عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب
- الاسم
- عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب
- الكنية
- أبو هاشم
- النسب
- الهاشمي , العلوي ، القرشي ، المدني
- صلات القرابة
أخو الحسن بن محمد بن الحنفية ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، وإخو…
أخو الحسن بن محمد بن الحنفية ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، وإخوته : حمزة ، وجعفر الأكبر ، ورجاء ، وعلي ، لأم ولد تدعى نائلة- الوفاة
- 98 هـ ، أو 99 هـ
- بلد الوفاة
- بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق ، وقيل : بالحجر من بلاد ثمود
- بلد الإقامة
- الشام
- المذهب
- ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء
- الطبقة
- الرابعة
- مرتبة ابن حجر
- ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- المفاضلة بين الرواةالحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
- المفاضلة بين الرواةالحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب
- ثقة٤
- ثقة قليل الحديث٢
- ذكره ابن حبان في الثقات٢
- مرجئ١
- ثقة شيعي١
- ذكره ابن خلفون في الثقات١
- صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)١
وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية
- سفيان بن عيينةتـ ١٩٧هـ
وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولد…
- ثقة قليل الحديث
- محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ
وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك
- ثقة قليل الحديث
- الزبير بن بكارتـ ٢٥٦هـ
قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده
- العجليتـ ٢٦١هـ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي
- ثقة شيعي
وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم
وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه .
- ذكره ابن خلفون في الثقات
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني . روى عن أبيه ، وعن صهر له صحابي من الأنصار . روى عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبي الجعد ، وابنه عيسى أبو محمد . وهو نزر الحديث ، وفد على سليمان بن عبد الملك فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه . قال مصعب الزبيري : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس والد السفاح ، ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان الشيعة يلقونه وينتحلونه ، فلما احتضر أوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه . وقال الزهري : كان الحسن أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبد الله يتبع السبئية . وقال الزهري مرة أخرى : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد بن علي ، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية . وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ - يعني الحسن - والآخر شيعي . قال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن منصور قال : حدثنا حجر بن عبد الجبار قال : سمعت عيسى بن علي وذكر أبا هاشم فقال : كان قبيح الخلق ، قبيح الهيئة ، قبيح الدابة ، فما ترك شيئا من القبح إلا نسبه إليه ، قال : وكان لا يذكر أبي عنده - أبوه هو علي بن عبد الله - إلا عابه ، فبعث إلى ابنه محمد بن علي إلى باب الوليد بن عبد الملك ، فأتى أبا هاشم ، فكتب عنه العلم ، وكان يأخذ بركابه ، فكفه ذاك عن أبينا ، وكان أبي يلطف محمدا بالشيء يبعث به إليه من دمشق ، فيبعث به محمد إلى أبي هاشم . وأعطاه مرة بغلة فكبرت عنده ، قال : وكان قوم من أهل خراسان يختلفون إلى أبي هاشم ، فمرض واحتضر ، فقال له الخراسانية : من تأمرنا نأتي بعدك ؟ قال : هذا ، قالوا : ومن هذا ؟ قال : هذا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، قالوا : وما لنا ولهذا ؟ قال : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه ، فاختلفوا إليه . قال عيسى : فذاك سببنا بخراسان . وروي عن جويرية بن أسماء وعن غيره أن سليمان بن عبد الملك دس على عبد الله من سمه لما انصرف من عنده ، فهيأ أناسا ، وجعل عندهم لبنا مسموما ، فتعرضوا له في الطريق ، فاشتهى اللبن وطلبه منهم ، فشربه فهلك ، وذلك بالحميمة في سنة ثمانٍ وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . حديثه بعلوٍ في جزء البانياسي .
- صحيح البخاري—
- صحيح مسلم—
- سنن أبي داود—
- جامع الترمذي—
- سنن النسائي—
- سنن ابن ماجه—
- موطأ مالك—
- مسند أحمد—
- مسند الدارمي—
- صحيح ابن حبان—
- المعجم الكبير—
- المعجم الأوسط—
- المعجم الصغير—
- مصنف ابن أبي شيبة—
- مصنف عبد الرزاق—
- سنن البيهقي الكبرى—
- سنن الدارقطني—
- مسند البزار—
- مسند الحميدي—
- مسند الطيالسي—
- السنن الكبرى—
- مسند أبي يعلى الموصلي—
- المستدرك على الصحيحين—
- المنتقى—
- شرح معاني الآثار—
- سنن سعيد بن منصور—
- شرح مشكل الآثار—