3230قتادة عن أنسحَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ ، وَغَدَتْ قُرَيْشٌ ، قَالَتِ الْأَنْصَارُ : وَاللهِ إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ ، إِنَّ سُيُوفَنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَاءِ قُرَيْشٍ ، وَإِنَّ غَنَائِمَنَا تُقْسَمُ بَيْنَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَنْصَارِ خَاصَّةً ، فَقَالَ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ ؟ قَالَ : وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ ، قَالُوا : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ . قَالَ : أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى بُيُوتِكُمْ ؟ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا - أَوْ قَالَ : ج٦ / ص١٢شِعْبًا - لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
أَتَأَلَّفَهُمْ(المادة: أتألفهم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَلِفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ التَّأَلُّفُ الْمُدَارَاةُ وَالْإِينَاسُ لِيَثْبُتُوا عَلَى الْإِسْلَامِ رَغْبَةً فِيمَا يَصِلُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : سَهْمٌ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ لَهَا الْإِيلَافَ لَهَاشِمٌ " الْإِيلَافُ الْعَهْدُ وَالذِّمَامُ ، كَانَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَخَذَهُ مِنَ الْمُلُوكِ لِقُرَيْشٍ .لسان العرب[ ألف ] ألف : الْأَلْفُ مِنَ الْعَدَدِ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ : قَالَ بُكَيْرٌ أَصَمُّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبَّادٍ : عَرَبًا ثَلَاثَةَ آلُفٍ وَكَتِيبَةً أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَنِي الْفَدَّامِ وَآلَافٌ وَأُلُوفٌ ، يُقَالُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ إِلَى الْعَشْرَةِ ، ثُمَّ أُلُوفٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ; فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَكَانَ حَامِلُكُمْ مِنَّا وَرَافِدُكُمْ وَحَامِلٌ الْمِينَ بَعْدَ الْمِينَ وَالْأَلَفِ إِنَّمَا أَرَادَ الْآلَافَ فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ ، وَكَذَلِكَ أَرَادَ الْمِئِينَ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ . وَيُقَالُ : أَلْفٌ أَقْرَعُ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الْأَلْفَ ، وَإِنْ أُنِّثَ عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ فِيهِ التَّذْكِيرُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ النَّحْوِيِّينَ . وَيُقَالُ : هَذَا أَلْفٌ وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ وَاحِدَةٌ ، وَهَذَا أَلْفٌ أَقْرَعُ أَيْ تَامٌّ وَلَا يُقَالُ قَرْعَاءُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَوْ قُلْتَ هَذِهِ أَلْفٌ بِمَعْنَى هَذِهِ الدَّرَاهِمُ أَلْفٌ لَجَازَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي التَّذْكِيرِ : فَإِنْ يَكُ حَقِّي صَادِقًا وَهْوَ صَادِقِي نَقُدْ نَحْوَكُمْ أَلْفًا مِنَ الْخَيْلِ أَقْرَعَا قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ طَلَبُونِي بِالْعَقُوقِ أَتَيْتُهُمْ بِأَلْفٍ أُؤَدِّيهِ إِلَى الْقَوْمِ أَقْرَعَا وَأَلَّفَ الْعَدَدَ وَآلَفَهُ : جَعَلَهُ أَلْفًا . وَآلَفُوا : صَارُوا أَلْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَوَّل
صحيح ابن حبان#7276يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ