مسند البزار
عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
22 حديثًا · 0 باب
أَقْرَأَنِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَعقُوبَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى بنِ أَعيَنَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعتُ إِدرِيسَ الكُوفِيَّ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَ نَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ وَمَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ
هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ صَلَّى بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِوَقْتِهَا
إِنَّ قِصَرَ الْخُطْبَةِ ، وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ بِشرِ بنِ سَلمٍ قَالَ نَا قَيسٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن مَالِكِ بنِ الحَارِثِ
لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ ، وَأَنْ تَرَى سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ ، أَوْ كُدُوحٌ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلَا اللَّعَّانِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا زَكَرِيَّا بنُ عَدِيٍّ قَالَ نَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ
فِي التَّشَهُّدِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تُرِكَ
هَكَذَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَمَاهَا الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ