19631بقية حديث عدي بن حاتم رضي الله عنهحَدَّثَنَا أَسْوَدُ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اتَّقُوا النَّارَ قَالَ : فَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ : اتَّقُوا النَّارَ وَأَشَاحَ بِوَجْهِهِ ، قَالَ : قَالَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ معلقمرفوع· رواه عدي بن حاتم بن عبد الله الطائيله شواهدفيه غريب
وَأَشَاحَ(المادة: وأشاح)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( شَيَحَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ الْمُشِيحُ : الْحَذِرُ وَالْجَادُّ فِي الْأَمْرِ . وَقِيلَ : الْمُقْبِلُ إِلَيْكَ ، الْمَانِعُ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَشَاحَ أَحَدَ هَذِهِ الْمَعَانِي : أَيْ حَذِرَ النَّارَ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ، أَوْ جَدَّ عَلَى الْإِيصَاءِ بِاتِّقَائِهَا ، أَوْ أَقْبَلَ إِلَيْكَ فِي خِطَابِهِ . * وَمِنْهُ فِي صِفَتِهِ إِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ عَلَى جَمَلٍ مُشِيحٍ أَيْ جَادٍّ مُسْرِعٍ .لسان العرب[ شيح ] شيح : الشِّيحُ وَالشَّائِحُ وَالْمُشِيحُ : الْجَادُّ وَالْحَذِرُ . وَشَايَحَ الرَّجُلُ : جَدَّ فِي الْأَمْرِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ يَرْثِي رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ ، وَيَصِفُ مَوَاقِفَهُ فِي الْحَرْبِ : وَزَعْتَهُمُ حَتَّى إِذَا مَا تَبَدَّدُوا سِرَاعًا وَلَاحَتْ أَوْجُهٌ وَكُشُوحٌ بَدَرْتَ إِلَى أُولَاهُمُ فَسَبَقْتَهُمْ وَشَايَحْتَ قَبْلَ الْيَوْمِ إِنَّكَ شِيحٌ وَقَالَ الْأَفْوَهُ : وَبِرَوْضَةِ السُّلَّانِ مِنَّا مَشْهَدٌ وَالْخَيْلُ شَائِحَةٌ وَقَدْ عَظُمَ الثُّبَى وَأَشَاحَ : مِثْلُ شَايَحَ ; قَالَ أَبُو النَّجْمِ : قُبًّا أَطَاعَتْ رَاعِيًا مُشِيحًا لَا مُنْفِشًا رِعْيًا وَلَا مُرِيحَا الْقُبُّ : الضَّامِرَةُ . وَالْمُنْفِشُ : الَّذِي يَتْرُكُهَا لَيْلًا تَرْعَى . وَالْمُرِيحُ : الَّذِي يُرِيحُهَا عَلَى أَهْلِهَا . وَفِي حَدِيثِ سَطِيحٍ : عَلَى جَمَلٍ مُشِيحٍ أَيْ جَادٍّ مُسْرِعٍ ; الْفَرَّاءُ : الْمُشِيحُ عَلَى وَجْهَيْنِ : الْمُقْبِلُ إِلَيْكَ ، وَالْمَانِعُ لِمَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْإِشَاحَةُ الْحَذَرُ ; وَأَنْشَدَ لِأَوْسٍ : فِي حَيْثُ لَا تَنْفَعُ الْإِشَاحَةُ مِنْ أَمْرٍ لِمَنْ قَدْ يُحَاوِلُ الْبِدَعَا وَالْإِشَاحَةُ : الْحَذَرُ وَالْخَوْفُ لِمَنْ حَاوَلَ أَنْ يَدْفَعَ الْمَوْتَ ، وَمُحَاوَلَتُهُ دَفْعَهُ بِدْعَةٌ ; قَالَ : وَلَا يَكُونُ الْحَذِرُ بِغَيْرِ جِدٍّ مُشِيحًا ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : تُشِيحُ عَلَى الْفَلَاةِ فَتَعْتَلِيهَا بِنَوْعِ الْقَدْرِ إِذْ قَلِقَ الْوَضِينُ أَيْ تُدِيمُ السَّيْرَ . وَالْمُشِيحُ : الْمُجِدُّ ، وَ
طَيِّبَةٍ(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَلسان العرب[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت
المعجم الكبير#22824إِنَّهَا حَاجِبٌ مِنَ النَّارِ ، لِمَنْ أَحْسَنَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
المعجم الكبير#15283مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ
صحيح البخاري#6309مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَسَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فَلَا يَرَى شَيْئًا قُدَّامَهُ