مسند البزار
طاوس عنه
21 حديثًا · 0 باب
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ; فَإِنَّ الظَّنَّ مِنْ أَكْذَبِ الْحَدِيثِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
لَوْ كُنْتُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا - وَعَقَدَ تِسْعِينَ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ . أَوْ قَالَ : زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا الْيَدِ الْبَطْشُ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبَانَ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى . فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
لَقَّنَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
يُحْشَرُ النَّاسُ - وَرُبَّمَا قَالَ : يُبْعَثُ النَّاسُ - عَلَى نِيَّاتِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ