حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب

الرابعةتـ 98 هـ ، أو 99 هـالشامويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء٧٧ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب
الكنية
أبو هاشم
النسب
الهاشمي , العلوي ، القرشي ، المدني
صلات القرابة
أخو الحسن بن محمد بن الحنفية ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، وإخوأخو الحسن بن محمد بن الحنفية ، وابنه عيسى بن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، وإخوته : حمزة ، وجعفر الأكبر ، ورجاء ، وعلي ، لأم ولد تدعى نائلة
الوفاة
98 هـ ، أو 99 هـ
بلد الوفاة
بالحميمة في عسكر الوليد بدمشق ، وقيل : بالحجر من بلاد ثمود
بلد الإقامة
الشام
المذهب
ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء
الطبقة
الرابعة
مرتبة ابن حجر
ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن
أحكام نقدية خاصة

تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.

خلاصة أقوال النقّاد١٧ قولًا
تعديل ١٤متوسط ٣
  • ثقة٤
  • ثقة قليل الحديث٢
  • ذكره ابن حبان في الثقات٢
  • مرجئ١
  • ثقة شيعي١
  • ذكره ابن خلفون في الثقات١
  • صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)١
  1. الزهريتـ ١٢٣هـعن سفيان بن عيينة

    وقال ابن عيينة ، عن الزهري : حدثنا عبد الله والحسن ابنا محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما . وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما . وكان عبد الله يتبع - وفي رواية يجمع - أحاديث السبئية

  2. وقال سفيان بن عيينة عن الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد بن علي ، وكان الحسن أرضاهما ، وفي رواية : وكان الحسن أوثقهما في أنفسنا قال : وكان عبد الله يتبع - وفي رواية : يجمع - أحاديث السبئية وهم صنف من الروافض

  3. وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ ، والآخر شيعي

    • مرجئ
  4. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال محمد بن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولد…

    • ثقة قليل الحديث
  5. محمد بن سعدتـ ٢٣٠هـ

    وقال ابن سعد : كان صاحب علم ورواية ، وكان ثقة قليل الحديث ، وكانت الشيعة يلقونه وينتحلونه ، وكان بالشام مع بني هاشم ، فحضرته الوفاة ، فأوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك

    • ثقة قليل الحديث
  6. قال الزبير : كان أبو هاشم صاحب الشيعة فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، وصرف الشيعة إليه ، ودفع إليه كتبه ، ومات عنده

  7. العجليتـ ٢٦١هـ

    وقال أحمد بن عبد الله العجلي : الحسن وعبد الله ثقتان ، حدثنا أبو أسامة قال : أحدهما مرجئ والآخر شيعي

    • ثقة شيعي
  8. العجليتـ ٢٦١هـ

    وقال العجلي : عبد الله والحسن ثقتان

    • ثقة
  9. النسائيتـ ٣٠٢هـ

    وقال النسائي : ثقة

    • ثقة
  10. النسائيتـ ٣٠٢هـ

    وقال النسائي : ثقة

    • ثقة
  11. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات

    • ذكره ابن حبان في الثقات
  12. ابن حبانتـ ٣٥٤هـعن المقابري

    وذكره ابن حبان في « الثقات »

    • ذكره ابن حبان في الثقات
  13. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    وقال ابن عبد البر : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات ، وكان عالما بالحدثان وفنون العلم

  14. ابن عبد البرتـ ٤٦٣هـعن المقري

    وقال ابن عبد البر في كتاب " الاستغناء " : كان أبو هاشم عالما بكثير من المذاهب والمقالات وعالما بالحدثان وفنون من العلم ويقال : إنه أول من تكلم في الإرجاء ، والله تعالى أعلم .

  15. ابن خلفونتـ ٦٣٦هـعن سمعت

    ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : تكلم في مذهبه .

    • ذكره ابن خلفون في الثقات
  16. الذهبىتـ ٧٤٨هـ

    صح

    • صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)
  17. ابن حجرتـ ٨٥٢هـعن القلوسي

    ثقة ، قرنه الزهري بأخيه الحسن

    • ثقة

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

121 - ع : عبد الله بن محمد ابن الحنفية ، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني . روى عن أبيه ، وعن صهر له صحابي من الأنصار . روى عنه الزهري ، وعمرو بن دينار ، وسالم بن أبي الجعد ، وابنه عيسى أبو محمد . وهو نزر الحديث ، وفد على سليمان بن عبد الملك فأدركه أجله بالبلقاء في رجوعه . قال مصعب الزبيري : كان أبو هاشم صاحب الشيعة ، فأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس والد السفاح ، ودفع إليه كتبه وصرف الشيعة إليه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث ، وكان الشيعة يلقونه وينتحلونه ، فلما احتضر أوصى إلى محمد بن علي ، وقال : أنت صاحب هذا الأمر ، وهو في ولدك ، وصرف الشيعة إليه ودفع إليه كتبه . وقال الزهري : كان الحسن أوثقهما في أنفسنا ، وكان عبد الله يتبع السبئية . وقال الزهري مرة أخرى : حدثنا الحسن وعبد الله ابنا محمد بن علي ، وكان عبد الله يجمع أحاديث السبئية . وقال أبو أسامة : أحدهما مرجئ - يعني الحسن - والآخر شيعي . قال يعقوب بن شيبة : حدثنا سليمان بن منصور قال : حدثنا حجر بن عبد الجبار قال : سمعت عيسى بن علي وذكر أبا هاشم فقال : كان قبيح الخلق ، قبيح الهيئة ، قبيح الدابة ، فما ترك شيئا من القبح إلا نسبه إليه ، قال : وكان لا يذكر أبي عنده - أبوه هو علي بن عبد الله - إلا عابه ، فبعث إلى ابنه محمد بن علي إلى باب الوليد بن عبد الملك ، فأتى أبا هاشم ، فكتب عنه العلم ، وكان يأخذ بركابه ، فكفه ذاك عن أبينا ، وكان أبي يلطف محمدا بالشيء يبعث به إليه من دمشق ، فيبعث به محمد إلى أبي هاشم . وأعطاه مرة بغلة فكبرت عنده ، قال : وكان قوم من أهل خراسان يختلفون إلى أبي هاشم ، فمرض واحتضر ، فقال له الخراسانية : من تأمرنا نأتي بعدك ؟ قال : هذا ، قالوا : ومن هذا ؟ قال : هذا محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، قالوا : وما لنا ولهذا ؟ قال : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه ، فاختلفوا إليه . قال عيسى : فذاك سببنا بخراسان . وروي عن جويرية بن أسماء وعن غيره أن سليمان بن عبد الملك دس على عبد الله من سمه لما انصرف من عنده ، فهيأ أناسا ، وجعل عندهم لبنا مسموما ، فتعرضوا له في الطريق ، فاشتهى اللبن وطلبه منهم ، فشربه فهلك ، وذلك بالحميمة في سنة ثمانٍ وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . حديثه بعلوٍ في جزء البانياسي .

أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
٦
الموقوف
٥
المقطوع
٢
تخريج مروياته من كتب السنّة٢٧ كتابًا