حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1907
1908
باب ليس فِي الخضراوات صدقة

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الصَّقْرُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَرَايَا صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ ج٢ / ص٤٧٧خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين7 أحكام
  • الترمذي

    لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة

    ضعيف
  • الدارقطني

    الصواب وقفه على علي رضي الله عنه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي

    لا يصح فيه شيء إلا مرسل موسى بن طلحة

    ضعيف
  • ابن حبان

    ليس هو من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يعرف بإسناد منقطع فقلبه الصقر على أبي رجاء وهو يأتي بالمقلوبات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حبان

    ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يعرف بإسناد منقطع فقلبه هذا الشيخ على أبي رجاء وهو يأتي بالمقلوبات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    فيه الصقر بن حبيب وهو ضعيف جدا

    ضعيف
  • ابن الملقن
    الصقر هذا ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:يحدث عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    أبو رجاء العطاردي«أبو رجاء»
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة117هـ
  4. 04
    الصعق بن حبيب السلولي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    أحمد بن الحارث البصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    الفسوي«أبو يوسف»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة277هـ
  7. 07
    الوفاة347هـ
  8. 08
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 27) برقم: (2493) ، (4 / 33) برقم: (2504) ، (4 / 46) برقم: (2520) ، (4 / 57) برقم: (2534) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 140) برقم: (482) ، (2 / 140) برقم: (481) ، (2 / 151) برقم: (495) ، (2 / 153) برقم: (496) والحاكم في "مستدركه" (1 / 400) برقم: (1458) والنسائي في "المجتبى" (1 / 497) برقم: (2478) ، (1 / 497) برقم: (2479) والنسائي في "الكبرى" (3 / 26) برقم: (2269) ، (3 / 27) برقم: (2270) وأبو داود في "سننه" (2 / 11) برقم: (1568) والترمذي في "جامعه" (2 / 8) برقم: (635) والدارمي في "مسنده" (2 / 1013) برقم: (1665) وابن ماجه في "سننه" (3 / 10) برقم: (1859) ، (3 / 29) برقم: (1882) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 92) برقم: (7360) ، (4 / 93) برقم: (7364) ، (4 / 93) برقم: (7365) ، (4 / 93) برقم: (7363) ، (4 / 95) برقم: (7368) ، (4 / 103) برقم: (7412) ، (4 / 106) برقم: (7426) ، (4 / 116) برقم: (7487) ، (4 / 116) برقم: (7488) ، (4 / 116) برقم: (7486) ، (4 / 116) برقم: (7489) ، (4 / 117) برقم: (7500) ، (4 / 129) برقم: (7577) ، (4 / 131) برقم: (7587) ، (4 / 131) برقم: (7586) ، (4 / 134) برقم: (7614) ، (4 / 134) برقم: (7615) ، (4 / 137) برقم: (7628) ، (8 / 85) برقم: (16313) ، (8 / 88) برقم: (16339) ، (8 / 89) برقم: (16345) ، (8 / 92) برقم: (16379) والدارقطني في "سننه" (2 / 470) برقم: (1893) ، (2 / 471) برقم: (1898) ، (2 / 472) برقم: (1899) ، (2 / 476) برقم: (1908) ، (2 / 483) برقم: (1925) ، (2 / 493) برقم: (1941) ، (2 / 493) برقم: (1942) ، (3 / 37) برقم: (2023) وأحمد في "مسنده" (1 / 213) برقم: (715) ، (1 / 254) برقم: (920) ، (1 / 270) برقم: (991) ، (1 / 291) برقم: (1104) ، (1 / 318) برقم: (1240) ، (1 / 320) برقم: (1247) ، (1 / 320) برقم: (1250) ، (1 / 324) برقم: (1272) ، (1 / 324) برقم: (1274) ، (1 / 325) برقم: (1276) والطيالسي في "مسنده" (1 / 115) برقم: (126) والحميدي في "مسنده" (1 / 181) برقم: (55) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 256) برقم: (298) ، (1 / 423) برقم: (560) ، (1 / 436) برقم: (579) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 51) برقم: (65) والبزار في "مسنده" (2 / 265) برقم: (700) ، (2 / 266) برقم: (701) ، (2 / 272) برقم: (712) ، (3 / 75) برقم: (861) ، (3 / 78) برقم: (865) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 5) برقم: (6847) ، (4 / 7) برقم: (6849) ، (4 / 19) برقم: (6882) ، (4 / 22) برقم: (6895) ، (4 / 33) برقم: (6932) ، (4 / 34) برقم: (6933) ، (4 / 34) برقم: (6934) ، (4 / 75) برقم: (7077) ، (4 / 88) برقم: (7130) ، (4 / 88) برقم: (7128) ، (4 / 89) برقم: (7131) ، (4 / 120) برقم: (7243) ، (4 / 133) برقم: (7288) ، (4 / 134) برقم: (7289) ، (9 / 306) برقم: (17390) ، (9 / 316) برقم: (17431) ، (9 / 317) برقم: (17439) ، (9 / 337) برقم: (17531) ، (9 / 345) برقم: (17567) ، (9 / 358) برقم: (17636) ، (9 / 369) برقم: (17697) ، (9 / 371) برقم: (17709) ، (9 / 380) برقم: (17755) ، (9 / 383) برقم: (17768) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 386) برقم: (9947) ، (6 / 386) برقم: (9946) ، (6 / 388) برقم: (9953) ، (6 / 389) برقم: (9954) ، (6 / 390) برقم: (9960) ، (6 / 396) برقم: (9982) ، (6 / 401) برقم: (9999) ، (6 / 413) برقم: (10016) ، (6 / 420) برقم: (10045) ، (6 / 422) برقم: (10057) ، (6 / 424) برقم: (10064) ، (6 / 431) برقم: (10091) ، (6 / 440) برقم: (10130) ، (6 / 451) برقم: (10176) ، (6 / 465) برقم: (10236) ، (6 / 466) برقم: (10237) ، (6 / 479) برقم: (10313) ، (6 / 479) برقم: (10314) ، (14 / 45) برقم: (27320) ، (14 / 49) برقم: (27336) ، (14 / 50) برقم: (27344) ، (14 / 58) برقم: (27386) ، (14 / 76) برقم: (27473) ، (14 / 77) برقم: (27483) ، (14 / 79) برقم: (27490) ، (14 / 80) برقم: (27491) ، (14 / 80) برقم: (27492) ، (14 / 92) برقم: (27545) ، (14 / 105) برقم: (27622) ، (14 / 106) برقم: (27628) ، (14 / 111) برقم: (27656) ، (14 / 112) برقم: (27662) ، (20 / 172) برقم: (37539) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 19) برقم: (6862) والطبراني في "الكبير" (25 / 313) برقم: (23281) والطبراني في "الأوسط" (6 / 277) برقم: (6410) ، (6 / 371) برقم: (6653) والطبراني في "الصغير" (1 / 387) برقم: (650)

الشواهد35 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/٥) برقم ٦٨٤٧

فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ [وفي رواية : فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ وَفِي الْآمَّةِ الثُّلُثُ(١)] ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ(٢)] ، وَفِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي كُلِّ عَشْرٍ شَاتَانِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ عَشْرًا ، فَفِيهَا شَاتَانِ(٣)] ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمْسُ شِيَاهٍ ، وَفِي سِتٍّ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً [وفي رواية : فَإِذَا كَثُرَتِ الْإِبِلُ(٤)] فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ - أَوْ قَالَ : الْجَمَلِ - حَتَّى تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً [وفي رواية : فَإِنْ كَانَتِ الْإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٥)] فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ [وفي رواية : وَفِي الْأَرْبَعِينَ(٦)] بَقَرَةً مُسِنَّةٌ [وَلَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ شَيْءٌ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ مِنَ الْبَقَرِ الْحَرَّاثَةِ شَيْءٌ(٨)] ، وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ، لَيْسَ فِي مَا دُونَ أَرْبَعِينَ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَةً وَعِشْرِينَ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعًا وَثَلَاثِينَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً(٩)] ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ [وفي رواية : إِلَى الْمِائَتَيْنِ(١٠)] ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ [وفي رواية : إِلَى الثَّلَاثِمِائَةِ(١١)] ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ ، وَلَا يُؤْخَذُ [وفي رواية : وَلَا تُؤْخَذُ(١٢)] هَرِمَةٌ ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ [وَلَا تَيْسٌ(١٣)] ، إِلَا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ [وَيَعُدُّ صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا(١٤)] ، وَلَا يُجْمَعُ [وفي رواية : وَلَا يُجْتَمَعُ(١٥)] بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ [وفي رواية : مُفْتَرِقٍ(١٦)] ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ [خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ(١٧)] [وفي رواية : وَسَاقَ صَدَقَةَ الْغَنَمِ مِثْلَ الزُّهْرِيِّ(١٨)] ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ [وفي رواية : وَفِي النَّبَاتِ مَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ(١٩)] وَالْآبَارُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ [وفي رواية : بِالنَّضْحِ وَالْأَرْشِيَةِ(٢٠)] [فَفِيهِ(٢١)] نِصْفُ الْعُشْرِ [ قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَا أَعْلَمُ فِيهِ اخْتِلَافًا - وَفِيمَا كَانَ بَعْلًا ، وَفِيمَا كَانَ بِالْكَظَائِمِ ، وَفِيمَا كَانَ نَجْلًا الْعُشْرُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ اخْتِلَافًا ] [وَالصَّدَقَةُ فِي كُلِّ عَامٍ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَرَّةً(٢٢)] ، وَفِي الْوَرِقِ إِذَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ شَيْءٌ [وفي رواية : هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ(٢٣)] [وفي رواية : رُبُعَ الْعُشُورِ(٢٤)] [وفي رواية : فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : فَهَلُمُّوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ(٢٦)] [، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَبْلُغَ أَوْ تَتِمَّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ(٢٧)] ، فَإِنْ زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : فَبِالْحِسَابِ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ - يَعْنِي فِي الذَّهَبِ - حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَإِذَا كَانَتْ لَهُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ ، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَلِيٌّ يَقُولُ : فَبِحِسَابِ ذَلِكَ ، أَوْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ(٣٠)] [وفي رواية : لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةِ دِرْهَمٍ زَكَاةٌ إِلََّا أَنْ يَشَاءَ صَاحِبُهَا فَإِذَا تَمَّتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَعَلَى نَحْوِ ذَلِكَ(٣١)] ، فَقَدْ عَفَوْتُ [وفي رواية : تَجَوَّزْتُ لَكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : قَدْ تَجَوَّزْنَا لَكُمْ(٣٤)] عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ [وفي رواية : قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ أَرِقَّائِكُمْ وَخَيْلِكُمْ وَلَكِنْ هَاتُوا صَدَقَةَ أَوْرَاقِكُمْ وَحَرْثِكُمْ وَمَاشِيَتِكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : يَا عَلِيُّ إِنِّي عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ ، فَأَمَّا الْإِبِلُ ، وَالْبَقَرُ ، وَالشَّاءُ فَلَا(٣٦)] [وفي رواية : لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَرَايَا صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ(٣٧)] [ وعن عَلِيٍّ قَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّا تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ شَاةً فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ إِلَّا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا زَكَاةٌ ] [قَالَ عَلِيٌّ : مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ ، فَإِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِنْ نَقَصَ مِنَ الْمِائَتَيْنِ ، فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ فَبِحِسَابٍ(٣٨)] [عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا سُقِيَ فَتْحًا أَوْ سَقَتْهُ السَّمَاءُ فَفِيهِ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ .(٣٩)] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّالِيَةِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْإِصْبَعِ عُشْرُ الدِّيَةِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ شَيْءٌ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُؤْصِلَ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ صَدَقَةُ : الْبَقْلِ ، وَالتُّفَّاحِ ، وَالْقِثِّاءِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ وَالْبُقُولِ صَدَقَةٌ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَتْ ثَلَاثِينَ فَفِيهَا تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ حَوْلِيٌّ ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ ثَنِيَّةٌ فَصَاعِدًا . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا ، رُبُعٌ جِذَاعٌ ، وَرُبُعٌ حِقَاقٌ ، وَرُبُعٌ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَرُبُعٌ بَنَاتُ مَخَاضٍ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٣١٣·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٧٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٧٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦١·
  5. (٥)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٥٧٤٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٠·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٠·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٤٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٨١·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٦٨٤٩·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٩٩٨٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·شرح مشكل الآثار٦٨٦٢·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٥٦٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٧٢٨٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٥٦٦·مسند أحمد١٢٤٧·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٧١٣٠٧٢٨٨·مسند البزار٧١٢·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٨٥٩·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٥٧٣٩٠٧٦١٥·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٥٦٦·مسند أحمد١١٠٤١٢٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٣٤·المعجم الأوسط٦٦٥٣·مصنف عبد الرزاق٧١٣١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٨٧٦٢٨·سنن الدارقطني١٨٩٩·مسند الطيالسي١٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٥٦٨·جامع الترمذي٦٣٥·مسند أحمد٧١٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٥٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٦١٥·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٩٦٠·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٩٦·
  31. (٣١)سنن الدارقطني١٨٩٨·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٨٨٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٢٣٦٣٧٥٣٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٣٣·مسند الحميدي٥٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٩·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني١٩٢٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٧١٣١·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني١٩٠٨·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٧١٣٠·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٧٢٨٨·
مقارنة المتون322 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1907
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْخَضْرَاوَاتِ(المادة: الخضراوات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي مَا يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَدَّتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ . وَإِنَّمَا هَذَا الْمَالُ خَضِرٌ حُلْوٌ ، وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ هَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَاجُ إِلَى شَرْحِ أَلْفَاظِهِ مُجْتَمِعَةً ، فَإِنَّهُ إِذَا فُرِّقَ لَا يَكَادُ يُفْهَمُ الْغَرَضُ مِنْهُ . الْحَبَطُ بِالتَّحْرِيكِ : الْهَلَاكُ . يُقَالُ : حَبِطَ يَحْبَطُ حَبْطًا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْحَاءِ . وَيُلِمُّ : يَقْرُبُ . أَيْ يَدْنُو مِنَ الْهَلَاكِ . وَالْخَضِرُ بِكَسْرِ الضَّادِ : نَوْعٌ مِنَ الْبُقُولِ لَيْسَ مِنْ أَحْرَارِهَا وَجَيِّدِهَا . وَثَلَطَ الْبَعِيرُ يَثْلِطُ : إِذَا أَلْقَى رَجِيِعَهُ سَهْلًا رَقِيقًا . ضَرَبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَثَلَيْنِ : أَحَدُهُمَا لِلْمُفْرِطِ فِي جَمْعِ الدُّنْيَا وَالْمَنْعِ مِنْ حَقِّهَا ، وَالْآخَرُ لِلْمُقْتَصِدِ فِي أَخْذِهَا وَالنَّفْعِ بِهَا . فَقَوْلُهُ : إِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ مَا يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ ، فَإِنَّهُ مَثَلٌ لُلْمُفْرِطِ الَّذِي يَأْخُذُ الدُّنْيَا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّبِيعَ يُنْبِتُ أَحْرَارَ الْبُقُولِ فَتَسْتَكْثِرُ الْمَاشِيَةُ مِنْهُ لِاسْتِطَابَتِهَا إِيَّاهُ ، حَتَّى تَنْتَفِخَ بُطُونُهَا عِنْدَ مُجَاوَزَتِهَا حَدَّ الِاحْتِمَالِ ، فَتَنْشَقُّ أَمْعَاؤُهَا مِنْ ذَلِكَ فَتَهْلِكُ أَوْ تُقَارِبُ الْ

لسان العرب

[ خضر ] خضر : الْخُضْرَةُ مِنَ الْأَلْوَانِ : لَوْنُ الْأَخْضَرِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِمَا مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَقَدِ اخْضَرَّ وَهُوَ أَخْضَرُ وَخَضُورٌ وَخَضِرٌ وَخَضِيرٌ وَيَخْضِيرٌ وَيَخْضُورٌ ; وَالْيَخْضُورُ : الْأَخْضَرُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ كِنَاسَ الْوَحْشِ : بِالْخُشْبِ دُونَ الْهَدَبِ الْيَخْضُورِ مَثْوَاةُ عَطَّارِينَ بِالْعُطُورِ وَالْخَضْرُ وَالْمَخْضُورُ : اسْمَانِ لِلرَّخْصِ مِنَ الشَّجَرِ إِذَا قُطِعَ وَخُضِرَ . أَبُو عُبَيْدٍ : الْأَخْضَرُ مِنَ الْخَيْلِ الدَّيْزَجُ فِي كَلَامِ الْعَجَمِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخُضْرَةِ فِي أَلْوَانِ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَحَمُّ ، وَهُوَ أَدْنَى الْخُضْرَةِ إِلَى الدُّهْمَةِ ، وَأَشَدُّ الْخُضْرَةِ سَوَادًا ، غَيْرَ أَنَّ أَقْرَابَهُ وَبَطْنَهُ وَأُذُنَيْهِ مُخْضَرَّةٌ ; وَأَنْشَدَ : خَضْرَاءُ حَمَّاءُ كَلَوْنِ الْعَوْهَقِ قَالَ : وَلَيْسَ بَيْنَ الْأَخْضَرِ الْأَحَمِّ وَبَيْنَ الْأَحْوَى إِلَّا خُضْرَةُ مَنْخَرَيْهِ وَشَاكِلَتُهُ ؛ لِأَنَّ الْأَحْوَى تَحْمَرُّ مَنَاخِرُهُ وَتَصْفَرُّ شَاكِلَتُهُ صُفْرَةً ؛ مُشَاكَلَةً لِلْحُمْرَةِ ; قَالَ : وَمِنَ الْخَيْلِ أَخْضَرُ أَدْغَمُ وَأَخْضَرُ أَطْحَلُ وَأَخْضَرُ أَوْرَقُ . وَالْحَمَامُ الْوُرْقُ يُقَالُ لَهَا : الْخُضْرُ . وَاخْضَرَّ الشَّيْءُ اخْضِرَارًا وَاخْضَوْضَرَ وَخَضَّرْتُهُ أَنَا ، وَكُلُّ غَضٍّ خَضِرٌ ; وَفِي التَّنْزِيلِ : فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا ; قَالَ : خَضِرًا هَاهُنَا بِمَعْنَى أَخْضَرَ . يُقَالُ : اخْضَرَّ ، فَهُوَ

أَوْسُقٍ(المادة: أوسق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَسُقَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ . الْوَسْقُ ، بِالْفَتْحِ : سِتُّونَ صَاعًا ، وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَعِشْرُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَثَمَانُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي مِقْدَارِ الصَّاعِ وَالْمُدِّ . وَالْأَصْلُ فِي الْوَسْقِ : الْحِمْلُ . وَكُلُّ شَيْءٍ وَسَقْتَهُ فَقَدْ حَمَلْتَهُ . وَالْوَسْقُ أَيْضًا : ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ " اسْتَوْسِقُوا كَمَا يَسْتَوْسِقُ جُرْبُ الْغَنَمِ " أَيِ اسْتَجْمِعُوا وَانْضَمُّوا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَجُوزُ الْمُسْلِمِينَ وَيَقُولُ : اسْتَوْسِقُوا " . * وَحَدِيثُ النَّجَاشِيِّ " وَاسْتَوْسَقَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْحَبَشَةِ " أَيِ اجْتَمَعُوا عَلَى طَاعَتِهِ ، وَاسْتَقَرَّ الْمُلْكُ فِيهِ .

لسان العرب

[ وسق ] وسق : الْوَسْقُ وَالْوِسْقُ : مِكْيَلَةٌ مَعْلُومَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ حِمْلُ بَعِيرٍ وَهُوَ سِتُّونَ صَاعًا بِصَاعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وَثُلُثٌ ، فَالْوَسْقُ عَلَى هَذَا الْحِسَابِ مِائَةٌ وَسِتُّونَ مَنًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : خَمْسَةُ أَوْسُقٍ هِيَ خَمْسَةَ عَشَرَ قَفِيزًا ، قَالَ : وَهُوَ قَفِيزُنَا الَّذِي يُسَمَّى الْمُعَدَّلَ ، وَكُلُّ وَسْقٍ بِالْمُلَجَّمِ ثَلَاثَةُ أَقْفِزَةٍ . قَالَ : وَسِتُّونَ صَاعًا أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مَكُّوكًا بِالْمُلَجَّمِ ، وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَقْفِزَةٍ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ . التَّهْذِيبُ : الْوَسْقُ - بِالْفَتْحِ - سِتُّونَ صَاعًا ، وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَعِشْرُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ وَثَمَانُونَ رِطْلًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى اخْتِلَافِهِمْ فِي مِقْدَارِ الصَّاعِ وَالْمُدِّ ، وَالْأَصْلُ فِي الْوَسْقِ الْحِمْلُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ وَسَقْتَهُ فَقَدْ حَمَلْتَهُ . قَالَ عَطَاءٌ فِي قَوْلِهِ " خَمْسَةُ أَوْسُقٍ " : هِيَ ثَلَاثُمِائَةِ صَاعٍ ، كَذَلِكَ قَالَ الْحَسَنُ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ . وَقَالَ الْخَلِيلُ : الْوَسْقُ هُوَ حِمْلُ الْبَعِيرِ ، وَالْوِقْرُ حِمْلُ الْبَغْلِ أَوِ الْحِمَارِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْغَرِيبِ الْمُصَنَّفِ فِي بَابِ طَلْعِ النَّخْلِ : حَمَلْتُ وَسْقًا ؛ أَيْ وِقْرًا ، بِفَتْحِ الْوَاوِ لَا غَيْرَ ، وَقِيلَ : الْوَسْقُ الْعِدْلُ ، وَقِيلَ الْعِدْلَانِ ، وَقِيلَ هُوَ الْحِمْلُ عَامَّةً ، وَالْجَمْعُ أَوْسُقٌ وَوُسُوقٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا

الْعَوَامِلِ(المادة: العوامل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُ

لسان العرب

[ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ

الْجَبْهَةِ(المادة: الجبهة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَبَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " لَيْسَ فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ " الْجَبْهَةُ : الْخَيْلُ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّرِيرُ قَوْلًا فِيهِ بُعْدٌ وَتَعَسُّفٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " قَدْ أَرَاحَكُمُ اللَّهُ مِنَ الْجَبْهَةِ ، وَالسَّجَّةِ ، وَالْبَجَّةِ " الْجَبْهَةُ هَاهُنَا : الْمَذَلَّةُ . وَقِيلَ هُوَ اسْمُ صَنَمٍ كَانَ يُعْبَدُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : " أَنَّهُ سَأَلَ الْيَهُودَ عَنْهُ فَقَالُوا : عَلَيْهِ التَّجْبِيهُ . قَالَ : مَا التَّجْبِيهُ ؟ قَالُوا : أَنْ تُحَمَّمَ وُجُوهُ الزَّانِيَيْنِ ; وَيُحْمَلَا عَلَى بَعِيرٍ أَوْ حِمَارٍ ، وَيُخَالَفَ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا " أَصْلُ التَّجْبِيهِ أَنْ يُحْمَلَ اثْنَانِ عَلَى دَابَّةٍ وَيُجْعَلَ قَفَا أَحَدِهِمَا إِلَى قَفَا الْآخَرِ . وَالْقِيَاسُ أَنْ يُقَابَلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا ، لِأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْجَبْهَةِ . وَالتَّجْبِيهُ أَيْضًا : أَنْ يُنَكَّسَ رَأْسُهُ ، فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَحْمُولُ عَلَى الدَّابَّةِ إِذَا فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ نَكَّسَ رَأْسَهُ ، فَسُمِّيَ ذَلِكَ الْفِعْلُ تَجْبِيهًا ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَبْهِ ، وَهُوَ الِاسْتِقْبَالُ بِالْمَكْرُوهِ . وَأَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الْجَبْهَةِ ، يُقَالُ : جَبَهْتُهُ إِذَا أَصَبْتَ جَبْهَتَهُ .

لسان العرب

[ جبه ] جبه : الْجَبْهَةُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَبْهَةُ : مَوْضِعُ السُّجُودِ ، وَقِيلَ : هِيَ مُسْتَوَى مَا بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ إِلَى النَّاصِيَةِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَوَجَدْتُ بِخَطِّ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ فِي الْمُصَنَّفِ : فَإِذَا انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَنْ حَاجِبَيْ جَبْهَتِهِ ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هَذَا إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْجَانِبَيْنِ . وَجَبْهَةُ الْفَرَسِ : مَا تَحْتَ أُذُنَيْهِ وَفَوْقَ عَيْنَيْهِ ، وَجَمْعُهَا جِبَاهٌ . وَالْجَبَهُ : مَصْدَرُ الْأَجْبَهِ ، وَهُوَ الْعَرِيضُ الْجَبْهَةِ وَامْرَأَةٌ جَبْهَاءُ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبِتَصْغِيرِهِ سُمِّيَ جُبَيْهَاءُ الْأَشْجَعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : رَجُلٌ أَجْبَهُ بَيِّنُ الْجَبَهِ وَاسِعُ الْجَبْهَةِ حَسَنُهَا ، وَالِاسْمُ الْجَبَهُ ، وَقِيلَ : الْجَبْهُ شُخُوصُ الْجَبْهَةِ . وَفَرَسٌ أَجْبَهُ : شَاخِصُ الْجَبْهَةِ مُرْتَفِعُهَا عَنْ قَصَبَةِ الْأَنْفِ . وَجَبَهَهُ جَبْهًا : صَكَّ جَبْهَتَهُ . وَالْجَابِهُ : الَّذِي يَلْقَاكَ بِوَجْهِهِ أَوْ بِجَبْهَتِهِ مِنَ الطَّيْرِ وَالْوَحْشِ ، وَهُوَ يُتَشَاءَمُ بِهِ ؛ وَاسْتَعَارَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ الْجَبْهَةَ لِلْقَمَرِ ، فَقَالَ أَنْشَدَهُ الْأَصْمَعِيُّ : مِنْ لَدُ مَا ظُهْرٍ إِلَى سُحَيْرِ حَتَّى بَدَتْ لِي جَبْهَةُ الْقُمَيْرِ وَجَبْهَةُ الْقَوْمِ : سَيِّدُهُمْ عَلَى الْمَثَلِ . وَالْجَبْهَةُ مِنَ النَّاسِ : الْجَمَاعَةُ . وَجَاءَتْنَا جَبْهَةٌ مِنَ النَّاسِ أَيْ : جَمَاعَةٌ . وَجَبَهَ الرَّجُلَ يَجْبَهُهُ جَبْهًا : رَدَّهُ عَنْ حَاجَتِهِ وَاسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ . وَجَبَهْتُ فُلَانًا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِكَلَامٍ فِيهِ غِلْظَةٌ . وَجَبَهْتُهُ بِالْمَكْرُوهِ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ حَدِّ الزِّنَا : أَنَّهُ سَأَلَ الْيَهُودَ عَنْهُ فَقَالُوا عَلَيْهِ التَّجْبِيه

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    935 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الصدقة في المواشي : ولا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة ، وما كان من خليطين يتراجعان بينهما بالسوية . 6880 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري [ قال : حدثني أبي ] ، عن ثمامة بن عبد الله ، عن أنس أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - لما استخلف وجه أنس بن مالك إلى البحرين . . . وذكر الحديث ، وقال فيها : فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ، ومن سئل فوقها فلا يعطه ، وفي كتابه ذلك : أن لا يجمع بين مفرق ، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ، وما كان من خليطين ، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية . 6881 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عمر الضرير . وحدثنا الربيع المرادي ، أخبرنا أسد بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة قال : أرسلني ثابت البناني إلى ثمامة بن عبد الله بن أنس أن يوجه إليه بكتاب أبي بكر - رضي الله عنه - لأنس بن مالك في الصدقة ، فوجه لي معي إليه ، وعليه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ، وفيه ما في حديث إبراهيم بن مرزوق الذي ذكرناه قبله . 6882 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة [ و] عن الحارث الأعور عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال زهير : أحسبه عن النبي ، وهو عن النبي - عليه السلام - ، ولكن أحسبه أحب إلي - فكان مما فيه : أن لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة . 6883 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد . عن ابن شهاب قال : هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب في الصدقة ، وهي عند آل عمر - رضي الله عنه - أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر ، فوعيتها على وجهها ، وهي التي نسخ عمر بن عبد العزيز من سالم ، وعبد الله ابني عبد الله بن عمر حين مر على المدينة ، وأمر عماله العمل بها . فكان فيها مثل الذي ذكرناه في أحاديث إبراهيم بن مرزوق ، وبكار بن قتيبة ، والربيع المرادي التي ذكرنا في هذا الباب . فتأملنا ما في هذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة . لنقف على المراد به إن شاء الله تعالى . فوجدنا أهل العلم قد اختلفوا في ذلك ، وتنازعوا فيه اختلافا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    بَابُ لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ . 1908 1907 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا الصَّقْرُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَرَايَا صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث