أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ
أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ : قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً .
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ
أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ : قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً .
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 575) برقم: (6521) والنسائي في "المجتبى" (1 / 923) برقم: (4752) ، (1 / 936) برقم: (4830) والنسائي في "الكبرى" (6 / 332) برقم: (6932) ، (6 / 360) برقم: (7008) وأبو داود في "سننه" (4 / 317) برقم: (4559) والدارمي في "مسنده" (3 / 1539) برقم: (2420) وابن ماجه في "سننه" (3 / 659) برقم: (2734) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 43) برقم: (16086) ، (8 / 114) برقم: (16508) ، (8 / 114) برقم: (16507) والدارقطني في "سننه" (4 / 123) برقم: (3214) ، (4 / 125) برقم: (3215) ، (4 / 125) برقم: (3216) وأحمد في "مسنده" (2 / 803) برقم: (3488) ، (7 / 3688) برقم: (16932) ، (11 / 5754) برقم: (24441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 169) برقم: (2272) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 188) برقم: (4714) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 413) برقم: (5276) والطبراني في "الكبير" (4 / 8) برقم: (3481) ، (4 / 9) برقم: (3484) ، (4 / 9) برقم: (3482) ، (4 / 9) برقم: (3483)
[قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : أُذَكِّرُ امْرَأً سَمِعَ(١)] [وفي رواية : شَهِدَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَشَدَ النَّاسَ : مَا تَعْلَمُونَ(٣)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَضَى(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَشَدَ النَّاسَ - أَيْ : سَأَلَهُمْ ، وَأَقْسَمَ عَلَيْهِمْ - قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ قَضِيَّةِ النَّبِيِّ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ(٧)] [فِي الْجَنِينِ(٨)] [شَيْئًا(٩)] [فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ(١٠)] [الْأَنْصَارِيُّ(١١)] [فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٢)] كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ [وفي رواية : كَانَتْ تَحْتَهُ ضَرَّتَانِ(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ حُجْرَتَيِ امْرَأَتَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ جَارِتَيْنِ - يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ(١٥)] مُلَيْكَةُ وَأُمُّ عَفِيفٍ ، [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ بَيْتَىِ امْرَأَتَىَّ(١٦)] فَرَجَمَتْ [وفي رواية : فَقَذَفَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَجَرَحَتْ أَوْ ضَرَبَتْ(١٨)] إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى [وفي رواية : فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا صَاحِبَتَهَا(١٩)] بِحَجَرٍ [وفي رواية : بِمِسْطَحٍ(٢٠)] ، فَأَصَابَتْ قُبُلَهَا [وفي رواية : قَلْبِهَا(٢١)] وَهِيَ حَامِلٌ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا وَمَاتَتْ ، [وفي رواية : فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَأَلْفَتْ جَنِينًا مَيِّتًا وَمَاتَتْ(٢٣)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ فَخَرَجَتْ وَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ ظُلَّتِهَا فَقَتَلَتْهَا ، وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا أُخْرَى ، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الْهِلَالِيَّةُ الْعَامِرِيَّةَ بِعُودِ فُسْطَاطٍ لِي ، فَطَرَحَتْ وَلَدًا مَيِّتًا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى مِسْطَحًا ، فَضَرَبَتْ بِهِ رَأْسَهَا فَقَتَلَتْهَا ، وَقَتَلَتْ جَنِينَهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ فَقَتَلَهُ(٢٧)] فَرُفِعَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ لِحْيَانِيَّةٌ وَمُعَاوِيَّةٌ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ وَأَنَّهُمَا اجْتَمَعَتَا فَتَغَايَرَتَا فَرَفَعَتِ الْمُعَاوِيَّةُ حَجَرًا فَرَمَتْ بِهِ اللِّحْيَانِيَّةَ وَهِي حُبْلَى وَقَدْ بَلَغَتْ فَقَتَلَتْهَا فَأَلْقَتْ غُلَامًا ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ لِعِمْرَانَ بْنِ عُوَيْمِرٍ : أَدِّ إِلَيَّ عَقْلَ امْرَأَتِي ، فَارْتَفَعَا(٢٨)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَةِ [وفي رواية : فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى قَوْمِ الْعَاقِلَةِ(٢٩)] الْقَاتِلَةِ [وفي رواية : فَجَعَلَ دِيَتَهَا عَلَى قَوْمِ الْقَاتِلَةِ(٣٠)] ، وَقَضَى فِي الْجَنِينِ [وفي رواية : وَجَعَلَ فِي جَنِينِهَا(٣١)] غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ مِائَةً مِنَ الشَّاءِ [وفي رواية : أَوْ مِائَةَ شَاةٍ(٣٢)] ، أَوْ عَشْرً [وفي رواية : أَوْ عِشْرِينَ(٣٣)] مِنَ الْإِبِلِ ، [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ مَكَانَهَا(٣٤)] [وفي رواية : أَنْ تُقْتَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ تُقْتَلَ بِهَا(٣٦)] [وفي رواية : الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ وَفِي السِّقْطِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ(٣٧)] فَقَامَ [وفي رواية : قَالَ(٣٨)] أَبُوهَا [وفي رواية : وَلِيُّهَا(٣٩)] أَوْ رَجُلٌ مِنْ عُصْبَتِهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٤٠)] مَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ ، وَلَا صَاحَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ [وفي رواية : وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَمِثْلُ(٤١)] ذَلِكَ دَمُهُ يُطَلُّ [وفي رواية : بَطَلَ(٤٢)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُوهُ ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا فَقَالَ : أَنَدِي مَنْ لَا أَكَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ(٤٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : رَجَزُ الْأَعْرَابِ ، نَعَمْ دُوهُ ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ(٤٤)] [فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٥)] [اللَّهُ أَكْبَرُ(٤٦)] [لَوْ لَمْ نَسْمَعْ هَذَا لَقَضَيْنَا فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا(٤٧)] [ وفي رواية لَوْ لَمْ نَسْمَعْ بِهَذَا مَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ ]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ <متن ربط="2008983" نو
[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا ه
706 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغرة التي قضى بها في الجنين , وما مقدارها من الدية . 5285 - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا أبي ، عن سعيد يعني ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن حمل بن مالك بن النابغة قال : كانت له امرأتان مليكة وأم عفيف , فرجمت إحداهما الأخرى بحجر , فأصابت قبلها وهي حامل , فألقت جنينا وماتت , فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عاقلة القاتلة , وقضى في الجنين غرة عبد أو أمة أو مائة من الشاء , أو عشر من الإبل , فقام أبوها أو رجل من عصبتها , فقال : يا رسول الله ، ما شرب ولا أكل , ولا صاح ولا استهل , ومثل ذلك دمه يطل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لسنا من أساجيع الجاهلية في شيء " . فتأملنا هذا الحديث بعد وقوفنا على إجماع أهل العلم في مقدار الغرة الواجبة في الجنين من الدية أنه نصف عشرها , فوجدنا فيه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرة أنها عبد أو أمة , فكان في ذلك إعلام الناس بالغرة ما هي , ثم أتبع ذلك بقوله : " أو مئة من الشاء " , فلم يكن ذلك من الغرة في شيء , ولكنه الجزء الذي هو مقدار الغرة من الدية من الشاء ما هو , لأن الدية من الشاء في قول من يجعل الشاء صنفا من أصناف الديات ألفا شاة , فالمئة منها نصف عشرها , وممن كان يجعل الدية من الشاء هذا المقدار أبو يوسف ومحمد بن الحسن , فأما أبو حنيفة , فلم يكن يجعل الدية إلا في الإبل , وفي الدراهم وفي الدنانير خاصة , وأما مالك , فكان يجعلها في الإبل , وفي الدنانير وفي الدراهم , وأما الشافعي , فكان يجعلها في الإبل خاصة , دون ما سواها . وكان ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أولى , ولم يكن ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصده بالدية لقتيل الأنصار إلى مئة من الإبل , ولا بقوله في قتيل خطأ العمد فيه مئة من الإبل , فدافع أن تكون الدية أصنافا غير الإبل , ثم قال في هذا الحديث : " أو عشر من الإبل " , فكان هذا عندنا وهما في النقل لخروجه عن أقوال العلماء جميعا , ولتلقيهم إياه بالخلاف له , وكان هذا الحديث إنما دار على أبي المليح , فممن رواه عنه قتادة كما ذكرنا , وقد رواه عنه أيوب السختياني . 5286 - كما حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال : حدثنا أسد بن موسى قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني قال : سمعت أبا المليح الهذلي ابن أسامة , وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم - هكذا حدثناه الربيع في مسند أسد في نوع ت
4830 4831 / 4 - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ : قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً . قَالَ طَاوُسٌ : إِنَّ الْفَرَسَ غُرَّةٌ .