مسند البزار
ابن أبي مليكة عن عائشة
49 حديثًا · 0 باب
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَاحْذَرُوهُمْ
حَدَّثَنَاهُ عَبدُ الوَارِثِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ
لَا تُحْصِي فَيُحْصِيَ عَلَيْكَ
يَا عَائِشَةُ ، أَمَا سَمِعْتِينِي رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ ؟ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ
قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي بَيْتِي وَيَوْمِي
مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
لَمَّا رُمِيتُ بِمَا رُمِيتُ أَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَ نَفْسِي فِي قَلِيبٍ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَ عَائِشَةَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : مِنَ التَّنْعِيمِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَنْ يُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ
أَنَّهُ لَعَنَ أَوْ : كَلِمَةً نَحْوَهَا - الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
لَمْ يَكُنْ خُلُقًا أَبْغَضُ إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَهُ
كَانَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ أَسْفَرَ وَجْهُهُ
لَمَّا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبِي
إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ
إِنَّ ابْنَ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَسْرَعُ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
لَا يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهَا مِنْ شَدِيدِهَا
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ
يَا عَائِشَةُ ، أَظُنُّ أَسْمَاءَ قَدْ نَفِسَتْ ، فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصُورَتِهَا فِي خِرْقَةٍ خَضْرَاءَ
لَا تَحِلُّ لِلْآخَرِ حَتَّى يَذُوقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا
إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْ - أَوْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَأَى لَحْمًا فَقَالَ : مَنْ بَعَثَ بِهَذَا
قَدْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
كَانَ عِنْدَنَا جَارِيَةٌ تُغَنِّي ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ ، فَاحْذَرُوهُمْ
ائْتُونِي بِدَوَاةٍ وَكَتِفٍ - أَوْ قِرْطَاسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَ إِلَى قِدْرٍ فَأَخَذَ مِنْهَا عَرْقً
عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
لَا تُحْصِي فَيُحْصَى عَلَيْكِ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعفَرَانِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ خَالِدٍ قَالَ نَا مُوسَى بنُ أَبِي الفُرَاتِ عَنِ ابنِ أَبِي
كَانَ يُوضَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ ؛ إِنَاءٌ لِطَهُورِهِ
فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ ؛ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
طَيَّبْتُهُ بِأَطْيَبِ طِيبٍ قَدَرْتُ عَلَيْهِ