حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 1988
1984
باب العمرة

حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، ج٢ / ص١٥١عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي رَسُولُ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ :

كَانَ أَبُو مَعْقِلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلِ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقِلِ : صَدَقَتْ ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطِهَا ، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَعْطَاهَا الْبَكْرَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ ، فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي قَالَ : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ حَجَّةً .
معلقمرفوع· رواه أم معقل الأسديةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • المنذري

    في إسناده رجل مجهول وفي إسناده أيضا إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي وتكلم فيه غير واحد وقد اختلف على ابن أبي بكر بن عبد الرحمن فيه فروي عنه كما هاهنا وروي عنه عن أم معقل بغير واسطة وروي عنه عن أبي معقل كما ذكرناه

    لم يُحكَمْ عليه
  • الترمذي
    حسن غريب من هذا الوجه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم معقل الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:قالت
    الوفاة
  2. 02
    رسول مروان
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  3. 03
    أبو بكر بن عبد الرحمن راهب قريش«الراهب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  4. 04
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    الوضاح بن عبد الله اليشكري«أبو عوانة»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    فضيل بن حسين الجحدري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  7. 07
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 501) برقم: (716) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 123) برقم: (2619) ، (4 / 602) برقم: (3367) والحاكم في "مستدركه" (1 / 482) برقم: (1780) والنسائي في "الكبرى" (4 / 237) برقم: (4215) ، (4 / 237) برقم: (4216) وأبو داود في "سننه" (2 / 150) برقم: (1984) ، (2 / 151) برقم: (1985) والترمذي في "جامعه" (2 / 264) برقم: (968) والدارمي في "مسنده" (2 / 1180) برقم: (1896) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 346) برقم: (8834) ، (6 / 274) برقم: (12727) وأحمد في "مسنده" (7 / 4023) برقم: (18051) ، (7 / 4024) برقم: (18053) ، (12 / 6566) برقم: (27697) ، (12 / 6567) برقم: (27698) ، (12 / 6630) برقم: (27874) ، (12 / 6631) برقم: (27877) ، (12 / 6631) برقم: (27875) ، (12 / 6632) برقم: (27880) والطيالسي في "مسنده" (3 / 238) برقم: (1772) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 267) برقم: (6863) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 301) برقم: (1411) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 105) برقم: (13183) والطبراني في "الكبير" (20 / 234) برقم: (18728) ، (25 / 151) برقم: (23127) ، (25 / 153) برقم: (23129) ، (25 / 153) برقم: (23128) ، (25 / 154) برقم: (23134) ، (25 / 154) برقم: (23132) ، (25 / 154) برقم: (23133) ، (25 / 154) برقم: (23131) ، (25 / 155) برقم: (23135) ، (25 / 155) برقم: (23137) ، (25 / 155) برقم: (23136)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن خزيمة
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٧٤) برقم ١٢٧٢٧

لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَهَيَّئُوا مَعَهُ ، فَتَجَهَّزْنَا ، فَأَصَابَتْنِي هَذِهِ الْقَرْحَةُ الْحَصْبَةُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَأَصَابَنِي [وفي رواية : وَأَصَابَنَا(١)] مَرَضٌ ، وَأَصَابَ أَبَا مَعْقِلٍ ، فَأَمَّا أَبُو مَعْقِلٍ ، فَهَلَكَ فِيهَا [وفي رواية : وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ(٢)] ، قَالَتْ : وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ يُنْضَحُ عَلَيْهِ نَخَلَاتٍ لَنَا هُوَ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَشُغِلْنَا بِمَا أَصَابَنَا ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَخَرَجَ النَّاسُ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : تَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَجَهَّزُوا مَعَهُ(٤)] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجَّتِهِ [وفي رواية : حَجِّهِ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ(٦)] ، جِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُهُ(٧)] حِينَ تَمَاثَلْتُ مِنْ وَجَعِي [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مَعْقِلٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو مَعْقِلٍ . قَالَ : قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ : إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَأَنَّ عِنْدَكَ بَكْرًا ، فَأَعْطِنِي فَلْأَحُجَّ عَلَيْهِ . قَالَ : فَقَالَ لَهَا : إِنَّكِ قَدْ عَلِمْتِ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَتْ : فَأَعْطِنِي صِرَامَ نَخْلِكَ . قَالَ : قَدْ عَلِمْتِ أَنَّهُ قُوتُ أَهْلِي . قَالَتْ : فَإِنِّي مُكَلِّمَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَاكِرَتُهُ لَهُ(٨)] ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا(٩)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ لَا يَحُجَّ إِلَّا وَأَنَا مَعَهُ ، فَحَجَّ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَلَمْ أُطِقْ ،(١٠)] [الْمَشْيَ(١١)] [فَسَأَلْتُهُ جِدَادَ نَخْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ جِذَاذَ نَخْلَةٍ(١٣)] [فَقَالَ : هُوَ قُوتُ عِيَالِي ،(١٤)] [وفي رواية : هُوَ قُوتُ عِيَالِهِ(١٥)] [وَسَأَلْتُهُ بَكْرًا عِنْدَهُ فَقَالَ : هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَسْتُ أُعْطِيكِهِ ،(١٦)] [وفي رواية : وَلَسْتُ بِمُعْطِيكِهِ ،(١٧)] ، فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ ، مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَقَدْ تَهَيَّأْنَا لِذَلِكَ ، فَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الْقَرْحَةُ ، فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَأَصَابَنِي مِنْهَا مَرَضٌ [وفي رواية : سَقَمٌ(١٨)] ، فَهَذَا حِينَ صَحَحْتُ مِنْهَا ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَيْهِ ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلٍ بَكْرًا . قَالَ أَبُو مَعْقِلٍ : صَدَقَتْ ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .(١٩)] قَالَ : فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ [وفي رواية : قَالَ : أَعْطِهَا ، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ فِي(٢٠)] سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَعْطِهَا بَكْرَكَ فَإِنَّ الْحَجَّ سَبِيلُ اللَّهِ ،(٢١)] [وفي رواية : فَأَعْطِهَا بَكْرَكَ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى .(٢٢)] ، أَمَا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا ، [قَالَ : فَلَمَّا أَعْطَاهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهَا(٢٤)] [الْبَكْرَ(٢٥)] [وفي رواية : بَكْرَهُ(٢٦)] [قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ(٢٧)] [وفي رواية : قَدْ سَقِمْتُ وَكَبُرْتُ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَدْ سَقِمْتُ(٢٩)] [فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَأَخَافُ أَنْ لَا أُدْرِكَ الْحَجَّ حَتَّى أَمُوتَ ، فَهَلْ شَيْءٌ يُجْزِئُ عَنِ الْحَجِّ ؟(٣١)] [قَالَ : فَقَالَ :(٣٢)] [نَعَمْ(٣٣)] فَاعْتَمِرِي عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ [وفي رواية : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ لِحَجَّتِكِ(٣٤)] [وفي رواية : تُجْزِئُ عَنْكِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ ،(٣٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ حَزِنَتْ حِينَ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ(٣٧)] [قَالَ : فَحَرَجَتْ حِينَ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ ، قَالَ : فَلْتَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ(٣٨)] ، قَالَ : فَكَانَتْ تَقُولُ : الْحَجَّ حَجٌّ ، وَالْعُمْرَةُ عُمْرَةٌ . وَقَدْ قَالَ فِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَدْرِي أَخَاصَّةً لِي [وفي رواية : أَلِيَ خَاصَّةً(٣٩)] لِمَا فَاتَنِي مِنَ الْحَجِّ ، أَمْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةٌ ؟ [وفي رواية : أَرْسَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ - امْرَأَةٌ مِنْ أَشْجَعَ -(٤٠)] [وفي رواية : الْأَسَدِيَّةِ(٤١)] [يَسْأَلُهَا(٤٢)] [وفي رواية : لِيَسْأَلَهَا(٤٣)] [عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ(٤٤)] [فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(٤٥)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْ(٤٧)] [: كَانَتْ عَلَيَّ عُمْرَةٌ ، وَإِنَّ زَوْجِي(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَهَا(٤٩)] [جَعَلَ بَكْرًا لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٠)] [وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ(٥١)] [فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَنِيهِ أَعْتَمِرُ عَلَيْهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ(٥٣)] [فَقَالَ : إِنِّي جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَبَى عَلَيْهَا(٥٥)] [وفي رواية : مَاتَ أَبُو مَعْقِلٍ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٦)] [فَأَتَيْتُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَتَتِ(٥٨)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥٩)] [وَآلِهِ(٦٠)] [وَسَلَّمَ(٦١)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي السَّبِيلِ وَعَلَيَّ حَجَّةٌ ؟(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ ، وَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٦٤)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ(٦٦)] [مِنْ سَبِيلِ(٦٧)] [وفي رواية : سُبُلِ(٦٨)] [اللَّهِ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : هَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؟ يَعْنِي فِي الْحَجِّ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ وَجَمَلِي أَعْجَفُ فَمَا تَأْمُرُنِي ؟(٧١)] [وفي رواية : وَكَانَ بَعِيرُهَا أَعْجَفَ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ وَلِي جَمَلٌ أَعْجَفُ(٧٣)] [وفي رواية : أَرَادَتْ أُمِّي الْحَجَّ ، وَكَانَ جَمَلُهَا أَعْجَفَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : أَرَدْتُ الْحَجَّ فَضَلَّ بَعِيرِي ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧٦)] [فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا تَعْتَمِرُ عَلَيْهِ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٧٧)] [وَآلِهِ(٧٨)] [وَسَلَّمَ :(٧٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتْ : تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ ، فَعَرَضَ لِي ،(٨٠)] [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ كُنْتُ تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ ، فَاعْتَرَضَ لِي(٨١)] [فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(٨٢)] [وفي رواية : جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَحُجَّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تُهَيَّأْ لَهَا ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُجْزِئُهَا ؟(٨٣)] [اعْتَمِرِي فِي(٨٤)] [شَهْرِ(٨٥)] [رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ(٨٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ ؟ قَالَ :(٨٧)] [عُمْرَةٌ فِي(٨٨)] [شَهْرِ(٨٩)] [رَمَضَانَ(٩٠)] [وفي رواية : فِيهِ(٩١)] [كَحَجَّةٍ أَوْ قَالَ : تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ(٩٢)] [وفي رواية : تَعْدِلُ حَجَّةً - أَوْ تُجْزِئُ حَجَّةً - . وَقَالَ حَجَّاجٌ : تَعْدِلُ بِحَجَّةٍ - أَوْ تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ - .(٩٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٩٨٥·
  2. (٢)سنن أبي داود١٩٨٥·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  5. (٥)سنن أبي داود١٩٨٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  7. (٧)سنن أبي داود١٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  11. (١١)المطالب العالية١٤١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  13. (١٣)المطالب العالية١٤١١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  15. (١٥)المطالب العالية١٤١١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  17. (١٧)المطالب العالية١٤١١·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  22. (٢٢)المطالب العالية١٤١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٩٨٤·المعجم الكبير١٨٧٢٨·المطالب العالية١٤١١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٧٢٨·المطالب العالية١٤١١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٣١٢٧·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣١٢٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨٠٥٣·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٠٥٣·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٩٨٥·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٣١٣٣·مسند الطيالسي١٧٧٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  59. (٥٩)سنن أبي داود١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير٢٣١٣١٢٣١٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·مسند الطيالسي١٧٧٢·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  61. (٦١)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٣١٢٩·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٧٨٧٥·المعجم الكبير٢٣١٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٨٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٢٩٢٣١٣٠٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣١٢٩·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٤٢١٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٣١٣٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٧٦٩٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٨٠٥١·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  79. (٧٩)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٣١٣٢·
  81. (٨١)
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣١٣٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٣١٣١·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٢٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٢٢٣١٣٥٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٣١٢٨·
  88. (٨٨)سنن أبي داود١٩٨٤·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٧٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  90. (٩٠)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٧٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  91. (٩١)المعجم الكبير٢٣١٣٢·السنن الكبرى٤٢١٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٧٨٧٥·
مقارنة المتون134 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية1988
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

حَاجًّا(المادة: حاجا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَجَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ وَقَالَ : لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَوْجَاءَ مِنْ أَسْعَدَ " الْحَوْجَاءُ الْحَاجَةُ : أَيْ لَا أَدَعُ شَيْئًا أَرَى فِيهِ بُرْأَهُ إِلَّا فَعَلْتُهُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الرِّيبَةُ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَى إِزَالَتِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ " قَالَ فِي سَجْدَةِ حم : أَنْ تَسْجُدَ بِالْآخِرَةِ مِنْهُمَا أَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ فِي نَفْسِكَ حَوْجَاءُ " أَيْ لَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَذَلِكَ أَنَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ مِنْهُمَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ هَلْ هُوَ فِي آخِرِ الْآيَةِ الْأُولَى عَلَى تَعْبُدُونَ ، أَوْ آخِرِ الثَّانِيَةِ عَلَى يَسْأَمُونَ ، فَاخْتَارَ الثَّانِيَةَ لِأَنَّهُ الْأَحْوَطُ . وَأَنْ تَسْجُدَ فِي مَوْضِعِ الْمُبْتَدَأِ وَأَحْرَى خَبَرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَكْتُ مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ إِلَّا أَتَيْتُ " أَيْ مَا تَرَكْتُ شَيْئًا دَعَتْنِي نَفْسِي إِلَيْهِ مِنَ الْمَعَاصِي إِلَّا وَقَدْ رَكِبْتُهُ ، وَدَاجَةٌ إِتْبَاعٌ لِحَاجَةٍ . وَالْأَلِفُ فِيهَا مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ شَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ : انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَلَا تَدَعْ حَاجًا وَلَا حَطَبًا ، وَلَا تَأْتِنِي خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا " الْحَاجُ : ضَرْبٌ مِنَ الشَّوْكِ ، الْوَاحِدَةُ حَاجَةٌ .

لسان العرب

[ حوج ] حوج : الْحَاجَةُ وَالْحَائِجَةُ : الْمَأْرَبَةُ ، مَعْرُوفَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي الْأَسْفَارَ ، وَجَمْعُ الْحَاجَةِ حَاجٌ وَحِوَجٌ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : لَقَدْ طَالَ مَا ثَبَّطْتَنِي عَنْ صَحَابَتِي وَعَنْ حِوَجٍ ، قَضَاؤُهَا مِنْ شِفَائِيَا وَهِيَ الْحَوْجَاءُ ، وَجَمْعُ الْحَائِجَةِ حَوَائِجُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَاجُ جَمْعُ الْحَاجَةِ ، وَكَذَلِكَ الْحَوَائِجُ وَالْحَاجَاتُ ؛ وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : وَالشَّحْطُ قَطَّاعٌ رَجَاءَ مَنْ رَجَا إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا قَالَ شَمِرٌ : يَقُولُ إِذَا بَعُدَ مَنْ تُحِبُّ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَاضِرًا لِحَاجَتِكَ قَرِيبًا مِنْهَا . قَالَ : وَقَالَ رَجَاءَ مَنْ رَجَاء ، ثُمَّ اسْتَثْنَى ، فَقَالَ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ ، أَنْ يَحْضُرَهُ . وَالْحَاجُ : جَمْعُ حَاجَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَأُرْضِعُ حَاجَةً بِلِبَانِ أُخْرَى كَذَاكَ الْحَاجُ تُرْضَعُ بِاللِّبَانِ وَتَحَوَّجَ : طَلَبَ الْحَاجَةَ ؛ وَقَالَ الْعَجَّاجُ : إِلَّا احْتِضَارَ الْحَاجِ مَنْ تَحَوَّجَا وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ بَعْدَ الْحَاجَةِ . وَالتَّحَوُّجُ : طَلَبُ الْحَاجَةِ . غَيْرُهُ : الْحَاجَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، الْأَصْلُ فِيهَا حَائِجَةٌ ، حَذَفُوا مِنْهَا الْيَاءَ ، فَلَمَّا جَمَعُوهَا رَدُّوا إِلَيْهَا مَا حَذَفُوا مِنْهَا فَقَالُوا : حَاجَةٌ وَحَوَائِجُ ، فَدَلَّ جَمْعُهُمْ إِيَّاهَا عَلَى حَوَائِجَ أَنَّ الْيَاءَ مَحْذُوفَةٌ مِنْهَا . وَحَاجَةٌ حَائِجَةٌ ،

دَخَلَا(المادة: دخلا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَخَلَ ) ( س ) فِيهِ إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : طَرَفُهُ وَحَاشِيَتُهُ مِنْ دَاخِلٍ . وَإِنَّمَا أَمَرَهُ بِدَاخِلَتِهِ دُونَ خَارِجَتِهِ لِأَنَّ الْمُؤْتَزِرَ يَأْخُذُ إِزَارَهُ بِيَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَيُلْزِقُ مَا بِشَمَالِهِ عَلَى جَسَدِهِ وَهِيَ دَاخِلَةُ إِزَارِهِ ، ثُمَّ يَضَعُ مَا بِيَمِينِهِ فَوْقَ دَاخِلَتِهِ ، فَمَتَى عَاجَلَهُ أَمْرٌ وَخَشِيَ سُقُوطَ إِزَارِهِ أَمْسَكَهُ بِشِمَالِهِ وَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ بِيَمِينِهِ ، فَإِذَا صَارَ إِلَى فِرَاشِهِ فَحَلَّ إِزَارَهُ فَإِنَّمَا يَحِلُّ بِيَمِينِهِ خَارِجَةَ الْإِزَارِ ، وَتَبْقَى الدَّاخِلَةُ مُعَلَّقَةً وَبِهَا يَقَعُ النَّفْضُ ; لِأَنَّهَا غَيْرُ مَشْغُولَةٍ بِالْيَدِ . ( هـ ) فَأَمَّا حَدِيثُ الْعَائِنِ أَنَّهُ يَغْسِلُ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَإِنْ حُمِلَ عَلَى ظَاهِرِهِ كَانَ كَالْأَوَّلِ ، وَهُوَ طَرَفُ الْإِزَارِ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمُؤْتَزِرِ ، وَكَذَلِكَ : ( هـ ) الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ وَقِيلَ : أَرَادَ يَغْسِلُ الْعَائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَةِ إِزَارِهِ مِنْ جَسَدِهِ لَا إِزَارَهُ . وَقِيلَ : دَاخِلَةُ الْإِزَارِ : الْوَرِكُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِهِ مَذَاكِيرَهُ ، فَكَنَى بِالدَّاخِلَةِ عَنْهَا ، كَمَا كُنِيَ عَنِ الْفَرَجِ بِالسَّرَاوِيلِ . * وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كُنْتُ أَرَى إِسْلَامَهُ مَدْخُولًا الدَّخَلُ بِالتَّحْرِيكِ : الْعَيْبُ وَالْغِشُّ وَالْفَسَادُ . يَعْنِي أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مُتَزَلْ

لسان العرب

[ دخل ] دخل : الدُّخُولُ : نَقِيضُ الْخُرُوجِ ، دَخَلَ يَدْخُلُ دُخُولًا وَتَدَخَّلَ وَدَخَلَ بِهِ ; وَقَوْلُهُ : تَرَى مَرَادَ نِسْعِهِ الْمُدْخَلِّ بَيْنَ رَحَى الْحَيْزُومِ وَالْمَرْحَلِّ مِثْلَ الزَّحَالِيفِ بِنَعْفِ التَّلِّ إِنَّمَا أَرَادَ الْمُدْخَلَ وَالْمَرْحَلَ فَشَدَّدَ لِلْوَقْفِ ، ثُمَّ احْتَاجَ فَأَجْرَى الْوَصْلَ مُجْرَى الْوَقْفِ . وَادَّخَلَ ، عَلَى افْتَعَلَ : مِثْلَ دَخَلَ ; وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ انْدَخَلَ وَلَيْسَ بِالْفَصِيحِ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : لَا خَطْوَتِي تَتَعَاطَى غَيْرَ مَوْضِعِهَا وَلَا يَدِي فِي حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ وَتَدَخَّلَ الشَّيْءُ أَيْ دَخْلَ قَلِيلًا قَلِيلًا ، وَقَدْ تَدَاخَلَنِي مِنْهُ شَيْءٌ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ الْبَيْتَ وَالصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ تُرِيدَ دَخَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَذَفْتَ حَرْفَ الْجَرِّ فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الْمَفْعُولِ بِهِ ؛ لِأَنَّ الْأَمْكِنَةَ عَلَى ضَرْبَيْنِ : مُبْهَمٌ وَمَحْدُودٌ ، فَالْمُبْهَمُ نَحْوُ جِهَاتِ الْجِسْمِ السِّتِّ : خَلْفُ وَقُدَّامُ وَيَمِينُ وَشِمَالُ وَفَوْقُ وَتَحْتُ ، وَمَا جَرَى مَجْرَى ذَلِكَ مِنْ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوِ أَمَامَ وَوَرَاءَ وَأَعْلَى وَأَسْفَلَ وَعِنْدَ وَلَدُنْ وَوَسَطْ بِمَعْنَى بَيْنَ وَقُبَالَةَ ، فَهَذَا وَمَا أَشْبَهَهُ مِنَ الْأَمْكِنَةِ يَكُونُ ظَرْفًا لِأَنَّهُ غَيْرُ مَحْدُودٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّ خَلْفَكَ قَدْ يَكُونُ قُدَّامًا لِغَيْرِكَ ؟ فَأَمَّا الْمَحْدُودُ الَّذِي لَهُ خِلْقَةٌ وَشَخْصٌ وَأَقْطَارٌ تَحُوزُهُ نَحْوَ الْجَبَلِ وَالْوَادِي وَالسُّوقِ وَالْمَسْجِدِ وَالدَّارِ فَلَا يَكُونُ ظَرْفًا ؛ لِأَنَّكَ لَا تَقُولُ : قَعَدْتُ الدَّارَ ، وَلَا صَلَّيْتُ ال

بَكْرًا(المادة: بكرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : مَنْ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ بَكَّرَ أَتَى الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا . وَكُلُّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ . وَأَمَّا ابْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّلَ الْخُطْبَةِ . وَأَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ بَاكُورَتُهُ ، وَابْتَكَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَكَلَ بَاكُورَةَ الْفَوَاكِهِ . وَقِيلَ مَعْنَى اللَّفْظَتَيْنِ وَاحِدٌ ، فَعَّلَ وَافْتَعَلَ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالُوا جَادٌّ مُجِدٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَيْ صَلَّوْهَا أَوَّلَ وَقْتِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ أَيْ حَافِظُوا عَلَيْهَا وَقَدِّمُوهَا . * وَفِيهِ : " لَا تُعَلِّمُوا أَبْكَارَ أَوْلَادِكُمْ كُتُبَ النَّصَارَى " يَعْنِي أَحْدَاثَكُمْ . وَبِكْرُ الرَّجُلِ بِالْكَسْرِ : أَوَّلُ وَلَدِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا الْبَكْرُ بِالْفَتْحِ : الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ مِنَ النَّاسِ . وَالْأُنْثَى بَكْرَةٌ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُتْعَةِ : " كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ " أَيْ شَابَّةٌ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ فِي اعْتِدَالٍ . * و

لسان العرب

[ بكر ] بكر : الْبُكْرَةُ : الْغُدْوَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : أَتَيْتُكَ بُكْرَةً ، نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا . التَّهْذِيبُ : وَالْبُكْرَةُ مِنَ الْغَدِ ، وَيُجْمَعُ بُكَرًا وَأَبْكَارًا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ ; بُكْرَةٌ وَغُدْوَةٌ إِذَا كَانَتَا نَكِرَتَيْنِ نُوِّنَتَا وَصُرِفَتَا ، وَإِذَا أَرَادُوا بِهِمَا بُكْرَةَ يَوْمِكَ وَغَدَاةَ يَوْمِكَ لَمْ تَصْرِفْهَا ، فَبُكْرَةٌ هَاهُنَا نَكِرَةٌ . وَالْبُكُورُ وَالتَّبْكِيرُ : الْخُرُوجُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . وَالْإِبْكَارُ : الدُّخُولُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسِيرَا عَلَى فَرَسِكَ بُكْرَةً وَبَكَرًا كَمَا تَقُولُ : سَحَرًا . وَالْبَكَرُ : الْبُكْرَةُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَالْإِبْكَارُ : اسْمُ الْبُكْرَةِ كَالْإِصْبَاحِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مَصْدَرُ أَبْكَرَ . وَبَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ وَإِلَيْهِ يَبْكُرُ بُكُورًا وَبَكَّرَ تَبْكِيرًا وَابْتَكَرَ وَأَبْكَرَ وَبَاكَرَهُ : أَتَاهُ بُكْرَةً ، كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : بِاكَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا بَكَّرْتُ لَهُ ، قَالَ لَبِيدٌ : بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ . مَعْنَاهُ بَادَرْتُ صَقِيعَ الدِّيكِ سَحَرًا إِلَى حَاجَتِي . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ بَاكِرًا ، فَمَنْ جَعَلَ الْبَاكِرَ نَعْتًا قَالَ لِلْأُنْثَى بَاكِرَةٌ ، وَلَا يُقَالُ : بَكُرَ وَلا بَكِرَ إِذَا بَكَّرَ ، وَيُقَالُ : أَتَيْتُ

يُجْزِئُ(المادة: يجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

حَجَّتِي(المادة: حجتي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

تُجْزِئُ(المادة: تجزئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْجِيمِ مَعَ الزَّايِ ( جَزَأَ ) * فِيهِ : مَنْ قَرَأَ جُزْءَهُ مِنَ اللَّيْلِ الْجُزْءُ : النَّصِيبُ وَالْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ : وَالْجَمْعُ أَجْزَاءٌ . وَجَزَّأْتُ الشَّيْءَ ، قَسَمْتُهُ ، وَجَزَّأْتُهُ لِلتَّكْثِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ وَإِنَّمَا خُصَّ هَذَا الْعَدَدُ لِأَنَّ عُمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ - كَانَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَتْ مُدَّةُ نُبُوَّتِهِ مِنْهَا ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، لِأَنَّهُ بُعِثَ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ الْأَرْبَعِينَ ، وَكَانَ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ يَرَى الْوَحْيَ فِي الْمَنَامِ ، وَدَامَ كَذَلِكَ نِصْفَ سَنَةٍ ، ثُمَّ رَأَى الْمَلَكَ فِي الْيَقَظَةِ ، فَإِذَا نُسِبَتْ مُدَّةَ الْوَحْيِ فِي النَّوْمِ - وَهِيَ نِصْفُ سَنَةٍ - إِلَى مُدَّةِ نُبُوَّتِهِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً ، كَانَتْ نِصْفَ جُزْءٍ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا . وَذَلِكَ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَقَدْ تَعَاضَدَتِ الرِّوَايَاتُ فِي أَحَادِيثِ الرُّؤْيَا بِهَذَا الْعَدَدِ ، وَجَاءَ فِي بَعْضِهَا : جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ عُمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَدِ اسْتَكْمَلَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ فِي أَثْنَاءِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَالسِتِّينَ ، وَنِسْبَةُ نِصْفِ السَّنَةِ إِلَى اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَبَعْضِ الْأُخْرَى نِسْبَةُ جُزْءٍ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا . وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ وَيَكُونُ مَحْمُولًا عَلَى مَنْ رَوَى أَنَّ عُمْرَهُ كَانَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَيَكُونُ نِسْبَةُ نِصْفِ سَنَةٍ إِلَى عِشْرِينَ سَنَةً كَنِسْبَةِ جُزْءٍ إِلَى أَرْبَعِينَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ الْخِصَالِ الْمَعْدُودَةِ مِنْ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ ، فَاقْتَدُوا بِهِمْ فِيهَا وَتَابِعُوهُمْ [ عَلَيْهَا ] وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ هَاهُنَا مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْخَيْرَاتِ . أَيْ إِنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِمَّا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَا إِلَيْهِ الْأَنْبِيَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَزَّأَهُمْ أَثْلَاثًا ، ثُمَّ أَقْرَعُ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً أَيْ فَرَّقَهُمْ أَجْزَاءً ثَلَاثَةً ، وَأَرَادَ بِالتَّجْزِئَةِ أَنَّهُ قَسَمَهُمْ عَلَى عِبْرَةِ الْقِيمَةِ دُونَ عَدَدِ الرُّءُوسِ ، إِلَّا أَنَّ قِيمَتَهُمْ تَسَاوَتْ فِيهِمْ فَخَرَجَ عَدَدُ الرُّءُوسِ مُسَاوِيًا لِلْقِيَمِ . وَعَبِيدُ أَهْلِ الْحِجَازِ إِنَّمَا هُمُ الزُّنُوجُ وَالْحَبَشُ غَالِبًا ، وَالْقِيَمُ فِيهِمْ مُتَسَاوِيَةٌ أَوْ مُتَقَارِبَةٌ ، وَلِأَنَّ الْغَرَضَ أَنْ تُنَفَّذَ وَصِيَّتُهُ فِي ثُلُثِ مَالِهِ ، وَالثُّلُثُ إِنَّمَا يُعْتَبَرُ بِالْقِيمَةِ لَا بِالْعَدَدِ . وَقَالَ بِظَاهِرِ الْحَدِيثِ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَعْتِقُ ثُلُثُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ، وَيُسْتَسْعَى فِي ثُلُثَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْأُضْحِيَّةِ : وَلَنْ تُجْزِئَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ أَيْ لَنْ تَكْفِيَ ، يُقَالُ أَجْزَأَنِي الشَّيْءُ : أَيْ كَفَانِي ، وَيُرْوَى بِالْيَاءِ ، وَسَيَجِيءُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ أَيْ لَيْسَ يَكْفِي ، يُقَالُ جَزَأَتِ الْإِبِلُ بِالرُّطْبِ عَنِ الْمَاءِ : أَيِ اكْتَفَتْ . * وَفِي حَدِيثِ سَهْلٍ : مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ أَيْ فَعَلَ فِعْلًا ظَهَرَ أَثَرُهُ ، وَقَامَ فِيهِ مَقَامًا لَمْ يَقُمْهُ غَيْرُهُ وَلَا كَفَى فِيهِ كِفَايَتَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِقِنَاعِ جَزْءٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : زَعَمَ رَاوِيهِ أَنَّهُ اسْمُ الرُّطَبِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَكَأَنَّهُمْ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِلِاجْتِزَاءِ بِهِ عَنِ الطَّعَامِ ، وَالْمَحْفُوظُ بِقِنَاعِ جِرْوٍ بِالرَّاءِ وَهُوَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    1988 1984 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي رَسُولُ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ : كَانَ أَبُو مَعْقِلٍ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ : قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلِ بَكْرًا قَالَ أَبُو مَعْقِلِ : صَدَقَتْ ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْطِهَا ، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ فِي سَبِيلِ ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث