حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 3075ط. المكتب الإسلامي: 3075
3367
باب الرخصة في العمرة على الدواب المحبسة في سبيل الله

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ج٤ / ص٦٠٣شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ :

أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ [١]يَسْأَلُهَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ بَكْرًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ ، فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ ، فَأَبَى عَلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْطِيَهَا ، وَقَالَ : إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ مِنْ سُبُلِ اللهِ ، وَإِنَّ [٢]عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً أَوْ تُجْزِئُ حَجَّةً
معلقمرفوع· رواه أم معقل الأسديةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم معقل الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة
  2. 02
    أبو بكر بن عبد الرحمن راهب قريش«الراهب»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    غندر ربيب شعبة«غندر»
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 501) برقم: (716) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 123) برقم: (2619) ، (4 / 602) برقم: (3367) والحاكم في "مستدركه" (1 / 482) برقم: (1780) والنسائي في "الكبرى" (4 / 237) برقم: (4216) ، (4 / 237) برقم: (4215) وأبو داود في "سننه" (2 / 150) برقم: (1984) ، (2 / 151) برقم: (1985) والترمذي في "جامعه" (2 / 264) برقم: (968) والدارمي في "مسنده" (2 / 1180) برقم: (1896) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 346) برقم: (8834) ، (6 / 274) برقم: (12727) وأحمد في "مسنده" (7 / 4023) برقم: (18051) ، (7 / 4024) برقم: (18053) ، (12 / 6566) برقم: (27697) ، (12 / 6567) برقم: (27698) ، (12 / 6630) برقم: (27874) ، (12 / 6631) برقم: (27877) ، (12 / 6631) برقم: (27875) ، (12 / 6632) برقم: (27880) والطيالسي في "مسنده" (3 / 238) برقم: (1772) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 267) برقم: (6863) وابن حجر في "المطالب العالية" (6 / 301) برقم: (1411) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 105) برقم: (13183) والطبراني في "الكبير" (20 / 234) برقم: (18728) ، (25 / 151) برقم: (23127) ، (25 / 153) برقم: (23129) ، (25 / 153) برقم: (23128) ، (25 / 154) برقم: (23133) ، (25 / 154) برقم: (23131) ، (25 / 154) برقم: (23134) ، (25 / 154) برقم: (23132) ، (25 / 155) برقم: (23136) ، (25 / 155) برقم: (23135) ، (25 / 155) برقم: (23137)

الشواهد101 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/٢٧٤) برقم ١٢٧٢٧

لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَهَيَّئُوا مَعَهُ ، فَتَجَهَّزْنَا ، فَأَصَابَتْنِي هَذِهِ الْقَرْحَةُ الْحَصْبَةُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ، فَأَصَابَنِي [وفي رواية : وَأَصَابَنَا(١)] مَرَضٌ ، وَأَصَابَ أَبَا مَعْقِلٍ ، فَأَمَّا أَبُو مَعْقِلٍ ، فَهَلَكَ فِيهَا [وفي رواية : وَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ(٢)] ، قَالَتْ : وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ يُنْضَحُ عَلَيْهِ نَخَلَاتٍ لَنَا هُوَ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَشُغِلْنَا بِمَا أَصَابَنَا ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وَخَرَجَ النَّاسُ مَعَهُ(٣)] [وفي رواية : تَجَهَّزَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَجَهَّزُوا مَعَهُ(٤)] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجَّتِهِ [وفي رواية : حَجِّهِ(٥)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمَ(٦)] ، جِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُهُ(٧)] حِينَ تَمَاثَلْتُ مِنْ وَجَعِي [وفي رواية : جَاءَ أَبُو مَعْقِلٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبُو مَعْقِلٍ . قَالَ : قَالَتْ أُمُّ مَعْقِلٍ : إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَأَنَّ عِنْدَكَ بَكْرًا ، فَأَعْطِنِي فَلْأَحُجَّ عَلَيْهِ . قَالَ : فَقَالَ لَهَا : إِنَّكِ قَدْ عَلِمْتِ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَتْ : فَأَعْطِنِي صِرَامَ نَخْلِكَ . قَالَ : قَدْ عَلِمْتِ أَنَّهُ قُوتُ أَهْلِي . قَالَتْ : فَإِنِّي مُكَلِّمَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَاكِرَتُهُ لَهُ(٨)] ، فَدَخَلْتُ [وفي رواية : قَالَ : فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ حَتَّى دَخَلَا(٩)] عَلَيْهِ [وفي رواية : أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ لَا يَحُجَّ إِلَّا وَأَنَا مَعَهُ ، فَحَجَّ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَلَمْ أُطِقْ ،(١٠)] [الْمَشْيَ(١١)] [فَسَأَلْتُهُ جِدَادَ نَخْلِهِ(١٢)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ جِذَاذَ نَخْلَةٍ(١٣)] [فَقَالَ : هُوَ قُوتُ عِيَالِي ،(١٤)] [وفي رواية : هُوَ قُوتُ عِيَالِهِ(١٥)] [وَسَأَلْتُهُ بَكْرًا عِنْدَهُ فَقَالَ : هُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَسْتُ أُعْطِيكِهِ ،(١٦)] [وفي رواية : وَلَسْتُ بِمُعْطِيكِهِ ،(١٧)] ، فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ ، مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَاللَّهِ لَقَدْ تَهَيَّأْنَا لِذَلِكَ ، فَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الْقَرْحَةُ ، فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَأَصَابَنِي مِنْهَا مَرَضٌ [وفي رواية : سَقَمٌ(١٨)] ، فَهَذَا حِينَ صَحَحْتُ مِنْهَا ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَيْهِ ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، [وفي رواية : فَقَالَتْ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَيَّ حَجَّةً ، وَإِنَّ لِأَبِي مَعْقِلٍ بَكْرًا . قَالَ أَبُو مَعْقِلٍ : صَدَقَتْ ، جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ .(١٩)] قَالَ : فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ [وفي رواية : قَالَ : أَعْطِهَا ، فَلْتَحُجَّ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ فِي(٢٠)] سَبِيلِ اللَّهِ [وفي رواية : أَعْطِهَا بَكْرَكَ فَإِنَّ الْحَجَّ سَبِيلُ اللَّهِ ،(٢١)] [وفي رواية : فَأَعْطِهَا بَكْرَكَ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى .(٢٢)] ، أَمَا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا ، [قَالَ : فَلَمَّا أَعْطَاهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَأَعْطَاهَا(٢٤)] [الْبَكْرَ(٢٥)] [وفي رواية : بَكْرَهُ(٢٦)] [قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرْتُ وَسَقِمْتُ(٢٧)] [وفي رواية : قَدْ سَقِمْتُ وَكَبُرْتُ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَدْ سَقِمْتُ(٢٩)] [فَهَلْ مِنْ عَمَلٍ يُجْزِئُ عَنِّي مِنْ حَجَّتِي ؟(٣٠)] [وفي رواية : وَأَخَافُ أَنْ لَا أُدْرِكَ الْحَجَّ حَتَّى أَمُوتَ ، فَهَلْ شَيْءٌ يُجْزِئُ عَنِ الْحَجِّ ؟(٣١)] [قَالَ : فَقَالَ :(٣٢)] [نَعَمْ(٣٣)] فَاعْتَمِرِي عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ [وفي رواية : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تُجْزِئُ لِحَجَّتِكِ(٣٤)] [وفي رواية : تُجْزِئُ عَنْكِ(٣٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ ،(٣٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أُمَّ مَعْقِلٍ حَزِنَتْ حِينَ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ(٣٧)] [قَالَ : فَحَرَجَتْ حِينَ فَاتَهَا الْحَجُّ مَعَكَ ، قَالَ : فَلْتَعْتَمِرْ فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ(٣٨)] ، قَالَ : فَكَانَتْ تَقُولُ : الْحَجَّ حَجٌّ ، وَالْعُمْرَةُ عُمْرَةٌ . وَقَدْ قَالَ فِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَدْرِي أَخَاصَّةً لِي [وفي رواية : أَلِيَ خَاصَّةً(٣٩)] لِمَا فَاتَنِي مِنَ الْحَجِّ ، أَمْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةٌ ؟ [وفي رواية : أَرْسَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ - امْرَأَةٌ مِنْ أَشْجَعَ -(٤٠)] [وفي رواية : الْأَسَدِيَّةِ(٤١)] [يَسْأَلُهَا(٤٢)] [وفي رواية : لِيَسْأَلَهَا(٤٣)] [عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ(٤٤)] [فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ(٤٥)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْهُ(٤٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَتْ(٤٧)] [: كَانَتْ عَلَيَّ عُمْرَةٌ ، وَإِنَّ زَوْجِي(٤٨)] [وفي رواية : أَنَّ زَوْجَهَا(٤٩)] [جَعَلَ بَكْرًا لَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٠)] [وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ(٥١)] [فَطَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَنِيهِ أَعْتَمِرُ عَلَيْهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ(٥٣)] [فَقَالَ : إِنِّي جَعَلْتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٤)] [وفي رواية : فَأَبَى عَلَيْهَا(٥٥)] [وفي رواية : مَاتَ أَبُو مَعْقِلٍ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٥٦)] [فَأَتَيْتُ(٥٧)] [وفي رواية : فَأَتَتِ(٥٨)] [النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٥٩)] [وَآلِهِ(٦٠)] [وَسَلَّمَ(٦١)] [فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ(٦٢)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي السَّبِيلِ وَعَلَيَّ حَجَّةٌ ؟(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ ، وَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(٦٤)] [، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ(٦٥)] [وفي رواية : فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ(٦٦)] [مِنْ سَبِيلِ(٦٧)] [وفي رواية : سُبُلِ(٦٨)] [اللَّهِ(٦٩)] [وفي رواية : قَالَ : هَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؟ يَعْنِي فِي الْحَجِّ(٧٠)] [وفي رواية : قَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ وَجَمَلِي أَعْجَفُ فَمَا تَأْمُرُنِي ؟(٧١)] [وفي رواية : وَكَانَ بَعِيرُهَا أَعْجَفَ(٧٢)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ وَلِي جَمَلٌ أَعْجَفُ(٧٣)] [وفي رواية : أَرَادَتْ أُمِّي الْحَجَّ ، وَكَانَ جَمَلُهَا أَعْجَفَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٤)] [وفي رواية : فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٥)] [وفي رواية : أَرَدْتُ الْحَجَّ فَضَلَّ بَعِيرِي ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٧٦)] [فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهَا تَعْتَمِرُ عَلَيْهِ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ(٧٧)] [وَآلِهِ(٧٨)] [وَسَلَّمَ :(٧٩)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتْ : تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ ، فَعَرَضَ لِي ،(٨٠)] [وفي رواية : جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ كُنْتُ تَجَهَّزْتُ لِلْحَجِّ ، فَاعْتَرَضَ لِي(٨١)] [فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :(٨٢)] [وفي رواية : جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَحُجَّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تُهَيَّأْ لَهَا ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُجْزِئُهَا ؟(٨٣)] [اعْتَمِرِي فِي(٨٤)] [شَهْرِ(٨٥)] [رَمَضَانَ ؛ فَإِنَّ(٨٦)] [وفي رواية : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَعْدِلُ الْحَجَّ ؟ قَالَ :(٨٧)] [عُمْرَةٌ فِي(٨٨)] [شَهْرِ(٨٩)] [رَمَضَانَ(٩٠)] [وفي رواية : فِيهِ(٩١)] [كَحَجَّةٍ أَوْ قَالَ : تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ(٩٢)] [وفي رواية : تَعْدِلُ حَجَّةً - أَوْ تُجْزِئُ حَجَّةً - . وَقَالَ حَجَّاجٌ : تَعْدِلُ بِحَجَّةٍ - أَوْ تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ - .(٩٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٩٨٥·
  2. (٢)سنن أبي داود١٩٨٥·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  5. (٥)سنن أبي داود١٩٨٥·
  6. (٦)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  7. (٧)سنن أبي داود١٩٨٥·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  8. (٨)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  11. (١١)المطالب العالية١٤١١·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  13. (١٣)المطالب العالية١٤١١·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  15. (١٥)المطالب العالية١٤١١·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  17. (١٧)المطالب العالية١٤١١·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٦١٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  22. (٢٢)المطالب العالية١٤١١·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  24. (٢٤)سنن أبي داود١٩٨٤·المعجم الكبير١٨٧٢٨·المطالب العالية١٤١١·
  25. (٢٥)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير١٨٧٢٨·المطالب العالية١٤١١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢٣١٢٧·
  30. (٣٠)سنن أبي داود١٩٨٤·مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير١٨٧٢٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٧٦٩٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣١٢٧·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٨٠٥٣·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٨٠٥٣·
  39. (٣٩)سنن أبي داود١٩٨٥·
  40. (٤٠)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  41. (٤١)مسند أحمد٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٩·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  46. (٤٦)مسند أحمد٢٧٨٧٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  48. (٤٨)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  50. (٥٠)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  51. (٥١)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  52. (٥٢)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  53. (٥٣)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  54. (٥٤)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  55. (٥٥)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٢٣١٣٣·مسند الطيالسي١٧٧٢·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  59. (٥٩)سنن أبي داود١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير٢٣١٣١٢٣١٣٢·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·مسند الطيالسي١٧٧٢·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  60. (٦٠)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  61. (٦١)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  62. (٦٢)مسند أحمد٢٧٨٧٥·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  63. (٦٣)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٢٣١٢٩·
  65. (٦٥)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٣١٣٣·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢٧٨٧٥·المعجم الكبير٢٣١٣٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  68. (٦٨)صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·
  69. (٦٩)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٨٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٢٩٢٣١٣٠٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٣١٢٩·
  71. (٧١)سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·
  72. (٧٢)السنن الكبرى٤٢١٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٢٣١٣٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢٧٦٩٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١٨٠٥١·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  77. (٧٧)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  78. (٧٨)المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  79. (٧٩)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٥٢٧٨٧٦٢٧٨٧٧٢٧٨٧٩٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٩٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٣٢٣١٣٤٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·المطالب العالية١٤١١·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٣١٣٢·
  81. (٨١)
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٣١٣٢·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٢٣١٣١·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٨٠٥١٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٢٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·
  85. (٨٥)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  86. (٨٦)مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٨٧٤٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٢٢٣١٣٥٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٣١٢٨·
  88. (٨٨)سنن أبي داود١٩٨٤·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٧٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  89. (٨٩)مسند أحمد٢٧٨٧٧·المعجم الكبير٢٣١٣٤·السنن الكبرى٤٢١٦·
  90. (٩٠)سنن أبي داود١٩٨٤١٩٨٥·جامع الترمذي٩٦٨·مسند أحمد١٨٠٥١١٨٠٥٣٢٧٦٩٧٢٧٦٩٨٢٧٨٧٤٢٧٨٧٥٢٧٨٧٧٢٧٨٨٠·مسند الدارمي١٨٩٦·صحيح ابن خزيمة٣٣٦٧·المعجم الكبير١٨٧٢٨٢٣١٢٧٢٣١٢٨٢٣١٣١٢٣١٣٢٢٣١٣٤٢٣١٣٥٢٣١٣٦٢٣١٣٧·مصنف ابن أبي شيبة١٣١٨٣·سنن البيهقي الكبرى٨٨٣٤١٢٧٢٧·مسند الطيالسي١٧٧٢·السنن الكبرى٤٢١٥٤٢١٦·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٦٣·المستدرك على الصحيحين١٧٨٠·
  91. (٩١)المعجم الكبير٢٣١٣٢·السنن الكبرى٤٢١٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي١٧٧٢·
  93. (٩٣)مسند أحمد٢٧٨٧٥·
مقارنة المتون134 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان3075
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي3075
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

بَكْرًا(المادة: بكرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَكَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ : مَنْ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ بَكَّرَ أَتَى الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا . وَكُلُّ مَنْ أَسْرَعَ إِلَى شَيْءٍ فَقَدْ بَكَّرَ إِلَيْهِ . وَأَمَّا ابْتَكَرَ فَمَعْنَاهُ أَدْرَكَ أَوَّلَ الْخُطْبَةِ . وَأَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ بَاكُورَتُهُ ، وَابْتَكَرَ الرَّجُلُ إِذَا أَكَلَ بَاكُورَةَ الْفَوَاكِهِ . وَقِيلَ مَعْنَى اللَّفْظَتَيْنِ وَاحِدٌ ، فَعَّلَ وَافْتَعَلَ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ لِلْمُبَالَغَةِ وَالتَّوْكِيدِ ، كَمَا قَالُوا جَادٌّ مُجِدٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا بَكَّرُوا بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ أَيْ صَلَّوْهَا أَوَّلَ وَقْتِهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَبِطَ عَمَلُهُ أَيْ حَافِظُوا عَلَيْهَا وَقَدِّمُوهَا . * وَفِيهِ : " لَا تُعَلِّمُوا أَبْكَارَ أَوْلَادِكُمْ كُتُبَ النَّصَارَى " يَعْنِي أَحْدَاثَكُمْ . وَبِكْرُ الرَّجُلِ بِالْكَسْرِ : أَوَّلُ وَلَدِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا الْبَكْرُ بِالْفَتْحِ : الْفَتِيُّ مِنَ الْإِبِلِ ، بِمَنْزِلَةِ الْغُلَامِ مِنَ النَّاسِ . وَالْأُنْثَى بَكْرَةٌ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُتْعَةِ : " كَأَنَّهَا بَكْرَةٌ عَيْطَاءُ " أَيْ شَابَّةٌ طَوِيلَةُ الْعُنُقِ فِي اعْتِدَالٍ . * و

لسان العرب

[ بكر ] بكر : الْبُكْرَةُ : الْغُدْوَةُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : أَتَيْتُكَ بُكْرَةً ، نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَوْ غَدِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا . التَّهْذِيبُ : وَالْبُكْرَةُ مِنَ الْغَدِ ، وَيُجْمَعُ بُكَرًا وَأَبْكَارًا ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ ; بُكْرَةٌ وَغُدْوَةٌ إِذَا كَانَتَا نَكِرَتَيْنِ نُوِّنَتَا وَصُرِفَتَا ، وَإِذَا أَرَادُوا بِهِمَا بُكْرَةَ يَوْمِكَ وَغَدَاةَ يَوْمِكَ لَمْ تَصْرِفْهَا ، فَبُكْرَةٌ هَاهُنَا نَكِرَةٌ . وَالْبُكُورُ وَالتَّبْكِيرُ : الْخُرُوجُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . وَالْإِبْكَارُ : الدُّخُولُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسِيرَا عَلَى فَرَسِكَ بُكْرَةً وَبَكَرًا كَمَا تَقُولُ : سَحَرًا . وَالْبَكَرُ : الْبُكْرَةُ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا ظَرْفًا . وَالْإِبْكَارُ : اسْمُ الْبُكْرَةِ كَالْإِصْبَاحِ ، هَذَا قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مَصْدَرُ أَبْكَرَ . وَبَكَرَ عَلَى الشَّيْءِ وَإِلَيْهِ يَبْكُرُ بُكُورًا وَبَكَّرَ تَبْكِيرًا وَابْتَكَرَ وَأَبْكَرَ وَبَاكَرَهُ : أَتَاهُ بُكْرَةً ، كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : بِاكَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا بَكَّرْتُ لَهُ ، قَالَ لَبِيدٌ : بَاكَرْتُ حَاجَتَهَا الدَّجَاجَ بِسُحْرَةٍ . مَعْنَاهُ بَادَرْتُ صَقِيعَ الدِّيكِ سَحَرًا إِلَى حَاجَتِي . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ بَاكِرًا ، فَمَنْ جَعَلَ الْبَاكِرَ نَعْتًا قَالَ لِلْأُنْثَى بَاكِرَةٌ ، وَلَا يُقَالُ : بَكُرَ وَلا بَكِرَ إِذَا بَكَّرَ ، وَيُقَالُ : أَتَيْتُ

الْحَجَّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

حَبَّسَ(المادة: حبس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حُبْسٌ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " إِنَّ خَالِدًا جَعَلَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ حُبْسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ وَقْفًا عَلَى الْمُجَاهِدِينَ وَغَيْرِهِمْ . يُقَالُ : حَبَسْتُ أَحْبِسُ حَبْسًا ، وَأَحْبَسْتُ أُحْبِسُ إِحْبَاسًا : أَيْ وَقَفْتُ ، وَالِاسْمُ الْحُبْسُ بِالضَّمِّ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ الْفَرَائِضِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا حَبْسَ بَعْدَ سُورَةِ النِّسَاءِ " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُوقَفُ مَالٌ وَلَا يُزْوَى عَنْ وَارِثِهِ ، وَكَأَنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ حَبْسِ مَالِ الْمَيِّتِ وَنِسَائِهِ ، كَانُوا إِذَا كَرِهُوا النِّسَاءَ لِقُبْحٍ أَوْ قِلَّةِ مَالٍ حَبَسُوهُنَّ عَنِ الْأَزْوَاجِ ; لِأَنَّ أَوْلِيَاءَ الْمَيِّتِ كَانُوا أَوْلَى بِهِنَّ عِنْدَهُمْ . وَالْحَاءُ فِي قَوْلِهِ لَا حُبْسَ : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَضْمُومَةً وَمَفْتُوحَةً عَلَى الِاسْمِ وَالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَبِّسِ الْأَصْلَ وَسَبِّلِ الثَّمَرَةَ " أَيِ اجْعَلْهُ وَقْفًا حَبِيسًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " ذَلِكَ حَبِيسٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " أَيْ مَوْقُوفٌ عَلَى الْغُزَاةِ يَرْكَبُونَهُ فِي الْجِهَادِ . وَالْحَبِيسُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " جَاءَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِطْلَاقِ <غر

لسان العرب

[ حبس ] حبس : حَبَسَهُ يَحْبِسُهُ حَبْسًا ، فَهُوَ مَحْبُوسٌ وَحَبِيسٌ ، وَاحْتَبَسَهُ وَحَبَّسَهُ : أَمْسَكَهُ عَنْ وَجْهِهِ . وَالْحَبْسُ : ضِدُّ التَّخْلِيَةِ . وَاحْتَبَسَهُ وَاحْتَبَسَ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَتَحَبَّسَ عَلَى كَذَا أَيْ حَبَسَ نَفْسَهُ عَلَى ذَلِكَ . وَالْحُبْسَةُ ، بِالضَّمِّ : الِاسْمُ مِنَ الِاحْتِبَاسِ . يُقَالُ : الصَّمْتُ حُبْسَةٌ . سِيبَوَيْهِ : حَبَسَهُ ضَبَطَهُ وَاحْتَبَسَهُ اتَّخَذَهُ حَبِيسًا ، وَقِيلَ : احْتِبَاسُكَ إِيَّاهُ اخْتِصَاصُكَ نَفْسَكَ بِهِ ؛ تَقُولُ : احْتَبَسْتُ الشَّيْءَ إِذَا اخْتَصَصْتَهُ لِنَفْسِكَ خَاصَّةً . وَالْحَبْسُ وَالْمَحْبَسَةُ وَالْمَحْبِسُ : اسْمُ الْمَوْضِعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ مَصْدَرًا كَالْحَبْسِ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ أَيْ رُجُوعُكُمْ ؛ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ أَيِ الْحَيْضِ ؛ وَمِثْلُهُ مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ لِلرَّاعِي : بُنِيَتْ مَرَافِقُهُنَّ فَوْقَ مَزَلَّةٍ لَا يَسْتَطِيعُ بِهَا الْقُرَادُ مَقِيلًا أَيْ قَيْلُولَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَيْسَ هَذَا بِمُطَّرِدٍ ؛ إِنَّمَا يُقْتَصَرُ مِنْهُ عَلَى مَا سُمِعَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمَحْبِسُ عَلَى قِيَاسِهِمُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ ، وَالْمَحْبَسُ الْمَصْدَرُ . اللَّيْثُ : الْمَحْبِسُ يَكُونُ سِجْنًا وَيَكُونُ فِعْلًا كَالْحَبْسِ . وَإِبِلٌ مُحْبَسَةٌ : دَاجِنَةٌ كَأَنَّهَا قَدْ حُبِسَتْ عَنِ الرَّعْيِ . وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ : لَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ أَيْ لَا تُحْبَسُ ذَوَاتُ الدَّرِّ ، وَهُوَ اللَّبَنُ ، عَنِ الْمَرْعَى بِحَشْرِهَا وَسَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 884 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْعُمْرَةِ عَلَى الدَّوَابِّ الْمُحَبَّسَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ . 3367 3075 3075 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ يَسْأَلُهَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ بَكْرًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَنَّهَا أَرَادَتِ الْعُمْرَةَ ، فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ ، فَأَبَى عَلَيْهَا ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُعْطِيَهَا ، وَقَالَ : إِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
التواتر1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث