وقد ذكر الدارقطني في العلل اختلافا كثيرا فيه على الزهري قال والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
صحيح
البيهقي
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
والصحيح قول من قال عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي قال وقد مشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
صحيح
البيهقي
واختار البيهقي ترجيح الموصول لأنه من رواية ابن عيينة وهو ثقة حافظ
لم يُحكَمْ عليه
النسائي
هذا أيضا خطأ والصواب مرسل وإنما أتى هذا عندي والله أعلم لأن الحديث رواه الزهري عن سالم عن أبيه أنه كان يمشي أمام الجنازة قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو من قول الزهري قال ابن المبارك الحفاظ عن ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وابن عيينة فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر قال لنا أبو عبد الرحمن وذكر ابن المبارك هذا الكلام عند هذا الحديث
ضعيف
الترمذي
روي مرسلا عن الزهري قال الترمذي وأهل الحديث يرون أنه أصح
لم يُحكَمْ عليه
البيهقي
غير أن بكرا لم يذكر عثمان تفرد به همام وهو ثقة واختلف فيه على عقيل ويونس بن يزيد فقيل عن كل واحد منهما عن الزهري موصولا وقيل مرسلا ومن وصله واستقر على وصله ولم يختلف عليه فيه وهو سفيان بن عيينة حجة ثقة والله أعلم
(٨)سنن أبي داود٣١٧٧·جامع الترمذي١٠٤٠١٠٤١·سنن ابن ماجه١٥٤٦·المعجم الكبير١٣١٧١·المعجم الأوسط٦١٠٢٦٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة١١٣٣٤·سنن البيهقي الكبرى٦٩٥٩·مسند البزار٦٠٠٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٥٣٤·
(٩)صحيح ابن حبان٣٠٥١·المعجم الكبير١٣١٧٠·سنن الدارقطني١٨٠٩·