سنن أبي داود
كتاب الفتن والملاحم
36 حديثًا · 7 أبواب
باب ذكر الفتن ودلائلها15
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا حَدَّثَهُ
وَاللهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَائِدِ فِتْنَةٍ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا يَبْلُغُ مَنْ مَعَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ فَصَاعِدًا ، إِلَّا قَدْ سَمَّاهُ لَنَا بِاسْمِهِ
تَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ أَرْبَعُ فِتَنٍ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ
هِيَ هَرَبٌ وَحَرَبٌ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي ، وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
إِنْ كَانَ لِلهِ تَعَالَى خَلِيفَةٌ فِي الْأَرْضِ فَضَرَبَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَأَطِعْهُ
وَكَانَ قَتَادَةُ يَضَعُهُ عَلَى الرِّدَّةِ الَّتِي فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَقْذَاءٍ يَقُولُ : قَذًى وَهُدْنَةٌ ، يَقُولُ : صُلْحٌ عَلَى دَخَنٍ عَلَى ضَغَائِنَ
يَا حُذَيْفَةُ ، تَعَلَّمْ كِتَابَ اللهِ ، وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ
فَإِنْ لَمْ تَجِدْ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فَاهْرُبْ حَتَّى تَمُوتَ
مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ
وَسَلَاحٌ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى زَوَى لِي الْأَرْضَ أَوْ قَالَ : إِنَّ رَبِّي زَوَى لِي الْأَرْضَ فَأُرِيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا
إِنَّ اللهَ أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثِ خِلَالٍ أَنْ لَا يَدْعُوَ عَلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ فَتَهْلِكُوا جَمِيعًا
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ
باب النهي عن السعي في الفتنة8
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَكُونُ الْمُضْطَجِعُ فِيهَا خَيْرًا مِنَ الْجَالِسِ
كُنْ كَابْنِ آدَمَ وَتَلَا يَزِيدُ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
تِلْكَ أَيَّامُ الْهَرْجِ ، حَيْثُ لَا يَأْمَنُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
مَنْ مَشَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي لِيَقْتُلَهُ
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ ؟ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْوَصِيفِ يَعْنِي الْقَبْرَ
إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
إِنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ
باب في كف اللسان2
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
باب الرخصة في التبدي في الفتنة1
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمًا ، يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْمَطَرِ
باب في النهي عن القتال في الفتنة2
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ العَسقَلَانِيُّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ الحَسَنِ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
باب في تعظيم قتل المؤمن6
اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ قَالَ : الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ ، فَيَقْتُلُ أَحَدُهُمْ فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
لَمَّا نَزَلَتِ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ
فِي الَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ : أَهْلُ الشِّرْكِ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ