مسند البزار
زكريا بن يحيى بن عمارة عن ابن صهيب
29 حديثًا · 0 باب
ثَلَاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ قَطُّ
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ
إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا
لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً
إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ
سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
لَا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ : يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلَاةِ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القُطَعِيُّ نَا عَبدُ الأَعلَى نَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ
وَجَبَتْ ، وَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ : وَجَبَتْ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ أَحْسَبُهُ قَالَ : فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ