مسند البزار
المكيون عن أبي هريرة ما روى عطاء بن أبي رباح عنه
56 حديثًا · 0 باب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا وَكِيعٌ عَن وَكِيعٍ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَحيَى عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً فَقَسَّمَهَا بَيْنَ خَلْقِهِ
مَا أُعْلِنَ لَنَا أَعْلَنَّا لَكُمْ ، وَمَا أُخْفِيَ عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
نُهِيَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
لَا يَقْتُلُ الْقَاتِلُ حِينَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا هَارُونُ الثَّقَفِيُّ وَيُعرَفُ بِالبَربَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
وَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا أَبُو أُسَامَةَ نَا حَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَن أَبِي جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ; فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ
مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيٌّ إِلَّا رُفِعَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا أَبُو نُعَيمٍ نَا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى عَن مَالِكِ بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
مَنْ سُئِلَ ، عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
الشَّيْطَانُ يَسْتَهْزِئُ بِأَحَدِكُمْ ، ثُمَّ يَغْدُو يَتَحَدَّثُ بِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ
الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ؛ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاقْدُرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ
أَلَا تَرْتَعُ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ فَتُرِيحُ فِيهَا
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَسْرَعُ إِيَابًا وَأَفْضَلُ مَغْنَمًا ؟ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَقِسِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
السُّحْتُ : كَسْبُ الْحَجَّامِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ أَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن رَقَبَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ وَإِذَا خَفَضَ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ