مسند البزار
هشام بن حسان
74 حديثًا · 0 باب
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
نُهِيَ عَنِ الِاخْتِصَارِ فِي الصَّلَاةِ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ ، كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
نَهَى وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَلَقَّى الْجَلَبُ
الْحَسَنَةُ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا
إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَكَلَ وَشَرِبَ
الْبَهِيمَةُ عَقْلُهَا جُبَارٌ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَنَّ رَجُلًا لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا ، فَخُسِفَ بِهِ الْأَرْضَ ، فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
إِذَا لَمْ تَجِدُوا إِلَّا مَعَاطِنَ الْإِبِلِ وَمَرَابِضَ الْغَنَمِ ، فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهُنَّ بِالتُّرَابِ
إِنَّ اللهَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ؛ أَنْ يَجْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
النَّاسُ مَعَادِنُ
مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا أَحَدُكُمْ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُبَلِّغُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
أَحْفِهِمَا جَمِيعًا ، أَوِ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا
لَا يَسُمْ أَحَدُكُمْ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَوْ كَانَ اسْتَثْنَى لَوَلَدَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يَكْذِبْ قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
اخْتَصَمَ آدَمُ وَمُوسَى
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ
الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ
أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ؟ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ : زَرَعْتُ ، وَلْيَقُلْ : حَرَثْتُ
أَنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا فِي يَوْمٍ حَارٍّ ، يُطِيفُ بِبِئْرٍ قَدْ أَدْلَعَ لِسَانَهُ مِنَ الْعَطَشِ ، فَنَزَعَتْ لَهُ مُوقَهَا فَسَقَتْهُ ، فَغُفِرَ لَهَا
إِنَّ رِجَالًا سَتَرْتَفِعُ بِهِمُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يَقُولُوا : اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ ، فَيُغْشَى عَلَيَّ مِنَ الْجُوعِ
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَيُخَطَّفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
كَانَتْ لِنَعْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالَانِ
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
لَوْ تَرَكَهَا لَطَحَنَتْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ ، وَلَا الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ
شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَدْعُو وَيُشِيرُ بِأُصْبُعَيْهِ ، فَقَبَضَ عَلَى أَحَدِهِمَا ، أَوْ قَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ
أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ النَّاسِ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ
خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي [ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ