مسند البزار
زيد بن أسلم عن عطاء
22 حديثًا · 0 باب
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ وَعَبدِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ عَن زَيدِ
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمِ وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ
مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا خَيْرٌ
الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ؛ لَا يَظْلِمُهُ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ وَهُوَ يَنْوِي أَلَّا يُؤَدِّيَهُ إِلَيْهَا فَهُوَ زَانٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ
كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا ؟ فَقَالَ : يُبَاهَى بِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ
غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ عَلَى بِئْرٍ فَنَزَعَتْ خُفَّهَا فَسَقَتْهُ
مَا أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهَا شَيْءٌ إِلَّا هَذِهِ الْآيَةُ الْفَاذَّةُ الْجَامِعَةُ ؛