حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ الْكَلْبِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَوْنَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ :
سَأَلْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ : هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُفَضِّلُ عَمَلًا عَلَى عَمَلٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّهَا إِلَى اللهِ وَأَقْرَبُهَا ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ " ، قُلْتُ : ثُمَّ مَاذَا عَلَى أَثَرِ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ " ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي ، قُلْتُ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُهَا إِلَى اللهِ وَأَبْعَدُهَا مِنَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ ج١٠ / ص٢٤خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ ، وَأَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ " ، ثُمَّ قَرَأَ : وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا