سنن ابن ماجه
باب في الإيمان
22 حديثًا · 0 باب
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ بَابًا
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ عَجلَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا
إِنَّ الْحَيَاءَ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ هَذَا فَلْيَقْرَأْ : إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ
صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
ذَاكَ جِبْرِيلُ ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ حَدَّثَنَا كَهمَسٌ مِثلَهُ
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ
الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ - أَوْ قَالَ : لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى العَبسِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعفَرٍ الرَّازِيُّ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْتَقِصُ