حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 108) برقم: (1376) ، (2 / 109) برقم: (1380) ، (4 / 197) برقم: (3460) ، (8 / 11) برقم: (5800) ، (8 / 112) برقم: (6310) ، (8 / 112) برقم: (6309) ، (8 / 115) برقم: (6331) ، (9 / 132) برقم: (7165) ومسلم في "صحيحه" (3 / 86) برقم: (2333) ، (3 / 86) برقم: (2336) ، (3 / 86) برقم: (2335) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 157) برقم: (2672) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 220) برقم: (475) ، (2 / 440) برقم: (669) ، (7 / 43) برقم: (2809) ، (8 / 105) برقم: (3316) ، (14 / 139) برقم: (6252) ، (15 / 71) برقم: (6687) ، (16 / 183) برقم: (7214) ، (16 / 365) برقم: (7373) ، (16 / 373) برقم: (7381) ، (16 / 374) برقم: (7382) والحاكم في "مستدركه" (4 / 518) برقم: (8677) والنسائي في "المجتبى" (1 / 511) برقم: (2553) ، (1 / 511) برقم: (2554) والنسائي في "الكبرى" (3 / 59) برقم: (2346) ، (3 / 59) برقم: (2345) والترمذي في "جامعه" (4 / 215) برقم: (2617) ، (5 / 69) برقم: (3224) والدارمي في "مسنده" (2 / 1031) برقم: (1693) وابن ماجه في "سننه" (1 / 128) برقم: (191) ، (3 / 51) برقم: (1913) وسعيد بن منصور في "سننه" (2 / 537) برقم: (179) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 176) برقم: (7837) ، (4 / 176) برقم: (7839) ، (4 / 176) برقم: (7838) ، (5 / 225) برقم: (10244) ، (5 / 225) برقم: (10243) والدارقطني في "سننه" (3 / 224) برقم: (2438) ، (3 / 225) برقم: (2439) ، (3 / 236) برقم: (2464) وأحمد في "مسنده" (8 / 4145) برقم: (18469) ، (8 / 4146) برقم: (18471) ، (8 / 4147) برقم: (18476) ، (8 / 4147) برقم: (18477) ، (8 / 4147) برقم: (18475) ، (8 / 4148) برقم: (18483) ، (8 / 4152) برقم: (18495) ، (8 / 4152) برقم: (18494) ، (8 / 4152) برقم: (18497) ، (8 / 4452) برقم: (19617) ، (8 / 4453) برقم: (19621) ، (8 / 4453) برقم: (19622) ، (8 / 4455) برقم: (19625) ، (8 / 4457) برقم: (19631) والطيالسي في "مسنده" (2 / 368) برقم: (1132) ، (2 / 369) برقم: (1133) ، (2 / 369) برقم: (1134) ، (2 / 370) برقم: (1135) ، (2 / 371) برقم: (1136) ، (2 / 371) برقم: (1137) والحميدي في "مسنده" (2 / 160) برقم: (936) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 359) برقم: (9898) ، (6 / 360) برقم: (9899) ، (20 / 267) برقم: (37762) والطبراني في "الكبير" (17 / 77) برقم: (15268) ، (17 / 78) برقم: (15269) ، (17 / 82) برقم: (15286) ، (17 / 82) برقم: (15284) ، (17 / 82) برقم: (15283) ، (17 / 83) برقم: (15290) ، (17 / 83) برقم: (15287) ، (17 / 84) برقم: (15291) ، (17 / 84) برقم: (15294) ، (17 / 84) برقم: (15293) ، (17 / 89) برقم: (15308) ، (17 / 89) برقم: (15306) ، (17 / 89) برقم: (15307) ، (17 / 90) برقم: (15310) ، (17 / 90) برقم: (15312) ، (17 / 90) برقم: (15314) ، (17 / 90) برقم: (15313) ، (17 / 90) برقم: (15311) ، (17 / 90) برقم: (15309) ، (17 / 93) برقم: (15319) ، (17 / 93) برقم: (15320) ، (17 / 94) برقم: (15322) ، (17 / 94) برقم: (15323) ، (17 / 95) برقم: (15324) ، (17 / 98) برقم: (15335) ، (17 / 99) برقم: (15336) ، (17 / 100) برقم: (15337) ، (17 / 101) برقم: (15338) ، (17 / 104) برقم: (15351) ، (25 / 196) برقم: (23225) والطبراني في "الأوسط" (1 / 190) برقم: (602) ، (4 / 139) برقم: (3818) ، (6 / 359) برقم: (6620) ، (7 / 311) برقم: (7597) والطبراني في "الصغير" (2 / 136) برقم: (918)
كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ [وفي رواية : كُنْتُ أُحَدَّثُ حَدِيثًا(١)] عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي بِالْكُوفَةِ [وفي رواية : فَقُلْتُ : هَذَا عَدِيٌّ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ(٢)] [فَلَوْ أَتَيْتُهُ فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْهُ(٣)] [وفي رواية : لَا آتِيهِ فَأَسْأَلَهُ(٤)] [وفي رواية : لَا أَسْأَلُهُ(٥)] ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ [وفي رواية : حَدِيثٌ حُدِّثْتُهُ عَنْكَ فَحَدِّثْنِي بِهِ(٦)] [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أُحَدَّثُ عَنْكَ حَدِيثًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَسْمَعُهُ مِنْكَ(٧)] [وفي رواية : قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ ، أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ(٨)] فَقَالَ : بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٩)] وَسَلَّمَ حِينَ بُعِثَ ، فَكُنْتُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ لَهُ كَرَاهَةً [وفي رواية : كَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ(١٠)] ، حَتَّى انْطَلَقْتُ هَارِبًا ، حَتَّى لَحِقْتُ بِأَرْضِ الشَّامِ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ بَلَغَنَا أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَدْ وُجِّهَ إِلَيْنَا ، فَانْطَلَقْتُ هَارِبًا حَتَّى لَحِقْتُ بِأَرْضِ الرُّومِ [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى الْأَرْضِ مِمَّا يَلِيَ الرُّومَ(١١)] [وفي رواية : كُنْتُ بِأَقْصَى أَرْضِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ(١٢)] [وَكُنْتُ أَكْرَهُهُ مِنْ كَرَاهَتِي لِمَا قَبْلُ أَوْ أَشَدَّ(١٣)] [وفي رواية : لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَرْتُ مِنْهُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى أَرْضِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا يَلِي الرُّومَ . قَالَ : فَكَرِهْتُ مَكَانِي الَّذِي أَنَا فِيهِ حَتَّى كُنْتُ لَهُ أَشَدَّ كَرَاهِيَةً لَهُ مِنِّي مِنْ حَيْثُ جِئْتُ(١٤)] [وفي رواية : بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَنْزِلَ أَقْصَى أَهْلِ الْعَرَبِ مِمَّا يَلِي الرُّومَ ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي أَشَدَّ مِمَّا كَرِهْتُ مَكَانِي الْأَوَّلَ(١٥)] [وفي رواية : لَمَّا بَلَغَنِي خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَرِهْتُ خُرُوجَهُ كَرَاهَةً شَدِيدَةً ، خَرَجْتُ حَتَّى وَقَعْتُ نَاحِيَةَ الرُّومِ - وَقَالَ يَعْنِي يَزِيدَ بِبَغْدَادَ - حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى قَيْصَرَ ، قَالَ : فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ أَشَدَّ مِنْ كَرَاهِيَتِي لِخُرُوجِهِ(١٦)] ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي ظِلِّ حَائِطٍ قَاعِدًا إِذَا أَنَا بِظَعِينَةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ، فَقُمْتُ إِلَيْهَا ، فَإِذَا هِيَ عَمَّتِي ، فَقَالَتْ : يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، هَرَبْتَ وَتَرَكْتَنِي ، مَا هُوَ إِلَّا أَنْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِنَا ، فَصَبَّحَنَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَسَبَى الذُّرِّيَّةَ ، وَقَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ . فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ قَاعِدَةٌ إِذْ مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ ، وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللَّهُ [وفي رواية : جَاءَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ قَالَ : رُسُلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِعَقْرَبٍ ، فَأَخَذُوا(١٧)] [وفي رواية : وَأَخَذُوا(١٨)] [عَمَّتِي وَنَاسًا ، قَالَ : فَلَمَّا أَتَوْا بِهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَصَفُّوا لَهُ(١٩)] [وفي رواية : صَفُّوا لَهُ(٢٠)] [، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نَأَى الْوَافِدُ وَانْقَطَعَ الْوَلَدُ ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ ، فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ(٢١)] [وفي رواية : وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرٌ وَمَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ ، فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ(٢٢)] ، قَالَ : وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ [وفي رواية : أَيِ الَّذِي فَرَّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٢٣)] وَمَضَى [قَالَتْ : فَمَنَّ عَلَيَّ(٢٤)] ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي مَرَّ بِي وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ ، وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتِقْنِي أَعْتَقَكَ اللَّهُ ، قَالَ : وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَضَى وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ شَيْئًا ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ مَرَّ ، فَاحْتَشَمْتُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا ، فَغَمَزَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلَكَ الْوَالِدُ وَهَرَبَ الْوَافِدُ ، أَعْتَقَنِي أَعْتَقَكَ اللَّهُ ، قَالَ : وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ قُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، قَالَ : الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْتَقَكِ ، فَأَقِيمِي وَلَا تَبْرَحِي حَتَّى يَجِيئَنَا شَيْءٌ فَنُجَهِّزُكِ ، فَأَقَمْتُ ثَلَاثًا ، فَقَدِمَتْ رُفْقَةٌ مِنْ سَرْحٍ تَحْمِلُ الطَّعَامَ ، فَحَمَلَنِي عَلَى هَذَا الْقَعُودِ وَزَوَّدَنِي [وفي رواية : قَالَتْ : فَلَمَّا رَجَعَ وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ نَرَى أَنَّهُ عَلِيٌّ قَالَ : سَلِيهِ حِمْلَانًا . قَالَ : فَسَأَلَتْهُ فَأَمَرَ لَهَا ، قَالَتْ : فَأَتَانِي(٢٥)] [وفي رواية : فَسَأَلْتُهُ فَأَمَرَ بِأَتَانٍ(٢٦)] ، يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ائْتِهِ ، ائْتِهِ فَخُذْ نَصِيبَكَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَكَ إِلَيْهِ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكَ مِنْ قَوْمِكَ [وفي رواية : فَقَالَتْ : لَقَدْ فَعَلْتَ فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا . قَالَتِ : ائْتِهِ رَاغِبًا أَوْ رَاهِبًا ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ(٢٧)] [قَالَ : قُلْتُ : لَآتِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ(٢٨)] [وفي رواية : ثُمَّ قُلْتُ : لَوْ أَتَيْتُهُ فَسَمِعْتُ مِنْهُ(٢٩)] [، فَوَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقًا فَلَأَسْمَعَنَّ مِنْهُ(٣٠)] [وفي رواية : اتَّبَعْتُهُ(٣١)] [وفي رواية : وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَا يَخْفَى عَلَيَّ(٣٢)] [، وَلَئِنْ كَانَ كَاذِبًا مَا هُوَ بِضَائِرِي(٣٣)] [وفي رواية : فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ(٣٤)] [وفي رواية : فَمَا هُوَ بِضَارِّي(٣٥)] ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَاسْتَشْرَفَنِي [وفي رواية : وَاسْتَشْرَفَنِي(٣٦)] النَّاسُ [وفي رواية : اسْتَشْرَفَ لِيَ النَّاسُ(٣٧)] ، وَقَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٣٨)] : [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ الْقَوْمُ(٣٩)] جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، [قَالَ : أَظُنُّهُ . قَالَ : ثَلَاثَ مِرَارٍ(٤٠)] [وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا(٤١)] فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَدَخَلْتُ عَلَى(٤٢)] النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلَا كِتَابٍ ، فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ(٤٣)] [وفي رواية : وَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٤٤)] [: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي ، قَالَ : فَقَامَ فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا ، فَقَالَا : إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً ، فَقَامَ مَعَهُمَا حَتَّى قَضَى حَاجَتَهُمَا(٤٥)] [وفي رواية : حَاجَتَهَا(٤٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ أَوْ صَبِيٌّ ، فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ مُلْكُ كِسْرَى وَلَا قَيْصَرَ(٤٧)] [وفي رواية : فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْكِ كِسْرَى ، وَلَا قَيْصَرَ(٤٨)] [وفي رواية : لَيْسَ مَلِكَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ(٤٩)] [، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَتَى بِي دَارَهُ ، فَأَلْقَتْ(٥٠)] [وفي رواية : فَأُلْقِيَتْ(٥١)] [لَهُ الْوَلِيدَةُ وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ(٥٢)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ وَأَلْقَتْ لَنَا الْجَارِيَةُ وِسَادَةً - أَوْ قَالَ : بِسَاطًا - فَجَلَسْنَا(٥٣)] [، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ(٥٤)] ، فَقَالَ : يَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ ، أَنْتَ الْهَارِبُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ [ثُمَّ قَالَ : مَا يُفِرُّكَ(٥٥)] [وفي رواية : لِمَ يَغُرُّكَ(٥٦)] [وفي رواية : أَتُنْكِرُ(٥٧)] [أَنْ تَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ ؟(٥٨)] [يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قَالَ(٥٩)] [ وفي رواية : مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؟ فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ ، مَا أَفَرَّكَ ] [وفي رواية : فَتُنْكِرُ(٦٠)] [أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَهَلْ شَيْءٌ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟(٦١)] [وفي رواية : أَمَا يَغُرُّكَ أَوْ يَضُرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَهَلْ تَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللَّهِ ؟(٦٢)] قُلْتُ : إِنَّ لِي دِينًا [وفي رواية : قُلْتُ : لَا(٦٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ(٦٤)] [قَالَ : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي مِنْ أَهْلِ دِينٍ . قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٥)] [وفي رواية : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : قَدْ أُرَانِي - أَوْ قَدْ أَظُنُّ أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٦٦)] ، قَالَ : أَنَا أَعْلَمُ بِدِينِكَ مِنْكَ [قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِدِينِي مِنِّي قَالَ : نَعَمْ قَالَ(٦٧)] ، أَلَسْتَ رَكُوسِيًّا [وفي رواية : فَذَكَرَ مُحَمَّدٌ الرَّكُوسِيَّةَ(٦٨)] [قَالَ : كَلِمَةً الْتَمَسَهَا يُقِيمُهَا فَتَرَكَهَا(٦٩)] ، أَوَلَسْتَ رَئِيسَ قَوْمٍ [وفي رواية : أَلَيْسَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ ؟(٧٠)] ، أَوَلَسْتَ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ ؟ [وفي رواية : وَأَنْتَ تَأْكُلُ مِرْبَاعَ قَوْمِكَ(٧١)] [قَالَ : قُلْتُ : بَلَى(٧٢)] [قَالَ : فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ فِي دِينِكَ الْمِرْبَاعُ(٧٣)] [قَالَ : فَلَمَّا قَالَهَا(٧٤)] [وفي رواية : فَلَمْ يَعْدُ أَنْ قَالَهَا(٧٥)] [وفي رواية : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ لَا يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ(٧٦)] فَأَخَذَنِي لِذَلِكَ غَضَاضَةٌ [وفي رواية : تَوَاضَعَتْ مِنِّي هُنَيَّةٌ(٧٧)] [وفي رواية : فَتَوَاضَعْتُ لَهَا(٧٨)] [وفي رواية : فَتَضَعْضَعْتُ لِذَلِكَ(٧٩)] [وفي رواية : فَكَأَنِّي رَأَيْتُ لَهُ عَلَى غَضَاضَةٍ(٨٠)] [وفي رواية : وَكَانَ ذَلِكَ أَذْهَبَ بِبَعْضِ مَا فِي نَفْسِي(٨١)] ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ [وفي رواية : فَلَعَلَّكَ(٨٢)] لَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا أَنَّكَ تَرَى لِمَنْ حَوْلَنَا خَصَاصَةً ، وَتَرَى [وفي رواية : وَأَنَّ(٨٣)] النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا [ وفي رواية : وَقَالَ : إِنِّي قَدْ أَرَى أَنَّ مِمَّا يَمْنَعُكَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي ، وَإِنَّ النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبٌ وَاحِدٌ ] [وفي رواية : أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ مَا الَّذِي يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِسْلَامِ ، تَقُولُ إِنَّمَا اتَّبَعَهُ ضَعَفَةُ النَّاسِ وَمَنْ لَا قُوَّةَ لَهُ ، وَقَدْ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ(٨٤)] [وفي رواية : إِنَّهُ يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ مُحَاسَبَةُ مَنْ تَرَى حَوْلَنَا ، وَإِنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا أَلْبًا وَاحِدًا ؟(٨٥)] [وفي رواية : فَإِنِّي مَا أَظُنُّ أَوْ أَحْسَبُ أَنَّهُ يَمْنَعُكَ مِنْ أَنْ تُسْلِمَ إِلَّا خَصَاصَةُ مَنْ تَرَى حَوْلِي ، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا وَيَدًا وَاحِدَةً(٨٦)] [ قَالَ : ثُمَّ تَكَلَّمَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا تَفِرُّ أَنْ تَقُولَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعْلَمُ شَيْئًا أَكْبَرَ مِنَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَإِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلَّالٌ ] [وفي رواية : إِنَّ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَإِنَّ الضَّالِّينَ النَّصَارَى(٨٧)] [وفي رواية : الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الْيَهُودُ ، وَالنَّصَارَى هُمُ الضَّالُّونَ(٨٨)] [وفي رواية : وَالنَّصَارَى ضَالُّونَ(٨٩)] [وفي رواية : وَالضَّالُّونَ : النَّصَارَى(٩٠)] [وفي رواية : وَالضَّالِّينَ النَّصَارَى(٩١)] [قَالَ : قُلْتُ : فَإِنِّي ضَيْفٌ(٩٢)] [وفي رواية : حَنِيفٌ(٩٣)] [مُسْلِمٌ ، قَالَ : فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ تَبَسَّطَ فَرَحًا(٩٤)] [وفي رواية : فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ(٩٥)] [وفي رواية : اسْتَبْشَرَ لِذَلِكَ أَوِ اسْتَنَارَ لِذَلِكَ(٩٦)] [وفي رواية : يَنْبَسِطُ فَرَحًا(٩٧)] [، قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ بِي فَأُنْزِلْتُ(٩٨)] [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَنِي فَنَزَلْتُ(٩٩)] [عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، جَعَلْتُ أَغْشَاهُ آتِيهِ طَرَفَيِ النَّهَارِ ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ عَشِيَّةً إِذْ جَاءَهُ قَوْمٌ فِي ثِيَابٍ مِنَ الصُّوفِ(١٠٠)] [وفي رواية : مِنْ صُوفٍ(١٠١)] [مِنْ هَذِهِ النِّمَارِ(١٠٢)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَهُ نَاسٌ فَسَأَلُوهُ(١٠٣)] [، قَالَ : فَصَلَّى وَقَامَ فَحَثَّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَوْ صَاعٌ ، وَلَوْ بِنِصْفِ صَاعٍ(١٠٤)] [وفي رواية : بِصَاعٍ أَوْ نِصْفِ صَاعٍ أَوْ نَصِيفِهِ(١٠٥)] [ ، وَلَوْ قُبْضَةٌ ، وَلَوْ بِبَعْضِ قُبْضَةٍ يَقِي أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ أَوِ النَّارِ ، وَلَوْ بِتَمْرَةٍ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ] [وفي رواية : ثُمَّ سَأَلُوهُ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ فَلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنْ تَرْتَضِخُوا(١٠٦)] [وفي رواية : أَنْ تَرْضَخُوا(١٠٧)] [ مِنَ الْفَضْلِ ، ارْتَضَخَ امْرُؤٌ بِصَاعٍ بِبَعْضِ صَاعٍ ، بِقَبْضَةٍ بِبَعْضِ قَبْضَةٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ : بِتَمْرَةٍ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ] [، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللَّهَ(١٠٨)] [جَلَّ وَعَلَا(١٠٩)] [وَقَائِلٌ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمْ ، أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ سَمْعًا وَبَصَرًا ؟(١١٠)] [وفي رواية : وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَائِلٌ : مَا أَقُولُ ؟ أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيعًا بَصِيرًا ؟(١١١)] [ وفي رواية : ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ : أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا ؟ فَلَيَقُولَنَّ : بَلَى ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ : أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا ؟ ] [ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالًا وَوَلَدًا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ ] [وفي رواية : فَمَاذَا قَدَّمْتَ(١١٢)] [لِنَفْسِكَ ؟ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ(١١٣)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ(١١٤)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ أَمَامَهُ وَخَلْفَهُ(١١٥)] [وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ،(١١٦)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ يَمِينًا وَشِمَالًا(١١٧)] [ثُمَّ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَقِي بِهِ وَجْهَهُ حَرَّ جَهَنَّمَ(١١٨)] [وفي رواية : فَلَا يَجِدُ شَيْئًا فَمَا يَتَّقِي النَّارَ إِلَّا بِوَجْهِهِ(١١٩)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ(١٢٠)] [وفي رواية : وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ(١٢١)] [وفي رواية : وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ(١٢٢)] [وفي رواية : مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَسَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ(١٢٣)] [وفي رواية : كُلُّكُمْ يُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ(١٢٤)] [فَيُتَرْجِمُ لَهُ(١٢٥)] [، وَلَا حِجَابٌ يَحْجُبُهُ(١٢٦)] [وفي رواية : وَلَا حَاجِبٌ يَحْجُبُهُ(١٢٧)] [، ثُمَّ يَنْظُرُ(١٢٨)] [أَيْسَرَ مِنْهُ(١٢٩)] [فَلَا يَرَى شَيْئًا قُدَّامَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ(١٣٠)] [وفي رواية : تِلْقَاءَ وَجْهِهِ(١٣١)] [فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ(١٣٢)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ عَمَّنْ أَيْمَنَ مِنْهُ ، فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ ، وَيَنْظُرُ عَمَّنْ أَشْأَمَ مِنْهُ ، فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ ، وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ(١٣٣)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ أَيْمَنَهُ فَلَا يَرَى إِلَّا عَمَلَهُ ، وَيَنْظُرُ أَشْأَمَهُ فَلَا يَرَى إِلَّا عَمَلَهُ ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَمَامَهُ فَيَرَى النَّارَ(١٣٤)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ أَيْمَنَ مِنْهُ وَأَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ ، فَيَنْظُرُ فَإِذَا هُوَ بِالنَّارِ(١٣٥)] [وفي رواية : فَيَنْظُرُ إِلَى يَمِينِهِ فَيَرَى مَا قَدَّمَ ، وَيَنْظُرُ إِلَى شِمَالِهِ فَيَرَى مَا قَدَّمَ ، وَإِلَى أَمَامِهِ فَإِذَا هُوَ بِالنَّارِ(١٣٦)] [وفي رواية : لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ يُتَرْجِمُ فَلَيَقُولَنَّ : أَلَمْ أُؤْتِكَ مَالًا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَقُولُ : أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولًا ؟ فَيَقُولُ : بَلَى ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا النَّارَ(١٣٧)] [وفي رواية : وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ لَيْسَ بَيْنَهُ ، وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ فَيَقُولُ : أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا يُبَلِّغُكَ فَيَقُولُ : بَلَى ، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ ، وَيَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ ، قَالَ عَدِيٌّ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(١٣٨)] [وفي رواية : وَلَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ يُتَرْجِمُ لَهُ فَيَقُولَنَّ أَلَمْ أَبْعَثْ إِلَيْكَ رَسُولًا فَيُبَلِّغَكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَقُولُ أَلَمْ أُعْطِكَ مَالًا وَأُفْضِلْ عَلَيْكَ فَيَقُولُ بَلَى فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ وَيَنْظُرُ عَنْ يَسَارِهِ فَلَا يَرَى إِلَّا جَهَنَّمَ قَالَ عَدِيٌّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ(١٣٩)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ ، فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ، وَتَعَوَّذَ مِنْهَا ، ذَكَرَ شُعْبَةُ أَنَّهُ فَعَلَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ(١٤٠)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّارَ فَأَعْرَضَ ، وَأَشَاحَ ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقُوا النَّارَ ، ثُمَّ أَعْرَضَ ، وَأَشَاحَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ كَأَنَّمَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ(١٤١)] [وفي رواية : ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّارَ(١٤٢)] [وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ(١٤٣)] [ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فَتَعَوَّذَ مِنْهَا وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ ] [وفي رواية : اتَّقُوا النَّارَ ثُمَّ أَعْرَضَ ، وَأَشَاحَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا(١٤٤)] [وفي رواية : حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ يَرَاهَا ، ثُمَّ قَالَ(١٤٥)] [، لِيَقِ(١٤٦)] [وفي رواية : فَلْيَتَّقِيَنَّ(١٤٧)] [وفي رواية : فَوَقِيَ(١٤٨)] [أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ النَّارَ(١٤٩)] [وفي رواية : فَاتَّقُوا النَّارَ(١٥٠)] [وفي رواية : اتَّقُوا النَّارَ(١٥١)] [وفي رواية : فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ(١٥٢)] [وفي رواية : فَلْيَتَّقِ أَحَدُكُمُ النَّارَ(١٥٣)] [وَلَوْ بِشِقِّ(١٥٤)] [وفي رواية : وَلَوْ بِشِقَّةِ(١٥٥)] [تَمْرَةٍ(١٥٦)] [وفي رواية : مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ(١٥٧)] [، فَلْيَفْعَلْ(١٥٨)] [، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ(١٥٩)] [شِقَّةَ(١٦٠)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا(١٦١)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شِقَّ تَمْرَةٍ(١٦٢)] [فَبِكَلِمَةٍ(١٦٣)] [وفي رواية : وَلَوْ بِكَلِمَةٍ(١٦٤)] [طَيِّبَةٍ(١٦٥)] [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهُ فَبِكَلِمَةٍ لَيِّنَةٍ(١٦٦)] [، فَإِنِّي لَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ(١٦٧)] [وفي رواية : إِنِّي لَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَاقَةَ(١٦٨)] [يَا عَدِيُّ ، لَا تَزْدَرِيَنَّ أَصْحَابِي(١٦٩)] [هَلْ تَعْلَمُ(١٧٠)] [وفي رواية : أَتَعْرِفُ(١٧١)] [مَكَانَ الْحِيرَةِ ؟(١٧٢)] [وفي رواية : فَهَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ ؟(١٧٣)] [قَالَ : قُلْتُ : قَدْ سَمِعْتُ بِهَا وَلَمْ آتِهَا . قَالَ(١٧٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا ، وَقَدْ سَمِعْتُ بِهَا . قَالَ(١٧٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : لَمْ أَرَهَا ، وَقَدْ أُنْبِئْتُ عَنْهَا(١٧٦)] [وفي رواية : وَقَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا(١٧٧)] ، يَا عَدِيُّ يُوشِكُ [وفي رواية : فَلَيُوشِكَنَّ(١٧٨)] [وفي رواية : تُوشِكُ(١٧٩)] أَنْ تَرَى الظَّعِينَةَ تَخْرُجُ [وفي رواية : إِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ(١٨٠)] [وفي رواية : وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ(١٨١)] مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَأْتِيَ الْبَيْتَ بِغَيْرِ جِوَارٍ [وفي رواية : كَيْفَ بِكَ إِذَا أَقْبَلَتِ الظَّعِينَةُ مِنْ أَقْصَى الْيَمَنِ إِلَى قُصُورِ الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ(١٨٢)] [وفي رواية : لَتُوشِكَنَّ الظَّعِينَةُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ . قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : جَوَارٍ . وَقَالَ يُونُسُ ، عَنْ حَمَّادٍ : جَوَازٍ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ(١٨٣)] [وفي رواية : فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ لَا تَخَافُ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ(١٨٤)] [وفي رواية : يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ(١٨٥)] [وفي رواية : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَسِيرُ الظَّعِينَةُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْحِيرَةِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهَا(١٨٦)] [وفي رواية : لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ بِخِطَامِهَا(١٨٧)] [وفي رواية : إِنْ طَالَتْ بِكَ الْحَيَاةُ لَتَرَ أَنَّ الظَّعَائِنَ مُرْتَحِلِينَ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى يَطُوفُونَ بِالْكَعْبَةِ آمِنِينَ وَلَا يَخَافُونَ إِلَّا اللَّهَ(١٨٨)] [وفي رواية : وَتُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْحَلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ(١٨٩)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَخْرُجَ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ(١٩٠)] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ نَاصِرُكُمْ وَمُعْطِيكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ فِيمَا بَيْنَ يَثْرِبَ وَالْحِيرَةِ أَوْ أَكْثَرَ ، مَا يُخَافُ عَلَى مَطِيَّتِهَا السَّرَقُ(١٩١)] [وفي رواية : لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ ، أَوْ لَيَفْتَحَنَّ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ بَيْنَ الْحِيرَةِ وَيَثْرِبَ ، إِنَّ أَكْثَرَ مَا تَخَافُ السَّرَقَ عَلَى ظَعِينَتِهَا(١٩٢)] [وفي رواية : أَخْوَفَ ، مَا تُخَافُ عَلَى ظَعِينَتِهَا السَّرَقُ(١٩٣)] [قَالَ : فَجَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِي : فَأَيْنَ لُصُوصُ طَيِّئٍ(١٩٤)] [وفي رواية : قُلْتُ : فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي : فَأَيْنَ دُعَّارُ طَيِّئٍ الَّذِينَ قَدْ سَعَرُوا الْبِلَادَ ؟(١٩٥)] [وفي رواية : فَكَيْفَ بِطَيِّئٍ مَقَانِبِهَا وَرِجَالِهَا ؟(١٩٦)] ، [قَالَ يَكْفِيهَا اللَّهُ طَيِّئًا وَمَنْ سِوَاهَا(١٩٧)] [وفي رواية : يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا خَرَجَتِ الظَّعِينَةُ مِنْ قُصُورِ الْيَمَنِ حَتَّى تَأْتِيَ الْحِيرَةِ لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهَا ؟ قُلْتُ : وَلِي طَيٌّ وَمَقَاتِبُهَا وَرِجَالُهَا قَالَ : إِذًا يَكْفِيهَا اللَّهُ وَمَا سِوَاهَا(١٩٨)] [وفي رواية : وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ : لا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١٩٩)] وَيُوشِكُ [وفي رواية : وَلَتُوشِكَنَّ(٢٠٠)] أَنْ تُفْتَحَ [وفي رواية : وَلَتُفْتَحَنَّ(٢٠١)] [وفي رواية : وَلَيَفْتَحَنَّ(٢٠٢)] عَلَيْنَا كُنُوزُ كِسْرَى [وفي رواية : وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى(٢٠٣)] ، قَالَ : قُلْتُ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ ؟ قَالَ : كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٢٠٤)] ، وَيُوشِكُ أَنْ يُخْرِجَ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ مِنْ مَالِهِ [وفي رواية : بِصَدَقَةِ مَالِهِ(٢٠٥)] وَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ [وفي رواية : وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ مِلْءَ كَفَّيْهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ يَطْلُبُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ مِنْهُ(٢٠٦)] [وفي رواية : وَاللَّهِ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَأْخُذَ(٢٠٧)] [وفي رواية : حَتَّى يَمْشِيَ(٢٠٨)] [الرَّجُلُ مِلْءَ كَفِّهِ ذَهَبًا لَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْكُمْ(٢٠٩)] [وفي رواية : وَلَئِنْ طَالَ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَ أَنَّ الرَّجُلَ يُخْرِجُ بِمِلْءِ كَفِّهِ دِرْهَمًا أَوْ فِضَّةً يَلْتَمِسُ مَنْ يَقْبَلُهُ(٢١٠)] [وفي رواية : وَلَيُبْذَلَنَّ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ(٢١١)] [وفي رواية : وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ يَبْتَغِيَ مَنْ يَقْبَلُ مَالَهُ مِنْهُ صَدَقَةً فَلَا يَجِدُ(٢١٢)] [وفي رواية : وَلَتُسْتَبَاحَنَّ عَلَى هَذَا الْمَالِ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ ، ثُمَّ تُطْرَحُ فِي آخِرِهِ ، فَلَا يَقْبَلُهُ أَحَدٌ(٢١٣)] [وفي رواية : وَيُوشِكُ أَنْ يَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى يَهْتَمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَتَهُ(٢١٤)] [وفي رواية : وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ - أَوْ لَيَفِيضُ - حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلَ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَهُ صَدَقَةً(٢١٥)] [وفي رواية : يُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يُهِمَّهُ مَنْ أَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ مِنْهُ ، فَلَا يَجِدْهُ(٢١٦)] [وفي رواية : وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَمْشِي الرَّجُلُ بِمِلْءِ كَفِّهِ ذَهَبًا يَتَصَدَّقُ بِهِ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ(٢١٧)] [وفي رواية : مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ(٢١٨)] [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ(٢١٩)] [وفي رواية : فَجَاءَهُ(٢٢٠)] [رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَةَ وَالْآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ(٢٢١)] [وفي رواية : إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَشَكَا الْحَاجَةَ ، ثُمَّ جَاءَ الْآخَرُ فَشَكَا قَطْعَ السَّبِيلِ(٢٢٢)] [وفي رواية : وَيَشْكُو الْآخَرُ قَطْعَ السَّبِيلِ(٢٢٣)] [وفي رواية : قَطْعُ السُّبُلِ(٢٢٤)] [، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى يَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ غَيْرَ خَفِيرٍ ، وَأَمَّا الْعَيْلَةُ فَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ وَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهُ(٢٢٥)] قَالَ : [فَلَقَدْ رَأَيْتُ ثِنْتَيْنِ(٢٢٦)] فَكُنْتُ فِي أَوَّلِ خَيْلٍ أَغَارَتْ عَلَى كُنُوزِ كِسْرَى [وفي رواية : عَلَى السَّوَادِ(٢٢٧)] [وفي رواية : وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّتِي غَارَتْ ، وَقَالَ يُونُسُ ، عَنْ حَمَّادٍ : أَغَارَتْ عَلَى الْمَدَائِنِ(٢٢٨)] [وفي رواية : وَلَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ فَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ(٢٢٩)] [وفي رواية : وَكُنْتُ فِيمَنِ افْتَتَحَ كُنُوزَ كِسْرَى بْنِ هُرْمُزَ(٢٣٠)] ، وَرَأَيْتُ [وفي رواية : قَدْ رَأَيْتُ(٢٣١)] الظَّعِينَةَ [وفي رواية : الْمَرْأَةَ(٢٣٢)] تَخْرُجُ [وفي رواية : تَرْتَحِلُ(٢٣٣)] [وفي رواية : تَرْحَلُ(٢٣٤)] مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ [وفي رواية : حَتَّى تَطُوفَ بِالْكَعْبَةِ(٢٣٥)] [وفي رواية : حَتَّى تَحُجَّ الْبَيْتَ(٢٣٦)] بِغَيْرِ جِوَارٍ [وفي رواية : فَهَذِهِ الظَّعِينَةُ تَخْرُجُ مِنَ الْحِيرَةِ فَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي غَيْرِ جِوَارٍ(٢٣٧)] ، وَايْمُ اللَّهِ [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ(٢٣٨)] لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّ [وفي رواية : لِأَنَّ(٢٣٩)] قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقٌّ [وفي رواية : إِنَّهُ لَحَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنِيهِ(٢٤٠)] [وفي رواية : وَلَئِنْ طَالَتْ بِكُمْ حَيَاةٌ سَتَرَوْنَ(٢٤١)] [وفي رواية : لَتَرَوُنَّ(٢٤٢)] [مَا قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُخْرِجُ الرَّجُلُ مِلْءَ كَفِّهِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَلَا يَجِدْ مَنْ يَقْبَلُهُ مِنْهُ(٢٤٣)] [وفي رواية : وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةُ ، إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي(٢٤٤)] [وفي رواية : وَأَحْلِفُ لَيُفْتَحَنَّ الثَّانِيَةَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الْحَقُّ(٢٤٥)] [وفي رواية : قَالَ عَدِيٌّ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ وَلَيَكُونُنَّ الثَّالِثَةُ(٢٤٦)] [وفي رواية : وَلِتَحِينَ الثَّالِثَةُ ؛ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ لِي(٢٤٧)] . [وفي رواية : عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : اتَّقُوا النَّارَ وَاعْمَلُوا خَيْرًا وَافْعَلُوا . فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ(٢٤٨)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَقَقَ ) ( هـ ) فِيهِ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ أَيْ لَوْلَا أَنْ أُثْقِلَ عَلَيْهِمْ ، مِنَ الْمَشَقَّةِ وَهِيَ الشِّدَّةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ يُرْوَى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ فَالْكَسْرُ مِنَ الْمَشَقَّةِ ، يُقَالُ : هُمْ بِشِقٍّ مِنَ الْعَيْشِ إِذَا كَانُوا فِي جَهْدٍ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ . وَأَصْلُهُ مِنَ الشِّقِّ : نِصْفُ الشَّيْءِ ، كَأَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ أَنْفُسِكُمْ حَتَّى بَلَغْتُمُوهُ . وَأَمَّا الْفَتْحُ فَهُوَ مِنَ الشِّقِّ : الْفَصْلُ فِي الشَّيْءِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنَّهُمْ فِي مَوْضِعٍ حَرِجٍ ضَيِّقٍ كَالشِّقِّ فِي الْجَبَلِ . وَقِيلَ شَقٌّ اسْمِ مَوْضِعٍ بِعَيْنِهِ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ أَيْ نِصْفِ تَمْرَةٍ ، يُرِيدُ أَنْ لَا تَسْتَقِلُّوا مِنَ الصَّدَقَةِ شَيْئًا . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ سَحَائِبَ مَرَّتْ وَعَنْ بَرْقِهَا ، فَقَالَ : أَخَفْوًا ؟ أَمْ وَمِيضًا ؟ أَمْ يَشُقُّ شَقًّا ؟ يُقَالُ : شَقَّ الْبَرْقُ إِذَا لَمَعَ مُسْتَطِيلًا إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ، وَلَيْسَ لَهُ اعْتِرَاضٌ ، وَيَشُقُّ مَعْطُوفٌ عَلَى الْفِعْلِ الَّذِي انْتَصَبَ عَنْهُ الْمَصْدَرَانِ ، تَقْدِيرُهُ : أَيَخْفَى ؟ أَمْ يُومِضُ ؟ أَمْ يَشُقُّ ؟ [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَمَّا شَقَّ الْفَجْرَانِ أَمَرَ ب
[ شقق ] شقق : الشَّقُّ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَقَقْتُ الْعُودَ شَقًّا . وَالشَّقُّ : الصَّدْعُ الْبَائِنُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ الْبَائِنِ ، وَقِيلَ : هُوَ الصَّدْعُ عَامَّةً . وَفِي التَّهْذِيبِ : الشَّقُّ الصَّدْعُ فِي عُودٍ أَوْ حَائِطٍ أَوْ زُجَاجَةٍ ; شَقَّهُ يَشُقُّهُ شَقًّا فَانْشَقَّ وَشَقَّقَهُ فَتَشَقَّقَ ; قَالَ : أَلَا يَا خُبْزَ يَا ابْنَةَ يَثْرُدَانٍ أَبَى الْحُلْقُومُ بَعْدَكِ لَا يَنَامُ وَبَرْقًا لِلْعَصِيدَةِ لَاحَ وَهْنًا كَمَا شَقَّقْتَ فِي الْقِدْرِ السَّنَامَا وَالشَّقُّ : الْمَوْضِعُ الْمَشْقُوقُ كَأَنَّهُ سُمِّي بِالْمَصْدَرِ ، وَجَمْعُهُ شُقُوقٌ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الشَّقُّ الْمَصْدَرُ وَالشِّقُّ الِاسْمُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : لَا أَعْرِفُهَا عَنْ غَيْرِهِ . وَالشِّقُّ : اسْمٌ لِمَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَالْجَمْعُ الشُّقُوقُ . وَيُقَالُ : بِيَدِ فُلَانٍ وَرِجْلِهِ شُقُوقٌ وَلَا يُقَالُ : شُقَاقٌ إِنَّمَا الشُّقَاقُ دَاءٌ يَكُونُ بِالدَّوَابِّ ، وَهُوَ يُشَقِّقُ يَأْخُذُ فِي الْحَافِرِ أَوِ الرُّسْغِ يَكُونُ فِيهِمَا مِنْهُ صُدُوعٌ وَرُبَّمَا ارْتَفَعَ إِلَى أَوْظِفَتِهَا . وَشُقَّ الْحَافِرُ وَالرُّسْغُ : أَصَابَهُ شُقَاقٌ . وَكُلُّ شَقٍّ فِي جِلْدٍ عَنْ دَاءٍ شُقَاقٌ ، جَاءُوا بِهِ عَلَى عَامَّةِ أَبْنِيَةِ الْأَدْوَاءِ . وَفِي حَدِيثِ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ : أَصَابَنَا شُقَاقٌ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَسَأَلْنَا أَبَا ذَرٍّ ، فَقَالَ : عَلَيْكُمْ بِالشَّحْمِ هُوَ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدْوَاءِ كَالسُّعَالِ وَالزُّكَامِ وَالسُّلَاقِ . وَالشَّقُّ : وَاحِدُ الشُّقُوقِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالشُّقَاقُ تَشَقُّقُ الْجِلْدِ مِنْ بَرْدٍ أَوْ غ
19621 19687 19377 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ .