اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن عائشة ومرة عن عروة وعمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيشوأكثر أصحاب ابن شهاب يقولون فيه عن عروة وعمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت هكذا يقولون عن ابن شهاب في هذا الحديث أم حبيبة لا يذكرون فاطمة بنت أبي حبيش وحديث ابن شهاب في هذا الباب مضطرب
على ابن أبي عدي في إسناده فقيل عنه كما ذكرنا وقيل عنه في إسناده عن عروة عن عائشة وقيل إن روايته عن عروة عن فاطمة أصح لأنها في كتابه كذلك وقد اختلف في سماع عروة من فاطمة
لم يُحكَمْ عليه
ابن رجب الحنبلي
رواه محمد بن عمرو عن الزهري وزاد فيه إذا كان دم الحيض فإنه أسود يعرف وقيل إنه وهم منه أيضا والمحفوظ عن الزهري في هذا الحديث ما رواه عنه أصحابه الحفاظ وليس فيه شيء من ذلك