حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 1278 / 1
1279
باب كيف التشهد

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ - ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    الفضيل بن عياض
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 166) برقم: (821) ، (1 / 167) برقم: (825) ، (2 / 63) برقم: (1172) ، (8 / 51) برقم: (6004) ، (8 / 59) برقم: (6038) ، (8 / 72) برقم: (6100) ، (9 / 116) برقم: (7105) ومسلم في "صحيحه" (2 / 13) برقم: (868) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 84) برقم: (216) ، (1 / 251) برقم: (705) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 698) برقم: (808) ، (1 / 702) برقم: (815) ، (1 / 710) برقم: (829) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 277) برقم: (1000) ، (5 / 274) برقم: (1952) ، (5 / 278) برقم: (1953) ، (5 / 279) برقم: (1954) ، (5 / 281) برقم: (1955) ، (5 / 284) برقم: (1959) ، (5 / 285) برقم: (1960) ، (5 / 291) برقم: (1965) ، (5 / 293) برقم: (1966) ، (5 / 294) برقم: (1967) ، (14 / 310) برقم: (6409) والحاكم في "مستدركه" (1 / 265) برقم: (983) ، (2 / 182) برقم: (2760) والنسائي في "المجتبى" (1 / 249) برقم: (1162) ، (1 / 250) برقم: (1163) ، (1 / 250) برقم: (1167) ، (1 / 250) برقم: (1166) ، (1 / 250) برقم: (1164) ، (1 / 251) برقم: (1169) ، (1 / 251) برقم: (1168) ، (1 / 251) برقم: (1170) ، (1 / 251) برقم: (1171) ، (1 / 271) برقم: (1277) ، (1 / 272) برقم: (1279) ، (1 / 276) برقم: (1298) ، (1 / 299) برقم: (1405) ، (1 / 647) برقم: (3279) والنسائي في "الكبرى" (1 / 374) برقم: (753) ، (1 / 374) برقم: (752) ، (1 / 375) برقم: (754) ، (1 / 376) برقم: (758) ، (1 / 376) برقم: (756) ، (1 / 376) برقم: (757) ، (1 / 377) برقم: (759) ، (1 / 378) برقم: (760) ، (1 / 378) برقم: (761) ، (2 / 68) برقم: (1201) ، (2 / 68) برقم: (1203) ، (2 / 78) برقم: (1222) ، (2 / 277) برقم: (1721) ، (5 / 227) برقم: (5508) ، (5 / 228) برقم: (5509) ، (7 / 141) برقم: (7672) ، (9 / 182) برقم: (10272) ، (9 / 182) برقم: (10273) ، (9 / 183) برقم: (10276) ، (10 / 295) برقم: (11548) وأبو داود في "سننه" (1 / 365) برقم: (965) ، (1 / 428) برقم: (1094) ، (2 / 203) برقم: (2114) والترمذي في "جامعه" (1 / 320) برقم: (294) ، (2 / 398) برقم: (1145) والدارمي في "مسنده" (2 / 845) برقم: (1375) ، (2 / 846) برقم: (1376) ، (3 / 1413) برقم: (2241) وابن ماجه في "سننه" (2 / 65) برقم: (949) ، (3 / 87) برقم: (1964) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 138) برقم: (2863) ، (2 / 138) برقم: (2864) ، (2 / 138) برقم: (2865) ، (2 / 148) برقم: (2899) ، (2 / 153) برقم: (2921) ، (2 / 174) برقم: (3014) ، (2 / 378) برقم: (4032) ، (3 / 214) برقم: (5883) ، (3 / 215) برقم: (5884) ، (7 / 146) برقم: (13943) ، (7 / 146) برقم: (13938) ، (7 / 146) برقم: (13942) والدارقطني في "سننه" (2 / 160) برقم: (1327) ، (2 / 161) برقم: (1328) ، (2 / 164) برقم: (1333) ، (2 / 165) برقم: (1335) ، (2 / 166) برقم: (1336) ، (2 / 167) برقم: (1338) ، (2 / 167) برقم: (1337) وأحمد في "مسنده" (2 / 829) برقم: (3613) ، (2 / 843) برقم: (3673) ، (2 / 867) برقم: (3778) ، (2 / 870) برقم: (3796) ، (2 / 903) برقم: (3935) ، (2 / 913) برقم: (3980) ، (2 / 913) برقم: (3978) ، (2 / 913) برقم: (3977) ، (2 / 916) برقم: (3994) ، (2 / 932) برقم: (4068) ، (2 / 934) برقم: (4079) ، (2 / 944) برقم: (4125) ، (2 / 950) برقم: (4162) ، (2 / 953) برقم: (4177) ، (2 / 963) برقم: (4223) ، (2 / 966) برقم: (4242) ، (2 / 969) برقم: (4254) ، (2 / 989) برقم: (4371) ، (2 / 1007) برقم: (4448) ، (2 / 1017) برقم: (4488) والطيالسي في "مسنده" (1 / 201) برقم: (246) ، (1 / 219) برقم: (273) ، (1 / 241) برقم: (302) ، (1 / 242) برقم: (303) ، (1 / 264) برقم: (336) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 13) برقم: (5084) ، (9 / 68) برقم: (5137) ، (9 / 150) برقم: (5235) ، (9 / 168) برقم: (5259) ، (9 / 236) برقم: (5350) ، (13 / 183) برقم: (7227) والبزار في "مسنده" (4 / 354) برقم: (1567) ، (5 / 17) برقم: (1583) ، (5 / 24) برقم: (1593) ، (5 / 62) برقم: (1640) ، (5 / 63) برقم: (1641) ، (5 / 63) برقم: (1642) ، (5 / 96) برقم: (1686) ، (5 / 111) برقم: (1704) ، (5 / 125) برقم: (1723) ، (5 / 136) برقم: (1737) ، (5 / 146) برقم: (1750) ، (5 / 150) برقم: (1755) ، (5 / 153) برقم: (1757) ، (5 / 187) برقم: (1797) ، (5 / 200) برقم: (1811) ، (5 / 297) برقم: (1927) ، (5 / 405) برقم: (2047) ، (5 / 417) برقم: (2060) ، (5 / 434) برقم: (2080) وابن حجر في "المطالب العالية" (4 / 182) برقم: (640) وعبد الرزاق في "مصنفه" (2 / 199) برقم: (3088) ، (2 / 200) برقم: (3090) ، (2 / 200) برقم: (3091) ، (6 / 187) برقم: (10517) ، (11 / 162) برقم: (20283) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (3 / 25) برقم: (2999) ، (3 / 28) برقم: (3000) ، (3 / 29) برقم: (3002) ، (3 / 30) برقم: (3003) ، (3 / 34) برقم: (3004) ، (3 / 41) برقم: (3018) ، (3 / 42) برقم: (3021) ، (3 / 44) برقم: (3024) ، (9 / 438) برقم: (17795) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 237) برقم: (1339) ، (1 / 237) برقم: (1338) ، (1 / 262) برقم: (1469) ، (1 / 266) برقم: (1492) ، (1 / 266) برقم: (1489) ، (1 / 275) برقم: (1544) ، (1 / 275) برقم: (1546) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 17) برقم: (2561) ، (9 / 409) برقم: (4356) ، (14 / 269) برقم: (6628) والطبراني في "الكبير" (10 / 39) برقم: (9910) ، (10 / 40) برقم: (9912) ، (10 / 40) برقم: (9911) ، (10 / 41) برقم: (9916) ، (10 / 41) برقم: (9914) ، (10 / 42) برقم: (9920) ، (10 / 42) برقم: (9919) ، (10 / 43) برقم: (9922) ، (10 / 43) برقم: (9921) ، (10 / 43) برقم: (9924) ، (10 / 44) برقم: (9927) ، (10 / 44) برقم: (9926) ، (10 / 44) برقم: (9925) ، (10 / 45) برقم: (9930) ، (10 / 45) برقم: (9933) ، (10 / 45) برقم: (9928) ، (10 / 45) برقم: (9932) ، (10 / 46) برقم: (9934) ، (10 / 46) برقم: (9935) ، (10 / 47) برقم: (9939) ، (10 / 47) برقم: (9938) ، (10 / 47) برقم: (9937) ، (10 / 49) برقم: (9943) ، (10 / 49) برقم: (9940) ، (10 / 49) برقم: (9941) ، (10 / 50) برقم: (9947) ، (10 / 50) برقم: (9944) ، (10 / 50) برقم: (9946) ، (10 / 51) برقم: (9950) ، (10 / 51) برقم: (9949) ، (10 / 51) برقم: (9948) ، (10 / 52) برقم: (9954) ، (10 / 53) برقم: (9959) ، (10 / 53) برقم: (9958) ، (10 / 53) برقم: (9956) ، (10 / 54) برقم: (9962) ، (10 / 54) برقم: (9961) ، (10 / 54) برقم: (9960) ، (10 / 54) برقم: (9963) ، (10 / 55) برقم: (9964) ، (10 / 55) برقم: (9965) ، (10 / 56) برقم: (9968) ، (10 / 98) برقم: (10105) ، (10 / 98) برقم: (10106) ، (10 / 211) برقم: (10528) والطبراني في "الأوسط" (1 / 211) برقم: (685) ، (3 / 42) برقم: (2417) ، (3 / 74) برقم: (2533) ، (3 / 127) برقم: (2693) ، (4 / 344) برقم: (4395) ، (5 / 25) برقم: (4580) ، (6 / 157) برقم: (6078) ، (6 / 321) برقم: (6527) ، (8 / 32) برقم: (7878) والطبراني في "الصغير" (2 / 19) برقم: (704) ، (2 / 94) برقم: (846)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٠/٥٦) برقم ٩٩٦٨

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أُخْبِرُكَ عَنْ هَدْيِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ وَفِعْلِهِ وَقَوْلِهِ فِيهَا ، وَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، كَانَ يُعَلِّمُنَا كَيْفَ نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ حِينَ نَقْعُدُ فِيهَا [وفي رواية : أُوتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ - أَوْ قَالَ : فَوَاتِحَ الْخَيْرِ - فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ . خُطْبَةُ الصَّلَاةِ(١)] [وفي رواية : فَأَمَّا خُطْبَةُ الصَّلَاةِ فَالتَّشَهُّدُ(٢)] [وفي رواية : وَحَدَّثَنِي عَنْ تَشَهُّدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ ، وَفِي آخِرِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : فَكُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ حِينَ أَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ . قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ - إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى -(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ . قَالَ : كُنَّا نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَ وَالْأَلِفَ(٤)] [وفي رواية : كَمَا نَحْفَظُ حُرُوفَ الْقُرْآنِ الْوَاوَاتِ وَالْأَلِفَاتِ(٥)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ ، قَالَ : التَّشَهُّدُ فِي الصَّلَاةِ(٦)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا كَانَ يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرَآنِ(٧)] [وفي رواية : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، وَكَفُّهُ بَيْنَ يَدَيْهِ :(٨)] [يَأْخُذُ(٩)] [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(١٠)] [عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ(١١)] [ وفي رواية : قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : قَالَ زَيْدٌ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُنَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ . ] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ ، نَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ قَالَ : فَعَلَّمَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٢)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْلَمُ شَيْئًا ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ :(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ عَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(١٤)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِلَّا أَنْ نُسَبِّحَ ، وَنُكَبِّرَ ، وَنَذْكُرَ اللَّهَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِمَ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَفَوَاتِحَهُ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ : إِذَا جَلَسْتُمْ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَقُولُوا(١٥)] [ وفي رواية : وفي رواية : أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ ، ] [ وفي رواية : وَزَعَمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ بِيَدِهِ ] [فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ :(١٦)] [وفي رواية : كُنَّا نَتَشَهَّدُ فِي الصَّلَاةِ ، فَنَقُولُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ(١٧)] [وفي رواية : دُونَ(١٨)] [عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، نُعَدِّدُ الْمَلَائِكَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ(١٩)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبِّرَ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَجَوَامِعَهُ - أَوْ جَوَامِعَهُ وَخَوَاتِمَهُ - فَأَمَرَنَا أَنْ نَقُولَ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ(٢٠)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ :(٢١)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ ، فَنُسَمِّي مَنْ عَلِمْنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا التَّشَهُّدَ ، فَكُنَّا نَتَعَلَّمُهُ كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدٌ مِنَّا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، قَالَ : قُولُوا(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ :(٢٣)] [وفي رواية : أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ :(٢٤)] [وفي رواية : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ قَالَ : فَعَلَّمَهُمُ التَّشَهُّدَ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَهُمْ بِالتَّشَهُّدِ(٢٦)] [فَقَالَ : قُولُوا(٢٧)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، وَكُلِّ مَلَكٍ نَعْلَمُ اسْمَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، ثُمَّ عَلَّمَنَا(٢٨)] [وفي رواية : كُنَّا نَقُولُ التَّحِيَّةُ فِي الصَّلَاةِ ، وَنُسَمِّي ، وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُولُوا :(٢٩)] [وفي رواية : كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى إِسْرَافِيلَ ، السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فِي الصَّلَاةِ فَقُولُوا(٣٠)] [وفي رواية : كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ، فَقَالَ : مَنِ الْقَائِلُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ ؟ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا :(٣١)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ ، كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ . قَالَ(٣٢)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، يَقُولُ : تَعَلَّمُوهَا فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ ، يَقُولُ :(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ :(٣٤)] : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ [وفي رواية : وَالصَّلَاةُ(٣٥)] وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٣٦)] عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، [وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٣٧)] [وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا(٣٨)] [وفي رواية : وَهُوَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ(٣٩)] [، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا : السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ(٤٠)] [اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤١)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٢)] [بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْنَا مَعَهُمُ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(٤٣)] [وفي رواية : وَأَهْلِ(٤٤)] [بَيْتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْنَا مَعَهُمْ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَصَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ(٤٥)] [قَالَ زُهَيْرٌ : عَقَلْتُ حِينَ كَتَبْتُهُ مِنَ الْحَسَنِ ، فَحَدَّثَنِي مِنْ حِفْظِهِ مِنَ الْحَسَنِ ، بِبَقِيَّتِهِ :(٤٦)] [وفي رواية : قَالَ زُهَيْرٌ : حَفِظْتُ عَنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ(٤٧)] [أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٤٨)] [أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ ، وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا(٤٩)] [. قَالَ زُهَيْرٌ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى حِفْظِي ؛ قَالَ : فَإِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ(٥٠)] [وفي رواية : تَمَّتْ(٥١)] [صَلَاتَكَ ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ(٥٢)] [وفي رواية : إِذَا قَضَيْتَ هَذَا أَوْ فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَجْلِسَ فَاجْلِسْ(٥٣)] [وفي رواية : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَذَا فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاثْبُتْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ(٥٤)] [قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : وَإِذَا قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ، فَقَدْ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْمَدْحَةِ لَهُ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، وَبِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَسْأَلُ بَعْدُ .(٥٥)] [وفي رواية : قَالَ أَبُو وَائِلٍ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا(٥٦)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا(٥٧)] [أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ ، وَفِي الْأَرْضِ .(٥٨)] [وفي رواية : فَإِذَا قُلْتُمْ هَذَا فَقَدْ دَخَلَ فِي قَوْلِكُمْ كُلُّ مَلَكٍ وَكُلُّ نَبِيٍّ وَكُلُّ عَبْدٍ صَالِحٍ(٥٩)] [وفي رواية : فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ ، فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(٦٠)] [وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا قُلْتَهَا أَصَابَتْ كُلَّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٦١)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ إِذَا قَالَهَا نَالَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَحَرَّ أَطْيَبَ الْكَلَامِ أَوْ مَا أَحَبَّ مِنَ الْكَلَامِ(٦٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ(٦٣)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ(٦٤)] [وفي رواية : وَلْيَتَخَيَّرْ(٦٥)] [مِنَ الدُّعَاءِ مَا أَعْجَبَهُ ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ(٦٦)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ ، فَيَدْعُو بِهِ(٦٧)] [وفي رواية : ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مَا شَاءَ(٦٨)] [وفي رواية : ثُمَّ نَتَخَيَّرُ الْكَلَامَ(٦٩)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ(٧٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الثَّنَاءِ مَا شَاءَ(٧١)] [قَالَ : ثُمَّ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ ، وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ(٧٢)] [وفي رواية : ثُمَّ يَدْعُو إِلَهَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَنْصَرِفُ(٧٣)] [وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ(٧٤)] [وفي رواية : إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَخْطُبَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ فَلْيَبْدَأْ وَلْيَقُلِ(٧٥)] [: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ(٧٦)] [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ(٧٧)] [وَنَسْتَغْفِرُهُ(٧٨)] [وفي رواية : أَسْتَعِينُهُ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ(٧٩)] [، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ(٨٠)] [وفي رواية : ثُمَّ يَقْرَأُ الثَّلَاثَ الْآيَاتِ(٨١)] [ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ، إِلَى آخِرِ الْآيَةِ : اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . ] [وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا(٨٢)] [ثُمَّ يَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِهِ(٨٣)] [وفي رواية : ثُمَّ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ(٨٤)] [وفي رواية : ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ تَعْمِدُ لِحَاجَتِكَ(٨٦)] [وفي رواية : ثُمَّ تَتَكَلَّمُ بِحَاجَتِكَ(٨٧)] [وفي رواية : وَيَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ . قَالَ عَبْثَرٌ : فَفَسَّرَهُ لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ،(٨٨)] [يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً(٨٩)] [وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ، اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(٩٠)] [قَالَ : وَيُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ : اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا لِسُبُلِ السَّلَامِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِيهَا ، وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .(٩١)] [وفي رواية : كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ إِذَا جَلَسْنَا فِي الصَّلَاةِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَخَوَاتِمَهُ ، قَالَ : فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ وَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا كَلِمَاتٍ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ : اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَجَنِّبْنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَسْمَاعِنَا ، وَأَبْصَارِنَا ، وَقُلُوبِنَا ، وَأَزْوَاجِنَا ، وَذُرِّيَّاتِنَا ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعَمِكَ ، مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ ، قَابِلِينَ لَهَا وَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٢)] [وفي رواية : قَابِلِينَ بِهَا ، فَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا(٩٣)] [وفي رواية : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هُوَ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ نَنْتَهِي إِلَى مَا عَلِمْنَا(٩٤)] [وفي رواية : حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ : ثَنَا زُهَيْرٌ قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ فَقُلْتُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ قَدْ زَادَ فِي خُطْبَةٍ : الصَّلَوَاتُ وَالْمُبَارَكَاتُ قَالَ : فَأْتِهِ فَقُلْ لَهُ : إِنَّ الْأَسْوَدَ يَنْهَاكَ وَيَقُولُ لَكَ : إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللَّهِ فِي يَدِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشَهُّدَ عَبْدِ اللَّهِ(٩٥)] ثُمَّ يَسْأَلُ مَا بَدَا لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَمَغْفِرَتِهِ ، كَلِمَاتٌ يَسِيرَةٌ لَا يُطِيلُ بِهَا الْقُعُودَ ، وَكَانَ يَقُولُ : أُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَسْأَلَتُكُمُ اللَّهَ حِينَ يَقْعُدُ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ وَيَقْضِي التَّحِيَّةَ أَنْ يَقُولَ بَعْدَ ذَلِكَ : سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَأَصْلِحْ لِي عَمَلِي ؛ إِنَّكَ تَغْفِرُ الذُّنُوبَ لِمَنْ تَشَاءُ ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي ، يَا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ ، يَا رَحْمَنُ ارْحَمْنِي ، يَا عَفُوُّ اعْفُ عَنِّي ، يَا رَؤُوفُ ارْأُفْ بِي ، يَا رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكَرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ، وَطَوِّقْنِي حُسْنَ عِبَادَتِكَ ، يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ، يَا رَبِّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَآتِنِي شَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَقِنِي السَّيِّئَاتِ ، وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ، وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ . ثُمَّ مَا كَانَ مِنْ دُعَائِكُمْ فَلْيَكُنْ فِي تَضَرُّعٍ وَإِخْلَاصٍ ؛ فَإِنَّهُ يُحِبُّ تَضَرُّعَ عَبْدِهِ إِلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١٩٦٤·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·
  3. (٣)صحيح ابن خزيمة٨١٥·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٨٠٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٩٩٥٨·
  6. (٦)جامع الترمذي١١٤٥·
  7. (٧)سنن الدارقطني١٣٣٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٦١·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٤·شرح معاني الآثار١٤٨٩·
  10. (١٠)مسند البزار١٦٤١·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٢٤·مسند البزار١٦٤١·
  12. (١٢)مسند أحمد٤٠٧٩·
  13. (١٣)السنن الكبرى٧٥٦·
  14. (١٤)مسند البزار١٧٥٥١٧٥٧·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢٨٩٩·
  16. (١٦)سنن أبي داود٩٦٧·مسند أحمد٤٠٦٨·مسند الدارمي١٣٧٦·صحيح ابن حبان١٩٦٥·المعجم الكبير٩٩٥٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٤·
  17. (١٧)السنن الكبرى١١٥٤٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٣·
  19. (١٩)السنن الكبرى١١٥٤٨·
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٣٠٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٨٢١·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٩٢٢·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٩٢١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٤٣٧١·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٩·سنن الدارقطني١٣٣٣١٣٣٥·
  25. (٢٥)مصنف عبد الرزاق٣٠٩١·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان١٩٥٣·
  27. (٢٧)صحيح البخاري١١٧٢·مسند أحمد٣٩٣٥·صحيح ابن حبان٦٤٠٩·المعجم الكبير٩٩٢٤٩٩٣٦٩٩٤٦·مصنف عبد الرزاق٣٠٩١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٩٢٠·
  29. (٢٩)صحيح البخاري١١٧٢·
  30. (٣٠)مسند الدارمي١٣٧٥·
  31. (٣١)المعجم الكبير٩٩١٠·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٩٩٤·
  33. (٣٣)مسند البزار١٥٨٣·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه٩٥١·مسند البزار١٥٦٧١٦٤٠١٨١١·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٢٩٢١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٦٥٢٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٨٢١٨٢٥١١٧٢٦٠٠٤٦٠٣٨٦١٠٠٧١٠٥·صحيح مسلم٨٦٨·سنن أبي داود٩٦٥١٠٩٤٢١١٤·جامع الترمذي٢٩٤١١٤٥·سنن ابن ماجه٩٤٩١٩٦٤·مسند أحمد٣٦١٣٣٦٧٣٣٧٧٨٣٩٣٥٣٩٧٧٣٩٧٨٣٩٨٠٣٩٩٤٤٠٦٨٤٠٧٩٤١٢٥٤١٦٢٤١٧٧٤٢٢٣٤٢٤٢٤٣٧١٤٤٤٨٤٤٨٨·مسند الدارمي١٣٧٥١٣٧٦٢٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٥٢١٩٥٣١٩٥٤١٩٥٥١٩٥٩١٩٦٠١٩٦٥١٩٦٦١٩٦٧٦٤٠٩·صحيح ابن خزيمة٨٠٨٨١٠٨١٥٨٢٩·المعجم الكبير٩٩١٠٩٩١٢٩٩١٤٩٩١٦٩٩١٩٩٩٢٠٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٤٩٩٢٥٩٩٢٦٩٩٢٧٩٩٣٠٩٩٣٣٩٩٣٤٩٩٣٥٩٩٣٧٩٩٣٨٩٩٣٩٩٩٤٠٩٩٤١٩٩٤٣٩٩٤٤٩٩٤٦٩٩٤٧٩٩٤٩٩٩٥٠٩٩٥٤٩٩٥٦٩٩٥٨٩٩٥٩٩٩٦٢٩٩٦٣٩٩٦٤٩٩٦٥١٠١٠٦١٠٥٢٨·المعجم الأوسط٦٨٥٢٤١٧٢٥٣٣٢٦٩٣٦٥٢٧٧٨٧٨·المعجم الصغير٧٠٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٩٣٠٠٠٣٠٠٢٣٠٠٣٣٠٠٤١٧٧٩٥·مصنف عبد الرزاق٣٠٨٨٣٠٩٠٣٠٩١١٠٥١٧٢٠٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٣٢٨٦٤٢٨٦٥٢٨٩٩٢٩٢١٣٠١٤٣٠١٥٤٠٢٩٥٨٨٣٥٨٨٤١٣٩٣٨١٣٩٤٢١٣٩٤٣·سنن الدارقطني١٣٢٧١٣٣٣١٣٣٥١٣٣٦١٣٣٧١٣٣٨·مسند البزار١٥٦٧١٥٨٣١٥٩٣١٦٤٠١٦٨٦١٧٠٤١٧٢٣١٧٣٧١٧٥٠١٧٥٥١٧٥٧١٧٩٧١٨١١٢٠٤٧٢٠٦٠·مسند الطيالسي٢٤٦٢٧٣٣٠٢٣٣٦·السنن الكبرى٧٥٢٧٥٣٧٥٤٧٥٧٧٥٩٧٦٠٧٦١١٢٠١١٢٠٣١٢٢٢١٧٢١٥٥٠٩٧٦٧٢١١٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٤٥١٣٧٥٢٣٥٥٢٥٩٥٣٥٠٧٢٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٠·المنتقى٢١٦٧٠٥·شرح معاني الآثار١٤٦٩·شرح مشكل الآثار٢٥٦١٤٣٥٦٦٦٢٨·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٠٣٨·مسند أحمد٣٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٠·شرح مشكل الآثار٤٣٥٦·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٥·
  40. (٤٠)مسند أحمد٣٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٠٣·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٥٠·شرح مشكل الآثار٤٣٥٦·
  41. (٤١)سنن الدارقطني١٣٣٨·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٩٩٦٣·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني١٣٣٨·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٩٩٦٣·
  45. (٤٥)سنن الدارقطني١٣٣٨·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٩٦٥·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤٠٦٨·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٨٢١٨٢٥١١٧٢٦٠٠٤٦٠٣٨٦١٠٠٧١٠٥·صحيح مسلم٨٦٨·سنن أبي داود٩٦٥·جامع الترمذي٢٩٤١١٤٥·سنن ابن ماجه٩٤٩١٩٦٤·مسند أحمد٣٦١٣٣٦٧٣٣٩٣٥٣٩٧٧٣٩٧٨٣٩٨٠٣٩٩٤٤٠٦٨٤٠٧٩٤١٢٥٤١٦٢٤١٧٧٤٢٢٣٤٢٤٢٤٣٧١٤٤٤٨٤٤٨٨·مسند الدارمي١٣٧٥١٣٧٦٢٢٤١·صحيح ابن حبان١٩٥٢١٩٥٣١٩٥٤١٩٥٥١٩٥٩١٩٦٠١٩٦٥١٩٦٦١٩٦٧·صحيح ابن خزيمة٨٠٨٨١٠٨١٥٨٢٩·المعجم الكبير٩٩١٠٩٩١٢٩٩١٤٩٩١٦٩٩١٩٩٩٢٠٩٩٢١٩٩٢٢٩٩٢٤٩٩٢٥٩٩٢٦٩٩٢٧٩٩٣٠٩٩٣٣٩٩٣٤٩٩٣٥٩٩٣٧٩٩٣٨٩٩٣٩٩٩٤٠٩٩٤١٩٩٤٣٩٩٤٤٩٩٤٦٩٩٤٧٩٩٤٩٩٩٥٠٩٩٥٤٩٩٥٦٩٩٥٨٩٩٥٩٩٩٦٢٩٩٦٣٩٩٦٤٩٩٦٥·المعجم الأوسط٦٨٥٢٦٩٣٦٥٢٧·المعجم الصغير٧٠٤٨٤٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٩٩٩٣٠٠٠٣٠٠٢٣٠٠٣٣٠٠٤·مصنف عبد الرزاق٣٠٨٨٣٠٩٠٣٠٩١·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٣٢٨٦٤٢٨٦٥٢٨٩٩٢٩٢١٣٠١٤٣٠١٥٤٠٢٩٥٨٨٣٥٨٨٤١٣٩٣٨١٣٩٤٣·سنن الدارقطني١٣٢٧١٣٣٣١٣٣٥١٣٣٦١٣٣٧١٣٣٨·مسند البزار١٥٦٧١٥٨٣١٥٩٣١٦٤٠١٦٨٦١٧٠٤١٧٢٣١٧٣٧١٧٥٠١٧٥٥١٧٥٧١٧٩٧١٨١١٢٠٤٧٢٠٦٠·مسند الطيالسي٢٤٦٢٧٣٣٠٢٣٣٦·السنن الكبرى٧٥٢٧٥٣٧٥٤٧٥٧٧٥٩٧٦٠٧٦١١٢٠١١٢٠٣١٢٢٢١٧٢١١١٥٤٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٧٥٣٥٠·المنتقى٢١٦·شرح معاني الآثار١٤٦٩·شرح مشكل الآثار٢٥٦١٤٣٥٦٦٦٢٨·
  49. (٤٩)سنن أبي داود١٠٩٤٢١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٤٢·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان١٩٦٥·
  51. (٥١)مسند الطيالسي٢٧٣·شرح معاني الآثار١٥٤٤·شرح مشكل الآثار٤٣٥٩·
  52. (٥٢)سنن أبي داود٩٦٧·مسند أحمد٤٠٦٨·مسند الدارمي١٣٧٦·صحيح ابن حبان١٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى٣٠١٤·شرح معاني الآثار١٥٤٤·شرح مشكل الآثار٤٣٥٩·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني١٣٣٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان١٩٦٦·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى٢٨٩٩·
  56. (٥٦)مسند أحمد٤٠٧٩·صحيح ابن حبان١٩٦٠·
  57. (٥٧)صحيح البخاري٨٢١·مسند الدارمي١٣٧٥·سنن البيهقي الكبرى٢٨٦٣·المنتقى٢١٦·
  58. (٥٨)مسند أحمد٤٠٧٩·مصنف عبد الرزاق٣٠٨٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير٩٩٢٠·
  60. (٦٠)صحيح البخاري١١٧٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٤٠٧٩·
  62. (٦٢)شرح مشكل الآثار٢٥٦١·
  63. (٦٣)مسند أحمد٣٩٧٨·المعجم الكبير٩٩١٢·
  64. (٦٤)صحيح مسلم٨٧٠·سنن أبي داود٩٦٥·مسند أحمد٤١٦٢٤٢٢٣·مسند الدارمي١٣٧٥·صحيح ابن حبان١٩٥٥·صحيح ابن خزيمة٨١٠·المعجم الكبير٩٩٣٨·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٢·مسند البزار١٧٠٤·مسند الطيالسي٣٠٢·السنن الكبرى١٢٠٣١٢٢٢·شرح معاني الآثار١٣٤٠·
  65. (٦٥)السنن الكبرى٧٥٣·
  66. (٦٦)صحيح ابن حبان١٩٥٥·
  67. (٦٧)سنن أبي داود٩٦٥·سنن البيهقي الكبرى٢٩٢٢·مسند الطيالسي٣٠٢·
  68. (٦٨)مسند الدارمي١٣٧٥·
  69. (٦٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٨٤·
  70. (٧٠)صحيح مسلم٨٦٨٨٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٧·
  71. (٧١)صحيح البخاري٦١٠٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد٤٤٤٨·صحيح ابن خزيمة٨١٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٩٩٥٨·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه١٩٦٤·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·مسند البزار٢٠٨٠·السنن الكبرى١٠٢٧٣·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٣·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه١٩٦٤·مسند الدارمي٢٢٤١·السنن الكبرى١٠٢٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٢٢٧·المنتقى٧٠٥·
  77. (٧٧)سنن أبي داود١٠٩٤٢١١٤·جامع الترمذي١١٤٥·مسند أحمد٣٧٧٨٣٧٧٩٤١٧٧·المعجم الكبير١٠١٠٥١٠٥٢٨·المعجم الأوسط٢٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٩٣٨١٣٩٤٢·مسند الطيالسي٣٣٦·السنن الكبرى١٧٢١٥٥٠٨٥٥٠٩١٠٢٧٢١٠٢٧٣١٠٢٧٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٥·
  78. (٧٨)سنن أبي داود١٠٩٤٢١١٤·جامع الترمذي١١٤٥·سنن ابن ماجه١٩٦٤·مسند أحمد٣٧٧٨٤١٧٧·مسند الدارمي٢٢٤١·المعجم الكبير١٠١٠٥١٠٥٢٨·المعجم الأوسط٢٥٣٣·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٣١٣٩٣٨١٣٩٤٢١٣٩٤٣·مسند الطيالسي٣٣٦·السنن الكبرى١٧٢١٥٥٠٨٥٥٠٩١٠٢٧٢١٠٢٧٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٠·المنتقى٧٠٥·
  79. (٧٩)مصنف عبد الرزاق١٠٥١٧·
  80. (٨٠)سنن ابن ماجه١٩٦٤·
  81. (٨١)مسند الطيالسي٣٣٦·
  82. (٨٢)سنن أبي داود٢١١٤·مسند أحمد٣٧٧٨·مسند الدارمي٢٢٤١·المعجم الأوسط٧٨٧٨·مصنف عبد الرزاق١٠٥١٧·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٣١٣٩٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٥٧٢٢٧·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٠·
  83. (٨٣)مسند الدارمي٢٢٤١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٥٩·
  84. (٨٤)مسند أحمد٣٧٧٨·
  85. (٨٥)السنن الكبرى٥٥٠٩١٠٢٧٥·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٠·
  86. (٨٦)مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·
  87. (٨٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٩٣٨١٣٩٤٠·مسند الطيالسي٣٣٦·
  88. (٨٨)جامع الترمذي١١٤٥·
  89. (٨٩)مسند أحمد٣٧٧٨·مسند الدارمي٢٢٤١·السنن الكبرى١٧٢١٥٥٠٩·المستدرك على الصحيحين٢٧٦٠·
  90. (٩٠)جامع الترمذي١١٤٥·مسند أحمد٤١٧٧·المعجم الأوسط٧٨٧٨·مصنف ابن أبي شيبة١٧٧٩٥·سنن البيهقي الكبرى٥٨٨٣·السنن الكبرى١٠٢٧٦·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٥٧٢٢٧·
  91. (٩١)مسند البزار١٧٥٧·
  92. (٩٢)المستدرك على الصحيحين٩٨٣·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان١٠٠٠·
  94. (٩٤)المعجم الأوسط٢٦٩٣·
  95. (٩٥)شرح معاني الآثار١٤٩٢·
مقارنة المتون797 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة1278 / 1
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
التَّحِيَّاتُ(المادة: التحيات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَحَا ) ( هـ ) فِيهِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ التَّحِيَّاتُ جَمْعُ تَحِيَّةٍ ، قِيلَ أَرَادَ بِهَا السَّلَامَ ، يُقَالُ حَيَّاكَ اللَّهُ : أَيْ سَلَّمَ عَلَيْكَ . وَقِيلَ : التَّحِيَّةُ الْمُلْكُ . وَقِيلَ الْبَقَاءُ . وَإِنَّمَا جَمَعَ التَّحِيَّةَ لِأَنَّ مُلُوكَ الْأَرْضِ يُحَيَّوْنَ بِتَحِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ ، فَيُقَالُ لِبَعْضِهِمْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَلِبَعْضِهِمْ أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَلِبَعْضِهِمْ أَسْلِمْ كَثِيرًا ، وَلِبَعْضِهِمْ عِشْ أَلْفَ سَنَةٍ ، فَقِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، أَيِ الْأَلْفَاظُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى السَّلَامِ وَالْمُلْكِ وَالْبَقَاءِ هِيَ لِلَّهِ تَعَالَى . وَالتَّحِيَّةُ تَفْعِلَةٌ مِنَ الْحَيَاةِ ، وَإِنَّمَا أُدْغِمَتْ لِاجْتِمَاعِ الْأَمْثَالِ ، وَالْهَاءُ لَازِمَةٌ لَهَا ، وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى ظَاهِرِ لَفْظِهَا .

وَالطَّيِّبَاتُ(المادة: والطيبات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    362 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ الْوَجْهِ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ الِاخْتِلَافِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الصَّلَوَاتِ هَلْ هُوَ فَرْضٌ لَا تُجْزِئُ الصَّلَاةُ إلَّا بِهِ ؟ أَوْ هُوَ مِنْ السُّنَنِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي الصَّلَوَاتِ الَّتِي تُجْزِئُ ، وَإِنْ لَمْ يُؤْتَ بِهَا فِيهَا ؟ ) . 2566 - حَدّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ الْأَعْمَشُ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كُنَّا نَقُولُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ إذَا جَلَسْنَا : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَى عِبَادِهِ ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ فَلَا تَقُولُوا هَكَذَا وَلَكِنْ قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ فَإِنَّهُ إذَا قَالَهَا نَالَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَحَرَّ أَطْيَبَ الْكَلَامِ أَوْ مَا أَحَبَّ مِنْ الْكَلَامِ " . 2567 - وَمَا قَدْ حَدّثَنَا بَكْرُ بْنُ إدْرِيسَ الْأَزْدِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إدْرِيسَ الْبَصْرِيُّ قَالَا : حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ : أَنَبْأَنَا أَبُو هَانِئٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ حَدَّثَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يَحْمَدْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَجِلَ هَذَا ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ : إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِحَمْدِ رَبِّهِ عَزّ

  • شرح مشكل الآثار

    592 - باب بيان مشكل ما روي عن أبي معمر ، عن ابن مسعود مما كانوا يقولونه في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد في الصلاة : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، وأنهم قالوه بعد النبي عليه السلام : السلام على النبي . 4363 - حدثنا الحسين بن الحكم الكوفي الحبري أبو عبد الله ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سيف بن سليمان ، قال : سمعت مجاهدا ، قال : حدثني عبد الله بن سخبرة أبو معمر ، قال : سمعت ابن مسعود يقول : علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه ، كما يعلم السورة من القرآن : التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وهو بين ظهرانينا ، فلما قبض ، قلنا : السلام على النبي . فقال قائل : هذا حديث منكر ؛ لأنه يوجب أن يتشهد بعد النبي صلى الله عليه وسلم بما عامة الناس يتشهدون بخلافه ؛ لأنهم يتشهدون فيقولون في تشهدهم : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته بعد موته ، كما كانوا يتشهدون في حياته . فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا قد أنكرنا من ذلك مثل الذي أنكره . فقال : فمن أين جاء هذا الخلاف لما الناس عليه ، أمن قبل أبي معمر ، فهو رجل جليل المقدار مقبول الرواية ، أو ممن دونه من رواة هذا الحديث ؟ فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه : أنا قد كشفنا عن ذلك فوجدناه ممن دونه من رواة هذا الحديث . 4364 - كما حدثنا أبو أمية ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي ، قال : حدثنا عثمان بن الأسود ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن مسعود - ولم يذكر أبا معمر في حديثه - قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد في الصلاة ، كما يعلمنا السورة من القرآن ، ثم ذكر التشهد الذي في الحديث الأول ، قال : فلما قبض ، قالوا : السلام على النبي . فدل ما ذكرنا أن هذه الزيادة المخالفة لما الناس عليه كانت ممن دون أبي معمر . قال أبو جعفر : ومما يدفع في هذا الحديث أن يكون مستعملا ، ويوجب التسمك بما الناس عليه في صلواتهم من تشهدهم الذي يتشهدون به فيها . 4365 - أن أبا عيسى موسى بن عيسى الكوفي قد حدثنا ، قال : حدثنا الحسين بن علي الجعفي ، قال : حدثنا الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة ، قال : أخذ علقمة بيدي ، فحدثني أن عبد الله بن مسعود أخذ بيده ، ثم علمه التشهد ، فذكر التشهد الذي في الحديث الذي رويناه ، ولم يذكر فيه الزيادة التي فيه على تشهد النا

  • شرح مشكل الآثار

    898 - باب بيان مشكل ما روي عن ابن مسعود من قوله لما فرض التشهد - يعني التشهد في الصلاة - . 6643 - أخبرنا سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبي عبيد الله المخزومي ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، ومنصور ، عن شقيق بن سلمة ، عن ابن مسعود ، قال : كنا نقول قبل أن يفرض التشهد : السلام على جبريل وميكائيل . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقولوا هكذا ، فإن الله هو السلام ، ولكن قولوا : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث ، فيذكر فيه : فلما فرض التشهد غير ابن عيينة ، وقد رواه من سواه ، وكلهم لا يذكر فيه هذا الحرف . فسأل سائل عن معنى الفرض في هذا هل هو كفرض الصلاة الذي من جحده كان كافرا ؟ فكان جوابنا له في ذلك : أن الفرض قد يكون على المعنى الذي ذكره من فرض الأشياء التي تلزم ، فيوجب على المفروضة عليهم الخروج منها كالصلوات وما أشبهها ، ومنه قول الله عز وجل : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا " ، ثم ذكر أهلها ، من هم ، ثم أعقب ذلك بقوله : " فريضة من الله والله عليم حكيم " ، وقد يكون على خلاف ذلك من إعلام الناس بالأشياء المفترضة عليهم فيما ذكر بذلك من الحلال والحرام . 6644 - كما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء : " سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا " ، قال : الأمر بالحلال والنهي عن الحرام . 6645 - وكما حدثنا ابن أبي مريم ، حدثنا الفريابي ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 6646 - وكما حدثنا ولاد النحوي ، قال : حدثنا المصادري ، عن أبي عبيدة : " سُورَةٌ أَنْـزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا " ، قال : أنزلنا فيها فرائض مختلفة ، وأشياء فرضناها عليكم وعلى من بعدكم إلى يوم القيامة ، قال : والتشديد - يعني في فرضناها - في هذا أحسن . قال أبو جعفر : وقد يكون الفرض الذي هذه صفته فرض الاختيار كما روي عن ابن عمر : فرض رسول الله زكاة الفطر ، وذكر في ذلك ما ذكره فيه ، ولم يكن ذلك الفرض كفرض الطواف ولا كفرض الزكوات ، لأن من جحد ما في هذا الحديث لم يكن كافر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    43 / 496 - بَابُ : كَيْفَ التَّشَهُّدُ 1279 1278 / 1 أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ - وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ - ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكَلَامِ مَا شَاءَ .

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    باب ذكر الأحاديث التي وصلت ألفاظ رواتها بمتونها وأدرجت فيها نبدأ من ذلك بما أدرج قول الصحابة فيه ، فمنها : 1 - حديث : أخبرناه أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ - بأصبهان - نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة قال : أخذ علقمة بيدي ، وذكر أن ابن مسعود أخذ بيده ، وذكر ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده فعلمه التشهد : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، والسلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . فإذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك ، فإن شئت فقم ، وإن شئت فاقعد . كذا روى هذا الحديث أبو داود سليمان بن داود الطيالسي عن أبي خيثمة زهير بن معاوية الجعفي . ووافقه عليه موسى بن داود الضبي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم الكناني ، ويحيى بن أبي بكير الكرماني ، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي ، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وعلي بن الجعد البغدادي ، فرووه سبعتهم عن زهير كرواية أبي داود عنه . وقوله في المتن : فإذا قلت ذلك فقد تمت صلاتك . وما بعده إلى آخر الحديث ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإنما هو من قول ابن مسعود ، أدرج في الحديث . وقد بينه شبابة بن سوار في روايته عن زهير بن معاوية ، وفصل كلام ابن مسعود من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذلك رواه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن الحسن بن الحر مفصلا مبينا . وذكر الشهادتين أيضا مدرج ، وكان زهير قد ذهب من كتابه ، فكان ربما رواه عن رجل عن الحسن بن الحر ، وربما أدرجه . وقد روى الحسين بن علي الجعفي ، ومحمد بن عجلان ، عن الحسن بن الحر هذا الحديث ، فلم يذكرا بعد الشهادتين شيئا ، بل اقتصرا على اللفظ المرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما أحاديث الجماعة التي ذكرنا أنهم وافقوا أبا داود على روايته : فأخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار النيسابوري -بالبصرة- نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمويه العسكري ، نا محمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ، نا موسى بن داود ، نا زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة قال : أخذ علقمة بيدي ، وزعم أن ابن مسعود أخذ بيده ، وزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده فعلمه التشهد : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، قال : ثم قال : إذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك ، إن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تجلس فاجلس . أخبرنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، أنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزار ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة ، عن علقمة بن قيس ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه أخذ بيده فعلمه التشهد في الصلاة : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، إذا فعلت هذا فقد قضيت صلاتك ؛ فإن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تقعد فاقعد . أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان ، أنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، نا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي ، نا أبو النضر ، ونا يحيى بن أبي بكير قالا : نا أبو خيثمة زهير ، نا الحسن بن الحر قال : حدثني القاسم بن مخيمرة - وأنا وهو جالس ليس معي ومعه أحد- قال : أخذ علقمة بيدي . قال جدي : ونا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، وناه أحمد بن عبد الله بن يونس ، وناه موسى بن داود قالوا : حدثنا زهير بن معاوية -قال بعضهم : أبو خيثمة- أن علقمة أخذ بيده - وقال بعضهم : قال : أخذ علقمة بيدي -وحدثني أن عبد الله بن مسعود أخذ بيده ، وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد عبد الله بن مسعود ، فعلمه التشهد في الصلاة ، فقال : قل : التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ثم قال : إذا فعلت هذا أو قضيت هذا ، فقد قضيت صلاتك ، إن شئت أن تقوم فقم ، وإن شئت أن تقعد فاقعد . قال أحمد بن يونس في حديثه عن زهير : أراه قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله . قال أحمد بن يونس : قلت لزهير : أليس فيه : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ؟ قال : نعم . وكان زهير لا يشك أنه في الحد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث