مسند البزار
ما روى محمد بن أبي بكر عن أبيه أبي بكر
65 حديثًا · 0 باب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حِينَ نُفِسَتْ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّا نَحْفَظُهُ لِأَيَادِي ابْنِهِ عِنْدَنَا
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى أَحَدٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
إِذَا جَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ فَآذِنِّي
إِنْ حَدَثَ فِي النَّاسِ فَأْتِ الْغَارَ الَّذِي رَأَيْتَنِي اخْتَبَأْتُ فِيهِ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كَانَ مُحَمَّدٌ إِلَهَكُمُ الَّذِي تَعْبُدُونَ فَإِنَّ إِلَهَكُمْ قَدْ مَاتَ
لَا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ
الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْهِ الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
ذَاكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ : " اللَّهُمَّ خِرْ لِي
اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْكَرْبِ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْثُ يُقْبَضُ
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ فَقَدْ أَوْجَبَ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ
م ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ قَالَ نَا مِسعَرٌ وَسُفيَانُ عَن عُثمَانَ بنِ المُغِيرَةِ عَن
م ح وَثَنَا حَوثَرَةُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ آدَمَ نَا شَرِيكٌ عَن عُثمَانَ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن أَسمَاءَ بنِ الحَكَمِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
م حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ قَالَ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن عَلِيٍّ
م وَحَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ الخَضِرِ العَطَّارُ قَالَ نَا سَعدُ بنُ سَعِيدٍ عَن أَخِيهِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعِيدٍ عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ
لَمْ تُؤْتَوْا بَعْدَ كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَافِيَةِ
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ أَفْضَلَ مِنْ حُسْنِ الْيَقِينِ وَالْعَافِيَةِ
سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ وَالْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابُكَ الْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ فِي الدُّنْيَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَزُورُهَا
م حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَفَّانُ قَالَ نَا هَمَّامٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ أَنَّ أَبَا بَكرٍ حَدَّثَهُ
مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ضَرْبِ الْمُصَلِّينَ
لَمَّا أَخْرَجَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ
مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى رَجُلٍ خَيْرٍ مِنْ عُمَرَ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
الدُّنْيَا تَطَاوَلَتْ لِي فَقُلْتُ : إِلَيْكِ عَنِّي
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ
مَهْ ، إِنَّهَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الدَّجَّالُ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ بِالْمَشْرِقِ
م وَحَدَّثَنَاهُ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ شَوذَبٍ عَن أَبِي التَّيَّاحِ
م وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ مَاعِزًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ
بِأَبِي شَبَهُ النَّبِيِّ لَيْسَ بِشَبِيهٍ بِعَلِيٍّ
يَا رَسُولَ اللهِ : وَاللهِ لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ
إِذَا أَطْعَمَ اللهُ نَبِيًّا طُعْمَةً ، ثُمَّ قَبَضَهُ فَهُوَ لِلَّذِي يَقُومُ مِنْ بَعْدِهِ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
مَا بِرُّ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الْعَجُّ وَالثَّجُّ
عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّهُ مِنَ الْبِرِّ ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مِنَ الْفُجُورِ
إِنَّ أُمَّتِي إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَ نَا رَوحٌ عَن شُعبَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ عَن زَائِدَةَ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن أَبِي بَكرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كُفْرٌ بِاللهِ تَبَرُّؤٌ مِنْ نَسَبٍ وَإِنْ دَقَّ
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَلَوْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاجْمَعِ الْقُرْآنَ
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
لَا يَتَوَضَّأَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامٍ قَدْ أَكَلَهُ حَلَّ لَهُ أَكْلُهُ
هَلَّا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
م حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ وَالفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَا نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا عَبدُ السَّلَامِ عَن عَبدِ اللهِ
لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ البَرَاءِ عَن أَبِي بَكرٍ بِذَلِكَ
لَا مَا زَالَ مَلَكٌ يَسْتُرُنِي حَتَّى وَلَّتْ
مَا قُبِضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ