مسند البزار
أبو حصين عن أبي صالح
22 حديثًا · 0 باب
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوْصِنِي قَالَ : لَا تَغْضَبْ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالَّتِي تَلِيهَا
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
عَمْرُو بْنُ خُزَاعَةَ بْنِ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِعَصَبَتِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ
أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي أَحَدًا فَهُوَ لَهُ كُلُّهُ
النَّاسُ مَعَادِنٌ كَمَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؛
مَرَّ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَانِ يَخْتَالُ فِيهِمَا فَخُسِفَ بِهِ ، فَإِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ - أَوْ لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ - حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يَفْتَحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ
لَا تَذْهَبُ أَيَّامُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنِّي
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ ؛