حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16086
16086
باب عمد القتل بالحجر وغيره مما الأغلب أنه لا يعاش من مثله

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ :

أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَأَلَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ : كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لِي ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ فَقَتَلَهُ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ ، وَقَضَى أَنْ تُقْتَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ
معلقمرفوع· رواه حمل بن مالك بن النابغة الهذليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • البيهقي
    هذا إسناد صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حمل بن مالك بن النابغة الهذلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاةعاش إلى خلافة عمر ، وقيل : أنه
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  3. 03
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  5. 05
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  6. 06
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  7. 07
    عبد الملك بن محمد الرقاشي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة276هـ
  8. 08
    الوفاة348هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 575) برقم: (6521) والنسائي في "المجتبى" (1 / 923) برقم: (4752) ، (1 / 936) برقم: (4830) والنسائي في "الكبرى" (6 / 332) برقم: (6932) ، (6 / 360) برقم: (7008) وأبو داود في "سننه" (4 / 317) برقم: (4559) والدارمي في "مسنده" (3 / 1539) برقم: (2420) وابن ماجه في "سننه" (3 / 659) برقم: (2734) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 43) برقم: (16086) ، (8 / 114) برقم: (16507) ، (8 / 114) برقم: (16508) والدارقطني في "سننه" (4 / 123) برقم: (3214) ، (4 / 125) برقم: (3215) ، (4 / 125) برقم: (3216) وأحمد في "مسنده" (2 / 803) برقم: (3488) ، (7 / 3688) برقم: (16932) ، (11 / 5754) برقم: (24441) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 169) برقم: (2272) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 188) برقم: (4714) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 413) برقم: (5276) والطبراني في "الكبير" (4 / 8) برقم: (3481) ، (4 / 9) برقم: (3483) ، (4 / 9) برقم: (3484) ، (4 / 9) برقم: (3482)

الشواهد120 شاهد
المنتقى
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: شرح مشكل الآثار (١١/٤١٣) برقم ٥٢٧٦

[قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : أُذَكِّرُ امْرَأً سَمِعَ(١)] [وفي رواية : شَهِدَ(٢)] [وفي رواية : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَشَدَ النَّاسَ : مَا تَعْلَمُونَ(٣)] [رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَضَى(٤)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَشَدَ النَّاسَ - أَيْ : سَأَلَهُمْ ، وَأَقْسَمَ عَلَيْهِمْ - قَضَاءَ رَسُولِ اللَّهِ(٥)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ قَضِيَّةِ النَّبِيِّ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ(٧)] [فِي الْجَنِينِ(٨)] [شَيْئًا(٩)] [فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ(١٠)] [الْأَنْصَارِيُّ(١١)] [فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(١٢)] كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ [وفي رواية : كَانَتْ تَحْتَهُ ضَرَّتَانِ(١٣)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ حُجْرَتَيِ امْرَأَتَيْنِ(١٤)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ جَارِتَيْنِ - يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ(١٥)] مُلَيْكَةُ وَأُمُّ عَفِيفٍ ، [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ بَيْتَىِ امْرَأَتَىَّ(١٦)] فَرَجَمَتْ [وفي رواية : فَقَذَفَتْ(١٧)] [وفي رواية : فَجَرَحَتْ أَوْ ضَرَبَتْ(١٨)] إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى [وفي رواية : فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا صَاحِبَتَهَا(١٩)] بِحَجَرٍ [وفي رواية : بِمِسْطَحٍ(٢٠)] ، فَأَصَابَتْ قُبُلَهَا [وفي رواية : قَلْبِهَا(٢١)] وَهِيَ حَامِلٌ ، فَأَلْقَتْ جَنِينًا وَمَاتَتْ ، [وفي رواية : فَقَتَلَتْهَا وَجَنِينَهَا(٢٢)] [وفي رواية : فَأَلْفَتْ جَنِينًا مَيِّتًا وَمَاتَتْ(٢٣)] [وفي رواية : كُنْتُ بَيْنَ جَارِيَتَيْنِ يَعْنِي ضَرَّتَيْنِ فَخَرَجَتْ وَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ ظُلَّتِهَا فَقَتَلَتْهَا ، وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا(٢٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ فَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا أُخْرَى ، فَتَغَايَرَتَا فَضَرَبَتِ الْهِلَالِيَّةُ الْعَامِرِيَّةَ بِعُودِ فُسْطَاطٍ لِي ، فَطَرَحَتْ وَلَدًا مَيِّتًا(٢٥)] [وفي رواية : فَأَخَذَتْ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْأُخْرَى مِسْطَحًا ، فَضَرَبَتْ بِهِ رَأْسَهَا فَقَتَلَتْهَا ، وَقَتَلَتْ جَنِينَهَا(٢٦)] [وفي رواية : فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ فَقَتَلَهُ(٢٧)] فَرُفِعَ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ لِحْيَانِيَّةٌ وَمُعَاوِيَّةٌ مِنْ بَنِي مُعَاوِيَةَ بْنِ زَيْدٍ وَأَنَّهُمَا اجْتَمَعَتَا فَتَغَايَرَتَا فَرَفَعَتِ الْمُعَاوِيَّةُ حَجَرًا فَرَمَتْ بِهِ اللِّحْيَانِيَّةَ وَهِي حُبْلَى وَقَدْ بَلَغَتْ فَقَتَلَتْهَا فَأَلْقَتْ غُلَامًا ، فَقَالَ حَمَلُ بْنُ مَالِكٍ لِعِمْرَانَ بْنِ عُوَيْمِرٍ : أَدِّ إِلَيَّ عَقْلَ امْرَأَتِي ، فَارْتَفَعَا(٢٨)] إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ عَلَى عَاقِلَةِ [وفي رواية : فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى قَوْمِ الْعَاقِلَةِ(٢٩)] الْقَاتِلَةِ [وفي رواية : فَجَعَلَ دِيَتَهَا عَلَى قَوْمِ الْقَاتِلَةِ(٣٠)] ، وَقَضَى فِي الْجَنِينِ [وفي رواية : وَجَعَلَ فِي جَنِينِهَا(٣١)] غُرَّةَ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ مِائَةً مِنَ الشَّاءِ [وفي رواية : أَوْ مِائَةَ شَاةٍ(٣٢)] ، أَوْ عَشْرً [وفي رواية : أَوْ عِشْرِينَ(٣٣)] مِنَ الْإِبِلِ ، [وفي رواية : فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ وَأَنْ تُقْتَلَ مَكَانَهَا(٣٤)] [وفي رواية : أَنْ تُقْتَلَ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ(٣٥)] [وفي رواية : وَأَمَرَ أَنْ تُقْتَلَ بِهَا(٣٦)] [وفي رواية : الْعَقْلُ عَلَى الْعَصَبَةِ وَفِي السِّقْطِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ(٣٧)] فَقَامَ [وفي رواية : قَالَ(٣٨)] أَبُوهَا [وفي رواية : وَلِيُّهَا(٣٩)] أَوْ رَجُلٌ مِنْ عُصْبَتِهَا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، [وفي رواية : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ(٤٠)] مَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ ، وَلَا صَاحَ وَلَا اسْتَهَلَّ ، وَمِثْلُ [وفي رواية : وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَمِثْلُ(٤١)] ذَلِكَ دَمُهُ يُطَلُّ [وفي رواية : بَطَلَ(٤٢)] ؟ [وفي رواية : فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُوهُ ، فَجَاءَ وَلِيُّهَا فَقَالَ : أَنَدِي مَنْ لَا أَكَلَ ، وَلَا شَرِبَ ، وَلَا اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ(٤٣)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : رَجَزُ الْأَعْرَابِ ، نَعَمْ دُوهُ ، فِيهِ غُرَّةُ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ(٤٤)] [فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٤٥)] [اللَّهُ أَكْبَرُ(٤٦)] [لَوْ لَمْ نَسْمَعْ هَذَا لَقَضَيْنَا فِيهِ بِغَيْرِ هَذَا(٤٧)] [ وفي رواية لَوْ لَمْ نَسْمَعْ بِهَذَا مَا قَضَيْنَا بِغَيْرِهِ ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  2. (٢)مسند أحمد٣٤٨٨·سنن الدارقطني٣٢١٥·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٢١٤·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  5. (٥)شرح معاني الآثار٤٧١٤·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٥٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٨·
  7. (٧)السنن الكبرى٧٠٠٨·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٢٧٣٤·مسند الدارمي٢٤٢٠·المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٨٦١٦٥٠٧١٦٥١٦·سنن الدارقطني٣٢١٤٣٢١٦·السنن الكبرى٧٠٠٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·شرح معاني الآثار٤٧١٤·شرح مشكل الآثار٥٢٧٦·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٧·
  10. (١٠)المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن الدارقطني٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  11. (١١)سنن الدارقطني٣٢١٤·
  12. (١٢)المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن الدارقطني٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  14. (١٤)
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٤٨١·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٤٤٤١·
  17. (١٧)المطالب العالية٢٢٧٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن الدارقطني٣٢١٦·
  19. (١٩)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٤٥٥٩·سنن ابن ماجه٢٧٣٤·مسند أحمد٣٤٨٨١٦٩٣٢٢٤٤٤١·مسند الدارمي٢٤٢٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٧١٦٥٠٨·سنن الدارقطني٣٢١٤٣٢١٥٣٢١٦·السنن الكبرى٦٩٣٢·شرح معاني الآثار٤٧١٤·
  21. (٢١)المطالب العالية٢٢٧٢·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٤٥٥٩·مسند أحمد٣٤٨٨١٦٩٣٢٢٤٤٤١·سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٨·سنن الدارقطني٣٢١٥·السنن الكبرى٦٩٣٢·شرح معاني الآثار٤٧١٤·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  24. (٢٤)المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٣٤٨٢·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٣٢١٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٠٨٦·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٣٤٨٣·
  29. (٢٩)المطالب العالية٢٢٧٢·
  30. (٣٠)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  31. (٣١)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٤٨٤·المطالب العالية٢٢٧٢·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  34. (٣٤)شرح معاني الآثار٤٧١٤·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٠٨٦·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٣٢١٤·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٣٤٨٣·
  38. (٣٨)سنن أبي داود٤٥٥٩٤٥٦٠٤٥٦١·مسند أحمد٣٤٨٨١٦٩٣٢٢٤٤٤١·المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن البيهقي الكبرى١٦٠٨٧١٦٠٨٨١٦٥٠٧١٦٥٠٨١٦٥١٦·سنن الدارقطني٣٢١٤٣٢١٦٣٢١٧·السنن الكبرى٦٩٣٢٧٠٠٨·المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·المطالب العالية٢٢٧٢·شرح معاني الآثار٤٧١٣٤٧١٤٤٧١٥·شرح مشكل الآثار٥٢٧٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٣٤٨٢٣٤٨٤·المطالب العالية٢٢٧٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٤٨٤·
  41. (٤١)المعجم الكبير٣٤٨٤·المطالب العالية٢٢٧٢·
  42. (٤٢)المطالب العالية٢٢٧٢·
  43. (٤٣)المعجم الكبير٣٤٨٢·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٣٤٨٢·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٧·
  46. (٤٦)سنن أبي داود٤٥٦٠·المعجم الكبير٣٤٨١·مصنف عبد الرزاق١٨٤٢١·سنن الدارقطني٣٢١٦·المستدرك على الصحيحين٦٥٢١·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٥٠٧·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16086
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِغُرَّةٍ(المادة: بغرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَرَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَبْدًا أَوْ أَمَةً " الْغُرَّةُ : الْعَبْدُ نَفْسُهُ أَوِ الْأَمَةُ ، وَأَصْلُ الْغُرَّةِ : الْبَيَاضُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَجْهِ الْفَرَسِ ، وَكَانَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ يَقُولُ : الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَبْيَضُ أَوْ أَمَةٌ بَيْضَاءُ ، وَسُمِّيَ غُرَّةً لِبَيَاضِهِ ، فَلَا يُقْبَلُ فِي الدِّيَةِ عَبْدٌ أَسْوَدُ وَلَا جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ . وَلَيْسَ ذَلِكَ شَرْطًا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ ، وَإِنَّمَا الْغُرَّةُ عِنْدَهُمْ مَا بَلَغَ ثَمَنُهُ نِصْفَ عُشْرِ الدِّيَةِ مِنَ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ . وَإِنَّمَا تَجِبُ الْغُرَّةُ فِي الْجَنِينِ إِذَا سَقَطَ مَيِّتًا ، فَإِنْ سَقَطَ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَفِيهِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ " بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ " . وَقِيلَ : إِنَّ الْفَرَسَ وَالْبَغْلَ غَلَطٌ مِنَ الرَّاوِي . * وَفِي حَدِيثِ ذِي الْجَوْشَنِ " مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ " سَمَّى الْفَرَسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ غُرَّةً ، وَأَكْثَرُ مَا يُطْلَقُ عَلَى الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِالْغُرَّةِ النَّفِيسَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ : مَا كُنْتُ لِأَقِيضَهُ بِالشَّيْءِ النَّفِيسِ الْمَرْغُوبِ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ " الْغُرُّ : جَمْعُ الْأَغَرِّ ، مِنَ الْغُرَّةِ : بَيَاضِ الْوَجْهِ ، يُرِيدُ بَيَاضَ وُجُوهِهِمْ بِنُورِ الْوُضُوءِ يَوْم

لسان العرب

[ غرر ] غرر : غَرَّهُ يَغُرُّهُ غَرًّا وَغُرُورًا وَغِرَّةً ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَهُوَ مَغْرُورٌ وَغَرِيرٌ : خَدَعَهُ وَأَطْمَعَهُ بِالْبَاطِلِ ؛ قَالَ : إِنَّ امْرَأً غَرَّهُ مِنْكُنَّ وَاحِدَةٌ بَعْدِي وَبَعْدَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَمَغْرُورُ أَرَادَ لَمَغْرُورٌ جِدًّا أَوْ لَمَغْرُورٌ جِدُّ مَغْرُورٍ وَحَقُّ مَغْرُورٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ لِأَنَّهُ قَدْ عُلِمَ أَنَّ كُلَّ مَنْ غُرَّ فَهُوَ مَغْرُورٌ ، فَأَيُّ فَائِدَةٍ فِي قَوْلِهِ لَمَغْرُورٌ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا فُسِّرَ . وَاغْتَرَّ هُوَ : قَبِلَ الْغُرُورَ . وَأَنَا غَرَرٌ مِنْكَ ، أَيْ مَغْرُورٌ وَأَنَا غَرِيرُكَ مِنْ هَذَا أَيْ أَنَا الَّذِي غَرَّكَ مِنْهُ أَيْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ عَلَى مَا تُحِبُّ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ؛ أَيْ لَيْسَ بِذِي نُكْرٍ ، فَهُوَ يَنْخَدِعُ لِانْقِيَادِهِ وَلِينِهِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَبِّ . يُقَالُ : فَتًى غِرٌّ ، وَفَتَاةٌ غِرٌّ ، وَقَدْ غَرِرْتَ تَغَرُّ غَرَارَةً ؛ يُرِيدُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ الْمَحْمُودَ مِنْ طَبْعِهِ الْغَرَارَةُ وَقِلَّةُ الْفِطْنَةِ لِلشَّرِّ وَتَرْكُ الْبَحْثِ عَنْهُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْهُ جَهْلًا وَلَكِنَّهُ كَرَمٌ وَحُسْنُ خُلُقٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : يَدْخُلُنِي غِرَّةُ النَّاسِ ؛ أَيِ الْبُلْهُ الَّذِينَ لَمْ يُجَرِّبُوا الْأُمُورَ فَهُمْ قَلِيلُو الشَّرِّ مُنْقَادُونَ ، فَإِنَّ مَنْ آثَرَ الْخُمُولَ وَإِصْلَاحَ نَفْسِهِ وَالتَّزَوُّدَ لِمَعَادِهِ وَنَبَذَ أُمُورَ الدُّنْيَا فَلَيْسَ غِرًّا فِيمَا قَصَدَ لَهُ وَلَا

الْعَاقِلَةِ(المادة: العاقلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَقَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " الْعَقْلِ ، وَالْعُقُولِ ، وَالْعَاقِلَةِ " أَمَّا الْعَقْلُ : فَهُوَ الدِّيَةُ ، وَأَصْلُهُ : أَنَّ الْقَاتِلَ كَانَ إِذَا قَتَلَ قَتِيلًا جَمَعَ الدِّيَةَ مِنَ الْإِبِلِ فَعَقَلَهَا بِفِنَاءِ أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ : أَيْ شَدَّهَا فِي عُقُلِهَا ؛ لِيُسَلِّمَهَا إِلَيْهِمْ وَيَقْبِضُوهَا مِنْهُ ، فَسُمِّيَتِ الدِّيَةُ عَقْلًا بِالْمَصْدَرِ . يُقَالُ : عَقَلَ الْبَعِيرَ يَعْقِلُهُ عَقْلًا ، وَجَمْعُهَا عُقُولٌ . وَكَانَ أَصْلُ الدِّيَةِ الْإِبِلَ ، ثُمَّ قُوِّمَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . وَالْعَاقِلَةُ : هِيَ الْعَصَبَةُ وَالْأَقَارِبُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ الَّذِينَ يُعْطُونَ دِيَةَ قَتِيلِ الْخَطَأِ ، وَهِيَ صِفَةُ جَمَاعَةٍ عَاقِلَةٍ ، وَأَصْلُهَا اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْعَقْلِ ، وَهِيَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الدِّيَةُ عَلَى الْعَاقِلَةِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا ، وَلَا عَبْدًا ، وَلَا صُلْحًا ، وَلَا اعْتِرَافًا ، أَيْ أَنَّ كُلَّ جِنَايَةِ عَمْدٍ فَإِنَّهَا مِنْ مَالِ الْجَانِي خَاصَّةً ، وَلَا يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ مِنْهَا شَيْءٌ ، وَكَذَلِكَ مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ مِنَ الْجِنَايَاتِ فِي الْخَطَإِ . وَكَذَلِكَ إِذَا اعْتَرَفَ الْجَانِي بِالْجِنَايَةِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ ، وَإِنِ ادَّعَى أَنَّهَا خَطَأٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ وَلَا تُلْزَمُ بِهَا الْعَاقِلَةُ . وَأَمَّا الْعَبْدُ فَهُوَ أَنْ يَجْنِيَ عَلَى حُرٍّ فَلَيْسَ عَلَى عَاقِلَةِ مَوْلَاهُ شَيْءٌ مِنْ جِنَايَةِ عَبْدِهِ ، وَإِنَّمَا جِنَايَتُهُ فِي رَقَبَتِهِ ، وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ .

لسان العرب

[ عقل ] عقل : الْعَقْلُ : الْحِجْرُ وَالنُّهَى ضِدُّ الْحُمْقِ ، وَالْجَمْعُ عُقُولٌ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : تِلْكَ عُقُولٌ كَادَهَا بَارِئُهَا أَيْ : أَرَادَهَا بِسُوءٍ ، عَقَلَ يَعْقِلُ عَقْلًا وَمَعْقُولًا ، وَهُوَ مَصْدَرٌ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ صِفَةٌ ، وَكَانَ يَقُولُ إِنَّ الْمَصْدَرَ لَا يَأْتِي عَلَى وَزْنِ مَفْعُولٍ أَلْبَتَّةَ ، وَيَتَأَوَّلُ الْمَعْقُولَ فَيَقُولُ : كَأَنَّهُ عُقِلَ لَهُ شَيْءٌ أَيْ : حُبِسَ عَلَيْهِ عَقْلُهُ وَأُيِّدَ وَشُدِّدَ ، قَالَ : وَيُسْتَغْنَى بِهَذَا عَنِ الْمَفْعَلِ الَّذِي يَكُونُ مَصْدَرًا ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : فَقَدْ أَفَادَتْ لَهُمْ حِلْمًا وَمَوْعِظَةً لِمَنْ يَكُونُ لَهُ إِرْبٌ وَمَعْقُولُ وَعَقَلَ ، فَهُوَ عَاقِلٌ وَعَقُولٌ مِنْ قَوْمٍ عُقَلَاءَ . ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : رَجُلٌ عَاقِلٌ ، وَهُوَ الْجَامِعُ لِأَمْرِهِ وَرَأْيِهِ ، مَأْخُوذٌ مِنْ عَقَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَمَعْتَ قَوَائِمَهُ ، وَقِيلَ : الْعَاقِلُ الَّذِي يَحْبِسُ نَفْسَهُ وَيَرُدُّهَا عَنْ هَوَاهَا ، أُخِذَ مِنْ قَوْلِهِمْ قَدِ اعْتُقِلَ لِسَانُهُ إِذَا حُبِسَ وَمُنِعَ الْكَلَامَ وَالْمَعْقُولُ : مَا تَعْقِلُهُ بِقَلْبِكَ . وَالْمَعْقُولُ : الْعَقْلُ ، يُقَالُ : مَا لَهُ مَعْقُولٌ أَيْ : عَقْلٌ ، وَهُوَ أَحَدُ الْمَصَادِرِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى مَفْعُولٍ كَالْمَيْسُورِ وَالْمَعْسُورِ . وَعَاقَلَهُ فَعَقَلَهُ يَعْقُلُهُ - بِالضَّمِّ : كَانَ أَعْقَلَ مِنْهُ . وَالْعَقْلُ : التَّثَبُّتُ فِي الْأُمُورِ . وَالْعَقْلُ : الْقَلْبُ ، وَالْقَلْبُ الْعَقْلُ ، وَسُمِّيَ الْعَقْلُ عَقْلًا ; لِأَنَّهُ يَعْقِلُ صَاحِبَهُ عَنِ التَّوَرُّطِ فِي الْمَهَالِكِ أَيْ :

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    706 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغرة التي قضى بها في الجنين , وما مقدارها من الدية . 5285 - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي ، حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ، حدثنا أبي ، عن سعيد يعني ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي المليح ، عن حمل بن مالك بن النابغة قال : كانت له امرأتان مليكة وأم عفيف , فرجمت إحداهما الأخرى بحجر , فأصابت قبلها وهي حامل , فألقت جنينا وماتت , فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية على عاقلة القاتلة , وقضى في الجنين غرة عبد أو أمة أو مائة من الشاء , أو عشر من الإبل , فقام أبوها أو رجل من عصبتها , فقال : يا رسول الله ، ما شرب ولا أكل , ولا صاح ولا استهل , ومثل ذلك دمه يطل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لسنا من أساجيع الجاهلية في شيء " . فتأملنا هذا الحديث بعد وقوفنا على إجماع أهل العلم في مقدار الغرة الواجبة في الجنين من الدية أنه نصف عشرها , فوجدنا فيه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الغرة أنها عبد أو أمة , فكان في ذلك إعلام الناس بالغرة ما هي , ثم أتبع ذلك بقوله : " أو مئة من الشاء " , فلم يكن ذلك من الغرة في شيء , ولكنه الجزء الذي هو مقدار الغرة من الدية من الشاء ما هو , لأن الدية من الشاء في قول من يجعل الشاء صنفا من أصناف الديات ألفا شاة , فالمئة منها نصف عشرها , وممن كان يجعل الدية من الشاء هذا المقدار أبو يوسف ومحمد بن الحسن , فأما أبو حنيفة , فلم يكن يجعل الدية إلا في الإبل , وفي الدراهم وفي الدنانير خاصة , وأما مالك , فكان يجعلها في الإبل , وفي الدنانير وفي الدراهم , وأما الشافعي , فكان يجعلها في الإبل خاصة , دون ما سواها . وكان ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أولى , ولم يكن ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصده بالدية لقتيل الأنصار إلى مئة من الإبل , ولا بقوله في قتيل خطأ العمد فيه مئة من الإبل , فدافع أن تكون الدية أصنافا غير الإبل , ثم قال في هذا الحديث : " أو عشر من الإبل " , فكان هذا عندنا وهما في النقل لخروجه عن أقوال العلماء جميعا , ولتلقيهم إياه بالخلاف له , وكان هذا الحديث إنما دار على أبي المليح , فممن رواه عنه قتادة كما ذكرنا , وقد رواه عنه أيوب السختياني . 5286 - كما حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال : حدثنا أسد بن موسى قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني قال : سمعت أبا المليح الهذلي ابن أسامة , وكان قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم - هكذا حدثناه الربيع في مسند أسد في نوع ت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16086 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَأَلَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ ، فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ : كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لِي ، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ وَفِي بَطْنِهَا جَنِينٌ فَقَتَلَهُ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث