حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3855
3850
باب الرجل يتداوى

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ :

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا ، وَهَهُنَا فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ .
معلقمرفوع· رواه أسامة بن شريك الذبيانيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الترمذي
    حسن صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسامة بن شريك الذبياني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  2. 02
    زياد بن علاقة الثعلبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة135هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    حفص بن عمر الحوضى«الحوضي»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  5. 05
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 525) برقم: (3237) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 226) برقم: (480) ، (2 / 236) برقم: (488) ، (13 / 426) برقم: (6067) ، (13 / 428) برقم: (6070) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (4 / 163) برقم: (1294) ، (4 / 168) برقم: (1295) ، (4 / 169) برقم: (1296) ، (4 / 170) برقم: (1297) ، (4 / 173) برقم: (1300) ، (4 / 173) برقم: (1299) ، (4 / 174) برقم: (1301) والحاكم في "مستدركه" (1 / 121) برقم: (415) ، (4 / 198) برقم: (7523) ، (4 / 399) برقم: (8299) ، (4 / 400) برقم: (8307) والنسائي في "الكبرى" (5 / 377) برقم: (5852) ، (5 / 380) برقم: (5858) ، (7 / 78) برقم: (7529) ، (7 / 79) برقم: (7530) وأبو داود في "سننه" (4 / 1) برقم: (3850) والترمذي في "جامعه" (3 / 561) برقم: (2183) وابن ماجه في "سننه" (3 / 681) برقم: (2765) ، (4 / 497) برقم: (3543) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 343) برقم: (19617) ، (10 / 246) برقم: (21215) وأحمد في "مسنده" (8 / 4200) برقم: (18679) ، (8 / 4200) برقم: (18678) ، (8 / 4201) برقم: (18681) ، (8 / 4201) برقم: (18680) والطيالسي في "مسنده" (2 / 559) برقم: (1330) ، (2 / 560) برقم: (1331) والحميدي في "مسنده" (2 / 73) برقم: (844) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (8 / 589) برقم: (15194) ، (12 / 24) برقم: (23881) ، (13 / 28) برقم: (25823) ، (13 / 28) برقم: (25822) ، (20 / 89) برقم: (37299) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 236) برقم: (3818) ، (4 / 323) برقم: (6732) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 252) برقم: (5145) والطبراني في "الكبير" (1 / 179) برقم: (463) ، (1 / 179) برقم: (464) ، (1 / 180) برقم: (465) ، (1 / 180) برقم: (466) ، (1 / 181) برقم: (469) ، (1 / 181) برقم: (470) ، (1 / 181) برقم: (471) ، (1 / 182) برقم: (475) ، (1 / 182) برقم: (477) ، (1 / 182) برقم: (476) ، (1 / 182) برقم: (474) ، (1 / 183) برقم: (479) ، (1 / 183) برقم: (478) ، (1 / 183) برقم: (480) ، (1 / 184) برقم: (484) ، (1 / 184) برقم: (483) ، (1 / 184) برقم: (481) ، (1 / 184) برقم: (482) ، (1 / 185) برقم: (486) والطبراني في "الأوسط" (1 / 118) برقم: (369) ، (6 / 268) برقم: (6386) والطبراني في "الصغير" (1 / 337) برقم: (560)

الشواهد108 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٦٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١/١٨٤) برقم ٤٨٤

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ : أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ ، قَالَ : فَجَاءَ قَوْمٌ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَنَا بَنُو يَرْبُوعٍ ؟ فَقَالَ : لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى ، قَالَ : ثُمَّ سَأَلَهُ رَجُلٌ نَسِيَ أَنْ يَرْمِيَ الْجِمَارَ [وفي رواية : شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَهُوَ يَخْطُبُ ، جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَرْمِيَ(١)] ، قَالَ : ارْمِ وَلَا حَرَجَ ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَسِيتُ الطَّوَافَ ، [وفي رواية : فَقَالَ : إِنَّهُ نَسِيَ أَنْ يَطُوفَ(٢)] فَقَالَ : طُفْ وَلَا حَرَجَ ، ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ : حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ [وفي رواية : نَسِيتُ أَنْ أَذْبَحَ(٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَقَالَ رَجُلٌ : ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ(٤)] [وفي رواية : حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، أَوْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ(٥)] ، قَالَ : اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ ، قَالَ : فَمَا سَأَلُوهُ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ : لَا حَرَجَ وَلَا حَرَجَ ، [وفي رواية : فَنَادَوْا : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ مِمَّا يَكُونُ مِنَ النَّاسِ(٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، وَهَذَا يَقُولُ : حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ، وَهَذَا يَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا قَبْلُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ(٧)] ثُمَّ قَالَ : [وفي رواية : فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ(٨)] أَذْهَبَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْحَرَجَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ(٩)] إِلَّا رَجُلٌ [وفي رواية : امْرَأً(١٠)] [وفي رواية : امْرُؤٌ(١١)] اقْتَرَضَ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ [وفي رواية : لَقَدْ أَذْهَبَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ مُسْلِمٍ فَذَاكَ حَرَجٌ(١٢)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللَّهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا(١٣)] [وفي رواية : عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ - أَوْ قَالَ : رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ - إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا ، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ .(١٤)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا أَوْ قَالَ : بِظُلْمٍ فَذَلِكَ حَرِجَ وَهَلَكَ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا(١٦)] [وفي رواية : عِبَادَ اللَّهِ ، رَفَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا(١٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَفَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(١٨)] [وفي رواية : يَا عِبَادَ اللَّهِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ امْرِئٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(١٩)] [وفي رواية : يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(٢٠)] ، وَقَالَ : مَا أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ [وفي رواية : نَزَّلَ(٢١)] لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ [وفي رواية : تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً ، إِلَّا الْمَوْتَ وَالْهَرَمَ(٢٢)] [وفي رواية : فَسَأَلُوهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ(٢٣)] [وفي رواية : وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ فَقَالَ : عِبَادَ اللَّهِ ، تَدَاوَوْا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً ، إِلَّا دَاءً وَاحِدًا ؛ الْهَرَمَ ، فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ ، فَقَالَ : فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ عَلَى الْأَرْضِ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ .(٢٥)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ(٢٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ نَتَدَاوَى مِنْ كَذَا ؟ قَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالُوا : أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً ، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(٢٨)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ(٢٩)] [وفي رواية : تَدَاوَوْا ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً ، إِلَّا السَّامَ وَالْهَرَمَ(٣٠)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ(٣١)] [وفي رواية : فَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ(٣٢)] [، قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَقَعَدْتُ ، قَالَ : فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ(٣٣)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ(٣٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ أَعْرَابٌ(٣٥)] [وفي رواية : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَاتٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَكَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِ أَصْحَابِهِ الطَّيْرَ ، فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا(٣٦)] [وفي رواية : فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا(٣٧)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمَ ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ ، إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ(٣٨)] [وفي رواية : كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِنَا الرَّخَمَ ، مَا تَكَلَّمَ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ ، إِذْ جَاءَهُ أُنَاسٌ(٣٩)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَهُ الْأَعْرَابُ : نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، فَأُسْكِتَ النَّاسُ لَا يَتَكَلَّمُ غَيْرُهُمْ(٤٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ(٤١)] [وفي رواية : أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ ، فَأَكَبُّوا عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ ، فَأَشْفَقْنَا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَنَوْنَا مِنْهُمْ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ(٤٢)] [وفي رواية : وَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٣)] [وفي رواية : فَقَالُوا : عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِهِمْ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٤)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ فِي أَشْيَاءَ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ لَا بَأْسَ بِهَا(٤٥)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَحَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟(٤٦)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَالْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا ؟ لِأَشْيَاءَ لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ(٤٧)] [وفي رواية : شَهِدْتُ الْأَعَارِيبَ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ فِي كَذَا فِي كَذَا ؟(٤٨)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ نَحْوٍ حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ ، وَسَكَتَ النَّاسُ ، فَنَادَوْا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَتَدَاوَى ؟(٤٩)] [وفي رواية : أَفَنَتَدَاوَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ(٥٠)] [ قَالَ : وَكَانَ أُسَامَةُ حِينَ كَبِرَ يَقُولُ : هَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ الْآنَ ؟ ! قَالَ : وَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ هَلْ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا ؟ ، إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا ، فَذَلِكَ حَرَجٌ وَهُلْكٌ . قَالُوا : مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ ] [وفي رواية : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٥١)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسْجِدِ مِنًى ، فَأَتَاهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيُ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٢)] [وفي رواية : قَالَ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي مَا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٣)] [وفي رواية : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَجَّتِهِ مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ النَّاسُ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٤)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ لِلْإِنْسَانِ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٥)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمَرْءُ ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٥٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْإِنْسَانُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٧)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ(٥٨)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئًا خَيْرًا مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ(٥٩)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : الْخُلُقُ الْحَسَنُ(٦٠)] [وفي رواية : فَمَنْ أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٦١)] [وفي رواية : قَالُوا : فَأَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا(٦٢)] [وفي رواية : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِنَا الطَّيْرُ ، لَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ إِذْ جَاءَهُ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِي كَذَا ، أَفْتِنَا فِي كَذَا ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مِنَ الْأَعْرَابِ ، وَضَعَ اللَّهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ لِأَخِيهِ عِرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ(٦٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  4. (٤)الأحاديث المختارة١٣٠١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٣٨١٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٤٨٣·
  7. (٧)المعجم الكبير٤٧٦·
  8. (٨)شرح معاني الآثار٣٨١٨·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٦٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٨·صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·المعجم الكبير٤٦٤٤٧٩٤٨٢·المعجم الصغير٥٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٧·مسند الطيالسي١٣٣٠·السنن الكبرى٧٥٣٠·المستدرك على الصحيحين٤١٥·الأحاديث المختارة١٢٩٤·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٠٦٧·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٣٢٣٧·
  13. (١٣)المعجم الكبير٤٧١·
  14. (١٤)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  15. (١٥)المعجم الكبير٤٨٢·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  17. (١٧)المعجم الكبير٤٦٣·
  18. (١٨)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  19. (١٩)المعجم الكبير٤٨٣·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٤٨٠·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٦٣٨٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٦٨٠·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٧٥٣٠·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٤٦٣·الأحاديث المختارة١٢٩٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٤٨٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٦٨١·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٦٠٧٠·
  31. (٣١)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٤٨٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٨٦٧٩·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٤٦٤·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين٤١٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٤٦٣·
  37. (٣٧)سنن البيهقي الكبرى١٩٦١٧·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٦٣٨٦·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٤٦٤·
  41. (٤١)المعجم الصغير٥٦٠·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٤٨٠·
  43. (٤٣)مسند الطيالسي١٣٣٠·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٤٦٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٤٦٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٤٦٩·الأحاديث المختارة١٢٩٧·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  48. (٤٨)مسند الحميدي٨٤٤·
  49. (٤٩)المعجم الكبير٤٨٣·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
  51. (٥١)مسند أحمد١٨٦٨١·
  52. (٥٢)المعجم الأوسط٣٦٩·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٤٨١·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٤٧٥·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٤٨٣·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٤٦٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير٤٦٦·المستدرك على الصحيحين٨٢٩٩·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٢٥٨٢٣·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٤٦٣·الأحاديث المختارة١٢٩٥·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٤٨٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير٤٧١·المعجم الأوسط٦٣٨٦·المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٤٨٨·
  63. (٦٣)المستدرك على الصحيحين٨٣٠٧·
مقارنة المتون220 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3855
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الطَّيْرُ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

الْأَعْرَابُ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

الْهَرَمُ(المادة: الهرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَرِمَ ) ( س ) فِيهِ " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَهْرَمَيْنِ ، الْبِنَاءِ وَالْبِئْرِ " هَكَذَا رُوِيَ بِالرَّاءِ ، وَالْمَشْهُورُ بِالدَّالِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ . الْهَرَمُ : الْكِبَرُ . وَقَدْ هَرِمَ يَهْرَمُ فَهُوَ هَرِمٌ . جَعَلَ الْهَرَمَ دَاءً تَشْبِيهًا بِهِ ، لِأَنَّ الْمَوْتَ يَتَعَقَّبُهُ كَالْأَدْوَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ " ، أَيْ مَظِنَّةٌ لِلْهَرَمِ . قَالَ الْقُتَيْبِيَّ : هَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ ، وَلَسْتُ أَدْرِي أرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَدَأَهَا أَمْ كَانَتْ تُقَالُ قَبْلَهُ ؟

لسان العرب

[ هرم ] هرم : الْهَرَمُ : أَقْصَى الْكِبَرِ ، هَرِمَ - بِالْكَسْرِ - يَهْرَمُ هَرَمًا وَمَهْرَمًا ، وَقَدْ أَهْرَمَهُ اللَّهُ فهو هَرِمٌ مِنْ رِجَالٍ هَرِمِينَ وَهَرْمَى ، كُسِّرَ عَلَى فَعْلَى لِأَنَّهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي يُصَابُونَ بِهَا وَهُمْ لَهَا كَارِهُونَ ، فَطَابَقَ بَابَ فَعِيلٍ الَّذِي بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، نَحْوَ قَتْلَى وَأَسْرَى ، فَكُسِّرَ عَلَى مَا كُسِّرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ ، وَالْأُنْثَى هَرِمَةٌ مِنْ نِسْوَةٍ هَرِمَاتٍ وَهَرْمَى ، وَقَدْ أَهْرَمَهُ الدَّهْرُ وَهَرَّمَهُ ، قَالَ : إِذَا لَيْلَةٌ هَرَّمَتْ يَوْمَهَا أَتَى بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمٌ فَتِيُّ وَالْمَهْرَمَةُ : الْهَرَمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَرْكُ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ أَيْ مَظِنَّةٌ لِلْهَرَمِ ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هَذِهِ الْكَلِمَةُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ . قَالَ : وَلَسْتُ أَدْرِي أَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْتَدَأَهَا أَمْ كَانَتْ تُقَالُ قَبْلَهُ ؟ وَفُلَانٌ يَتَهَارَمُ : يُرِي مِنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ هَرِمٌ وَلَيْسَ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا الْهَرَمَ ; الْهَرَمُ : الْكِبَرُ ، جَعَلَ الْهَرَمَ دَاءً تَشْبِيهًا بِهِ ; لِأَنَّ الْمَوْتَ يَتَعَقَّبُهُ كَالْأَدْوَاءِ . وَابْنُ هِرْمَةٍ : آخِرُ وَلَدِ الشَّيْخِ وَالْعَجُوزِ ، وَعَلَى مِثَالِهِ ابْنُ عِجْزَةٍ . وَيُقَالُ : وُلِدَ لِهِرْمَةٍ . وَمَا عِنْدَهُ هُرْمَانَةٌ وَلَا مَهْرَمٌ أَيْ مَطْمَعٌ ، وَقَدَحٌ هَرِمٌ : مُنْثَلِمٌ - عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَنْشَدَ لِلْجَعْدِيِّ : جَوْزٌ كَجَوْزِ الْحِمَارِ جَرَّدَهُ الْـ ـخَرَّاسُ لَا نَاقِسٌ وَلَا هَرِمُ وَالْهَرْمُ - بِالتَّسْكِينِ : ضَرْبٌ مِنَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    683 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جوابه الأعراب حين سألوه : ما خير ما أعطي العبد ؟ بقوله لهم : " خلق حسن " . 5153 - حدثنا يونس ، ثنا سفيان ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : شهدت النبي صلى الله عليه وسلم والأعراب يسألونه : ما خير ما أعطي العبد ؟ قال : " خلق حسن " . 5154 - وحدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، فذكر بإسناده مثله ، غير أنه قال : قيل : يا رسول الله ، ولم يذكر سؤال الأعراب إياه . فقال قائل منكرا لهذا الحديث : فقد وجدنا العبد يعطى الإيمان ، أفيجوز أن يكون حسن الخلق خيرا منه ؟ ! فكان جوابنا له أن حسن الخلق قد يقع على أشياء مختلفة ، منها لين العريكة ، ومنها السجية التي يحمدها بعض الناس من بعض ، ومنها الدين ، ومنها قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : (وإنك لعلى خلق عظيم([ القلم : 4 ] ، أي : على دين عظيم . 5155 - كما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن مجاهد ( وإنك لعلى خلق عظيم(، أي : على الدين وأهل العربية يميلون إلى هذا التأويل ، منهم الفراء ، فكان معنى الخلق الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ما أعطي العبد هو الدين الحسن . وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا الباب . 5156 - ما قد حدثنا محمد أبو أمية ، ثنا محمد بن سعيد ابن الأصبهاني ، حدثنا حفص بن غياث ، عن عاصم ، عن عوسجة ، [ عن عبد الله بن أبي الهذيل ] ، عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم أحسنت خلقي ، فأحسن خلقي " ، ومعناه عندنا - والله أعلم - : فأحسن ديني . وروي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل فيه . 5157 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا شريك . وما قد حدثنا الحسن بن عبد الله البالسي ، حدثنا الهيثم بن جميل ، حدثنا شريك ، ثم اجتمعا ، فقالا : عن خلف بن حوشب ، عن ميمون بن مهران قال : قلت لأم الدرداء : هل تحفظين عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : نعم ، سمعته يقول : " أثقل ما يوضع في الميزان الخلق الحسن " ، فكان ذلك عندنا - والله أعلم - على الدين الحسن . وروي عنه أيضا مما يدخل فيه . 5158 - ما قد حدثنا يونس ، حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني الليث بن سعد ، عن ابن الهاد ، عن عمرو بن أبي عم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الطِّبِّ . بَابُ الرَّجُلِ يَتَدَاوَى 3855 3850 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ النَّمَرِيُّ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ ، فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ هَهُنَا ، وَهَهُنَا فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ فَقَالَ : تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي2 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث