هذا الحديث وإن لم يخرجه الشيخان لاختلاف وقع في سماع عروة منها أو من مروان فقد احتجا بجميع رواته واحتج البخاري بمروان بن الحكم في عدة أحاديث فهو على شرط البخاري بكل حال
في نسخة يحيى في الموطأ في إسناد هذا الحديث وهم وخطأ غير مشكل وقد يجوز أن يكون من خطأ اليد فهو من قبيح الخطأ في الأسانيد
لم يُحكَمْ عليه
يحيى بن معين
روى مضر بن محمد قال سألت يحيى بن معين عن مس الذكر أي شيء أصح فيه من الحديث قال يحيى بن معين لولا حديث مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن مروان عن بسرة فإنه يقول فيه سمعت قال سمعت لقلت لا يصح شيء
ذكر أبو علي سعيد بن السكن الحافظ قال كان أحمد بن حنبل يذهب إلى حديث بسرة ويختاره قال وصحح حديث أم حبيبة أيضا
لم يُحكَمْ عليه
أحمد بن حنبل
وذكر أبو زرعة قال كان أحمد بن حنبل يعجبه حديث أم حبيبة في مس الذكر ويقول هو حسن الإسناد فهذان إماما أهل الحديث قد قضيا بتصحيح حديث بسرة فصححاه
صحيح
أحمد بن حنبل
وقال أبو داود وقلت لأحمد حديث بسرة ليس بصحيح قال بل هو صحيح
صحيح
الترمذي
صحيح ثابت
الترمذي
وصححه أيضا يحيى بن معين فيما حكاه ابن عبد البر وأبو حامد بن الشرقي والبيهقي والحازمي
لم يُحكَمْ عليه
ابن عبد البر
ذكرنا في التمهيد ما وقع عندي في نسخة عبيد الله بن يحيى عن أبيه من الوهم في إسناد هذا الحديث وذكرنا الاختلاف فيه على عروة وعلى هشام وعلى ابن شهاب وذكرنا ما يصح من ذلك في حديث بسرة