سنن الدارقطني
الوصايا
17 حديثًا · 0 باب
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا
مَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأَوْصَى
إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
مَا حَقُّ امْرِئٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ ، وَيَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
مَا يَنْبَغِي لِرَجُلٍ أَتَى عَلَيْهِ ثَلَاثَةٌ ، وَلَهُ مَالٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ
الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ
لِيَكْتُبِ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ مَوْتٍ قَبْلَ أَنْ أُغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ
لَا تَجُوزُ الْوَصِيَّةُ لِوَارِثٍ ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْوَرَثَةُ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
لَا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، وَلَا إِقْرَارَ بِدَيْنٍ
إِنَّ اللهَ قَسَمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ
وَقَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدٌ عَن مَطَرٍ عَن شَهرٍ عَن عَمرِو بنِ خَارِجَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
غَارَتْ أُمُّكُمْ
إِنَّ أَبَاكِ وَأَبَاهَا سَيَمْلِكَانِ - أَوْ : سَيَلِيَانِ - بَعْدِي ، فَلَا تُخْبِرِي عَائِشَةَ
كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِ وَصَايَاهُمْ : هَذَا مَا أَوْصَى بِهِ فُلَانُ ابْنُ فُلَانٍ