حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 5667
5673
عدة المتوفى عنها زوجها

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ صلى الله عليه وسلم" data-href="/encyclopedia/rawi/p-22587" tabindex="0" role="link">بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ ، فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    صفية بنت أبي عبيد زوج عبد الله بن عمر
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  5. 05
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    محمد بن سواء السدوسي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  7. 07
    عبد الله بن الصباح المربدي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة250هـ
  8. 08
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 204) برقم: (3742) ومالك في "الموطأ" (1 / 863) برقم: (1189) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 285) برقم: (798) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 138) برقم: (4307) ، (10 / 144) برقم: (4311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 693) برقم: (3505) ، (1 / 693) برقم: (3506) ، (1 / 700) برقم: (3539) والنسائي في "الكبرى" (5 / 295) برقم: (5673) ، (5 / 295) برقم: (5672) وأبو داود في "سننه" (2 / 261) برقم: (2304) وابن ماجه في "سننه" (3 / 230) برقم: (2160) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 438) برقم: (15619) ، (7 / 438) برقم: (15620) ، (7 / 440) برقم: (15633) ، (7 / 440) برقم: (15632) وأحمد في "مسنده" (11 / 6143) برقم: (26099) ، (12 / 6384) برقم: (27042) ، (12 / 6384) برقم: (27043) ، (12 / 6385) برقم: (27046) ، (12 / 6385) برقم: (27045) ، (12 / 6385) برقم: (27044) ، (12 / 6419) برقم: (27171) والطيالسي في "مسنده" (3 / 163) برقم: (1697) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 443) برقم: (7016) ، (12 / 464) برقم: (7038) ، (12 / 466) برقم: (7040) ، (12 / 479) برقم: (7058) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 442) برقم: (1532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 43) برقم: (12182) ، (7 / 49) برقم: (12199) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 141) برقم: (19308) ، (10 / 217) برقم: (19629) ، (10 / 219) برقم: (19632) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 76) برقم: (4264) ، (3 / 76) برقم: (4262) والطبراني في "الكبير" (23 / 207) برقم: (20960) ، (23 / 207) برقم: (20959) ، (23 / 208) برقم: (20961) ، (23 / 214) برقم: (20988) ، (23 / 357) برقم: (21436) ، (23 / 358) برقم: (21441) ، (23 / 358) برقم: (21440) ، (23 / 418) برقم: (21609) ، (23 / 418) برقم: (21608) والطبراني في "الأوسط" (1 / 287) برقم: (939) ، (2 / 166) برقم: (1597) ، (2 / 255) برقم: (1911) ، (5 / 210) برقم: (5112) ، (7 / 361) برقم: (7738)

الشواهد117 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٤٢) برقم ١٥٣٢

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ(١)] [وفي رواية : - أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -(٢)] أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ [وفي رواية : أَحَدٍ(٣)] فَوْقَ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : ثَلَاثِ لَيَالٍ(٤)] إِلَّا [امْرَأَةً(٥)] عَلَى زَوْجِهَا [وفي رواية : بَعْلِهَا(٦)] [وفي رواية : مُتَوَفًّى(٧)] [وفي رواية : أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ(٨)] [فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٩)] [وفي رواية : وَتُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا عِدَّتَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا(١٠)] . وَالْإِحْدَادُ : أَنْ لَا تَمْتَشِطَ ، وَلَا تَكْتَحِلَ ، وَلَا تَمَسَّ طِيبًا ، وَلَا تَخْتَضِبَ ، وَلَا تَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا [وفي رواية : إِنَّ عَيْنِي تَعَوَّدَتِ الْكُحْلَ الَّذِي فِيهِ الطِّيبُ وَكَانَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَفَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَكْتَحِلَ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا الْمُمَشَّقَ(١٢)] [وفي رواية : الْمُمَشَّقَةَ(١٣)] [ وَلَا الْحُلِيَّ ، وَلَا تَخْتَضِبُ ، وَلَا تَكْتَحِلُ ] [وفي رواية : لَا تُخَضِّبِ الْمُتَوَفَّاةُ زَوْجُهَا ، وَلَا تَكْتَحِلْ ، وَلَا تُطَيَّبْ ، وَلَا تَلْبَسْ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَلْبَسْ حُلِيًّا(١٤)] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنَ الثِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ شَيْئًا وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَزَيَّنُ وَلَا تَلْبَسُ حُلِيًّا وَلَا تَخْتَضِبُ وَلَا تَطَيَّبُ ] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي عِدَّتِهَا حُلِيًّا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٧٤٢·مسند أحمد٢٧٠٤٣٢٧٠٤٥·المعجم الكبير٢٠٩٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٣٠٧·شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٠٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٧٤٤·مسند أحمد٢٧٠٤٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٢٠·السنن الكبرى٥٦٧٢٥٦٧٣·شرح معاني الآثار٤٢٦٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٣٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٠٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٧٣٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٣٠٤·مسند أحمد٢٧١٧١·صحيح ابن حبان٤٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٦·المنتقى٧٩٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٤٣٦·
مقارنة المتون132 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة5667
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُحِدُّ(المادة: تحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    5673 5667 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ ، فَإِنَّهَا <غريب ربط="2

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث