حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 885
2031
كتاب صلاة العيدين

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَالَ:

شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ. فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ. ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ . فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ. وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ. وَوَعَظَ النَّاسَ. وَذَكَّرَهُمْ. ثُمَّ مَضَى. حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ. فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ. فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ. فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ. فَقَالَتْ: لِمَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ. يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  3. 03
    عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  5. 05
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 18) برقم: (947) ، (2 / 18) برقم: (946) ، (2 / 18) برقم: (944) ، (2 / 21) برقم: (964) ومسلم في "صحيحه" (3 / 18) برقم: (2030) ، (3 / 19) برقم: (2031) ، (3 / 19) برقم: (2032) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 106) برقم: (272) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 555) برقم: (1627) ، (2 / 567) برقم: (1643) ، (2 / 567) برقم: (1644) والنسائي في "المجتبى" (1 / 335) برقم: (1563) ، (1 / 337) برقم: (1576) والنسائي في "الكبرى" (2 / 298) برقم: (1774) ، (2 / 300) برقم: (1778) ، (2 / 306) برقم: (1797) ، (5 / 386) برقم: (5872) ، (8 / 298) برقم: (9231) وأبو داود في "سننه" (1 / 443) برقم: (1139) والدارمي في "مسنده" (2 / 997) برقم: (1639) ، (2 / 1002) برقم: (1647) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 284) برقم: (6250) ، (3 / 296) برقم: (6284) ، (3 / 298) برقم: (6292) ، (3 / 300) برقم: (6306) والدارقطني في "سننه" (2 / 384) برقم: (1724) ، (2 / 385) برقم: (1725) وأحمد في "مسنده" (6 / 3000) برقم: (14312) ، (6 / 3029) برقم: (14481) ، (6 / 3038) برقم: (14524) ، (6 / 3048) برقم: (14575) ، (6 / 3179) برقم: (15214) ، (6 / 3183) برقم: (15244) ، (6 / 3186) برقم: (15260) وأبو يعلى في "مسنده" (4 / 29) برقم: (2034) والبزار في "مسنده" (11 / 355) برقم: (5184) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 277) برقم: (5665) ، (3 / 278) برقم: (5669) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (4 / 201) برقم: (5703) ، (4 / 201) برقم: (5702) ، (4 / 206) برقم: (5719) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 353) برقم: (6874)

الشواهد119 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٥/٣٨٦) برقم ٥٨٧٢

شَهِدْتُ [وفي رواية : أَنَّهُ شَهِدَ(١)] الصَّلَاةَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدٍ [وفي رواية : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يَوْمَ الْفِطْرِ فَصَلَّى(٢)] [وفي رواية : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ عِيدِ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى(٣)] ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ ، ثُمَّ يَخْطُبُ(٤)] بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلَا يَوْمَ الْأَضْحَى(٥)] [وفي رواية : أَنْ لَا أَذَانَ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ حِينَ يَخْرُجُ الْإِمَامُ ، وَلَا بَعْدَ أَنْ يَخْرُجَ ، وَلَا إِقَامَةَ ، وَلَا نِدَاءَ ، وَلَا شَيْءَ قَالَ : وَلَا نِدَاءَ يَوْمَئِذٍ ، وَلَا إِقَامَةَ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا(٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا(٨)] [وفي رواية : صَلَّى الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ(٩)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلَا يَوْمَ الْأَضْحَى(١٠)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِطْرٍ وَلَا أَضْحَى(١١)] [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَلَا يَوْمَ الْأَضْحَى . ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ حِينٍ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَأَخْبَرَنِي . قَالَ : أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ أَنْ لَا أَذَانَ لِلصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ . حِينَ يَخْرُجُ الْإِمَامُ وَلَا بَعْدَ مَا يَخْرُجُ . وَلَا إِقَامَةَ . وَلَا نِدَاءَ . وَلَا شَيْءَ . لَا نِدَاءَ يَوْمَئِذٍ وَلَا إِقَامَةَ(١٢)] ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ ، [فَخَطَبَ النَّاسَ(١٣)] فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَوَعَظَ [وفي رواية : فَوَعَظَ(١٤)] النَّاسَ [وفي رواية : وَوَعَظَهُمْ(١٥)] ، وَذَكَّرَهُمْ [وفي رواية : فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ(١٦)] ، وَحَثَّهُمْ [وفي رواية : وَحَثَّ(١٧)] عَلَى طَاعَتِهِ [وفي رواية : بَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ ، بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، قَالَ : ثُمَّ خَطَبَ الرِّجَالَ ، وَهُوَ مُتَوَكِّئٌ عَلَى قَوْسٍ(١٨)] ، ثُمَّ مَضَى [وفي رواية : وَمَضَى(١٩)] [وفي رواية : ثُمَّ مَالَ وَمَضَى(٢٠)] إِلَى النِّسَاءِ [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، فَلَمَّا فَرَغَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ ، فَأَتَى النِّسَاءَ(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ خَطَبَ بَعْدَمَا صَلَّى ، فَوَعَظَ النَّاسَ وَذَكَّرَهُمْ ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ(٢٢)] ، وَمَعَهُ بِلَالٌ [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، ثُمَّ نَزَلَ فَمَشَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلَالٌ ، لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ(٢٣)] ، فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَوَعَظَهُنَّ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ . فَوَعَظَهُنَّ(٢٤)] [وَذَكَّرَهُنَّ(٢٥)] ، وَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، [وَأَمَرَهُنَّ(٢٦)] [وفي رواية : أَمَرَهُنَّ(٢٧)] [بِتَقْوَى اللَّهِ(٢٨)] وَحَثَّهُنَّ [وفي رواية : ثُمَّ حَثَّهُنَّ(٢٩)] عَلَى طَاعَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣٠)] : تَصَدَّقْنَ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ فَخَطَبَهُنَّ ، وَحَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ(٣١)] ، فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ [وفي رواية : فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ ، يُلْقِينَ النِّسَاءُ صَدَقَةً(٣٢)] [وفي رواية : فَأَتَى النِّسَاءَ فَذَكَّرَهُنَّ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى بِلَالٍ ، وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِينَ فِيهِ النِّسَاءُ صَدَقَةً(٣٣)] [وفي رواية : يُلْقِي فِيهِ النِّسَاءُ الصَّدَقَةَ(٣٤)] [وفي رواية : فَيَقْذِفْنَ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَ يَأْخُذْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ وَأَقْرَاطِهِنَّ وَخَوَاتِيمِهِنَّ(٣٦)] [وفي رواية : فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي خَاتَمَهَا ، وَخُرْصَهَا ، وَالشَّيْءَ كَذَلِكَ(٣٧)] [يَطْرَحْنَهُ(٣٨)] [فِي ثَوْبِ بِلَالٍ يَتَصَدَّقْنَ بِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ خَوَاتِمِهِنَّ وَقَلَائِدِهِنَّ وَأَقْلِبَتِهِنَّ(٤٠)] [وفي رواية : مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ(٤١)] [يُعْطِينَهُ بِلَالًا يَتَصَدَّقْنَ بِهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ ، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي تُومَتَهَا وَخَاتَمَهَا إِلَى بِلَالٍ(٤٣)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النِّسَاءُ يُلْقِينَ فِيهِ صَدَقَاتِهِنَّ(٤٤)] [وفي رواية : تُلْقِي الْمَرْأَةُ فَتَخَهَا وَيُلْقِينَ ، وَيُلْقِينَ(٤٥)] [وفي رواية : فَجَعَلْنَ يَطْرَحْنَ الْقِرَطَةَ وَالْخَوَاتِيمَ وَالْحُلِيَّ إِلَى بِلَالٍ(٤٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ جَهَنَّمَ(٤٧)] [وفي رواية : فَجَمَعَ مَا هُنَاكَ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنْكُنَّ فِي الْجَنَّةِ لَيَسِيرًا(٤٨)] ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ(٤٩)] مِنْ سَفَلَةِ [وفي رواية : مِنْ سِطَةِ(٥٠)] النِّسَاءِ ، سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ : لِمَ [وفي رواية : وَلِمَ ذَاكَ(٥١)] [وفي رواية : بِمَ(٥٢)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِأَنَّكُنَّ [وفي رواية : إِنَّكُنَّ(٥٣)] تُكْثِرْنَ [وفي رواية : بِكَثْرَتِكُنَّ(٥٤)] الشَّكَاةَ [وفي رواية : بِكَثْرَتِكُنَّ الشِّكَايَةَ(٥٥)] [وفي رواية : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ(٥٦)] [وفي رواية : لِأَنَّكُنَّ تُفْشِينَ الشَّكَاةَ(٥٧)] [وَاللَّعْنَ(٥٨)] ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ وَقَلَائِدَهُنَّ وَقِرَطَتَهُنَّ [وفي رواية : وَأَقْرِطَتَهُنَّ(٥٩)] [وفي رواية : وَحُلِيِّهِنَّ وَقُرُطِهِنَّ(٦٠)] [وفي رواية : وَأَقْرُطَهُنَّ(٦١)] [وفي رواية : مِنْ قُرُطِهِنَّ(٦٢)] وَخَوَاتِيمَهُنَّ [وفي رواية : أَوْ خَوَاتِيمَهُنَّ(٦٣)] [وفي رواية : وَخَوَاتِمِهِنَّ(٦٤)] ، يَقْذِفْنَ بِهِ [وفي رواية : يَقْذِفْنَهُ(٦٥)] فِي ثَوْبِ بِلَالٍ ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·
  2. (٢)صحيح مسلم٢٠٣٠·سنن أبي داود١١٣٩·صحيح ابن خزيمة١٦٢٧·مصنف عبد الرزاق٥٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٢٩٢·
  3. (٣)المنتقى٢٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد١٥٢١٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٩٤٦·صحيح مسلم٢٠٣٢·مصنف عبد الرزاق٥٦٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٢٥٠·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٥٦٦٥·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٧٢٥·
  8. (٨)مسند أحمد١٤٥٢٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٥٧٠٢·
  10. (١٠)صحيح البخاري٩٤٦·صحيح مسلم٢٠٣٢·مصنف عبد الرزاق٥٦٦٥·سنن البيهقي الكبرى٦٢٥٠·
  11. (١١)مسند البزار٥١٨٤·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٠٣٢·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·
  14. (١٤)السنن الكبرى٥٨٧٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤٦٣٠٦·
  16. (١٦)صحيح مسلم٢٠٣١·سنن البيهقي الكبرى٦٢٩٣٦٣٠٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٠٣١·سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٤٥٢٤·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·السنن الكبرى٥٨٧٢·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)سنن أبي داود١١٣٩·مسند أحمد١٤٣١٢·صحيح ابن خزيمة١٦٢٧١٦٤٣·مصنف عبد الرزاق٥٦٦٩·سنن البيهقي الكبرى٦٢٩٢·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٤٤٨١·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٢٠٣١·مسند الدارمي١٦٤٧·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٢٠٣١·مسند الدارمي١٦٤٧·صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤٦٣٠٦·السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
  26. (٢٦)مسند الدارمي١٦٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  27. (٢٧)صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٢٠٣١·مسند أحمد١٤٥٧٥·مسند الدارمي١٦٤٧·صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤٦٢٩٣٦٣٠٧·السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
  29. (٢٩)السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١١٣٩·سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤٦٣٠٦٦٣٠٧·
  31. (٣١)مسند أحمد١٤٥٢٤·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٢٠٣٠·صحيح ابن خزيمة١٦٢٧١٦٤٣·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق٥٦٦٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٩٦٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·
  36. (٣٦)مسند الدارمي١٦٤٧·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  38. (٣٨)مسند الدارمي١٦٤٧·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٤٥٧٥·مسند الدارمي١٦٤٧·صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·
  41. (٤١)صحيح مسلم٢٠٣١·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤٤٨١·
  44. (٤٤)شرح معاني الآثار٦٨٧٤·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٢٠٣٠·سنن أبي داود١١٣٩·مسند أحمد١٤٣١٢·صحيح ابن خزيمة١٦٢٧١٦٤٣·سنن البيهقي الكبرى٦٢٩٣·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٤٥٢٤·
  47. (٤٧)مسند الدارمي١٦٤٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  49. (٤٩)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٣٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢·
  55. (٥٥)السنن الكبرى١٧٩٧·
  56. (٥٦)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·السنن الكبرى٩٢٣١·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٣٤·
  57. (٥٧)مسند الدارمي١٦٤٧·
  58. (٥٨)مسند الدارمي١٦٤٧·
  59. (٥٩)السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
  60. (٦٠)صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·
  61. (٦١)
  62. (٦٢)سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٥٨٧٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٢٠٣١·صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·سنن البيهقي الكبرى٦٢٨٤٦٣٠٧·
  65. (٦٥)صحيح ابن خزيمة١٦٤٤·السنن الكبرى١٧٩٧٥٨٧٢٩٢٣١·
مقارنة المتون163 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية885
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْعَشِيرَ(المادة: العشير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَشِرَ ) * فِيهِ : " إِنْ لَقِيتُمْ عَاشِرًا فَاقْتُلُوهُ " . أَيْ : إِنْ وَجَدْتُمْ مَنْ يَأْخُذُ الْعُشْرَ عَلَى مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ مُقِيمًا عَلَى دِينِهِ فَاقْتُلُوهُ ; لِكُفْرِهِ أَوْ لِاسْتِحْلَالِهِ لِذَلِكَ إِنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَأَخَذَهُ مُسْتَحِلًّا وَتَارِكًا فَرْضَ اللَّهِ وَهُوَ رُبْعُ الْعُشْرِ . فَأَمَّا مَنْ يَعْشُرُهُمْ عَلَى مَا فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى فَحَسَنٌ جَمِيلٌ ، قَدْ عَشَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِلْخُلَفَاءِ بَعْدَهُ ، فَيَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى آخِذُ ذَلِكَ عَاشِرًا ; لِإِضَافَةِ مَا يَأْخُذُهُ إِلَى الْعُشْرِ ، كَرُبْعِ الْعُشْرِ ، وَنِصْفِ الْعُشْرِ ، كَيْفَ وَهُوَ يَأْخُذُ الْعُشْرَ جَمِيعَهُ ، وَهُوَ زَكَاةُ مَا سَقَتْهُ السَّمَاءُ . وَعُشْرُ أَمْوَالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي التِّجَارَاتِ . يُقَالُ : عَشَرْتُ مَالَهُ أَعْشُرُهُ عُشْرًا فَأَنَا عَاشِرٌ ، وَعَشَّرْتُهُ فَأَنَا مُعَشِّرٌ وَعَشَّارٌ إِذَا أَخَذْتُ عُشْرَهُ . وَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ مِنْ عُقُوبَةِ الْعَشَّارِ فَمَحْمُولٌ عَلَى التَّأْوِيلِ الْمَذْكُورِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ ، إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " . الْعُشُورُ : جَمْعُ عُشْرٍ ، يَعْنِي : مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ لِلتِّجَارَاتِ دُونَ الصَّدَقَاتِ . وَالَّذِي يَلْزَمُهُمْ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ وَقْتَ الْعَهْدِ ، فَإِنْ لَمْ يُصَالَحُوا عَلَى شَيْءٍ فَلَا يَلْزَمُهُمْ إِلَّا الْجِزْيَةُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : إِنْ أَخَذُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا بِلَادَهُمْ لِلتِّجَارَةِ أَخَذْنَا مِ

لسان العرب

[ عشر ] عشر : الْعَشَرَةُ : أَوَّلُ الْعُقُودِ ، وَالْعَشْرُ : عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ ، وَالْعَشَرَةُ : عَدَدُ الْمُذَكَّرِ . تَقُولُ : عَشْرُ نِسْوَةٍ وَعَشَرَةُ رِجَالٍ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعِشْرِينَ اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ : عِشْرُونَ رَجُلًا وَعِشْرُونَ امْرَأَةً ، وَمَا كَانَ مِنَ الثَّلَاثَةِ إِلَى الْعَشَرَةِ فَالْهَاءُ تَلْحَقُهُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُذَكَّرٌ ، وَتُحْذَفُ فِيمَا وَاحِدُهُ مُؤَنَّثٌ ، فَإِذَا جَاوَزْتَ الْعَشَرَةَ أَنَّثْتَ الْمُذَكَّرَ وَذَكَّرْتَ الْمُؤَنَّثَ وَحَذَفْتَ الْهَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ فِي الْعَشَرَةِ وَأَلْحَقْتَهَا فِي الصَّدْرِ فِيمَا بَيْنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَفَتَحْتَ الشِّينَ وَجَعَلْتَ الِاسْمَيْنِ اسْمًا وَاحِدًا مَبْنِيًّا عَلَى الْفَتْحِ ، فَإِذَا صِرْتَ إِلَى الْمُؤَنَّثِ أَلْحَقْتَ الْهَاءَ فِي الْعَجُزِ وَحَذَفْتَهَا مِنَ الصَّدْرِ ، وَأَسْكَنْتَ الشِّينَ مِنْ عَشْرَةٍ ، وَإِنْ شِئْتَ كَسَرْتَهَا ، وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الِاسْمَيْنِ جُعِلَا اسْمًا وَاحِدًا ، وَإِنْ نَسَبْتَ إِلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّكَ تُرِيدُ الْآخَرَ ، فَمَنِ اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ نَسَبْتَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ثُمَّ نَسَبْتَهُ إِلَى الْآخَرِ ، وَمَنْ قَالَ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَالَ : أَرْبَعِيٌّ عَشَرِيٌّ - بِفَتْحِ الشِّينِ - وَمِنَ الشَّاذِّ فِي الْقِرَاءَةِ : " فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا " ، بِفَتْحِ الشِّينِ . ابْنُ جِنِّي : وَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ أَلْفَاظَ الْعَدَدِ تُغَيَّرُ كَثِيرًا فِي حَدِّ التَّرْكِيبِ ; أَلَا تَرَاهُمْ قَالُوا فِي الْبَسِيطِ : إِحْدَى عَشْرَةَ ، وَقَالُوا : عَشِرَةٌ وَعَشَرَةٌ ، ثُمَّ قَالُوا فِي التَّرْكِيبِ : عِشْرُونَ ؟ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ " ثَلَاثُونَ " فَمَا بَعْدَهَا مِنَ الْعُقُودِ إِلَى التِّسْعِينَ ، فَجَمَعُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    885 2031 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْعِيدِ. فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ . بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ. ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلَالٍ . فَأَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ. وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ. وَوَعَظَ النَّاسَ. وَذَكَّرَهُمْ. ثُمَّ مَضَى. حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ. فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ. فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ. فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ. فَقَالَتْ: لِمَ؟ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ. يُلْق

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث