّقُ ، وَكَذَلِكَ لِسُوقِ الطَّائِفِ

لسان العرب

[ شرق ] شرق : شَرَقَتِ الشَّمْسُ تَشْرُقُ شُرُوقًا وَشَرْقًا : طَلَعَتْ ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ الْمُشْرِقُ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ الْمَشْرَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ . يُقَالُ : شَرَقَتِ الشَّمْسُ إِذَا طَلَعَتْ ، وَأَشْرَقَتْ إِذَا أَضَاءَتْ ، فَإِنْ أَرَادَ الطُّلُوعَ فَقَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِضَاءَةَ فَقَدْ وَرَدَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَالْإِضَاءَةُ مَعَ الِارْتِفَاعِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ إِنَّمَا أَرَادَ بُعْدَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، فَلَمَّا جُعِلَا اثْنَيْنِ غَلَبَ لَفْظُ الْمَشْرِقِ ; لِأَنَّهُ دَالٌّ عَلَى الْوُجُودِ وَالْمَغْرِبُ دَالٌّ عَلَى الْعَدَمِ ، وَالْوُجُودُ لَا مَحَالَةَ أَشْرَفُ ، كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ للشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ; قَالَ : لَنَا قَمَرَاهَا وَالنُّجُومُ الطَّوَالِعُ أَرَادَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَغَلَّبَ الْقَمَرَ لِشَرَفِ التَّذْكِيرِ ، وَكَمَا قَالُوا : سُنَّةُ الْعُمَرَيْنِ يُرِيدُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا ، فَآثَرُوا الْخِفَّةَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ورَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ، فَقَدْ ذَكَرَ فِي

سُبْحَةً(المادة: سبحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ التَّسْبِيحِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِ اللَّفْظَةِ . وَأَصْلُ التَّسْبِيحِ : التَّنْزِيهُ وَالتَّقْدِيسُ وَالتَّبْرِئَةُ مِنَ النَّقَائِصِ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي مَوَاضِعَ تَقْرُبُ مِنْهُ اتِّسَاعًا . يُقَالُ : سَبَّحْتُهُ أُسَبِّحُهُ تَسْبِيحًا وَسُبْحَانًا ، فَمَعْنَى سُبْحَانَ اللَّهِ : تَنْزِيهُ اللَّهِ ، وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنَ السُّوءِ بَرَاءَةً . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : التَّسَرُّعُ إِلَيْهِ وَالْخِفَّةُ فِي طَاعَتِهِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ : السُّرْعَةُ إِلَى هَذِهِ اللَّفْظَةِ . وَقَدْ يُطْلَقُ التَّسْبِيحُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذِّكْرِ مَجَازًا ، كَالتَّحْمِيدِ وَالتَّمْجِيدِ وَغَيْرِهِمَا . وَقَدْ يُطْلَقُ عَلَى صَلَاةِ التَّطَوُّعِ وَالنَّافِلَةِ . وَيُقَالُ أَيْضًا لِلذِّكْرِ وَلِصَلَاةِ النَّافِلَةِ : سُبْحَةٌ . يُقَالُ : قَضَيْتُ سُبْحَتِي . وَالسُّبْحَةُ مِنَ التَّسْبِيحِ ; كَالسُّخْرَةِ مِنَ التَّسْخِيرِ . وَإِنَّمَا خُصَّتِ النَّافِلَةُ بِالسُّبْحَةِ وَإِنْ شَارَكَتْهَا الْفَرِيضَةُ فِي مَعْنَى التَّسْبِيحِ لِأَنَّ التَّسْبِيحَاتِ فِي الْفَرَائِضِ نَوَافِلُ ، فَقِيلَ لِصَلَاةِ النَّافِلَةِ سُبْحَةٌ ، لِأَنَّهَا نَافِلَةٌ كَالتَّسْبِيحَاتِ وَالْأَذْكَارِ فِي أَنَّهَا غَيْرُ وَاجِبَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّبْحَةِ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . ( هـ ) فَمِنْهَا الْحَدِيثُ اجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً أَيْ نَافِلَةً . * وَمِنْهَا الْحَدِيثُ كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ أَرَادَ صَلَاةَ الضُّحَى ، يَعْنِي أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ اهْتِمَامِهِمْ بِالصَّلَاة

لسان العرب

[ سبح ] سبح : السَّبْحُ وَالسِّبَاحَةُ : الْعَوْمُ . سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحًا وَسِبَاحَةً ، وَرَجُلٌ سَابِحٌ وَسَبُوحٌ مِنْ قَوْمٍ سُبَحَاءَ ، وَسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحِينَ ؛ وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَجَعَلَ السُّبَحَاءَ جَمْعَ سَابِحٍ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَاءٍ يَغْرَقُ السُّبَحَاءُ فِيهِ سَفِينَتُهُ الْمُوَاشِكَةُ الْخَبُوبُ قَالَ : السُّبَحَاءُ جَمْعُ سَابِحٍ . وَيَعْنِي بِالْمَاءِ هُنَا السَّرَابَ . وَالْمُوَاشِكَةُ : الْجَادَّةُ فِي سَيْرِهَا وَالْخَبُوبُ مِنَ الْخَبَبِ فِي السَّيْرِ ؛ جَعَلَ النَّاقَةَ مِثْلَ السَّفِينَةِ حِينَ جَعَلَ السَّرَابَ كَالْمَاءِ . وَأَسْبَحَ الرَّجُلَ فِي الْمَاءِ : عَوَّمَهُ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ : وَالْمُسْبِحُ الْخُشْبَ فَوْقَ الْمَاءِ سَخَّرَهَا فِي الْيَمِّ جَرْيَتُهَا ، كَأَنَّهَا عُوَمُ وَسَبْحُ الْفَرَسِ : جَرْيُهُ . وَفَرَسٌ سَبُوحٌ وَسَابِحٌ : يَسْبَحُ بِيَدَيْهِ فِي سَيْرِهِ . وَالسَّوَابِحُ : الْخَيْلُ لِأَنَّهَا تَسْبَحُ وَهِيَ صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَفِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ سَبْحَةُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ فَرَسٌ سَابِحٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ مَدِّ الْيَدَيْنِ فِي الْجَرْيِ ؛ وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : لَقَدْ كَانَ فِيهَا لِلْأَمَانَةِ مَوْضِعٌ وَلِلْعَيْنِ مُلْتَذٌّ ، وَلِلْكَفِّ مَسْبَحٌ فَسَّرَهُ فَقَالَ : مَعْنَاهُ إِذَا لَمَسَتْهَا الْكَفُّ ، وَجَدَتْ فِيهَا جَمِيعَ مَا تُرِيدُ . وَالنُّجُومُ تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ سَبْحًا إِذَا جَرَتْ فِي دَوَرَانِهَا . وَالسَّبْحُ : الْفَرَاغُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 132 ) بَابُ الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ مُنْفَرِدًا عِنْدَ تَأْخِيرِ الْإِمَامِ الصَّلَاةَ جَمَاعَةً " . 1830 1636 1636 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَصَلَّى هَؤُلَاءِ خَلْفَكُمْ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَقُومُوا فَصَلُّوا ، فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ بِأَيْدِينَا وَأَقَامَ أَحَدَنَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالْآخَرَ عَنْ شِمَالِهِ ، فَصَلَّى بِغَي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث