حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1660ط. المكتب الإسلامي: 1660
1856
باب إتيان المساجد في الليلة المطيرة المظلمة

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ :

فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ : وَاللهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَأَتَيْتُهُ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا فِي قِصَّةِ الْعَرَاجِينِ . قَالَ : ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ بَرَقَتْ بَرْقَةٌ ، فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ ج٣ / ص١٥٧النُّعْمَانِ ، فَقَالَ : " مَا السُّرَى يَا قَتَادَةُ ؟ " ، فَقَالَ : عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ اللَّيْلَةَ قَلِيلٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا قَالَ : " فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ " ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ الْعُرْجُونَ ، فَقَالَ : " خُذْ هَذَا ، فَسَيُضِيءُ لَكَ أَمَامَكَ عَشْرًا ، وَخَلْفَكَ عَشْرًا ، فَإِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَرَأَيْتَ سَوَادًا فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ تَكَلَّمَ ؛ فَإِنَّهُ الشَّيْطَانُ " قَالَ : فَفَعَلَ ، فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ لِذَلِكَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:قال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    سعيد بن الحارث بن أبي سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    فليح بن سليمان
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة168هـ
  5. 05
    سريج بن النعمان الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    محمد بن رافع القشيري
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة245هـ
  7. 07
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 90) برقم: (408) ، (1 / 90) برقم: (407) ، (1 / 90) برقم: (411) ومسلم في "صحيحه" (2 / 75) برقم: (1198) وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 98) برقم: (994) ، (2 / 99) برقم: (995) ، (2 / 103) برقم: (1001) ، (2 / 103) برقم: (1000) ، (2 / 132) برقم: (1047) ، (3 / 156) برقم: (1856) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 45) برقم: (2273) ، (6 / 47) برقم: (2275) ، (6 / 48) برقم: (2276) والحاكم في "مستدركه" (1 / 257) برقم: (949) والنسائي في "المجتبى" (1 / 164) برقم: (725) والنسائي في "الكبرى" (1 / 398) برقم: (806) ، (10 / 353) برقم: (11683) وأبو داود في "سننه" (1 / 179) برقم: (477) والدارمي في "مسنده" (2 / 878) برقم: (1434) وابن ماجه في "سننه" (1 / 488) برقم: (810) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 293) برقم: (3658) وأحمد في "مسنده" (5 / 2281) برقم: (11124) ، (5 / 2292) برقم: (11163) ، (5 / 2332) برقم: (11296) ، (5 / 2383) برقم: (11499) ، (5 / 2419) برقم: (11669) ، (5 / 2437) برقم: (11744) ، (5 / 2493) برقم: (11960) ، (5 / 2505) برقم: (12002) ، (5 / 2505) برقم: (12003) والطيالسي في "مسنده" (3 / 673) برقم: (2346) والحميدي في "مسنده" (2 / 3) برقم: (744) ، (2 / 3) برقم: (745) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 264) برقم: (975) ، (2 / 278) برقم: (993) ، (2 / 338) برقم: (1080) والبزار في "مسنده" (14 / 374) برقم: (8091) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 144) برقم: (7526) ، (5 / 145) برقم: (7529) والطبراني في "الأوسط" (8 / 104) برقم: (8114)

الشواهد5 شاهد
صحيح ابن خزيمة
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٨٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٣٧) برقم ١١٧٤٤

إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ وَهُوَ فِي صَلَاةٍ ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ قَالَ : وَقَلَّلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ . قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ قُلْتُ : وَاللَّهِ لَوْ جِئْتُ أَبَا سَعِيدٍ [الْخُدْرِيَّ(١)] فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ السَّاعَةِ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَجِدُهُ يُقَوِّمُ عَرَاجِينَ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا هَذِهِ الْعَرَاجِينُ الَّتِي أَرَاكَ تُقَوِّمُ ؟ قَالَ : هَذِهِ عَرَاجِينُ جَعَلَ اللَّهُ لَنَا فِيهَا بَرَكَةً ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهَا [وفي رواية : كَانَ يُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ(٢)] وَيَتَخَصَّرُ بِهَا ، [وفي رواية : كَانَ تُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ أَنْ يُمْسِكَهَا بِيَدِهِ(٣)] [وفي رواية : وَيُمْسِكُهَا فِي يَدِهِ(٤)] [وفي رواية : يُمْسِكُهَا فِي يَدِهِ وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَهِيَ فِي يَدِهِ(٥)] فَكُنَّا نُقَوِّمُهَا وَنَأْتِيهِ بِهَا [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ وَبِيَدِهِ عُرْجُونٌ - وَكَانَ يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ -(٦)] [وَلَا يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا(٧)] [قَضِيبٌ(٨)] ، فَرَأَى [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ(٩)] بُصَاقًا [وفي رواية : بَزْقَةً(١٠)] [وفي رواية : فَبَصُرَ بِنُخَامَةٍ(١١)] [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَسْجِدَ فَبَصُرَ بِنُخَامَةٍ(١٢)] [وفي رواية : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً(١٣)] فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ وَفِي يَدِهِ عُرْجُونٌ مِنْ تِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَحَكَّهُ [وفي رواية : فَحَكَّهَا(١٤)] [وفي رواية : فَاسْتَبَانَهَا بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ ، أَوْ قَصَبَةٍ(١٥)] [وفي رواية : فَاسْتَبْرَأَهَا بِعُودٍ مَعَهُ(١٦)] [وفي رواية : رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ حَصَاةً فَحَكَّهَا(١٧)] [وفي رواية : فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ ،(١٨)] [وفي رواية : فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ وَفِي يَدِهِ وَاحِدٌ مِنْهَا فَرَأَى نُخَامَاتٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَتَّهُنَّ حَتَّى أَنْقَاهُنَّ(١٩)] [وفي رواية : فَدَخَلَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ وَفِي يَدِهِ مِنْهَا وَاحِدَةٌ ، فَرَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَحَتَّهَا بِهِ حَتَّى أَنْقَاهَا(٢٠)] [وفي رواية : رَأَى نُخَامَةً فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ , فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَاةً فَحَتَّهَا(٢١)] [وفي رواية : فَحَكَّهَا بِحَصَاةٍ(٢٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَتَّهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَصَاةً وَحَتَّهَا(٢٤)] ، [ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا(٢٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يَعْرِفُونَ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٢٦)] [فَقَالَ : مَنْ(٢٧)] [وفي رواية : أَيُّكُمْ(٢٨)] [صَاحِبُ هَذَا ؟(٢٩)] [وفي رواية : هَذِهِ النُّخَامَةِ(٣٠)] [فَسَكَتَ الْقَوْمُ(٣١)] [وفي رواية : فَسَكَتُوا(٣٢)] وَقَالَ : [أَيُّهَا النَّاسُ(٣٣)] [أَيُحِبُّ(٣٤)] [وفي رواية : أَفَيُحِبُّ(٣٥)] [وفي رواية : أَيَسُرُّ(٣٦)] [أَحَدُكُمْ(٣٧)] [إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ(٣٨)] [أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ(٣٩)] [وفي رواية : الرَّجُلُ(٤٠)] [فَيَبْصُقَ(٤١)] [وفي رواية : فَيَبْزُقَ(٤٢)] [وفي رواية : فَيَنْخَعَ(٤٣)] [وفي رواية : فَيَتَنَخَّعُ(٤٤)] [فِي وَجْهِهِ(٤٥)] [قَالُوا :(٤٦)] [وفي رواية : فَقَالُوا(٤٧)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نُحِبُّ ذَلِكَ(٤٨)] [وفي رواية : لَا(٤٩)] [قَالَ :(٥٠)] إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ [وفي رواية : فِي الْقِبْلَةِ(٥١)] فَإِنَّ رَبَّهُ أَمَامَهُ ، [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ(٥٢)] [وفي رواية : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّمَا يُوَاجِهُ رَبَّهُ(٥٣)] [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٥٤)] [ وفي رواية : إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللَّهُ عز وجل ] [وَالْمَلَكَ عَنْ يَمِينِهِ(٥٥)] [وفي رواية : وَعَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ(٥٦)] [، فَلَا يَبْصُقْ(٥٧)] [وفي رواية : يَبْزُقُ(٥٨)] [وفي رواية : وَنَهَى أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ(٥٩)] [بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ(٦١)] [عَنْ يَمِينِهِ(٦٢)] [وفي رواية : فَلَا يَتْفُلْ عَنْ يَمِينِهِ وَلَا فِي قِبْلَتِهِ(٦٣)] [وفي رواية : إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٤)] [وفي رواية : إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٥)] [وفي رواية : إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي , فَلَا يَتَنَخَّمْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٦)] [وفي رواية : إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ ، فَلَا يَتَنَخَّمْ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٧)] [وفي رواية : لَا يَتَنَخَّمْ أَحَدٌ فِي الْقِبْلَةِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٨)] [وفي رواية : إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلَا عَنْ يَمِينِهِ(٦٩)] [ وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَلَا يُوَاجِهَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَذَى بَيْنَ يَدَيْهِ ] [وفي رواية : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِي صَلَاتِكُمْ ، فَلَا تُوَجِّهُوا شَيْئًا مِنَ الْأَذَى بَيْنَ أَيْدِيكُمْ(٧٠)] وَلْيَبْصُقْ [وفي رواية : وَلْيَبْزُقْ(٧١)] [وفي رواية : لِيَبْصُقْ(٧٢)] عَنْ يَسَارِهِ [وفي رواية : شِمَالِهِ(٧٣)] [وفي رواية : يَسَارِ أَحَدِكُمْ(٧٤)] أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ [وفي رواية : وَلْيَبْصُقْ تَحْتَ قَدَمِهِ(٧٥)] [وفي رواية : وَلْيَبْزُقْ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى أَوْ عَنْ يَسَارِهِ(٧٦)] [وفي رواية : وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى(٧٧)] ، فَإِنْ لَمْ . قَالَ سُرَيْجٌ : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَبْصَقًا ، فَفِي ثَوْبِهِ أَوْ نَعْلِهِ . [حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ(٧٨)] [وفي رواية : فَإِنْ عَجِلَ بِهِ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا(٧٩)] [وفي رواية : وَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَتْفُلْ هَكَذَا فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ(٨٠)] [وفي رواية : فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَجْعَلْهَا فِي ثَوْبِهِ ، وَلْيَقُلْ بِهَا هَكَذَا(٨١)] [وَتَفَلَ فِي ثَوْبِهِ وَرَدَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ(٨٢)] [وفي رواية : وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ(٨٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ ، ثُمَّ دَلَكَهُ(٨٤)] [وفي رواية : فَدَلَكَهُ(٨٥)] قَالَ : ثُمَّ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَلَمَّا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ بَرَقَتْ بَرْقَةٌ ، فَرَأَى قَتَادَةَ بْنَ النُّعْمَانِ فَقَالَ : مَا السُّرَى يَا قَتَادَةُ ؟ قَالَ : عَلِمْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ شَاهِدَ الصَّلَاةِ قَلِيلٌ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْهَدَهَا ، قَالَ : فَإِذَا صَلَّيْتَ فَاثْبُتْ حَتَّى أَمُرَّ بِكَ . فَلَمَّا انْصَرَفَ أَعْطَاهُ الْعُرْجُونَ وَقَالَ : خُذْ هَذَا فَسَيُضِيءُ لَكَ أَمَامَكَ عَشْرًا وَخَلْفَكَ عَشْرًا ، فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ [وفي رواية : بَيْتَكَ(٨٦)] ، وَتَرَاءَيْتَ [وفي رواية : فَرَأَيْتَ(٨٧)] سَوَادًا فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ ، فَاضْرِبْهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ [وفي رواية : تَكَلَّمَ(٨٨)] فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ [وفي رواية : الشَّيْطَانُ(٨٩)] ، قَالَ : فَفَعَلَ فَنَحْنُ نُحِبُّ هَذِهِ الْعَرَاجِينَ لِذَلِكَ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَنَا عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي فِي الْجُمُعَةِ ، فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْهَا عِلْمٌ ؟ فَقَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ قَدْ أُعْلِمْتُهَا ، ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، كَمَا أُنْسِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١١٩٨·سنن أبي داود٤٧٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١١٢٤١١٢٩٦١١٦٦٩١١٩٦٠١٢٠٠٣·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٥٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤٩٩٥١٠٠٠١٠٠١١٠٤٧١٨٥٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·السنن الكبرى٨٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  2. (٢)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٢٢٧٦·
  5. (٥)مسند الحميدي٧٤٥·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٧٧·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٢٢٧٦·
  9. (٩)صحيح البخاري٤١١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٢٢٧٦·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢٠٠٣·صحيح ابن خزيمة٩٩٥١٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٠٧٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·سنن أبي داود٤٧٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١١٢٤١٢٠٠٣·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤٩٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦٧٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٥·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  17. (١٧)مسند الحميدي٧٤٤·
  18. (١٨)صحيح البخاري٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·مسند أحمد١١١٢٤·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٩·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٥·
  19. (١٩)صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٢٢٧٥·
  21. (٢١)صحيح البخاري٤٠٨·مسند أحمد١١٦٦٩١١٩٦٠·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·مسند أحمد١١١٢٤·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٩·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٢٠٠٢·
  24. (٢٤)مسند الدارمي١٤٣٤·
  25. (٢٥)سنن أبي داود٤٧٧·مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مسند الحميدي٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  28. (٢٨)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  30. (٣٠)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  31. (٣١)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  33. (٣٣)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠١٠٤٧·مسند الحميدي٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣١٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  35. (٣٥)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  36. (٣٦)سنن أبي داود٤٧٧·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٤٠٧٤٠٨·سنن أبي داود٤٧٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١٢٩٦١١٦٦٩١١٧٤٤١١٩٦٠١٢٠٠٢·مسند الدارمي١٤٣٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة٩٩٥١٠٠٠١٠٠١١٠٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦٧٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند البزار٨٠٩١·مسند الحميدي٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣١٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠١٠٤٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  40. (٤٠)صحيح البخاري٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·مسند أحمد١١١٢٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٥٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·مسند الحميدي٧٤٤·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٥٩٩٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  44. (٤٤)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  45. (٤٥)سنن أبي داود٤٧٧·مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠١٠٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·مسند الحميدي٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣١٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  46. (٤٦)سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  47. (٤٧)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١١٧٤٤١٢٠٠٣·صحيح ابن حبان٢٢٧٣·صحيح ابن خزيمة٩٩٥١٠٤٧·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند الطيالسي٢٣٤٦·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٤٠٧٤٠٨٤١١·صحيح مسلم١١٩٨١١٩٩·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١١٦٣١١٢٩٦١١٦٦٩١١٧٤٤١١٩٦٠١٢٠٠٢١٢٠٠٣·مسند الدارمي١٤٣٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٥٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤٩٩٥١٠٠٠١٠٠١١٠٤٧١٨٥٦١٩٤٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند البزار٨٠٩١·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي١٠٨٠·
  51. (٥١)مسند أحمد١٢٠٠٣·صحيح ابن حبان٢٢٧٣·صحيح ابن خزيمة٩٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·
  52. (٥٢)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  53. (٥٣)مسند الحميدي٧٤٥·
  54. (٥٤)سنن أبي داود٤٧٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٧٧·مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  57. (٥٧)مسند أحمد١١٢٩٦١١٧٤٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠١٠٠١·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·صحيح ابن حبان٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦٧٥٢٩·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·مسند الحميدي٧٤٤·السنن الكبرى٨٠٦·
  60. (٦٠)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن حبان٢٢٧٥·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٩·مسند البزار٨٠٩١·مسند الحميدي٧٤٥·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  61. (٦١)صحيح البخاري٤٠٧٤٠٨٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·سنن أبي داود٤٧٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١١٢٤١١٢٩٦١١٦٦٩١١٧٤٤١١٩٦٠١٢٠٠٢١٢٠٠٣·مسند الدارمي١٤٣٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٤٩٩٥١٠٠٠١٠٠١١٠٤٧·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند البزار٨٠٩١·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٧٥٩٩٣١٠٨٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٤٠٧٤٠٨٤١١·صحيح مسلم١١٩٨·سنن أبي داود٤٧٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند أحمد١١٢٩٦١١٦٦٩١١٩٦٠١٢٠٠٢١٢٠٠٣·مسند الدارمي١٤٣٤·صحيح ابن حبان٢٢٧٣٢٢٧٥٢٢٧٦·صحيح ابن خزيمة٩٩٥١٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦٧٥٢٩·سنن البيهقي الكبرى٣٦٥٨·مسند البزار٨٠٩١·مسند الحميدي٧٤٤٧٤٥·مسند الطيالسي٢٣٤٦·السنن الكبرى٨٠٦١١٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٤٧٧·
  64. (٦٤)مسند أحمد١٢٠٠٢·
  65. (٦٥)صحيح البخاري٤٠٧·سنن ابن ماجه٨١٠·مسند الدارمي١٤٣٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد١١٩٦٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد١١٦٦٩·
  68. (٦٨)مسند أحمد١٢٠٠٣·
  69. (٦٩)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٩·
  70. (٧٠)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  71. (٧١)سنن ابن ماجه٨١٠·مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦٧٥٢٩·مسند الحميدي٧٤٥·
  72. (٧٢)مسند أحمد١١١٢٤١١٦٦٩·
  73. (٧٣)سنن ابن ماجه٨١٠·صحيح ابن خزيمة٩٩٤·
  74. (٧٤)صحيح ابن خزيمة١٠٤٧·
  75. (٧٥)مسند أحمد١١٢٩٦·صحيح ابن خزيمة١٠٠٠·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  76. (٧٦)مصنف ابن أبي شيبة٧٥٢٦·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان٢٢٧٥·
  78. (٧٨)صحيح ابن خزيمة١٠٠١·
  79. (٧٩)سنن أبي داود٤٧٧·
  80. (٨٠)المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  81. (٨١)صحيح ابن حبان٢٢٧٦·
  82. (٨٢)صحيح ابن حبان٢٢٧٥·
  83. (٨٣)مسند أحمد١١٢٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٩٩٣·المستدرك على الصحيحين٩٤٩·
  84. (٨٤)مسند أحمد١١٤٩٩·
  85. (٨٥)المعجم الأوسط٨١١٤·
  86. (٨٦)صحيح ابن خزيمة١٨٥٦·
  87. (٨٧)صحيح ابن خزيمة١٨٥٦·
  88. (٨٨)صحيح ابن خزيمة١٨٥٦·
  89. (٨٩)صحيح ابن خزيمة١٨٥٦·
مقارنة المتون168 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1660
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1660
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
الرِّحَالِ(المادة: الرحال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

حَتْمٌ(المادة: بحتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَتْمٌ ) * فِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَحْتَمُ : الْأَسْوَدُ . وَالْحَتَمَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالتَّاءِ : السَّوَادُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " التَّحَتُّمُ : أَكْلُ الْحُتَامَةِ : وَهِيَ فُتَاتُ الْخُبْزِ السَّاقِطُ عَلَى الْخُوَانِ .

لسان العرب

[ حتم ] حتم : الْحَتْمُ : الْقَضَاءُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَتْمُ إِيجَابُ الْقَضَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا وَجَمْعُهُ حُتُومٌ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : حَنَانَيْ رَبِّنَا ، وَلَهُ عَنَوْنَا بِكَفَّيْهِ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَفِي الصِّحَاحِ : عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ ، وَأَنْتَ رَبٌّ بِكَفَّيْكَ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَحَتَمْتُ عَلَيْكَ الشَّيْءَ : أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : ( الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ) الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . وَحَتَمَ اللَّهُ الْأَمْرَ يَحْتِمُهُ . قَضَاهُ . وَالْحَاتِمُ : الْقَاضِي ، وَكَانَتْ فِي الْعَرَبِ امْرَأَةٌ مُفَوَّهَةٌ يُقَالُ لَهَا صَدُوفُ ، قَالَتْ : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ يَرُدُّ عَلَيَّ جَوَابِي ، فَجَاءَ خَاطِبٌ فَوَقَفَ بِبَابِهَا فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : بَشَرٌ وُلِدَ صَغِيرًا وَنَشَأَ كَبِيرًا ، قَالَتْ : أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : عَلَى بِسَاطٍ وَاسِعٍ وَبَلَدٍ شَاسِعٍ ، قَرِيبُهُ بَعِيدٌ وَبَعِيدُهُ قَرِيبٌ ، فَقَالَتْ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَحْدَثَ اسْمًا ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتْمًا ، قَالَتْ : كَأَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَكَ ، قَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ حَاجَةٌ لَمْ آتِكِ ، وَلَمْ أَقِفْ بِبَابِكِ ، وَأَصِلْ بِأَسْبَابِكِ ، قَالَتْ : أَسِرٌّ حَاجَتُكَ أَمْ جَهْرٌ ؟ قَالَ : سِرٌّ وَسَتُعْلَنُ ! قَالَتْ : فَأَنْتَ خَاطِبٌ ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَتْ : قُضِيَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا . وَالْحَتْمُ : إِحْكَامُ الْأَمْرِ . وَالْحَاتِمُ : الْغُرَابُ الْأَسْوَدُ ؛ وَأَنْشَدَ لِمُر

هَاجَتِ(المادة: هاجت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَيَجَ ) * فِي حَدِيثِ الِاعْتِكَافِ " هَاجَتِ السَّمَاءُ فَمُطِرْنَا " أَيْ تَغَيَّمَتْ وَكَثُرَتْ رِيحُهَا . وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَاهْتَاجَ : أَيْ ثَارَ . وَهَاجَهُ غَيْرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُلَاعَنَةِ " رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، فَلَمْ يَهِجْهُ " ، أَيْ لَمْ يُزْعِجْهُ وَلَمْ يُنَفِّرْهُ . * وَفِيهِ " تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا أُخْرَى ، حَتَّى تَهِيجَ " ، أَيْ تَيْبَسَ وَتَصْفَرَّ . يُقَالُ : هَاجَ النَّبْتُ هِيَاجًا ، إِذَا يَبِسَ وَاصْفَرَّ . وَأَهَاجَتْهُ الرِّيحُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِغُصْنٍ فَقُطِعَ أَوْ كَانَ مَقْطُوعًا قَدْ هَاجَ وَرَقُهُ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " لَا يَهِيجُ عَلَى التَّقْوَى زَرْعُ قَوْمٍ " أَرَادَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ عَمَلًا لَمْ يَفْسُدْ عَمَلُهُ وَلَمْ يَبْطُلْ ، كَمَا يَهِيجُ الزَّرْعَ فَيَهْلِكُ . * وَفِي حَدِيثِ الدِّيَاتِ " وَإِذَا هَاجَتِ الْإِبِلُ رَخُصَتْ وَنَقَصَتْ قِيمَتُهَا " هَاجَ الْفَحْلُ ، إِذَا طَلَبَ الضِّرَابَ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُهْزِلُهُ فَيَقِلُّ ثَمَنُهُ . ( س ) وَفِيهِ " لَا يَنْكُلُ فِي الْهَيْجَاءِ " ، أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحُرُوبِ . وَالْهَيْجَاءُ تُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِ

لسان العرب

[ هيج ] هيج : هَاجَتِ الْأَرْضُ تَهِيجُ هِيَاجًا ، وَهَاجَ الشَّيْءُ يَهِيجُ هَيْجًا ، وَهِيَاجًا وَهَيَجَانًا ، وَاهْتَاجَ وَتَهَيَّجَ : ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَوْ ضَرَرٍ ، تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وَهَاجَهُ غَيْرُهُ وَهَيَّجَهُ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَهَيَّجَهُ وَهَايَجَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوْلُهُ : إِذَا تَغَنَّى الْحَمَامُ الْوُرْقُ هَيَّجَنِي وَلَوْ تَعَزَّيْتُ عَنْهَا أُمَّ عَمَّارِ اكْتَفَى فِيهِ بِالْمُسَبَّبِ الَّذِي هُوَ التَّهْيِيجُ مِنَ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ التَّذْكِيرُ ; لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَيَّجَنِي دَلَّ عَلَى ذَكَّرَنِي فَنَصَبَهَا بِهِ . وَشَيْءٌ هَيُوجٌ عَلَى التَّعَدِّي ، وَالْأُنْثَى هَيُوجٌ أَيْضًا ، قَالَ الرَّاعِي : قَلَى دِينَهُ وَاهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إِنَّهَا عَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ وَمِهْيَاجٌ كَهَيُوجٍ ، وَأَهَاجَتِ الرِّيحُ النَّبْتَ : أَيْبَسَتْهُ . وَيَوْمُ الْهِيَاجِ : يَوْمُ الْقِتَالِ ، وَتَهَايَجَ الْفَرِيقَانِ إِذَا تَوَاثَبَا لِلْقِتَالِ ، وَهَاجَ الشَّرُّ بَيْنَ الْقَوْمِ . وَالْهَيْجُ وَالْهِيَاجُ وَالْهَيْجَا وَالْهَيْجَاءُ : الْحَرْبُ - بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - لِأَنَّهَا مَوَطِنُ غَضَبٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَنْكَلُ فِي الْهَيْجَاءِ ؛ أَيْ لَا يَتَأَخَّرُ فِي الْحَرْبِ ، وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الْهَيْجَا سَرَابِيلُ وَقَالَ لَبِيَدٌ : وَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إِذَا مَا تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ وَقَالَ آخَرُ : إِذَا كَانَتِ الْهَيْجَاءُ وَانْشَقَّتِ الْعَصَا </شطر

السُّرَى(المادة: السرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَرَى ) ( س هـ ) فِيهِ يَرُدُّ مُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ الْمُتَسَرِّي : الَّذِي يَخْرُجُ فِي السَّرِيَّةِ ، وَهِيَ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ يَبْلُغُ أَقْصَاهَا أَرْبَعَمِائَةٍ تُبْعَثُ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَجَمْعُهَا السَّرَايَا ، سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَكُونُونَ خُلَاصَةَ الْعَسْكَرِ وَخِيَارَهُمْ ، مِنَ الشَّيْءِ السَّرِيِّ النَّفِيسِ . وَقِيلَ : سُمُّوا بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَنْفُذُونَ سِرًّا وَخُفْيَةً ، وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ ؛ لِأَنَّ لَامَ السِّرِّ رَاءٌ ، وَهَذِهِ يَاءٌ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ الْإِمَامَ أَوْ أَمِيرَ الْجَيْشِ يَبْعَثُهُمْ وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى بِلَادِ الْعَدُوِّ ، فَإِذَا غَنِمُوا شَيْئًا كَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْجَيْشِ عَامَّةً ؛ لِأَنَّهُمْ رِدْءٌ لَهُمْ وَفِئَةٌ ، فَأَمَّا إِذَا بَعَثَهُمْ وَهُوَ مُقِيمٌ ، فَإِنَّ الْقَاعِدِينَ مَعَهُ لَا يُشَارِكُونَهُمْ فِي الْمَغْنَمِ ، فَإِنْ كَانَ جَعَلَ لَهُمْ نَفْلًا مِنَ الْغَنِيمَةِ لَمْ يُشْرِكْهُمْ غَيْرُهُمْ فِي شَيْءٍ مِنْهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ مَعًا . * وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ أَيْ لَا يَخْرُجُ بِنَفْسِهِ مَعَ السَّرِيَّةِ فِي الْغَزْوِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَا يَسِيرُ فِينَا بِالسِّيرَةِ النَّفِيسَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ سَرِيًّا أَيْ نَفِيسًا شَرِيفًا ، وَقِيلَ : سَخِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ ، وَالْجَمْعُ سَرَاةٌ بِالْفَتْحِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، وَقَدْ تُضَمُّ السِّينُ ، وَالِاسْمُ مِنْهُ السَّرْوُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ أُحُدٍ : الْيَوْمَ تُسَرُّونَ أَيْ يُقْتَلُ سَرِيُّك

سَوَادًا(المادة: سوادا)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

‏ ( سَوَدَ ) ( هـ س‏ ) ‏ فِيهِ أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدُ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ أَيْ هُوَ الَّذِي تَحِقُّ لَهُ السِّيَادَةُ‏ . ‏ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْمَدَ فِي وَجْهِهِ ، وَأَحَبَّ التَّوَاضُعَ‏ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَمَّا قَالُوا لَهُ أَنْتَ سَيِّدُنَا ، قَالَ : قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَيِ ادْعُونِي نَبِيًّا وَرَسُولًا كَمَا سَمَّانِي اللَّهُ ، وَلَا تُسَمُّونِي سَيِّدًا كَمَا تُسَمُّونَ رُؤَسَاءَكُمْ ، فَإِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِهِمْ مِمَّنْ يَسُودُكُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ قَالَهُ إِخْبَارًا عَمَّا أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مِنَ الْفَضْلِ وَالسُّودَدِ ، وَتَحَدُّثًا بِنِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَهُ ، وَإِعْلَامًا لِأُمَّتِهِ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ بِهِ عَلَى حَسَبِهِ وَمُوجَبِهِ . ‏ وَلِهَذَا أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَلَا فَخْرَ‏ ، ‏ أَيْ أَنَّ هَذِهِ الْفَضِيلَةَ الَّتِي نِلْتُهَا كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ لَمْ أَنَلْهَا مِنْ قِبَلِ نَفْسِي ، وَلَا بَلَغْتُهَا بِقُوَّتِي ، فَلَيْسَ لِي أَنْ أَفْتَخِرَ بِهَا‏ . ( س ) وَفِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنِ السَّيِّدُ ؟ قَالَ : يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، قَالُوا : فَمَا فِي أُمَّتِكَ مِنْ سَيِّدٍ ؟ قَالَ : بَلَى ، مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا ، وَرُزِقَ سَمَاحَةً فَأَدَّى شُكْرَهُ ، وَقَلَّتْ شِكَايَتُهُ فِي النَّاسِ ‏ . ( س ) وَمِنْهُ كُلُّ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ أَهْلِ بَيْتِهَا ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِهِ لِلْأَنْصَارِ قَالَ : مَنْ سَيِّدُكُمْ ؟ قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ ، عَلَى أَنَّا نُبَخِّلُهُ . قَالَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ ‏ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الْحَلِيمَ ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي تَمَامِهِ : وَإِنَّ اللَّهَ يُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ يَعْنِي سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ . ‏ أَرَادَ أَفْضَلَكُمْ رَجُلًا‏ . ( س ) وَمِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِنَا هَذَا مَا يَقُولُ هَكَذَا رَوَاهُ الْخَطَّابِيُّ ، وَقَالَ يُرِيدُ‏ : ‏ انْظُرُوا مَنْ سَوَّدْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ وَرَأَّسْنَاهُ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَقُولُ السُّلْطَانُ الْأَعْظَمُ : ‏ فُلَانٌ أَمِيرُنَا وَقَائِدُنَا‏ : ‏ أَيْ مَنْ أَمَّرْنَاهُ عَلَى النَّاسِ وَرَتَّبْنَاهُ لِقَوْدِ الْجُيُوشِ . ‏ وَفِي رِوَايَةٍ انْظُرُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَيْ مُقَدَّمِكُمْ‏ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ إِنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا عَنِ الْخِضَابِ فَقَالَتْ : كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ أَرَادَتْ مَعْنَى السِّيَادَةِ تَعْظِيمًا لَهُ ، أَوْ مِلْكَ الزَّوْجِيَّةِ ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا أَيْ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مَا دُمْتُمْ صِغَارًا ، قَبْلَ أَنْ تَصِيرُوا سَادَةً مَنْظُورًا إِلَيْكُمْ فَتَسْتَحْيُوا أَنْ تَتَعَلَّمُوهُ بَعْدَ الْكِبَرِ فَتَبْقَوْا جُهَّالًا . وَقِيلَ أَرَادَ قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجُوا وَتَشْتَغِلُوا بِالزَّوَاجِ عَنِ الْعِلْمِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ‏ : ‏ اسْتَادَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ فِي سَادَةٍ‏ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ اتَّقَوُا اللَّهَ وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَا رَأَيْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ ، قِيلَ : وَلَا عُمَرَ ! قَالَ : كَانَ عُمَرُ خَيْرًا مِنْهُ ، وَكَانَ هُوَ أَسْوَدَ مِنْ عُمَرَ قِيلَ أَرَادَ أَسْخَى وَأَعْطَى لِلْمَالِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَحْلَمُ مِنْهُ . ‏ وَالسَّيِّدُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّبِّ وَالْمَالِكِ ، وَالشَّرِيفِ ، وَالْفَاضِلِ ، وَالْكَرِيمِ ، وَالْحَلِيمِ ، وَمُتَحَمِّلِ أَذَى قَوْمِهِ ، وَالزَّوْجِ ، وَالرَّئِيسِ ، وَالْمُقَدَّمِ‏ . ‏ وَأَصْلُهُ مِنْ سَادَ يَسُودُ فَهُوَ سَيْوِدٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِأَجْلِ الْيَاءِ السَّاكِنَةِ قَبْلَهَا ثُمَّ أُدْغِمَتْ‏ . ( س ) وَفِيهِ لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ سَيِّدٌ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ سَيِّدَكُمْ وَهُوَ مُنَافِقٌ فَحَالُكُمْ دُونَ حَالِهِ ، وَاللَّهُ لَا يَرْضَى لَكُمْ ذَلِكَ ‏ . ( س ) وَفِيهِ ثَنِيُّ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السَّيِّدِ مِنَ الْمَعِزِ هُوَ الْمُسِنُّ‏ . ‏ وَقِيلَ : الْجَلِيلُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُسِنًّا‏ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ الْأَسَاوِدِ حَوْلَكَ أَيِ الْجَمَاعَةِ الْمُتَفَرِّقَةِ . ‏ يُقَالُ‏ : ‏ مَرَّتْ بِنَا أَسَاوِدُ مِنَ النَّاسِ وَأَسْوِدَاتٌ ، كَأَنَّهَا جَمْعُ أَسْوِدَةٍ ، وَأَسْوِدَةٌ جَمْعُ قِلَّةٍ لِسَوَادٍ ، وَهُوَ الشَّخْصُ ; لِأَنَّهُ يُرَى مِنْ بَعِيدٍ أَسْوَدَ‏ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ : لَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ أَوْ حُزْنًا عَلَى الدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا لِيَكْفِ أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَهَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي ، وَمَا حَوْلَهُ إِلَّا مَطْهَرَةٌ وَإِجَّانَةٌ ، وَجَفْنَةٌ يُرِيدُ الشُّخُوصَ مِنَ الْمَتَاعِ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ‏ . ‏ وَكُلُّ شَخْصٍ مِنْ إِنْسَانٍ أَوْ مَتَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ سَوَادٌ . ‏ وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْأَسَاوِدِ الْحَيَّاتِ ، جَمْعُ أَسْوَدَ ، شَبَّهَهَا بِهَا لِاسْتِضْرَارِهِ بِمَكَانِهَا‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ، وَذَكَرَ الْفِتَنَ لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا وَالْأَسْوَدُ أَخْبَثُ الْحَيَّاتِ وَأَعْظَمُهَا ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَةِ الْغَالِبَةِ ، حَتَّى اسْتُعْمِلَ اسْتِعْمَالَ الْأَسْمَاءِ وَجُمِعَ جَمْعَهَا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ أَيِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ هُمَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ‏ . ‏ أَمَّا التَّمْرُ فَأَسْوَدُ وَهُوَ الْغَالِبُ عَلَى تَمْرِ الْمَدِينَةِ ، فَأُضِيفَ الْمَاءُ إِلَيْهِ وَنُعِتَ بِنَعْتِهِ إِتْبَاعًا‏ . ‏ وَالْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الشَّيْئَيْنِ يَصْطَحِبَانِ فَيُسَمَّيَانِ مَعًا بِاسْمِ الْأَشْهَرِ مِنْهُمَا ، كَالْقَمَرَيْنِ وَالْعُمَرَيْنِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ وَفِي الطَّرِيقِ عَذِرَاتٌ يَابِسَةٌ ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّاهَا وَيَقُولُ : مَا هَذِهِ الْأَسْوِدَاتُ هِيَ جَمْعُ سَوْدَاتٍ ، وَسَوْدَاتٌ جَمْعُ سَوْدَةٍ ، وَهِيَ الْقِطْعَةُ مِنَ الْأَرْضِ فِيهَا حِجَارَةٌ سُودٌ خَشِنَةٌ ، شَبَّهَ الْعَذِرَةَ الْيَابِسَةَ بِالْحِجَارَةِ السُّودِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ لَهُ شِفَاءٌ إِلَّا السَّامَ أَرَادَ الشُّونِيزَ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَأَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ فَشُوِيَ لَهُ أَيِ الْكَبِدِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشٍ يَطَؤُ فِي سَوَادٍ ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ ، وَيَبْرُكُ فِي سَوَادٍ أَيْ أَسْوَدَ الْقَوَائِمِ وَالْمَرَابِضِ وَالْمَحَاجِرِ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ أَيْ جُمْلَةِ النَّاسِ وَمُعْظَمِهِمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَسُلُوكِ النَّهْجِ الْمُسْتَقِيمِ . ( هـ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْتَمِعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ السِّوَادُ بِالْكَسْرِ السِّرَارُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَاوَدْتُ الرَّجُلَ مُسَاوَدَةً إِذَا سَارَرْتَهُ . ‏ قِيلَ : هُوَ مِنْ إِدْنَاءِ سَوَادِكَ مِنْ سَوَادِهِ‏ : ‏ أَيْ شَخْصُكَ مِنْ شَخْصِهِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ سَوَادًا بِلَيْلٍ فَلَا يَكُنْ أَجْبَنَ السَّوَادَيْنِ أَيْ شَخْصًا‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ فَجَاءَ بِعُودٍ وَجَاءَ بِبَعْرَةٍ حَتَّى رَكَمُوا فَصَارَ سَوَادًا أَيْ شَخْصًا يَبِينُ مِنْ بُعْدٍ‏ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَجَعَلُوا سَوَادًا حَيْسًا أَيْ شَيْئًا مُجْتَمِعًا ، يَعْنِي الْأَزْوِدَةَ‏ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 153 ) بَابُ إِتْيَانِ الْمَسَاجِدِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ الْمُظْلِمَةِ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ بِالصَّلَاةِ فِي الرِّحَالِ فِي مِثْلِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَمْرُ إِبَاحَةٍ لَهُ لَا حَتْمٌ . 1856 1660 1660 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو هُرَيْرَةَ </علم_رجل

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث