مسند البزار
أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود
33 حديثًا · 9 أبواب
سلمة بن كهيل عنه3
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ: الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهِ
ابن أبي الهذيل عن أبي الأحوص عن عبد الله1
إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خِلٍّ مِنْ خِلِّهِ
عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص عن عبد الله1
أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خِلِّهِ
علي بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبد الله3
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ القَاسِمِ قَالَ نَا زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ
عقبة بن وساج عن الأحوص عن عبد الله2
فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاتِهِ - يَعْنِي وَحْدَهُ - خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي الأَحوَصِ عَن عَبدِ اللهِ
مورق العجلي عن أبي الأحوص عن عبد الله7
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ ضِعْفًا
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا
إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ عَن أَبِيهِ عَن قَتَادَةَ عَن
صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِي بَيْتِهَا
صَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ
أبو فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله2
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ: الم تَنْـزِيلُ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد الله1
تَفْضُلُ صَلَاةُ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
أبو إسحاق الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله13
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ التَّشَهُّدِ
كُنَّا نَعُدُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّ الْإِمَّعَةَ هُوَ الرَّجُلُ يُدْعَى
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ كِتَابُ اللهِ
نَزَلَتْ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ
خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ