سنن الدارقطني
باب أحاديث القهقهة فِي الصلاة وعللها
69 حديثًا · 0 باب
بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؛ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ ، فَضَحِكْنَا مِنْهُ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
أَنَّ أَعْمَى تَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكَ نَاسٌ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِنَا ، فَجَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ
أَنَّ أَعْمَى تَرَدَّى فِي بِئْرٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ ضَرِيرٌ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ وَعُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَنَا
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ يَعنِي ابنَ إِسحَاقَ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا بُندَارٌ حَدَّثَنَا ابنُ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو حَفصٍ عَن سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ عَن
حَدَّثَنَا عُثمَانُ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ عَن سَلمٍ يَعنِي ابنَ أَبِي الذَّيَّالِ عَن
إِذَا قَهْقَهَ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ
مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ قَرْقَرَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ الحَسَنِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ الصُّوفِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ مُحَمَّدٍ بِالحَدِيثِ
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ ضُرٌّ - أَوْ قَالَ أَعْمَى - فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
بَيْنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي
لَا وُضُوءَ فِي الْقَهْقَهَةِ وَالضَّحِكِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ ؛ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ضَحِكَ ؛ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي الصَّلَاةِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ المُؤَذِّنُ حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ وَقَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ أَعْمَى فَوَطِئَ عَلَى خَصَفَةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ
حَدَّثَنَا بِهِ الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَوَقَعَ عَلَى بِئْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ وَالْوُضُوءَ
جَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ
حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ مُحَمَّدِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ الحَربِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن هِشَامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ الفَارِسِيُّ وَعُثمَانُ بنُ أَحمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَا حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي طَالِبٍ أَخبَرَنَا
أَنَّ أَعْمَى وَقَعَ فِي بِئْرٍ ، فَضَحِكَ بَعْضُ مَنْ كَانَ خَلْفَ النَّبِيِّ
مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
أَنَّ أَعْمَى وَقَعَ فِي بِئْرٍ ؛ فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِمَّنْ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ ، وَفِي الْمَسْجِدِ بِئْرٌ عَلَيْهَا جُلَّةٌ
جَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ القَاضِي حَدَّثَنَا عَلِيُّ ابنُ المَدِينِيِّ قَالَ قُلتُ لِعَبدِ
أَبِي الْعَالِيَةِ ، وَالْحَسَنِ ؛ إِنَّهُمَا كَانَا لَا يُبَالِيَانِ عَمَّنْ أَخَذَا حَدِيثَهُمَا
أَرْبَعَةٌ يُصَدِّقُونَ مَنْ حَدَّثَهُمْ ، وَلَا يُبَالُونَ مِمَّنْ يَسْمَعُونَ الْحَدِيثَ
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ ، ثُمَّ لْيُعِدِ الصَّلَاةَ
لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
يُعِيدُ الصَّلَاةَ وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ
إِذَا ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ ، أَعَادَ الصَّلَاةَ وَلَمْ يُعِدِ الْوُضُوءَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : " يُعِيدُ وَلَا يَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الضَّحِكِ فِي الصَّلَاةِ : " لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةُ الْوُضُوءِ
لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءٌ
لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
الضَّحِكُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ
الْكَلَامُ يَنْقُضُ الصَّلَاةَ
كَانَ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يَضْحَكُ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءًا
لَا يَقْطَعُ التَّبَسُّمُ الصَّلَاةَ حَتَّى يُقَرْقِرَ
إِذَا ضَحِكَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ
خَرَجَ أَبُو مُوسَى فِي وَفْدٍ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ أَعْوَرُ
مَنْ كَانَ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
مَنْ كَانَ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
إِنَّهُ مَرَّ مِيكَائِيلُ وَعَلَى جَنَاحَيْهِ غُبَارٌ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ
الضَّاحِكُ فِي الصَّلَاةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ
لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ إِعَادَةُ وُضُوءٍ