حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 126
126
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "

قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ هَلُمُّوا رُبُعَ الْعُشُورِ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين4 أحكام
  • الدارقطني

    الصواب وقفه على علي رضي الله عنه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    ويشبه أن يكون القولان صحيحين والله أعلم

    صحيح
  • الدارقطني
    الصواب وقفه على علي
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الحارث الأعور
    تقييم الراوي:كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض ، وفي حديثه ضعف· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    شريك بن عبد الله النخعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة177هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 27) برقم: (2493) ، (4 / 33) برقم: (2504) ، (4 / 46) برقم: (2520) ، (4 / 57) برقم: (2534) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 140) برقم: (482) ، (2 / 140) برقم: (481) ، (2 / 151) برقم: (495) ، (2 / 153) برقم: (496) والحاكم في "مستدركه" (1 / 400) برقم: (1458) والنسائي في "المجتبى" (1 / 497) برقم: (2478) ، (1 / 497) برقم: (2479) والنسائي في "الكبرى" (3 / 26) برقم: (2269) ، (3 / 27) برقم: (2270) وأبو داود في "سننه" (2 / 11) برقم: (1568) والترمذي في "جامعه" (2 / 8) برقم: (635) والدارمي في "مسنده" (2 / 1013) برقم: (1665) وابن ماجه في "سننه" (3 / 10) برقم: (1859) ، (3 / 29) برقم: (1882) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 92) برقم: (7360) ، (4 / 93) برقم: (7364) ، (4 / 93) برقم: (7365) ، (4 / 93) برقم: (7363) ، (4 / 95) برقم: (7368) ، (4 / 103) برقم: (7412) ، (4 / 106) برقم: (7426) ، (4 / 116) برقم: (7489) ، (4 / 116) برقم: (7487) ، (4 / 116) برقم: (7488) ، (4 / 116) برقم: (7486) ، (4 / 117) برقم: (7500) ، (4 / 129) برقم: (7577) ، (4 / 131) برقم: (7587) ، (4 / 131) برقم: (7586) ، (4 / 134) برقم: (7614) ، (4 / 134) برقم: (7615) ، (4 / 137) برقم: (7628) ، (8 / 85) برقم: (16313) ، (8 / 88) برقم: (16339) ، (8 / 89) برقم: (16345) ، (8 / 92) برقم: (16379) والدارقطني في "سننه" (2 / 470) برقم: (1893) ، (2 / 471) برقم: (1898) ، (2 / 472) برقم: (1899) ، (2 / 476) برقم: (1908) ، (2 / 483) برقم: (1925) ، (2 / 493) برقم: (1942) ، (2 / 493) برقم: (1941) ، (3 / 37) برقم: (2023) وأحمد في "مسنده" (1 / 213) برقم: (715) ، (1 / 254) برقم: (920) ، (1 / 270) برقم: (991) ، (1 / 291) برقم: (1104) ، (1 / 318) برقم: (1240) ، (1 / 320) برقم: (1247) ، (1 / 320) برقم: (1250) ، (1 / 324) برقم: (1272) ، (1 / 324) برقم: (1274) ، (1 / 325) برقم: (1276) والطيالسي في "مسنده" (1 / 115) برقم: (126) والحميدي في "مسنده" (1 / 181) برقم: (55) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 256) برقم: (298) ، (1 / 423) برقم: (560) ، (1 / 436) برقم: (579) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 51) برقم: (65) والبزار في "مسنده" (2 / 265) برقم: (700) ، (2 / 266) برقم: (701) ، (2 / 272) برقم: (712) ، (3 / 75) برقم: (861) ، (3 / 78) برقم: (865) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 5) برقم: (6847) ، (4 / 7) برقم: (6849) ، (4 / 19) برقم: (6882) ، (4 / 22) برقم: (6895) ، (4 / 33) برقم: (6932) ، (4 / 34) برقم: (6934) ، (4 / 34) برقم: (6933) ، (4 / 75) برقم: (7077) ، (4 / 88) برقم: (7130) ، (4 / 88) برقم: (7128) ، (4 / 89) برقم: (7131) ، (4 / 120) برقم: (7243) ، (4 / 133) برقم: (7288) ، (4 / 134) برقم: (7289) ، (9 / 306) برقم: (17390) ، (9 / 316) برقم: (17431) ، (9 / 317) برقم: (17439) ، (9 / 337) برقم: (17531) ، (9 / 345) برقم: (17567) ، (9 / 358) برقم: (17636) ، (9 / 369) برقم: (17697) ، (9 / 371) برقم: (17709) ، (9 / 380) برقم: (17755) ، (9 / 383) برقم: (17768) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 386) برقم: (9947) ، (6 / 386) برقم: (9946) ، (6 / 388) برقم: (9953) ، (6 / 389) برقم: (9954) ، (6 / 390) برقم: (9960) ، (6 / 396) برقم: (9982) ، (6 / 401) برقم: (9999) ، (6 / 413) برقم: (10016) ، (6 / 420) برقم: (10045) ، (6 / 422) برقم: (10057) ، (6 / 424) برقم: (10064) ، (6 / 431) برقم: (10091) ، (6 / 440) برقم: (10130) ، (6 / 451) برقم: (10176) ، (6 / 465) برقم: (10236) ، (6 / 466) برقم: (10237) ، (6 / 479) برقم: (10313) ، (6 / 479) برقم: (10314) ، (14 / 45) برقم: (27320) ، (14 / 49) برقم: (27336) ، (14 / 50) برقم: (27344) ، (14 / 58) برقم: (27386) ، (14 / 76) برقم: (27473) ، (14 / 77) برقم: (27483) ، (14 / 79) برقم: (27490) ، (14 / 80) برقم: (27491) ، (14 / 80) برقم: (27492) ، (14 / 92) برقم: (27545) ، (14 / 105) برقم: (27622) ، (14 / 106) برقم: (27628) ، (14 / 111) برقم: (27656) ، (14 / 112) برقم: (27662) ، (20 / 172) برقم: (37539) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 19) برقم: (6862) والطبراني في "الكبير" (25 / 313) برقم: (23281) والطبراني في "الأوسط" (6 / 277) برقم: (6410) ، (6 / 371) برقم: (6653) والطبراني في "الصغير" (1 / 387) برقم: (650)

الشواهد75 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (٤/٥) برقم ٦٨٤٧

فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ [وفي رواية : فِي الْجَائِفَةِ الثُّلُثُ وَفِي الْآمَّةِ الثُّلُثُ(١)] ، وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ(٢)] ، وَفِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ ، وَفِي كُلِّ عَشْرٍ شَاتَانِ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ عَشْرًا ، فَفِيهَا شَاتَانِ(٣)] ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي كُلِّ عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ خَمْسُ شِيَاهٍ ، وَفِي سِتٍّ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ ، فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ ، حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً [وفي رواية : فَإِذَا كَثُرَتِ الْإِبِلُ(٤)] فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ - أَوْ قَالَ : الْجَمَلِ - حَتَّى تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ حَتَّى تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْفَحْلِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً [وفي رواية : فَإِنْ كَانَتِ الْإِبِلُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٥)] فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ ابْنَةُ لَبُونٍ ، وَفِي الْبَقَرِ فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ [وفي رواية : وَفِي الْأَرْبَعِينَ(٦)] بَقَرَةً مُسِنَّةٌ [وَلَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ شَيْءٌ(٧)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَى الْعَوَامِلِ مِنَ الْبَقَرِ الْحَرَّاثَةِ شَيْءٌ(٨)] ، وَفِي الْغَنَمِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ، لَيْسَ فِي مَا دُونَ أَرْبَعِينَ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ مِائَةً وَعِشْرِينَ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَكُنْ إِلَّا تِسْعًا وَثَلَاثِينَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ فِيهَا شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً(٩)] ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ [وفي رواية : إِلَى الْمِائَتَيْنِ(١٠)] ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِمِائَةٍ [وفي رواية : إِلَى الثَّلَاثِمِائَةِ(١١)] ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ ، وَلَا يُؤْخَذُ [وفي رواية : وَلَا تُؤْخَذُ(١٢)] هَرِمَةٌ ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ [وَلَا تَيْسٌ(١٣)] ، إِلَا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَدِّقُ [وَيَعُدُّ صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا(١٤)] ، وَلَا يُجْمَعُ [وفي رواية : وَلَا يُجْتَمَعُ(١٥)] بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ [وفي رواية : مُفْتَرِقٍ(١٦)] ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ [خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ(١٧)] [وفي رواية : وَسَاقَ صَدَقَةَ الْغَنَمِ مِثْلَ الزُّهْرِيِّ(١٨)] ، وَفِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ [وفي رواية : وَفِي النَّبَاتِ مَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ أَوْ سَقَتِ السَّمَاءُ(١٩)] وَالْآبَارُ الْعُشْرُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ [وفي رواية : بِالنَّضْحِ وَالْأَرْشِيَةِ(٢٠)] [فَفِيهِ(٢١)] نِصْفُ الْعُشْرِ [ قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَا أَعْلَمُ فِيهِ اخْتِلَافًا - وَفِيمَا كَانَ بَعْلًا ، وَفِيمَا كَانَ بِالْكَظَائِمِ ، وَفِيمَا كَانَ نَجْلًا الْعُشْرُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَمْ أَسْمَعْ فِيهِ اخْتِلَافًا ] [وَالصَّدَقَةُ فِي كُلِّ عَامٍ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : مَرَّةً(٢٢)] ، وَفِي الْوَرِقِ إِذَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ لَيْسَ فِيمَا دُونَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ شَيْءٌ [وفي رواية : هَاتُوا رُبُعَ الْعُشْرِ(٢٣)] [وفي رواية : رُبُعَ الْعُشُورِ(٢٤)] [وفي رواية : فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ(٢٥)] [وفي رواية : فَهَلُمُّوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ(٢٦)] [، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَبْلُغَ أَوْ تَتِمَّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ(٢٧)] ، فَإِنْ زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، فَمَا زَادَ فَعَلَى حِسَابِ ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : فَبِالْحِسَابِ(٢٩)] [وفي رواية : فَإِذَا كَانَتْ لَكَ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ - يَعْنِي فِي الذَّهَبِ - حَتَّى يَكُونَ لَكَ عِشْرُونَ دِينَارًا ، فَإِذَا كَانَتْ لَهُ عِشْرُونَ دِينَارًا ، وَحَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ فَفِيهَا نِصْفُ دِينَارٍ ، فَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذَلِكَ . قَالَ : فَلَا أَدْرِي أَعَلِيٌّ يَقُولُ : فَبِحِسَابِ ذَلِكَ ، أَوْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ(٣٠)] [وفي رواية : لَيْسَ فِي تِسْعِينَ وَمِائَةِ دِرْهَمٍ زَكَاةٌ إِلََّا أَنْ يَشَاءَ صَاحِبُهَا فَإِذَا تَمَّتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ الدَّرَاهِمِ ، فَإِذَا زَادَتْ فَعَلَى نَحْوِ ذَلِكَ(٣١)] ، فَقَدْ عَفَوْتُ [وفي رواية : تَجَوَّزْتُ لَكُمْ(٣٢)] [وفي رواية : قَدْ تَجَاوَزْتُ لَكُمْ(٣٣)] [وفي رواية : قَدْ تَجَوَّزْنَا لَكُمْ(٣٤)] عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ [وفي رواية : قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ أَرِقَّائِكُمْ وَخَيْلِكُمْ وَلَكِنْ هَاتُوا صَدَقَةَ أَوْرَاقِكُمْ وَحَرْثِكُمْ وَمَاشِيَتِكُمْ(٣٥)] [وفي رواية : يَا عَلِيُّ إِنِّي عَفَوْتُ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ ، فَأَمَّا الْإِبِلُ ، وَالْبَقَرُ ، وَالشَّاءُ فَلَا(٣٦)] [وفي رواية : لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَرَايَا صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ ، وَلَا فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ(٣٧)] [ وعن عَلِيٍّ قَالَ : إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ إِلَّا تِسْعٌ وَثَلَاثُونَ شَاةً فَلَيْسَ فِيهَا صَدَقَةٌ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ إِلَّا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَمِائَةً فَلَيْسَ فِيهَا زَكَاةٌ ] [قَالَ عَلِيٌّ : مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ ، فَإِذَا بَلَغَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَإِنْ نَقَصَ مِنَ الْمِائَتَيْنِ ، فَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ ، وَإِنْ زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ فَبِحِسَابٍ(٣٨)] [عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا سُقِيَ فَتْحًا أَوْ سَقَتْهُ السَّمَاءُ فَفِيهِ الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ .(٣٩)] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ كَانَ سَيْحًا الْعُشْرُ ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّالِيَةِ فَنِصْفُ الْعُشْرِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْإِصْبَعِ عُشْرُ الدِّيَةِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ شَيْءٌ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُؤْصِلَ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ صَدَقَةُ : الْبَقْلِ ، وَالتُّفَّاحِ ، وَالْقِثِّاءِ . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَيْسَ فِي الْخُضَرِ وَالْبُقُولِ صَدَقَةٌ ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَتْ ثَلَاثِينَ فَفِيهَا تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ حَوْلِيٌّ ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا مُسِنَّةٌ ثَنِيَّةٌ فَصَاعِدًا . ] [ وعَنْ عَلِيٍّ قَالَ : فِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَرْبَاعًا ، رُبُعٌ جِذَاعٌ ، وَرُبُعٌ حِقَاقٌ ، وَرُبُعٌ بَنَاتُ لَبُونٍ ، وَرُبُعٌ بَنَاتُ مَخَاضٍ . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٣١٣·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق١٧٧٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٧٩·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٩٩٨٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦١·
  5. (٥)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٥٧٤٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٠·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  7. (٧)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٩٠·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٧٤٨٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣٢٥٠٤·المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٨١·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  13. (١٣)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٦٨٤٩·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  14. (١٤)صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٩٩٨٢·
  17. (١٧)سنن أبي داود١٥٦٦·صحيح ابن خزيمة٢٤٩٣·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٦٨٤٩·سنن البيهقي الكبرى٧٤٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·شرح مشكل الآثار٦٨٦٢·
  18. (١٨)سنن أبي داود١٥٦٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٧٢٨٩·
  21. (٢١)سنن أبي داود١٥٦٦·مسند أحمد١٢٤٧·المعجم الكبير٢٣٢٨١·مصنف عبد الرزاق٧١٣٠٧٢٨٨·مسند البزار٧١٢·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  23. (٢٣)سنن ابن ماجه١٨٥٩·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٥٧٣٩٠٧٦١٥·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٥٦٦·مسند أحمد١١٠٤١٢٥٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٣٤·المعجم الأوسط٦٦٥٣·مصنف عبد الرزاق٧١٣١·سنن البيهقي الكبرى٧٣٦٨٧٦٢٨·سنن الدارقطني١٨٩٩·مسند الطيالسي١٢٦·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٥٦٨·جامع الترمذي٦٣٥·مسند أحمد٧١٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٧٥٠٠·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢٣٢٨١·
  28. (٢٨)سنن أبي داود١٥٦٦·المعجم الكبير٢٣٢٨١·سنن البيهقي الكبرى٧٦١٥·الأحاديث المختارة٤٩٥·
  29. (٢٩)مصنف ابن أبي شيبة٩٩٦٠·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٩٦·
  31. (٣١)سنن الدارقطني١٨٩٨·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه١٨٨٢·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة١٠٢٣٦٣٧٥٣٩·مصنف عبد الرزاق٦٩٣٣·مسند الحميدي٥٥·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٩·
  35. (٣٥)سنن الدارقطني١٩٢٥·
  36. (٣٦)مصنف عبد الرزاق٧١٣١·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني١٩٠٨·
  38. (٣٨)مصنف عبد الرزاق٧١٣٠·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق٧٢٨٨·
مقارنة المتون322 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار هجر126
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
عَفَوْتُ(المادة: عفوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْعَفُوُّ " هُوَ فَعُولٌ ، مِنَ الْعَفْوِ وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " قَدْ عَفَوْتُ عَنِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ " : أَيْ تَرَكْتُ لَكُمْ أَخْذَ زَكَاتِهَا وَتَجَاوَزْتُ عَنْهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ ، إِذَا طَمَسَتْهُ وَمَحَتْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ " قَالَتْ لِعُثْمَانَ : لَا تُعَفِّ سَبِيلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحَبَهَا " أَيْ : لَا تَطْمِسْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ " فَالْعَفْوُ : مَحْوُ الذُّنُوبِ ، وَالْعَافِيَةُ : أَنْ تَسْلَمَ مِنَ الْأَسْقَامِ وَالْبَلَايَا ، وَهِيَ الصِّحَّةُ وَضِدُّ الْمَرَضِ ، وَنَظِيرُهَا الثَّاغِيَةُ وَالرَّاغِيَةُ ، بِمَعْنَى الثُّغَاءِ وَالرُّغَاءِ . وَالْمُعَافَاةُ : هِيَ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهُمْ مِنْكَ : أَيْ يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ ، وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاكَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : هِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ أَنْ يَعْفُوَ عَنِ النَّاسِ وَيَعْفُو هُمْ عَنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ ، أَيْ : تَجَاوَزُوا عَنْهَا وَلَا تَرْفَعُوهَا إِلَيَّ ؛ فَإِنِّ

لسان العرب

[ عفا ] عفا : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَفُوُّ ، وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ الْعَفْوِ ، وَهُوَ التَّجَاوُزُ عَنِ الذَّنْبِ وَتَرْكُ الْعِقَابِ عَلَيْهِ ، وَأَصْلُهُ الْمَحْوُ وَالطَّمْسُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : عَفَا يَعْفُو عَفْوًا ، فَهُوَ عَافٍ وَعَفُوٌّ ، قَالَ اللَّيْثُ : الْعَفْوُ عَفْوُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ خَلْقِهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى الْعَفُوُّ الْغَفُورُ . وَكُلُّ مَنِ اسْتَحَقَّ عُقُوبَةً فَتَرَكْتَهَا فَقَدْ عَفَوْتَ عَنْهُ . قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ مَحَا اللَّهُ عَنْكَ ، مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ : عَفَتِ الرِّيَاحُ الْآثَارَ إِذَا دَرَسَتْهَا وَمَحَتْهَا ، وَقَدْ عَفَتِ الْآثَارُ تَعْفُو عُفُوًّا ، لَفْظُ اللَّازِمِ وَالْمُتَعَدِّي سَوَاءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَرَأْتُ بِخَطِّ شَمِرٍ لِأَبِي زَيْدٍ عَفَا اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْعَبْدِ عَفْوًا ، وَعَفَتِ الرِّيحُ الْأَثَرَ عَفَاءً فَعَفَا الْأَثَرُ عُفُوًّا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : سَلُوا اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْمُعَافَاةَ ، فَأَمَّا الْعَفْوُ فَهُوَ مَا وَصَفْنَاهُ مِنْ مَحْوِ اللَّهِ تَعَالَى ذُنُوبَ عَبْدِهِ عَنْهُ ، وَأَمَّا الْعَافِيَةُ فَهُوَ أَنْ يُعَافِيَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ سُقْمٍ أَوْ بَلِيَّةٍ وَهِيَ الصِّحَّةُ ضِدُّ الْمَرَضِ . يُقَالُ : عَافَاهُ اللَّهُ وَأَعْفَاهُ أَيْ : وَهَبَ لَهُ الْعَافِيَةَ مِنَ الْعِلَلِ وَالْبَلَايَا . وَأَمَّا الْمُعَافَاةُ فَأَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنَ النَّاسِ وَيُعَافِيَهِمْ مِنْكَ أَيْ : يُغْنِيَكَ عَنْهُمْ وَيُغْنِيَهِمْ عَنْكَ وَيَصْرِفَ أَذَاهُمْ عَنْكَ وَأَذَاك

الْعُشُورِ(المادة: العشور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ

لسان العرب

[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    935 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله في الصدقة في المواشي : ولا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة ، وما كان من خليطين يتراجعان بينهما بالسوية . 6880 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري [ قال : حدثني أبي ] ، عن ثمامة بن عبد الله ، عن أنس أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - لما استخلف وجه أنس بن مالك إلى البحرين . . . وذكر الحديث ، وقال فيها : فمن سئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ، ومن سئل فوقها فلا يعطه ، وفي كتابه ذلك : أن لا يجمع بين مفرق ، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة ، وما كان من خليطين ، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية . 6881 - وحدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عمر الضرير . وحدثنا الربيع المرادي ، أخبرنا أسد بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة قال : أرسلني ثابت البناني إلى ثمامة بن عبد الله بن أنس أن يوجه إليه بكتاب أبي بكر - رضي الله عنه - لأنس بن مالك في الصدقة ، فوجه لي معي إليه ، وعليه خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ، وفيه ما في حديث إبراهيم بن مرزوق الذي ذكرناه قبله . 6882 - وحدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا زهير بن معاوية ، حدثنا أبو إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة [ و] عن الحارث الأعور عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال زهير : أحسبه عن النبي ، وهو عن النبي - عليه السلام - ، ولكن أحسبه أحب إلي - فكان مما فيه : أن لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة . 6883 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد . عن ابن شهاب قال : هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كتب في الصدقة ، وهي عند آل عمر - رضي الله عنه - أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر ، فوعيتها على وجهها ، وهي التي نسخ عمر بن عبد العزيز من سالم ، وعبد الله ابني عبد الله بن عمر حين مر على المدينة ، وأمر عماله العمل بها . فكان فيها مثل الذي ذكرناه في أحاديث إبراهيم بن مرزوق ، وبكار بن قتيبة ، والربيع المرادي التي ذكرنا في هذا الباب . فتأملنا ما في هذا الحديث من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة . لنقف على المراد به إن شاء الله تعالى . فوجدنا أهل العلم قد اختلفوا في ذلك ، وتنازعوا فيه اختلافا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    126 126 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ هَلُمُّوا رُبُعَ الْعُشُورِ ، مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث