حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 957
957
باب جواز النقصان عنهما فيهما إذا أتى على ما أمر به

أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ الْمَجْدَآبَادِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْمَكِّيِّ ، أَنَّهُ قَالَ :

نص إضافيبَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يُفْتِي أَنَّ الْمَرْأَةَ تَنْقُضُ رَأْسَهَا عِنْدَ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ كَلَّفَ النِّسَاءَ تَعَبًا
، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا وَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مِرَارٍ جَمِيعًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبيد بن عمير بن قتادة الجندعي
    تقييم الراوي:مجمع على ثقته· قال مسلم : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وعده غيره في كبار التابعين
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  3. 03
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    إبراهيم بن طهمان
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الله بن الوليد بن ميمون العدني«العدني»
    تقييم الراوي:صدوق· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة201هـ
  6. 06
    علي بن أبي عيسى
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    محمد بن محمد بن محمش الزيادي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة410هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 179) برقم: (716) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 348) برقم: (279) والنسائي في "المجتبى" (1 / 103) برقم: (415) وابن ماجه في "سننه" (1 / 381) برقم: (646) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 181) برقم: (874) ، (1 / 196) برقم: (957) وأحمد في "مسنده" (11 / 5840) برقم: (24738) والبزار في "مسنده" (18 / 202) برقم: (10282) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 484) برقم: (798) والطبراني في "الأوسط" (2 / 226) برقم: (1820) ، (5 / 287) برقم: (5343)

الشواهد115 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (١/٣٤٨) برقم ٢٧٩

بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ [وفي رواية : النِّسَاءَ(١)] أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ إِذَا اغْتَسَلْنَ مِنَ الْجَنَابَةِ [وفي رواية : يُفْتِي أَنَّ الْمَرْأَةَ تَنْقُضُ رَأْسَهَا عِنْدَ غُسْلِ الْجَنَابَةِ(٢)] ؛ فَقَالَتْ : يَا عَجَبَاهُ [وفي رواية : عَجَبًا(٣)] لِابْنِ عَمْرٍو هَذَا ! [يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ(٤)] لَقَدْ كَلَّفَهُنَّ تَعَبًا [وفي رواية : لَقَدْ كَلَّفَ النِّسَاءَ تَعَبًا(٥)] ، أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُؤُوسَهُنَّ ؟ لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَغْتَسِلُ [وفي رواية : أَغْتَسِلُ(٦)] مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ [وفي رواية : مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ(٧)] نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى ثَلَاثِ حَفَنَاتٍ . أَوْ قَالَ : ثَلَاثِ غَرَفَاتٍ . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْوَارِثِ . وَلَيْسَ فِي خَبَرِ ابْنِ عُلَيَّةَ : نَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا . وَقَالَ فِيهِ : فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ [وفي رواية : وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا وَإِذَا تَوْرٌ(٨)] [وفي رواية : وَأَوْمَأَتْ إِلَى تَوْرٍ(٩)] [مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مِرَارٍ جَمِيعًا(١٠)] [وفي رواية : فَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ ، فَنَشْرَعُ فِيهِ جَمِيعًا ، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي بِيَدَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَمَا أَنْقُضُ لِي شَعَرًا(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٧١٦·مسند أحمد٢٤٧٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤٩٥٧·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٩٥٧·
  3. (٣)صحيح مسلم٧١٦·سنن ابن ماجه٦٤٦·مسند أحمد٢٤٧٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤·
  4. (٤)صحيح مسلم٧١٦·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٩٥٧·
  6. (٦)صحيح مسلم٧١٦·المعجم الأوسط١٨٢٠٥٣٤٣·سنن البيهقي الكبرى٩٥٧·
  7. (٧)صحيح مسلم٧١٦·سنن ابن ماجه٦٤٦·مسند أحمد٢٤٧٣٨·المعجم الأوسط٥٣٤٣·مصنف ابن أبي شيبة٧٩٨·سنن البيهقي الكبرى٨٧٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٩٥٧·
  9. (٩)المعجم الأوسط١٨٢٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٩٥٧·
  11. (١١)
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١957
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
غُسْلِ(المادة: غسله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَسَلَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ " مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ " ، ذَهَبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّ " غَسَّلَ " أَرَادَ بِهِ الْمُجَامَعَةَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يَجْمَعُ غَضَّ الطَّرْفِ فِي الطَّرِيقِ . يُقَالُ : غَسَّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ - بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ - إِذَا جَامَعَهَا . وَقَدْ رُوِيَ مُخَفَّفًا . وَقِيلَ : أَرَادَ غَسَّلَ غَيْرَهُ وَاغْتَسَلَ هُوَ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا جَامَعَ زَوْجَتَهُ أَحْوَجَهَا إِلَى الْغُسْلِ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِغَسَّلَ غَسْلَ أَعْضَائِهِ لِلْوُضُوءِ ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَكَرَّرَهُ لِلتَّأْكِيدِ . ( هـ س ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْ رَبِّهِ : وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ كِتَابًا لَا يَغْسِلُهُ الْمَاءُ ، تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا ، بَلْ هُوَ مَحْفُوظٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ، لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ . وَكَانَتِ الْكُتُبُ الْمُنَزَّلَةُ لَا تُجْمَعُ حِفْظًا ، وَإِنَّمَا يُعْتَمَدُ فِي حِفْظِهَا عَلَى الصُّحُفِ ، بِخِلَافِ الْقُرْآنِ ؛ فَإِنَّ حُفَّاظَهُ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ لِصُحُفِهِ . وَقَوْلُهُ : " تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ " أَيْ تَجْمَعُهُ حِفْظًا فِي حَالَتَيِ النَّوْمِ وَالْيَقَظَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَقْرَؤُهُ فِي يُسْرٍ وَسُهُولَةٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " وَاغْسِلْنِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ " أَيْ طَهِّرْنِي م

لسان العرب

[ غسل ] غسل : غَسَلَ الشَّيْءَ يَغْسِلُهُ غَسْلًا وَغُسْلًا ، وَقِيلَ : الْغَسْلُ الْمَصْدَرُ مِنْ غَسَلْتُ ، وَالْغُسْلُ - بِالضَّمِّ - الِاسْمُ مِنَ الِاغْتِسَالِ ، يُقَالُ : غُسْلٌ وَغُسُلٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ : تَحْتَ الْأَلَاءَةِ فِي نَوْعَيْنِ مِنْ غُسُلٍ بَاتَا عَلَيْهِ بِتَسْحَالٍ وَتَقْطَارِ يَقُولُ : يَسِيلُ عَلَيْهِ مَا عَلَى الشَّجَرَةِ مِنَ الْمَاءِ وَمَرَّةً مِنَ الْمَطَرِ . وَالْغُسْلُ : تَمَامُ غَسْلِ الْجَسَدِ كُلِّهِ ، وَشَيْءٌ مَغْسُولٌ وَغَسِيلٌ ، وَالْجَمْعُ غَسْلَى وَغُسَلَاءُ ، كَمَا قَالُوا قَتْلَى وَقُتَلَاءُ ، وَالْأُنْثَى بِغَيْرِ هَاءٍ ، وَالْجَمْعُ غَسَالَى . الْجَوْهَرِيُّ : مِلْحَفَةُ غَسِيلٍ ، وَرُبَّمَا قَالُوا غَسِيلَةٍ ، يَذْهَبُ بِهَا إِلَى مَذْهَبِ النُّعُوتِ نَحْوَ النَّطِيحَةِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ أَنْ يَقُولَ يَذْهَبُ بِهَا مَذْهَبَ الْأَسْمَاءِ ؛ مِثْلَ : النَّطِيحَةِ وَالذَّبِيحَةِ وَالْعَصِيدَةِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَيِّتٌ غَسِيلٌ فِي أَمْوَاتٍ غَسْلَى وَغُسَلَاءَ وَمَيِّتَةٌ غَسِيلٌ وَغَسِيلَةٌ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْمَغْسِلُ وَالْمَغْسَلُ - بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا - مَغْسِلُ الْمَوْتَى . الْمُحْكَمُ : مَغْسِلُ الْمَوْتَى وَمَغْسَلُهُمْ مَوْضِعُ غَسْلِهِمْ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ . وَالْغَسُولُ : الْمَاءُ الَّذِي يُغْتَسَلُ بِهِ وَكَذَلِكَ الْمُغْتَسَلُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ وَالْمُغْتَسَلُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ، وَتَصْغِيرُهُ مُغَيْسِلٌ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَاسِلُ وَالْمَغَاسِيلُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَضَعَتْ لَهُ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ . قَالَ

كَلَّفَ(المادة: كلفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَلَفَ ) * فِيهِ : اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، يُقَالُ : كَلِفْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَكْلَفُ بِهِ ، إِذَا وَلِعْتُ بِهِ وَأَحْبَبْتُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَرَاكَ كَلِفْتَ بِعِلْمِ الْقُرْآنِ " وَكَلِفْتُهُ إِذَا تَحَمَّلْتَهُ ، وَكَلَّفَهُ الشَّيْءَ تَكْلِيفًا ، إِذَا أَمَرَهُ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ ، وَتَكَلَّفْتُ الشَّيْءَ ، إِذَا تَجَشَّمْتَهُ عَلَى مَشَقَّةٍ ، وَعَلَى خِلَافِ عَادَتِكَ ، وَالْمُتَكَلِّفُ : الْمُتَعَرِّضُ لِمَا لَا يَعْنِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَا وَأُمَّتِي بُرَآءُ مِنَ التَّكَلُّفِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ : " نُهِينَا عَنِ التَّكَلُّفِ " أَرَادَ كَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَالْبَحْثَ عَنِ الْأَشْيَاءِ الْغَامِضَةِ الَّتِي لَا يَجِبُ الْبَحْثُ عَنْهَا ، وَالْأَخْذُ بِظَاهِرِ الشَّرِيعَةِ وَقَبُولُ مَا أَتَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ أَيْضًا : " عُثْمَانُ كَلِفٌ بِأَقَارِبِهِ " أَيْ : شَدِيدُ الْحُبِّ لَهُمْ ، وَالْكَلَفُ : الْوُلُوعُ بِالشَّيْءِ ، مَعَ شُغْلِ قَلْبٍ وَمَشَقَّةٍ .

لسان العرب

[ كلف ] كلف : الْكَلَفُ : شَيْءٌ يَعْلُو الْوَجْهَ كَالسِّمْسِمِ . كَلِفَ وَجْهُهُ يَكْلَفُ كَلَفًا ، وَهُوَ أَكْلَفُ : تَغَيَّرَ . وَالْكَلَفُ وَالْكُلْفَةُ : حُمْرَةٌ كَدِرَةٌ تَعْلُو الْوَجْهَ ، وَقِيلَ : لَوْنٌ بَيْنَ السَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ سَوَادٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ ، وَقَدْ كَلِفَ . وَبَعِيرٌ أَكْلَفُ وَنَاقَةٌ كَلْفَاءُ وَبِهِ كُلْفَةٌ ، كُلُّ هَذَا فِي الْوَجْهِ خَاصَّةً ، وَهُوَ لَوْنٌ يَعْلُو الْجِلْدَ فَيُغَيِّرُ بَشَرَتَهُ . وَثَوْرٌ أَكْلَفُ وَخَدٌّ أَكْلَفُ : أَسْفَعُ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ الثَّوْرَ : عَنْ حَرْفِ خَيْشُومٍ وَخَدٍّ أَكْلَفَا وَيُقَالُ لِلْبَهَقِ الْكَلَفُ . والْبَعِيرُ الْأَكْلَفُ : يَكُونُ فِي خَدَّيْهِ سَوَادٌ خَفِيٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا كَانَ الْبَعِيرُ شَدِيدَ الْحُمْرَةِ يَخْلِطُ حُمْرَتَهُ سَوَادٌ لَيْسَ بِخَالِصٍ فَتِلْكَ الْكُلْفَةُ . وَيُقَالُ : كُمَيْتٌ أَكْلَفُ لِلَّذِي كَلِفَتْ حُمْرَتُهُ فَلَمْ تَصْفُ وَيُرَى فِي أَطْرَافِ شَعْرِهِ سَوَادٌ إِلَى الِاحْتِرَاقِ مَا هُوَ . وَالْكَلْفَاءُ : الْخَمْرُ الَّتِي تَشْتَدُّ حُمْرَتُهَا حَتَّى تَضْرِبَ إِلَى السَّوَادِ . شَمِرٌ وَغَيْرُهُ : مِنْ أَسْمَاءِ الْخَمْرِ الْكَلْفَاءُ وَالْعَذْرَاءُ . وَكَلِفَ بِالشَّيْءِ كَلَفًا وَكُلْفَةً ، فَهُوَ كَلِفٌ وَمُكَلَّفٌ : لَهِجَ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : كَلِفْتُ مِنْكَ أَمْرًا كَلَفًا . وَكَلِفَ بِهَا أَشَدَّ الْكَلَفِ أَيْ أَحَبَّهَا . وَرَجُلٌ مِكْلَافٌ : مُحِبٌّ لِلنِّسَاءِ . وَالْمُكَلَّفُ وَالْمُتَكَلِّفُ : الْوَقَّاعُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ . وَالْمُتَكَلِّفُ : الْعِرِّيضُ لِمَا لَا يَعْنِيهِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ كَلِفْتُ هَذَا الْأَمْرَ وَتَكَلَّفْتُهُ . وَالْكُلْفَةُ : مَا تَكَلَّفْتَ مِنْ أَمْرٍ فِي نَائِبَةٍ أَوْ حَقٍّ . وَيُقَالُ : كَلِفْتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَيْ أُولِعْتُ بِهِ . و

تَوْرٌ(المادة: تور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَوْرٌ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : " أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ " هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ ، وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ " ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَوْحِفِيهِ فِي تَوْرٍ " أَيِ اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ تور ] تور : التَّوْرُ مِنَ الْأَوَانِي : مُذَكَّرٌ ، قِيلَ : هُوَ عَرَبِيٌّ ، وَقِيلَ : دَخِيلٌ . الْأَزْهَرِيُّ : التَّوْرُ : إِنَاءٌ مَعْرُوفٌ تُذَكِّرُهُ الْعَرَبُ تَشْرَبُ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ : أَنَّهَا صَنَعَتْ حَيْسًا فِي تَوْرٍ ، هُوَ إِنَاءٌ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حِجَارَةٍ كَالْإِجَّانَةِ وَقَدْ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ : لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا بِمِسْكٍ ثُمَّ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَوْخِفِيهِ فِي تَوْرٍ أَيْ : اضْرِبِيهِ بِالْمَاءِ . وَالتَّوْرُ : الرَّسُولُ بَيْنَ الْقَوْمِ ، عَرَبِيٌّ صَحِيحٌ ، قَالَ : وَالتَّوْرُ فِيمَا بَيْنَنَا مُعْمَلُ يَرْضَى بِهِ الْآتِيُّ وَالْمُرْسِلُ . وَفِي الصِّحَاحِ : يَرْضَى بِهِ الْمَأْتِيُّ وَالْمُرْسَلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّوْرَةُ الْجَارِيَةُ الَّتِي تُرْسَلُ بَيْنَ الْعُشَّاقِ . وَالتَّارَةُ : الْحِينُ وَالْمَرَّةُ ، أَلْفُهَا وَاوٌ ، جَمْعُهَا تَارَاتٌ وَتِيَرٌ ، قَالَ : يَقُومُ تَارَاتٍ وَيَمْشِي تِيَرَا . وَقَالَ الْعَجَّاجُ : ضَرْبًا ، إِذَا مَا مِرْجَلُ الْمَوْتِ أَفَرْ بِالْغَلْيِ ، أَحْمَوْهُ وَأَحْنَوْهُ التِّيَرْ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَأْرَةٌ مَهْمُوزٌ فَلَمَّا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ لَهَا تَرَكُوا هَمْزَهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ وَقَالَ غَيْرُهُ : جَمْعُ تَأْرَةٍ تِئَرٌ ، مَهْمُوزَةٌ ، قَالَ : وَمِنْهُ يُقَالُ : أَتْأَرْتُ النَّظَرَ إِلَيْهِ أَيْ : أَدَمْتُهُ تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ . وَأَتَرْتُ الشَّيْءَ : جِئْتُ بِهِ تَارَةً أُخْرَى أَيْ : مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيْرًا يُدِيمُ صَوْتَهُ وَنَهِيقَهُ : يَجِدُّ سَحِيلَة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    957 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ الْمَجْدَآبَادِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْمَكِّيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يُفْتِي أَنَّ الْمَرْأَةَ تَنْقُضُ رَأْسَهَا عِنْدَ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، فَقَالَتْ : لَقَدْ كَلَّفَ النِّسَاءَ تَعَبًا ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ هَذَا وَإِذَا تَوْرٌ مَوْضُوعٌ مِثْلُ الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ مِرَارٍ جَمِيعًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث