مسند البزار
أبو عمران الجوني عن أنس
26 حديثًا · 0 باب
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا شَبَّهْتُ النَّاسَ الْيَوْمَ وَكَثْرَةَ الطَّيَالِسَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بِيَهُودِ خَيْبَرَ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ
لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ
وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظَافِرِ وَنَتْفِ الْإِبْطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذَا جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْمَوْتَ
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي مَسلَمَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ
أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا
وَ نَاهُ السَّكَنُ بنُ سَعِيدٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَالْتَحَفْنَا عَلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أُمِّ سُلَيمٍ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَنَانٍ نَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا