مسند البزار
الزهري عن أبي سلمة
62 حديثًا · 0 باب
يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَيَلْبِسُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ
إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَغْفِرُوا لَهُ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَا أَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بِنَحوِهِ
فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِعَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ
هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ
لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ أَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيْهِ ، يَعْنِي : مَكَّةَ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمِي أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
وَذَلِكِ الْمَحْرُومُ
لَا عَدْوَى ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا تَقُولُوا خَيْبَةَ الدَّهْرِ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
إِذَا صَنَعَ خَادِمُ أَحَدِكُمْ طَعَامًا فَلْيُجْلِسْهُ مَعَهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُنَاوِلْهُ أَكْلَهُ فِي يَدِهِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ فِي مُصَلَّاهُ
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ
تَجِدُونِ النَّاسَ مَعَادِنَ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا الضَّحَّاكُ بنُ مَخلَدٍ قَالَ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَبِي سَلَمَةَ
الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ صَيْدٍ انْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيمَانَ
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِيَنَّ جَارَهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ
اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا ، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ
كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا
مَضَى الْقَلَمُ عَلَى الِائْتِلَافِ ، اخْتَصِ إِنْ شِئْتَ أَوْ دَعْ
إِنَّ مَنْزِلَنَا غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ نَا عَبَّادُ بنُ جُوَيرِيَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا مِنْ وَالٍ إِلَّا لَهُ بِطَانَتَانِ
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تُسْمِعْنِي وَسَمِّعِ اللهَ
لَقَدْ أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ
أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى شِدَّتِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّمَا الرِّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
امْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ عَلَى النَّارِ
إِنَّ الْإِيمَانَ يَمَانٌ
كَانَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ