مسند البزار
حفص بن عاصم عن أبي هريرة
23 حديثًا · 0 باب
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ؛ إِمَامٌ عَادِلٌ
إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ قَالَا نَا عُبَيدُ اللهِ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ; كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ كُلٌّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ قَالَ نَا حَسَّانُ بنُ هِلَالٍ قَالَ نَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ عَطَسَ
إِنَّ الْمَدِينَةَ عَلَى أَنْقَابِهَا أَحْرَاسٌ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَصَى
يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ خَيْرُهُمْ فِي غُنَيْمَةٍ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ ، أَوْ قَالَ : يَعْمَلُ الْعَامِلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ سَبْعِينَ سَنَةً
سَيْحُونُ وَجَيْحُونُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
إِنَّهَا لَتُذْهِبُ ذُنُوبَ الْمُؤْمِنِ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ