حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الصميعي: 2180
3357
باب جامع الطلاق

أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ بَجَالَةَ ، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ :

كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، فَأَتَى كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَةٍ « أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَحَرَمِهِمْ ، وَانْهُوهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ » فَقَتَلْنَا ثَلَاثَ سَوَاحِرَ ، وَفَرَّقْنَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَحُرْمَتِهِ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَصَنَعَ طَعَامًا ثُمَّ دَعَا الْمَجُوسَ ، وَعَرَضَ السَّيْفَ عَلَى فَخِذِهِ ، فَأَكَلُوا بِغَيْرِ زَمْزَمَةٍ ، ج٧ / ص١٢٠وَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنْ وَرِقٍ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخَذَ مِنَ الْمَجُوسِ جِزْيَةً حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ
معلقمرفوع· رواه عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الشافعي

    قد اختلف كلام الشافعي في بجالة فقال في الحدود هو مجهول وقال في الجزية حديثه ثابت

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف القرشي
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة31هـ
  2. 02
    بجالة بن عبدة التميمى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:سمع
    الوفاة71هـ
  3. 03
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:ناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    سعيد بن منصور
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    الوفاة226هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 96) برقم: (3039) ومالك في "الموطأ" (1 / 395) برقم: (568) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 410) برقم: (1145) والنسائي في "الكبرى" (8 / 89) برقم: (8734) وأبو داود في "سننه" (3 / 133) برقم: (3040) والترمذي في "جامعه" (3 / 241) برقم: (1694) ، (3 / 242) برقم: (1695) والدارمي في "مسنده" (3 / 1625) برقم: (2539) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 119) برقم: (3357) ، (7 / 120) برقم: (3358) ، (7 / 120) برقم: (3359) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 136) برقم: (16594) ، (8 / 247) برقم: (17220) ، (9 / 189) برقم: (18725) ، (9 / 189) برقم: (18723) والدارقطني في "سننه" (3 / 92) برقم: (2142) ، (3 / 93) برقم: (2143) ، (3 / 94) برقم: (2145) ، (3 / 94) برقم: (2144) وأحمد في "مسنده" (1 / 411) برقم: (1663) ، (1 / 416) برقم: (1678) ، (1 / 420) برقم: (1691) والطيالسي في "مسنده" (1 / 181) برقم: (222) والحميدي في "مسنده" (1 / 186) برقم: (65) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 166) برقم: (860) ، (2 / 167) برقم: (861) ، (2 / 168) برقم: (862) والبزار في "مسنده" (3 / 264) برقم: (1075) ، (3 / 268) برقم: (1079) وعبد الرزاق في "مصنفه" (6 / 49) برقم: (10042) ، (6 / 68) برقم: (10095) ، (6 / 68) برقم: (10094) ، (10 / 180) برقم: (18824) ، (10 / 181) برقم: (18826) ، (10 / 325) برقم: (19331) ، (10 / 327) برقم: (19339) ، (10 / 367) برقم: (19468) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 71) برقم: (10868) ، (14 / 593) برقم: (29585) ، (17 / 408) برقم: (33317) ، (17 / 409) برقم: (33319) ، (17 / 409) برقم: (33320) ، (17 / 410) برقم: (33323) ، (17 / 410) برقم: (33322) ، (17 / 410) برقم: (33321) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 261) برقم: (2319) والطبراني في "الأوسط" (3 / 375) برقم: (3446)

الشواهد86 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
المنتقى
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف عبد الرزاق (١٠/١٨١) برقم ١٨٨٢٦

وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ فِي الْمَسْجِدِ فِيهِ : النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبُوهُمْ ، فَقَالَ : احْكُكْهَا يَا غُلَامُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لَا أَحُكُّهَا وَهِي فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي شَغَلَنِي الْقُرْآنُ ، وَشَغَلَكَ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ ، إِذْ تَعْرِضُ رِدَاءَكَ عَلَى عُنُقِكَ بِبَابِ ابْنِ الْعَجْمَاءِ ، قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ [وفي رواية : أَخَذَ(٢)] [وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : قَبِلَ(٣)] الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَرَجَ فَمَرَّ عَلَى نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ فِي هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ لَيْسُوا مِنَ الْعَرَبِ ، وَلَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ يَعْنِي الْمَجُوسَ(٤)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ : مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ وَلَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ ؟(٥)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ فِي أَمْرِهِمْ ؟(٦)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ(٧)] حَتَّى شَهِدَ [وفي رواية : حَتَّى أَخْبَرَهُ(٨)] [وفي رواية : أَخْبَرَنِي(٩)] عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١٠)] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ [أَهْلِ(١١)] هَجَرَ [وفي رواية : لَمْ يَأْخُذْ عُمَرُ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَهَا مِنْهُمْ(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٣)] [وَسُئِلَ عَنْهُمْ(١٤)] [: سُنُّوا بِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : سُنَّتُهُمْ(١٦)] [سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ(١٧)] [وفي رواية : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ : الْمَجُوسُ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَاحْمِلُوهُمْ عَلَى مَا تَحْمِلُونَ عَلَيْهِ أَهْلَ الْكِتَابِ(١٨)] [وفي رواية : لَمَّا خَرَجَ الْمَجُوسِيُّ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُهُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيَّرَهُ بَيْنَ الْجِزْيَةِ وَالْقَتْلِ ، فَاخْتَارَ الْجِزْيَةَ(١٩)] [قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُنْتُ جَالِسًا بِبَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْهُمْ ثُمَّ خَرَجَا ، فَقُلْتُ : مَاذَا قَضَى بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيكُمْ ؟ فَقَالَا : الْإِسْلَامُ أَوِ الْقَتْلُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَأَخَذَ النَّاسُ بِقَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَتَرَكُوا قَوْلِي(٢٠)] ، قَالَ : وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ : أَنِ اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ [وفي رواية : سَمِعْتُ بَجَالَةَ يُحَدِّثُ أَبَا الشَّعْثَاءِ ، وَعَمْرَو بْنَ أَوْسٍ ، عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِ دَرَجِ(٢١)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَعَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، فَحَدَّثَهُمَا بَجَالَةُ سَنَةَ سَبْعِينَ ، عَامَ حَجَّ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ عِنْدَ دَرَجِ(٢٢)] [زَمْزَمَ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ(٢٣)] [عَلَى الْمَنَاذِرِ(٢٤)] [وفي رواية : عَلَى مَنَاذِرَ(٢٥)] [وفي رواية : عَلَى الْمَنَاذِرِ(٢٦)] [، فَأَتَاهُ(٢٧)] [وفي رواية : فَأَتَانَا(٢٨)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَنَا(٢٩)] [وفي رواية : فَأَتَى(٣٠)] [وفي رواية : فَقَدِمَ عَلَيْنَا(٣١)] [كِتَابُ عُمَرَ(٣٢)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٣٣)] [: اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ(٣٤)] [- وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : وَسَاحِرَةٍ -(٣٥)] ، وَفَرِّقْ [وفي رواية : فَرِّقُوا(٣٦)] بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَحَرِيمِهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ(٣٧)] [وفي رواية : فَجَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ انْظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلَكَ فَخُذْ مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ(٣٨)] ، وَلَا يُزَمْزَمَنَّ [وفي رواية : وَانْهُوهُمْ(٣٩)] [وفي رواية : وَانْهَهُمْ(٤٠)] [عَنِ الزَّمْزَمَةِ(٤١)] وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ [وفي رواية : قَبْلَ مَوْتِهِ(٤٢)] [وفي رواية : قَبْلَ وَفَاتِهِ(٤٣)] بِسَنَةٍ [وفي رواية : بِشَهْرٍ(٤٤)] [وفي رواية : كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ « أَنْ فَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ حُرَمِهِمْ كَيْمَا نُلْحِقَهُمْ بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٤٥)] [وفي رواية : أَنِ اعْرِضُوا عَلَى مَنْ قِبَلَكُمْ مِنَ الْمَجُوسِ أَنْ يَدَعُوا نِكَاحَ أُمَّهَاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ وَيَأْكُلُوا جَمِيعًا كَيْمَا يَلْحَقُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ(٤٦)] [، وَاقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ(٤٧)] [وفي رواية : أَنِ اضْرِبُوا(٤٨)] [وفي رواية : كَتَبَ إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِقَتْلِ(٤٩)] [الزَّمَازِمَةَ ، حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمَجُوسِ وَبَيْنَ حُرْمَتِهِ(٥٠)] [وفي رواية : وَأَنْ تُنْزَعَ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ حَرِيمِهَا(٥١)] [، وَاقْتُلُوا السَّحَرَةَ(٥٢)] [وفي رواية : وَأَنْ يُقْتَلَ كُلُّ سَاحِرٍ(٥٣)] ، قَالَ : فَأَرْسَلَنَا فَوَجَدْنَا ثَلَاثَ سَوَاحِرَ ، فَضَرَبْنَا أَعْنَاقَهُنَّ [وفي رواية : فَقَتَلْنَا ثَلَاثَ(٥٤)] [وفي رواية : فَقَتَلْنَا فِي يَوْمٍ ثَلَاثَةَ(٥٥)] [سَوَاحِرَ(٥٦)] ، وَجَعَلْنَا نَسْأَلُ الرَّجُلَ : مَنْ عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : أُمُّهُ ، أُخْتُهُ ، ابْنَتُهُ ، فَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ [وفي رواية : وَجَعَلْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَحَرِيمِهَا(٥٧)] [وفي رواية : وَجَعَلْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ حَرِيمِهِ(٥٨)] [وفي رواية : وَفَرَّقْنَا بَيْنَ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمَجُوسِ وَحُرْمَتِهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَحَرِيمِهِ(٦٠)] [وفي رواية : وَجَعَلْنَا نُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ حَرِيمَتِهِ(٦١)] [وفي رواية : وَحَرِيمَتِهِ(٦٢)] [فِي كِتَابِ اللَّهِ(٦٣)] [تَعَالَى(٦٤)] [وفي رواية : قَالَ : وَكُنَّا إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ شَابَّةً نَزَعْنَاهَا مِنْ حَرِيمِهَا وَأَنْكَحْنَاهَا آخَرَ ، وَإِذَا كَانَتْ عَجُوزًا نَهَيْنَا عَنْهَا وَزَجَرْنَا عَنْهَا(٦٥)] ، وَصَنَعَ جَزْءٌ طَعَامًا كَثِيرًا ، وَأَعْرَضَ السَّيْفَ فِي حِجْرِهِ [وفي رواية : وَصَنَعَ طَعَامًا كَثِيرًا ، فَدَعَا(٦٦)] [وفي رواية : وَدَعَا(٦٧)] [الْمَجُوسَ(٦٨)] [وفي رواية : فَدَعَاهُمْ(٦٩)] [وَعَرَضَ(٧٠)] [وفي رواية : فَعَرَضَ(٧١)] [السَّيْفَ عَلَى فَخِذِهِ(٧٢)] ، وَقَالَ : لَا يُزَمْزِمَنَّ أَحَدٌ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَأَلْقَوْا أَخِلَّةً مِنْ فِضَّةٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ بِهَا ، حِمْلَ بَغْلٍ مَاسَدَهَهَا [وفي رواية : فَأَلْقَوْا(٧٣)] [وفي رواية : وَأَلْقَوْا(٧٤)] [قَدْرَ(٧٥)] [وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ(٧٦)] [وفي رواية : أَوْ بَغْلَتَيْنِ(٧٧)] [مِنْ وَرِقٍ(٧٨)] [وفي رواية : مِنَ الْوَرِقِ(٧٩)] [، وَأَكَلُوا(٨٠)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا(٨١)] [بِغَيْرِ(٨٢)] [وفي رواية : مِنْ غَيْرِ(٨٣)] [زَمْزَمَةٍ(٨٤)] [وفي رواية : فَأَكَلُوا وَلَمْ يُزَمْزِمُوا(٨٥)] [وفي رواية : فَكَتَبَ بِهَذَا أَبُو مُوسَى إِلَى جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَدَعَا الزَّمَازِمَةَ فَتَكَلَّمُوا(٨٦)] ، قَالَ : وَأَمَّا شَأْنُ أَبِي بُسْتَانٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجُنْدُبٍ : جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبٌ يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فَإِذَا أَبُو بُسْتَانٍ يَلْعَبُ فِي أَسْفَلِ الْحِصْنِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ - وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ - وَالنَّاسُ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ عَلَى سُورِ الْقَصْرَ - يَعْنِيَ وَسَطَ الْقَصْرِ - فَقَالَ جُنْدُبٌ : وَيْلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا يَلْعَبُ بِكُمْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَفِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ ، إِنَّمَا هُوَ فِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، وَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَتَلَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَمْ يَقْتُلْهُ ، وَذَهَبَ عَنْهُ السِّحْرُ ، فَقَالَ أَبُو بُسْتَانٍ : قَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِضَرْبَتِكَ وَسَجَنَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ وَتَنَقَّصَ ابْنَ أَخِيهِ أَثِيَّةَ ، وَكَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، حَتَّى حَمَلَ عَلَى صَاحِبِ السِّجْنِ فَقَتَلَهُ وَأَخْرَجَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَفِي مَضْرَبِ السُّحَّارِ يُسْجَنُ جُنْدُبٌ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الْأَوَائِلُ فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلْمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقُّ يُطْلَقُ جُنْدُبٌ أَوْ يُقَاتَلُ فَنَالَ مِنْ عُثْمَانَ فِي قَصِيدَتِهِ هَذِهِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا يُقَاتِلُ ، حَتَّى مَاتَ لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنْ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ : مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أُؤَمِّنُهُ وَلَا أَرُدُّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠١٨٧٢٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٠٣٩·سنن أبي داود٣٠٤٠·جامع الترمذي١٦٩٤١٦٩٥·مسند أحمد١٦٦٣·مسند الدارمي٢٥٣٩·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٣·سنن الدارقطني٢١٤٢٢١٤٣·مسند البزار١٠٧٩·مسند الحميدي٦٥·السنن الكبرى٨٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٦٦٣·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٥·
  5. (٥)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٥·
  7. (٧)مسند البزار١٠٧٥·
  8. (٨)جامع الترمذي١٦٩٥·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·
  9. (٩)جامع الترمذي١٦٩٤·مسند أحمد١٦٩١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٠٠٩٤١٩٣٣١١٩٣٣٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٥·سنن الدارقطني٢١٤٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٤١٧٢٢٠١٨٧٢٣١٨٧٢٤١٨٧٢٥·مسند الطيالسي٢٢٢·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  11. (١١)المعجم الأوسط٣٤٤٦·مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٨٣٣٣١٩٣٣٣٢٠·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٥١٨٨٢٤١٩٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٥·سنن الدارقطني٢١٤٢٢١٤٣·مسند البزار١٠٧٥·مسند الحميدي٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٢·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢١٤٤·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٥·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٢·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٨٣٣٣١٩٣٣٣٢٠·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٥١٩٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٥·مسند البزار١٠٧٥·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٢·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٨٦٨٣٣٣١٩٣٣٣٢٠·مصنف عبد الرزاق١٠٠٩٥١٩٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٥·مسند البزار١٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٢·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٣٤٤٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٦٧٨·
  20. (٢٠)سنن الدارقطني٢١٤٤·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٠٣٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  24. (٢٤)سنن الدارقطني٢١٤٣·
  25. (٢٥)جامع الترمذي١٦٩٤·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٢١٤٣·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٢٣·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٠٣٩·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٨٥٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٨٨٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠·المنتقى١١٤٥·
  29. (٢٩)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند البزار١٠٧٩·
  30. (٣٠)مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٩٤٦٨·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  31. (٣١)سنن الدارقطني٢١٤٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٠٣٩·سنن أبي داود٣٠٤٠·جامع الترمذي١٦٩٤·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٨٥٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠١٨٧٢٣·سنن الدارقطني٢١٤٢٢١٤٣·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٤١٧٢٢٠١٨٧٢٣١٨٧٢٤١٨٧٢٥·مسند الطيالسي٢٢٢·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  34. (٣٤)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٨٥٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٤١٧٢٢٠١٨٧٢٣·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٦٦٣·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٠٣٩·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٨·
  37. (٣٧)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠١٨٧٢٣·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·
  38. (٣٨)جامع الترمذي١٦٩٤·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  40. (٤٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٠٣٩·سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·
  43. (٤٣)سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  44. (٤٤)مسند البزار١٠٧٩·
  45. (٤٥)سنن سعيد بن منصور٣٣٥٨·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٣·
  47. (٤٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٣·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٨·
  48. (٤٨)سنن سعيد بن منصور٣٣٥٩·
  49. (٤٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٢·
  50. (٥٠)سنن سعيد بن منصور٣٣٥٩·
  51. (٥١)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٢·
  52. (٥٢)سنن سعيد بن منصور٣٣٥٩·
  53. (٥٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٢·
  54. (٥٤)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٨٥٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٤·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٠٤٠·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٥٨٥٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٨٨٢٦١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٩٤١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  57. (٥٧)سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  58. (٥٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢١·
  59. (٥٩)مسند البزار١٠٧٩·
  60. (٦٠)سنن أبي داود٣٠٤٠·
  61. (٦١)مسند أحمد١٦٦٣·سنن الدارقطني٢١٤٢·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢١·مصنف عبد الرزاق١٨٨٢٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٠٤٠·
  65. (٦٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٢·
  66. (٦٦)مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  67. (٦٧)مسند أحمد١٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠·
  68. (٦٨)صحيح البخاري٣٠٣٩·سنن أبي داود٣٠٤٠·جامع الترمذي١٦٩٥·مسند أحمد١٦٦٣١٦٩١·مسند الدارمي٢٥٣٩·المعجم الأوسط٣٤٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣١٧٣٣٣١٩٣٣٣٢٠٣٣٣٢١٣٣٣٢٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٠٠٩٤١٠٠٩٥١٨٨٢٤١٨٨٢٦١٩٣٣١١٩٣٣٩١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠١٨٧٢٣١٨٧٢٤١٨٧٢٥·سنن الدارقطني٢١٤٢٢١٤٤٢١٤٥·مسند البزار١٠٧٩·مسند الحميدي٦٥·مسند الطيالسي٢٢٢·السنن الكبرى٨٧٣٤·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١٨٦٢·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧٣٣٥٨٣٣٥٩·شرح مشكل الآثار٢٣١٩·
  69. (٦٩)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند البزار١٠٧٩·
  70. (٧٠)مسند أحمد١٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  71. (٧١)سنن أبي داود٣٠٤٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·
  72. (٧٢)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند أحمد١٦٦٣·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  73. (٧٣)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٨٨٢٦١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦١·
  74. (٧٤)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·
  76. (٧٦)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند البزار١٠٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  77. (٧٧)سنن أبي داود٣٠٤٠·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند البزار١٠٧٩·
  80. (٨٠)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·
  81. (٨١)سنن أبي داود٣٠٤٠·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·مسند البزار١٠٧٩·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  82. (٨٢)مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  83. (٨٣)مسند أحمد١٦٦٣·
  84. (٨٤)مسند أحمد١٦٦٣·مصنف عبد الرزاق١٠٠٤٢١٨٨٢٤١٩٤٦٨·سنن البيهقي الكبرى١٧٢٢٠·سنن الدارقطني٢١٤٢·مسند أبي يعلى الموصلي٨٦٠٨٦١·المنتقى١١٤٥·سنن سعيد بن منصور٣٣٥٧·
  85. (٨٥)سنن أبي داود٣٠٤٠·مسند البزار١٠٧٩·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٣٣٢٢·
مقارنة المتون111 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المنتقى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الصميعي2180
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بِسَنَةٍ(المادة: بسنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَنَنَ ) ‏ * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " السُّنَّةِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا‏ . ‏ وَالْأَصْلُ فِيهَا الطَّرِيقَةُ وَالسِّيرَةُ . ‏ وَإِذَا أُطْلِقَتْ فِي الشَّرْعِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهَا مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَى عَنْهُ وَنَدَبَ إِلَيْهِ قَوْلًا وَفِعْلًا ، مِمَّا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ‏ . ‏ وَلِهَذَا يُقَالُ فِي أَدِلَّةِ الشَّرْعِ : الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ ، أَيِ الْقُرْآنُ وَالْحَدِيثُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّمَا أُنَسَّى لِأَسُنَّ ) أَيْ إِنَّمَا أُدْفَعُ إِلَى النِّسْيَانِ لِأَسُوقَ النَّاسَ بِالْهِدَايَةِ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ ، وَأُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَحْتَاجُونَ أَنْ يَفْعَلُوا إِذَا عَرَضَ لَهُمُ النِّسْيَانُ‏ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَنْتُ الْإِبِلَ إِذَا أَحْسَنْتُ رِعِيَّتَهَا وَالْقِيَامَ عَلَيْهَا‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ " أَنَّهُ نَزَلَ الْمُحَصَّبُ وَلَمْ يَسُنَّهُ " أَيْ لَمْ يَجْعَلْهُ سُنَّةً يُعْمَلُ بِهَا‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ الشَّيْءَ لِسَبَبٍ خَاصٍّ فَلَا يَعُمُّ غَيْرَهُ‏ . ‏ وَقَدْ يَفْعَلُ لِمَعْنَى فَيَزُولُ ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَبْقَى الْفِعْلُ عَلَى حَالِهِ مُتَّبَعًا ، كَقَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لِلْخَوْفِ ، ثُمَّ اسْتَمَرَّ الْقَصْرُ مَعَ عَدَمِ الْخَوْفِ‏ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " رَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ " أَيْ أَنَّهُ لَمْ يَسُنَّ فِعْلَهُ لِكَافَّةِ الْأُمَّةِ ، وَلَكِنْ لِسَبَبٍ خَاصٍّ ، وَهُوَ أَنْ يُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّةَ أَصْحَابِهِ ، وَهَذَا

لسان العرب

[ سنن ] سنن : السِّنُّ : وَاحِدَةُ الْأَسْنَانِ . ابْنُ سِيدَهْ : السِّنُّ الضِّرْسُ ، أُنْثَى . وَمِنَ الْأَبَدِيَّاتِ : لَا آتِيكَ سِنَّ الْحِسْلِ ، أَيْ : أَبَدًا . وَفِي الْمُحْكَمِ : أَيْ مَا بَقِيَتْ سِنُّهُ ، يَعْنِي وَلَدَ الضَّبِّ ، وَسِنُّهُ لَا تَسْقُطُ أَبَدًا ؛ وَقَوْلُ أَبِي جَرْوَلٍ الْجُشَمِيِّ ، وَاسْمُهُ هِنْدٌ ، رَثَى رَجُلًا قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ فَحَكَمَ أَوْلِيَاؤُهُ فِي دِيَتِهِ فَأَخَذُوهَا كُلَّهَا إِبِلًا ثُنْيَانًا ، فَقَالَ فِي وَصْفِ إِبِلٍ أُخِذَتْ فِي الدِّيَةِ : فَجَاءَتْ كَسِنِّ الظَّبْيِ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا سَنَاءَ قَتِيلٍ أَوْ حَلُوبَةَ جَائِعِ مُضَاعَفَةً شُمَّ الْحَوَارِكِ وَالذُّرَى عِظَامَ مَقِيلِ الرَّأْسِ جُرْدَ الْمَذَارِعِ كَسِنِّ الظَّبْيِ أَيْ هِيَ ثُنْيَانٌ لِأَنَّ الثَّنِيَّ هُوَ الَّذِي يُلْقِي ثَنِيَّتَهُ ، وَالظَّبْيُ لَا تَنْبُتُ لَهُ ثَنِيَّةٌ قَطُّ ، فَهُوَ ثَنِيٌّ أَبَدًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْمُفَضَّلِ : لَا آتِيكَ سِنِي حِسْلٍ ، قَالَ : وَزَعَمُوا أَنَّ الضَّبَّ يَعِيشُ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَهُوَ أَطْوَلُ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ عُمْرًا ، وَالْجُمْعُ أَسْنَانٌ وَأَسِنَّةٌ ؛ الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، مِثْلُ قِنٍّ وَأَقْنَانٍ وَأَقِنَّةٍ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا سَافَرْتُمْ فِي خِصْبٍ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا وَإِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْجَدْبِ فَاسْتَنْجُوا . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ فِي التَّهْذِيبِ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : لَا أَعْرِفُ الْأَسِنَّةَ إِلَّا جَمْعَ سِنَانٍ لِلرُّمْحِ ، فَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا فَكَأَنَّهَا جَمْع

جِزْيَةً(المادة: جزية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَزَا ) * فِي حَدِيثِ الضَّحِيَّةِ : " لَا تَجْزِي عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ " أَيْ لَا تَقْضِي . يُقَالُ جَزَى عَنِّي هَذَا الْأَمْرُ : أَيْ قَضَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ صَلَاةِ الْحَائِضِ : " قَدْ كُنَّ نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحِضْنَ ، فَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَجْزِينَ " أَيْ يَقْضِينَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا : أَيْ أَعْطَاهُ جَزَاءَ مَا أَسْلَفَ مِنْ طَاعَتِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : أَجْزَأَتْ عَنْهُ شَاةٌ ، بِالْهَمْزِ : أَيْ قَضَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِذَا أَجْرَيْتَ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ جَزَى عَنْكَ " وَيُرْوَى بِالْهَمْزِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ " قَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَأَنَّهُ لِمَ خَصَّ الصَّوْمَ وَالْجَزَاءَ عَلَيْهِ بِنَفْسِهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنْ كَانَتِ الْعِبَادَاتُ كُلُّهَا لَهُ وَجَزَاؤُهَا مِنْهُ ، وَذَكَرُوا فِيهِ وُجُوهًا مَدَارُهَا كُلُّهَا عَلَى أَنَّ الصَّوْمَ سِرٌّ بَيْنَ اللَّهِ وَالْعَبْدِ لَا يَطَّلِعُ عَلَيْهِ سِوَاهُ ، فَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ صَائِمًا حَقِيقَةً إِلَّا وَهُوَ مُخْلِصٌ فِي الطَّاعَةِ ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ كَمَا قَالُوا فَإِنَّ غَيْرَ الصَّوْمِ مِنَ الْعِبَادَاتِ يُشَارِكُهُ فِي سِرِّ الطَّاعَةِ ، كَالصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ، أَوْ فِي ثَوْبٍ نَجِسٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنَ الْأَسْرَارِ الْمُقْتَرِنَةِ بِالْعِبَادَاتِ الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا إِلَّا اللَّهُ وَصَاحِبُهَا . وَأَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي تَأْوِيلِ

مَجُوسِ(المادة: مجوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَجَسَ ) ( س ) فِيهِ " الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ " قِيلَ : إِنَّمَا جَعَلَهُمْ مَجُوسًا ; لِمُضَاهَاةِ مَذْهَبِهِمْ مَذْهَبَ الْمَجُوسِ ، فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَصْلَيْنِ ، وَهُمَا النُّورُ وَالظُّلْمَةُ ، يَزْعُمُونَ أَنَّ الْخَيْرَ مِنْ فِعْلِ النُّورِ ، وَالشَّرَّ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ . وَكَذَا الْقَدَرِيَّةُ يُضِيفُونَ الْخَيْرَ إِلَى اللَّهِ ، وَالشَّرَّ إِلَى الْإِنْسَانِ وَالشَّيْطَانِ . وَاللَّهُ تَعَالَى خَالِقُهُمَا مَعًا ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ مِنْهُمَا إِلَّا بِمَشِيئَتِهِ ، فَهُمَا مُضَافَانِ إِلَيْهِ ، خَلْقًا وَإِيجَادًا ، وَإِلَى الْفَاعِلَيْنِ لَهُمَا ، عَمَلًا وَاكْتِسَابًا .

لسان العرب

[ مجس ] مجس : الْمَجُوسِيَّةُ : نِحْلَةٌ ، وَالْمَجُوسِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَيْهَا ، وَالْجَمْعُ الْمَجُوسُ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ : الْمَجُوسُ وَالْيَهُودُ إِنَّمَا عُرِّفَ عَلَى حَدِّ يَهُودِيٍّ وَيَهُودٍ وَمَجُوسِيٍّ وَمَجُوسٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ دُخُولُ الْأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِمَا لِأَنَّهُمَا مَعْرِفَتَانِ مُؤَنَّثَانِ فَجَرَيَا فِي كَلَامِهِمْ مَجْرَى الْقَبِيلَتَيْنِ وَلَمْ يُجْعَلَا كَالْحَيَّيْنِ فِي بَابِ الصَّرْفِ ، وَأَنْشَدَ : أَحَارِ أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَدْرُ الْبَيْتِ لِامْرِئِ الْقَيْسِ وَعَجُزُهُ لِلتَّوْأَمِ الْيَشْكُرِيِّ ; قَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ : كَانَ امْرُؤُ الْقَيْسِ مِعَنًّا عِرِّيضًا ، يُنَازِعُ كُلَّ مَنْ قَالَ إِنَّهُ شَاعِرٌ ، فَنَازَعَ التَّوْأَمُ الْيَشْكُرِيَّ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ كُنْتَ شَاعِرًا فَمَلِّطْ أَنْصَافَ مَا أَقُولُ وَأَجِزْهَا ، فَقَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَصَاحٍ أُرِيكَ بَرْقًا هَبَّ وَهْنًا فَقَالَ التَّوْأَمُ : كَنَارِ مَجُوسَ تَسْتَعِرُ اسْتِعَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَرِقْتُ لَهُ وَنَامَ أَبُو شُرَيْحٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ هَدَأَ اسْتَطَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : كَأَنَّ هَزِيزَهُ بِوَرَاءِ غَيْبٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : عِشَارٌ وُلَّهٌ لَاقَتْ عِشَارَا فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَنْ عَلَا كَنَفَيْ أُضَاخٍ فَقَالَ التَّوْأَمُ : وَهَتْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن سعيد بن منصور

    3357 2180 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، سَمِعَ بَجَالَةَ ، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ : كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، فَأَتَى كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَةٍ « أَنِ اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ الْمَجُوسِ وَحَرَمِهِمْ ، وَانْهُوهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ » فَقَتَلْنَا ثَلَاثَ سَوَاحِرَ ، وَفَرَّقْنَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَحُرْمَتِهِ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَصَنَعَ طَعَامًا ثُمَّ دَعَا الْمَجُوسَ ، وَعَرَضَ السَّيْفَ عَلَى فَخِذِهِ ، فَأَكَلُوا بِغَيْرِ زَمْزَمَةٍ ، وَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنْ وَرِقٍ ، وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخَذَ مِنَ الْمَجُوسِ جِزْيَةً حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ <علم_جماعة

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث