حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية: 2219 / 531
1189
ما جاء في الإحداد

مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ زَوْجَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ .
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    صفية بنت أبي عبيد زوج عبد الله بن عمر
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة178هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 204) برقم: (3742) ومالك في "الموطأ" (1 / 863) برقم: (1189) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 285) برقم: (798) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 138) برقم: (4307) ، (10 / 144) برقم: (4311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 693) برقم: (3505) ، (1 / 693) برقم: (3506) ، (1 / 700) برقم: (3539) والنسائي في "الكبرى" (5 / 295) برقم: (5673) ، (5 / 295) برقم: (5672) وأبو داود في "سننه" (2 / 261) برقم: (2304) وابن ماجه في "سننه" (3 / 230) برقم: (2160) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 438) برقم: (15619) ، (7 / 438) برقم: (15620) ، (7 / 440) برقم: (15633) ، (7 / 440) برقم: (15632) وأحمد في "مسنده" (11 / 6143) برقم: (26099) ، (12 / 6384) برقم: (27042) ، (12 / 6384) برقم: (27043) ، (12 / 6385) برقم: (27046) ، (12 / 6385) برقم: (27045) ، (12 / 6385) برقم: (27044) ، (12 / 6419) برقم: (27171) والطيالسي في "مسنده" (3 / 163) برقم: (1697) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 443) برقم: (7016) ، (12 / 464) برقم: (7038) ، (12 / 466) برقم: (7040) ، (12 / 479) برقم: (7058) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 442) برقم: (1532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 43) برقم: (12182) ، (7 / 49) برقم: (12199) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 141) برقم: (19308) ، (10 / 217) برقم: (19629) ، (10 / 219) برقم: (19632) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 76) برقم: (4264) ، (3 / 76) برقم: (4262) والطبراني في "الكبير" (23 / 207) برقم: (20960) ، (23 / 207) برقم: (20959) ، (23 / 208) برقم: (20961) ، (23 / 214) برقم: (20988) ، (23 / 357) برقم: (21436) ، (23 / 358) برقم: (21441) ، (23 / 358) برقم: (21440) ، (23 / 418) برقم: (21609) ، (23 / 418) برقم: (21608) والطبراني في "الأوسط" (1 / 287) برقم: (939) ، (2 / 166) برقم: (1597) ، (2 / 255) برقم: (1911) ، (5 / 210) برقم: (5112) ، (7 / 361) برقم: (7738)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٤٢) برقم ١٥٣٢

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ(١)] [وفي رواية : - أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -(٢)] أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ [وفي رواية : أَحَدٍ(٣)] فَوْقَ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : ثَلَاثِ لَيَالٍ(٤)] إِلَّا [امْرَأَةً(٥)] عَلَى زَوْجِهَا [وفي رواية : بَعْلِهَا(٦)] [وفي رواية : مُتَوَفًّى(٧)] [وفي رواية : أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ(٨)] [فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٩)] [وفي رواية : وَتُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا عِدَّتَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا(١٠)] . وَالْإِحْدَادُ : أَنْ لَا تَمْتَشِطَ ، وَلَا تَكْتَحِلَ ، وَلَا تَمَسَّ طِيبًا ، وَلَا تَخْتَضِبَ ، وَلَا تَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا [وفي رواية : إِنَّ عَيْنِي تَعَوَّدَتِ الْكُحْلَ الَّذِي فِيهِ الطِّيبُ وَكَانَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَفَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَكْتَحِلَ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا الْمُمَشَّقَ(١٢)] [وفي رواية : الْمُمَشَّقَةَ(١٣)] [ وَلَا الْحُلِيَّ ، وَلَا تَخْتَضِبُ ، وَلَا تَكْتَحِلُ ] [وفي رواية : لَا تُخَضِّبِ الْمُتَوَفَّاةُ زَوْجُهَا ، وَلَا تَكْتَحِلْ ، وَلَا تُطَيَّبْ ، وَلَا تَلْبَسْ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَلْبَسْ حُلِيًّا(١٤)] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنَ الثِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ شَيْئًا وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَزَيَّنُ وَلَا تَلْبَسُ حُلِيًّا وَلَا تَخْتَضِبُ وَلَا تَطَيَّبُ ] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي عِدَّتِهَا حُلِيًّا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٧٤٢·مسند أحمد٢٧٠٤٣٢٧٠٤٥·المعجم الكبير٢٠٩٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٣٠٧·شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٠٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٧٤٤·مسند أحمد٢٧٠٤٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٢٠·السنن الكبرى٥٦٧٢٥٦٧٣·شرح معاني الآثار٤٢٦٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٣٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٠٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٧٣٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٣٠٤·مسند أحمد٢٧١٧١·صحيح ابن حبان٤٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٦·المنتقى٧٩٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٤٣٦·
مقارنة المتون180 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية2219 / 531
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَشِيَتْ(المادة: خشيت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَشِيَ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَقَدْ أَكْثَرْتَ مِنَ الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أَسْهَلَ لَكَ عِنْدَ نُزُولِهِ خَشِيتُ هَاهُنَا بِمَعْنَى رَجَوْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ أَيْ أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ . خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . يُقَالُ : خَاشَيْتُ فُلَانًا : أَيْ تَارَكْتُهُ .

لسان العرب

[ خشي ] خشي : الْخَشْيَةُ : الْخَوْفُ . خَشِيَ الرَّجُلُ يَخْشَى خَشْيَةً ، أَيْ : خَافَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ فِي الْخَشْيَةِ الْخَشَاةُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَغْلَبَ مِنْ أُسُودِ كِرَاءَ وَرْدٍ يَرُدُّ خَشَايَةَ الرَّجُلِ الظَّلُومِ كِرَاءُ : ثَنِيَّةُ بِيشَةَ . ابْنُ سِيدَهْ : خَشِيَهُ يَخْشَاهُ خَشْيًا وَخَشْيَةً وَخَشَاةً وَمَخْشَاةً وَمَخْشِيَّةً وَخِشْيَانًا وَتَخَشَّاهُ كِلَاهُمَا خَافَهُ ، وَهُوَ خَاشٍ وَخَشٍ وَخَشْيَانُ ، وَالْأُنْثَى خَشْيَا ، وَجَمْعَهُمَا مَعًا خَشَايَا ، أَجْرَوْهُ مُجْرَى الْأَدْوَاءِ كَحَبَاطَى وَحَبَاجَى وَنَحْوِهِمَا ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ كَالدَّاءِ . وَيُقَالُ : هَذَا الْمَكَانُ أَخْشَى مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : أَشَدُّ خَوْفًا ; قَالَ الْعَجَّاجُ : قَطَعْتُ أَخْشَاهُ إِذَا مَا أَحْبَجَا وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ : أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ دَافَعَ النَّاسَ وَخَاشَى بِهِمْ ; أَيْ : أَبْقَى عَلَيْهِمْ وَحَذِرَ فَانْحَازَ ; خَاشَى : فَاعَلَ مِنَ الْخَشْيَةِ . خَاشَيْتُ فُلَانًا : تَارَكْتُهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى فَخَشِينَا أَيْ : فَعَلِمْنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : فَخَشِينَا مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ ، وَمَعْنَاهُ كَرِهْنَا ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الْخَضِرِ قَوْلُهُ : فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَخَشِينَا عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ ؛ لِأَنَّ الْخَشْيَةَ مِنَ اللَّهِ مَعْنَاهَا

بِدَوَاءٍ(المادة: بدواء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَوَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ أَيْ كُلُّ عَيْبٍ يَكُونُ فِي الرِّجَالِ فَهُوَ فِيهِ . فَجَعَلَتِ الْعَيْبَ دَاءً . وَقَوْلُهَا " لَهُ دَاءٌ " خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " . وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ " دَاءٍ " وَ " دَاءٌ " الثَّانِيَةُ خَبَرٌ لِـ " كُلُّ " أَيْ كُلُّ دَاءٍ فِيهِ بَلِيغٌ مُتَنَاهٍ ، كَمَا يُقَالُ : إِنَّ هَذَا الْفَرَسَ فَرَسٌ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى مِنَ الْبُخْلِ أَيْ أَيُّ عَيْبٍ أَقْبَحُ مِنْهُ : وَالصَّوَابُ أَدْوَأُ بِالْهَمْزِ ، وَمَوْضِعُهُ أَوَّلُ الْبَابِ ، وَلَكِنْ هَكَذَا يُرْوَى ، إِلَّا أَنْ يُجْعَلَ مِنْ بَابِ دَوِيَ يَدْوَى دَوًى فَهُوَ دَوٍ : إِذَا هَلَكَ بِمَرَضٍ بَاطِنٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ لَا دَاءَ وَلَا خِبْثَةَ هُوَ الْعَيْبُ الْبَاطِنُ فِي السِّلْعَةِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الْمُشْتَرِي . ( س ) وَفِيهِ إِنَّ الْخَمْرَ دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ اسْتَعْمَلَ لَفْظَ الدَّاءِ فِي الْإِثْمِ كَمَا اسْتَعْمَلَهُ فِي الْعَيْبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ قَوْلُهُ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ ، الْبَغْضَاءُ وَالْحَسَدُ فَنَقَلَ الدَّاءَ مِنَ الْأَجْسَامِ إِلَى الْمَعَانِي ، وَمِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ . وَقَالَ : وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَإِنْ كَانَ فِيهَا دَوَاءٌ مِنْ بَعْضِ الْأَمْرَاضِ ، عَلَى التَّغْلِيبِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الذَّمِّ . وَهَذَا كَمَا نُقِلَ الرَّقُوبُ ، وَالْمُفْلِسُ ، وَالصُّرَعَةُ وَغَيْرُهَا لِضَرْبٍ مِنَ التّ

لسان العرب

[ دَوَا ] دَوَا : الدَّوُّ : الْفَلَاةُ الْوَاسِعَةُ ، وَقِيلَ : الدَّوُّ الْمُسْتَوِيَةُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالدَّوِّيَّةُ : الْمَنْسُوبَةُ إِلَى الدَّوِّ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي غَيْرَ أَنَّهُ بِسَاطٌ لِأَخْمَاسِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ أَيْ هِيَ مُسْتَوِيَةٌ كَكَفِّ الَّذِي يُصَافِقُ عِنْدَ صَفْقَةِ الْبَيْعِ ، وَقِيلَ : دَوِّيَّةٌ وَدَاوِيَّةٌ إِذَا كَانَتْ بَعِيدَةَ الْأَطْرَافِ مُسْتَوِيَةً وَاسِعَةً ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ : دَوِّيَّةٌ لِهَوْلِهَا دَوِيُّ لِلرِّيحِ فِي أَقْرَابِهَا هُوِيُّ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقِيلَ : الدَّوُّ وَالدَّوِّيَّةُ وَالدَّاوِيَّةُ وَالدَّاوِيَةُ الْمَفَازَةُ ، الْأَلِفُ فِيهِ مُنْقَلِبَةٌ عَنِ الْوَاوِ السَّاكِنَةِ ، وَنَظِيرُهُ انْقِلَابُهُ عَنِ الْيَاءِ فِي غَايَةٍ وَطَايَةٍ ، وَهَذَا الْقَلْبُ قَلِيلٌ غَيْرُ مَقِيسٍ عَلَيْهِ غَيْرُهُ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هَذِهِ دَعْوَى مِنْ قَائِلِهَا لَا دَلَالَةَ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَنَى مِنَ الدَّوِّ فَاعِلَةً فَصَارَ دَاوِيَةً بِوَزْنِ رَاوِيَةٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَلْحَقَ الْكَلِمَةَ يَاءَ النَّسَبِ وَحَذَفَ اللَّامَ كَمَا تَقُولُ فِي الْإِضَافَةِ إِلَى نَاحِيَةٍ ناحِيٌّ ، وَإِلَى قَاضِيَةٍ قاضِيٌّ ; وَكَمَا قَالَ عَلْقَمَةُ : كَأْسَ عَزِيزٍ مِنَ الْأَعْنَابِ عَتَّقَهَا لِبَعْضِ أَرْبَابِهَا ، حَانِيَّةٌ حُومُ فَنَسَبَهَا إِلَى الْحَانِي بِوَزْنِ الْقَاضِي ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ لِعَمْرِو بْنِ مِلْقَطٍ : وَالْخَيْلُ قَدْ تُجْشِمُ أَرْبَابَهَا الشِّ قَّ ، وَقَدْ تَعْتَسِفُ الدَّاوِيَهْ قَالَ : فَإِنْ شِئْت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • موطأ مالك

    1189 2219 / 531 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ زَوْجَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ . 2220 - مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لِامْرَأَةٍ حَادٍّ عَلَى زَوْجِهَا ، اشْتَكَتْ عَيْنَيْهَا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْهَا : اكْتَحِلِي بِكُحْلِ الْجِلَاءِ بِاللَّيْلِ ، وَامْسَحِيهِ بِالنَّهَارِ . 2221 - مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ <علم_رجل

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث